الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 44

المواضيع: العنصريه

  1. #21
    العنصرية صفة كم امقتها بكل اشكالها النتنة
    لا املك الا ان اقول
    فالشخص الذي يحمل في قلبه اي عنصرية فهو شخص غير سليم نفسيا
    فالكبر والغرور لا يوجدان في قلب مسلم شعر بحلاوة الاخوة لكل المسلمين بكافة الطبقات والالوان
    ليت الجميع يطهر قلبه ونفسه من ادران الدنيا الزائلة


  2. ...

  3. #22
    و ها انا بدوري قد نقلت اليك هذا المقال و لكن ارجو قراءته و قد لونت لك الفقرة التي تتحدث عن الدولة العثمانية
    لاثبت لك بانه كما ينشر هذا ينشر ذاك المعاكس و كل واجد عليه ان يقرأ هذا و يقرأ ذلك


    الطفرة النوعية في العبودية حدثت بمجيء الديانة اليهودية التي جعلت العبودية فعلاً مباركاً ومباحاً من عند الإله، وشرّعت اليهودية قوانيناً خاصة بالعبيد والإماء. وقبل مجيء الإسلام كان شبه الجزيرة العربية قد عرف العبودية نتيجة ازدهار تجارة مكة وسفر التجار إلى الشام والحبشة وغيرها. وقد جاء في كتب التاريخ العربي أن (حكيم بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة، الشريف الجواد، أعتق في الجاهلية مائة رقبة) (شذرات الذهب، ج1، ص 60).

    وجاء الإسلام ومسك العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة. ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام، وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.



    ومع أن الإسلام يقول المؤمنون سواسية كأسنان المشط، إلا أن العبيد والإماء الذين أسلموا، سنّ لهم الإسلام قوانين مجحفة حرمتهم من إنسانيتهم وجعلتهم مالاً يملكه السيد، وله مطلق الحرية في شراء وبيع وضرب وأسر العبيد والجواري. والأمة وأطفالها ملك السيد يفعل بهم ما يشاء. وحتى القصاص في العبد يعتمد على قيمة العبد المادية وليس على إنسانيته. يقول ابن قدامة (ويجرى القصاص بين العبيد في النفس‏,‏ في قول أكثر أهل العلم، روي ذلك عن عمر بن عبد العزيز وسالم والنخعي‏,‏ والشعبي والزهري وقتادة‏,‏ والثوري ومالك والشافعي‏,‏ وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح). وما زالوا يقولون إن المسلمين سواسية كأسنان المشط.

    والمحزن في الأمر أن أغلب الفقهاء في الإسلام كانوا من العبيد والموالي ولذلك كانت قيمتهم في نظر المجتمع أقل من قيمة الحر الجاهل. يقول الدمشقي في كتابه شذرات الذهب، ج1 (قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لما مات العبادلة عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي فقيه مكة عطاء وفقيه اليمن طاووس وفقيه اليمامة يحي بن أبي كثير وفقيه البصرة الحسن البصري وفقيه الكوفة إبراهيم النخعي وفقيه الشام مكحول وفقه خراسان عطاء الخراساني) (ص 103). وكان أسلم مولي عمر بن الخطاب فقيهاً معروفاً، وكان عكرمة الفقية المشهور، مولى ابن عباس، ولما مات ابن عباس باع ابنه عكرمة لخالد بن يزيد بأربعة آلاف دينار (نفس المصدر، ص 130). وكان ابن سيرين الفقية البصري عبداً لأنس بن مالك، وكان من سبي بيسان. كاتب أنس على عشرين ألفاً وأدى المكاتبة. كما كان عمار بن ياسر وابن مسعود وأبو موسى الأشعري.

    ورغم أن الإسلام حث على عتق العبيد إلا أن كل كبار الصحابة احتفظوا بعبيدهم حتى موتهم. وحتى النبي نفسه احتفظ بعدد كبير من العبيد والإماء حتى قبل موته (اعتق النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أربعين نفسًا‏.) (المنتظم في التاريخ لابن الجوزي، ج4، ص 17). وبعد أن مات أحصوا ما يزيد على العشرين من عبيد وإماء كانوا لا يزالون في تركته.
    أما في أيام الخلافة العثمانية فقد عاني الأوربيون، ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان أورخان Orkhan (1326-1359) نظام الخمس في الأطفال وكانوا يسمونه devshirme. فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خمس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جواري ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن . فحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم يفدهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. وهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟
    ورغم أن الإنكليز كان لهم الضلع الأكبر في جلب العبيد الأفارقة إلى جزر الكاريبي والعالم الجديد، فإن الفضل يرجع لهم في تحريم وإلغاء تجارة الرقيق. فقد أجاز البرلمان الإنكليزي قانون إلغاء تجارة الرقيق في 25 مارس 1807م، أي قبل مائتي عام بالضبط، ولذلك تُحيي بريطانيا الذكرى المئوية الثانية في هذا الاسبوع. وفي عام 1827 زاد البرلمان في صرامة القانون واعتبر تجارة الرقيق نوعاً من القرصنة وجعل عقوبتها الإعدام. وفي عام 1833 منعت بريطانيا الرق في جميع مستعمراتها.
    أما فرنسا فقد ألغت امتلاك العبيد في عام 1794 ولكن نابليون أعاد الرق كما كان في عام 1802. وفي عام 1848 ألغت فرنسا الرق نهائياً في فرنسا وفي مستعمراتها. وجعلوا يوم 10 مايو يوم محاربة الرق.

    أما أمريكا فقد بدأت بها حركات منع تجارة الرقيق في عام 1775 وبالتحديد في فيلادلفيا، وقد بدأها جماعة دينية تُعرف ب The Quakers لأنها كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية. وألغت نيويورك العبودية عام 1799 وفي عام 1808 أجازت الحكومة الفيدرالية قانون منع تملك الرقيق ولكن تجاهلت الولايات الجنوبية هذا القانون ولم تعمل به إلا بعد الحرب الأهلية. وفي فترة رئاسة الرئيس جونسون أصدرت الحكومة الفدرالية قانون Positive discrimination الذي أعطى السود الأولية في التعليم والتوظيف في محاولة من الدولة للتكفير عن أخطاء الماضي.



    وكالمتوقع فقد سبقت السويد وفلندا بقية العالم في تحريم الرق في عام 1335. وتبعتها البرتغال عام 1761 ثم اسكتلندا عام 1776 وجميع دول أمريكا اللاتينية حرمت الرق في القرن التاسع عشر مابين عام 1813 في الأرجنتين وعام 1888 في البرازيل. أما الصين لم تحرم هذه التجارة إلا في عام 1910.

    أما في العالم الإسلامي فليس هناك أي وخز ضمير عن ما سببوه من مآسي، وليس هناك أي دولة عربية أو إسلامية ينص دستورها على تحريم الرق لأن الرق معترف به في القرآن وفي السنة ولذلك لن تجد من يجرؤ على تحريمه دستورياً. وعندما أجازت الأمم المتحدة قانون حقوق الإنسان في عام 1948 ونصت المادة الرابعة فيه على أن الدول الأعضاء توافق أنه لا يجوز أن يرزح أي إنسان تحت نير العبودية أو السخرة Servitude، وقعت بعض الدول الإسلامية على الوثيقة إرضاءً للأمم المتحدة ولكن لم تكن لديهم النية لتطبيق ما وقعوا عليه. وإذا أخذنا السودان مثلاً، فقد حرّم الإنكليز تجارة الرقيق فيه عام 1924 عندما كانوا يحكمون القطر، وظل القانون حبراً على ورق وظل امتلاك العبيد والتجارة بهم سارياً حتى الوقت الحالي.

    أما موريتانيا فقد حرّم الفرنسيون الرق فيها عام 1905 عندما كانوا يحكمونها وأكدت الحكومة الوطنية بعد الاستقلال في عام 1961 بقانون جديد يُحرّم العبودية ولكنها ما زالت تُمارس في القطر حيث يرزح مئات الآلاف تحت نيرها، وما زالوا يسمون السود زنوجاً. والمملكة العربية السعودية لم توقع على وثيقة تحريم الرق إلا عام 1962 وكان ذلك التوقيع حبراً على ورق. فما زالت القصور ملئية بالعبيد والجواري وما زال الأطفال يُهربّون إليها من اليمن ليدخلوا سوق السخرية والعبودية والدعارة. بل ظهرت عبودية جديدة في السعودية بفضل البترودولارات التي مكّنتهم من استيراد الخدم والحشم والسائقين والعمال الفقراء من دول جنوب شرق آسيا ومصادرة جوازاتهم بمجرد دخولهم البلد ليصبحوا أسرى المخدم الذي يضربهم ويمتهن كرامتهم الإنسانية بلا خوف من ضمير أو رقيب، كما حدث في الرياض (في صبيحة الثالث والعشرين من الشهر الحالي، فجعتنا صحيفة "ارب نيوز" بجريمة حدثت في الرياض، يندى لها الجبين من هولها وبشاعة مرتكبها. الجريمة اُرتكبت في حق عاملة منزل اندونيسية تُدعى "نور مياتي" تبلغ من العمر 25 عاما.حيث قام كفيلها السعودي بضربها وتكسير أسنانها، وتهشيم وجهها مما أدى ذلك إلى إصابتها بعاهة في العين قد تفقد على إثرها البصر. لم يكتف ذاك المجرم السعودي بفعلته، بل قام بربطها في حمام لمدة شهر كامل، حتى بدأت أطراف تلك المسكينة تذبل وتسوّد وتموت بسبب القيود وبطء الحركة الدموية فيها، بعدها أخذها كفيلها ورمى بها في اقرب مستشفى ) (وجيهة الحويدر، شفاف الشرق الأوسط في 26 مايو 2005). وينسحب نفس الشيء على الكويت وبقية دول الخليج النفطية. فمازال الأطفال يُستعبدون في الخليج ويُسخّرون في سباق الهجن مما يؤدي إلى موت بعضهم وإصابة البعض الآخر بعاهات دائمة.

    فهل يمكن لنا بعد مرور أربعة عشر قرناً رزح فيها العبيد والإماء البيض والسود تحت نير العبودية في الدول الإسلامية التي يجيز دستورها القرآني امتلاك العبيد ومضاجعة الإماء وطلاقهن من أزواجهن إذا باعهن أسيادهن، والتي تآمر فقهاؤها على الحفاظ على العبودية بأن أخرجوا لنا فتاوى تجعل العبد الذي يهرب من نير سيده كافراً، فقد قال الحديث (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الآبق حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم هم له كارهون) ( الترغيب والترهيب للحافظ المنذري، كتاب الصلاة). فالزوجة التي جعلها حجة الإسلام الغزالي مملوكة لزوجها، والعبد الهارب لا يقبل العلي القدير الرحمن الرحيم صلاتهما حتى يرجعا إلى رشدهما. وزاد بعضهم في عقاب العبد الهارب فقالوا إن النبي قال (أيما عبد مات في إباقة دخل النار وإن كان قُتل في سبيل الله) (الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي، حديث رقم 2958). فكل الذين يُقتلون في سبيل الله شهداء يدخلون الجنة إلا العبد الهارب من سيده.

    هل يمكن أن نأمل بعد هذا أن يحاول المسلمون في عام الذكرى المئوية الثانية لتحريم تجارة الرقيق، التكفير عن جميع المآسي التي سببوها للناس يوم امتلكوهم وباعوهم، بأن يعتذر الجامع الأزهر إنابةً عن المسلمين السنة، وتعتذر المرجعيات الشيعية في إيران وفي العراق إنابةً عن الشيعة في جميع البلاد الإسلامية؟ لا أظن أن ذلك سوف يحدث لأن الاعتذار يعني الاعتراف بالخطأ

    لا تقل من هي اول دوله عربيه او من هي الدوله في العالم بل قل الى متى يا إنسان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!! سلامات يا إإإإإإإإإإإإإإإإإنسانيه
    اخر تعديل كان بواسطة » كرم كرم كرم في يوم » 27-11-2010 عند الساعة » 15:17
    الى جميع اخوتي في الاسلام و في الانسانية
    لا تكن لين فتعصر ولا قاسي فتكسر

  4. #23
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كرم كرم كرم مشاهدة المشاركة
    الاسلام لم يقضي على العبودية فان اعتبرنا تحرير رقبة تشجيع
    فابالمقابل شجع على السبي الذي نجم عنه الكثير من العبيد و الخدم و ملك اليمين

    و لهذا فالعبودية التي كانت معروفة لوقت ما الغي التعامل معها بشكل علني على الاقل في الدول الاسلامية بفضل القوانين المدنية
    و العالم الغربي يحتفل سنويا بيوم القضاء على الرق و العبودية وتعتبر الدولة العربية الإسلامية من الدول التي تنتشر فيها منظومة الاستعباد التقليدي حتى الآن لكن الرق التقليدي أنهي في البلاد الإسلامية بضغوط دولية وليس من خلال التشريعات والقيم الوطنية والدينية والأخلاقية و الذي حرم الرق التقليدي هم الغربيين المسيحيين الليبراليين العلمانيين ! أما فقهاء المسلمين فأنهم التزموا الصمت المطبق منذ ذلك الوقت وحتى الآن
    و لهذا مازلنا نرى ما نرى من مظاهر لاستعباد البشر
    اولا اشكر الجميع على المرور

    2-الاسلام اول من قضى على العبوديه وتحولوا الى ما ملكت ايمانكم ويعاملون معامله سمحاء

    المسيحيين واليهوديين نقلوا كل شيئ حرفيا وتطبيقا عن المسلمين ونحن تخلفنا ولكن الاسلام

    حارب العبوديه وجعل عتقها مقياس لامور كثييره


    من لديه اراء اخرى عن العنصريه ارجو تفاعل اكبر
    911bdac10d989eeda9d3ef393037c988

  5. #24
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة john cena wwe مشاهدة المشاركة
    اولا اشكر الجميع على المرور

    2-الاسلام اول من قضى على العبوديه وتحولوا الى ما ملكت ايمانكم ويعاملون معامله سمحاء

    المسيحيين واليهوديين نقلوا كل شيئ حرفيا وتطبيقا عن المسلمين ونحن تخلفنا ولكن الاسلام

    حارب العبوديه وجعل عتقها مقياس لامور كثييره


    من لديه اراء اخرى عن العنصريه ارجو تفاعل اكبر
    كيف يعني قضى على العبودية و اتحولوا الى ملك يمين ؟ او كيف يعني قضى عليه بقولك اتحولوا الى ملك يمين ؟
    هل اختلاف التسمية يعني القضاء على الامر ؟
    و اين دليل القضاء عليه ؟
    لا يوجد اي دليل على ان الاسلام قد قضى على العبودية و يوجد اكثر من دليل على انه لم يقضي عليها و بالعكس رسخها اكثر تحت مسميات اخرى
    يا اخي ما ممكن تغطي الشمس بغربال و هذه حقيقة لماذا نحاول اخفائها بالتفاسير التي تفتقر الى المنطق و الادلة و نراوغ و نزايد ؟
    اخر تعديل كان بواسطة » كرم كرم كرم في يوم » 27-11-2010 عند الساعة » 13:59

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كرم كرم كرم مشاهدة المشاركة
    كيف يعني قضى على العبودية و اتحولوا الى ملك يمين ؟ او كيف يعني قضى عليه بقولك اتحولوا الى ملك يمين ؟
    هل اختلاف التسمية يعني القضاء على الامر ؟
    و اين دليل القضاء عليه ؟
    لا يوجد اي دليل على ان الاسلام قد قضى على العبودية و يوجد اكثر من دليل على انه لم يقضي عليها و بالعكس رسخها اكثر تحت مسميات اخرى
    يا اخي ما ممكن تغطي الشمس بغربال و هذه حقيقة لماذا نحاول اخفائها بالتفاسير التي تفتقر الى المنطق و الادلة و نراوغ و نزايد ؟
    اوكي قبل ما اجوابك بسالك انت مطلع على السيره النبويه ؟

  7. #26
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة john cena wwe مشاهدة المشاركة
    اوكي قبل ما اجوابك بسالك انت مطلع على السيره النبويه ؟
    اكيد و لكن ما علاقة اطلاعي على السيرة الشريفة بنقاش موضوع العبودية ؟

  8. #27
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كرم كرم كرم مشاهدة المشاركة
    اكيد و لكن ما علاقة اطلاعي على السيرة الشريفة بنقاش موضوع العبودية ؟
    غريب مطلع على السيره ولا تعرف اصل العبوديه اصلها اليهود ودولاتهم كانت تقصم الى عنصريه

    من ملوك ورجال دين ومن ثم طبقه عامه المحرومه من ابسط حقوقها ومن ثم العبيد المحرومين من

    كل شيئ وهذا غير المعامله السيئه اما الاسلام مثال بسيط للاهتمام بالعبوديه اذا مثلا اي شخص

    تخلف عن صيام رمضان كاملا هل تعلم انه يمكن ان يكفر عن ذلك بتحرير ستين عبد اليس هذا

    يقضي على العبوديه حتى في الاسلام العبوديه لم تعامل كعبوديه كانو لهم حقوق كامله وكان العبد

    يستطيع ان يشتري نفسه ويتحرر وكان يهتم به كثيرا حتى الاسلام اعطى صلاحيه لصاحبه

    ولكن ضمن الحدود الاسلاميه بحسن المعامله واذا اردت ايات قرانيه تثبت ذلك انا مستعد

    والامثله كثيرره بعكس العالم المسيحي واليهودي العبيد محقروون ولا يمكن ان يحرروا انفسهم

    وغير المعامله السيئه واستطبع اثبات ذلك وفي سيرة النبي محمد اشياء تثبت ذلك

    الاسلام جاء لحلول كل شيئ فهو صالح لكل مكان وزمان ومن هذه الاشياء العنصريه

    لم يفقر بين عربي عجمي اسود ابيض الا بالتقوى اما العالم المسيحي ما زالت العنصريه

    قائمه الى الان

  9. #28
    هي باختصار نزعة نفسية موجودة في "كل" الناس .. ولكن قليل منهم من يملك روح الانصاف حتى يستطيع ان يتعامل مع المواقف التي تفرق بينه وبين غيره من غير وجه حق sleeping
    إذا أردنا ان نتجرد من سلبيات العنصرية فعلينا ان نربي انفسنا على العدل والانصاف مع انفسنا اولا ثم مع غيرنا smile
    وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
    فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
    تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ

  10. #29
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحسام اللامع مشاهدة المشاركة
    هي باختصار نزعة نفسية موجودة في "كل" الناس .. ولكن قليل منهم من يملك روح الانصاف حتى يستطيع ان يتعامل مع المواقف التي تفرق بينه وبين غيره من غير وجه حق sleeping
    إذا أردنا ان نتجرد من سلبيات العنصرية فعلينا ان نربي انفسنا على العدل والانصاف مع انفسنا اولا ثم مع غيرنا smile
    gooood

  11. #30
    اخي الكريم بما انه اعطيتني حق الرد مشكور
    اولا ما نقلته الينا من مقالات لهذا او ذاك ليس بدليل فانا ايضا يمكنن ان اكتب لك مقالة معاكسة تماما و منمقة ايضا و مقنعة اكثر ويكفي البحث على الانترنيت لتجد الكثير منها
    و عموما تقول المقالة _ و هذا هو التناقض الذي وقعت فيه مقالاتك المنقولة من هنا و هناك _ بان الدولة العثمانية هي اول من وضع القوانين _ اكرر وضعت القوانين _ و لم تقل طبقت القوانين و الفرق كبير يا اخي

    لكن الغريب ان ما نقلته الينا لا تراه متداول و مكرر الا على في الفضاء العربي و المنتديات العربية و عليه فكل ما جاء فيه يفتقر الى الادلة
    فهل لديك دليل واحد بانه الدولة العثمانية الإسلامية هم من ووضعوا قوانين لمنع الرق نهائيا فمعلوماتي تشير الى انه سبقتها الكثير من الدول الى ذلك ؟
    لانه اذا بحثت باللغة التركية عن هذه المعلومة لن تجدها ولا ادري كيف ستجدها بهذه الحال بلغات اخرى غير العربية و اعتقد بانه الاولى ان يذكروا هذه المعلومة قبل غيرهم
    غير انه باني اوافقك بانه الدولة العثمانية و التركية كما سميت لاحقا كانت و مازالت تتجه نحو العلمانية و سبقت جميع الدول الاسلامية الى انتهاج العلمانية _ ولا يمكنك نكران ما اقول _ فتاريخها المعاصر على الاقل لو مافي دراية كافية بتاريخها القديم خير دليل على ما اقول

    كما اني للحقيقة مندهش رغم شكي بانك الكاتب لهذا الردود و بانها منقولة و حرفيا مع الاسف بدون قراءتها جيدا قبل نقلها و لضيق وقتي لم ابحث لاتحقق لهذا بنيت دهشتي على الشك و ليس على اليقين
    يقول الرد

    كيف تتغنى بقانون مدني وضعه بشر مثلك ؟!!

    رغم انك مثلي تتغنى حين تاتيني بمثال عن الدولة العثمانية !!!!
    فما هذا التناقض يا اخي ؟
    لهذا ليكون النقاش نافع و ذو قيمة و ايجابي نرجو عدم النقل العشوائي لما يقال هنا و هناك لان النقل العشوائي يظهر العيوب على حقيقتها بدل ان يخفيها !!!!
    اولا أنا فعلا مشغول وليس لدي الوقت للجدال معك حول شيء واضح كالشمس مع ذلك سبق وفصلته
    however سأرد على بعض النقاط as briefly as possible

    أولا ما نقلته لك انتقيته ثم وضعته بين أقواس أو لونته وكنت أظن أن ذلك واضح جدا ! وليس في حاجة إلى ذكائك الخارق الذي اكتشف هذا العيب الخطير !

    ثم حضرتك تركت كل الرد وتشبثت بنقطة الدولة العثمانية ؟!
    أولا أنا لا أقول أنني مع الدولة العثمانية وإنما "نقلت" لك الجقائق ببساطة، ردا على نقطة معينة وليس تبجحا بأن هذا هو الصواب، فأنا أسلفت وسأظل أردد القرآن منهجي، ولو حرمت تركيا الرق من السبي فـthe hell with it
    إضافة إلى أن ما ركزت عليه عند كلامي هو ردة الفعل عند المسلمين وعند ماما أمريكا التي تتبجح بعدالتهم.
    وأن السود هم من حرروا أنفسهم كمانديللا، هل حقا علي أن أعيد كتابة الرد ؟!
    وعموما التاريخ دائما فيه خلاف ما، أكتوبر نسميها نحن نصرا وغيرنا يقول أنها مجرد تسوية وكل مؤرخ ونظرته، تاريخ روما، وغيرها، كلها مليئة بالتناقضات، حتى كبار المؤرخين لا يتفقون كثيرا !
    وبأي حال i don't give a sh** who came up with the rules u r approving of first


    و ها انا بدوري قد نفلت اليك هذا المقال و لكن ارجو قراءته و قد لونت لك الفقرة التي تتحدث عن الدولة العثمانية
    لاثبت لك بانه كما ينشر هذا ينشر ذاك المعاكس و كل واجد عليه ان يقرأ هذا و يقرأ ذلك
    وأنت تظن أنني لم أقرأ الرأي المعاكس because .... ؟!!
    لم لا تقرأ أنت الرأي المعاكس أخي فذلك أولى بك، اقرأ كل شيء الرأي والرأي الآخر على قولة الجزيرة فهذا جيد، اقرأ كتاب محمد قطب بتمهل ودون تعصب لمن لا يستحق منك ذلك

    جاء الإسلام ومسك العصا من وسطها. فهو لم يُحرّم العبودية ولم يحث عليها، وجاء بحل وسط لم يفد شيئاً، فحث على إعتاق عبدٍ أو أمة كفارةً عن معاصي معينة. ولكن في نفس الوقت حث على الجهاد والحروب لإدخال الناس في الإسلام، وبذا فتح الباب على مصراعيه لاقتناء العبيد والإماء، وكانت النتيجة النهائية ازدياد أعداد العبيد بمئات الآلاف في شبه الجزيرة العربية وفي الأقطار الأخرى التي أصبحت جزءاً من الدولة الإسلامية. ولأن الفتوحات الإسلامية طالت شمال إفريقية والأندلس وأوربا الشرقية في أيام الخلافة العثمانية، فقد فاق عدد العبيد والإماء البيض عدد العبيد السود من إفريقية الذين جلبهم التجار المسلمون للعمل في الزراعة ومشاريع الري خاصةً في أرض السواد بالعراق.
    ألا تقرأ الرد على هذه الشبهة بحق الله ؟!!!
    مجددا هي ما كتبه محمد قطب رحمه الله، ذلك الجزء الذي انتقيته لك ووضعته سابقا، بدءا من الحروب والغزوات الاسلامية إلى السبي في هذه الحروب، فأنا على تمام الاقتناع برأيه بعد اطلاعي على غيره من الآراء.
    وعموما أخ كرم ماذا تريدني أن أفعل بمن يعاديني ويحارب الله ويحاربني ؟! أقبله وأزوجه من ابنتي التي اغتصب ؟! هل هذا ما تريد حضرتك ؟!
    لقد قرأت مقالك فرجاءا اقرأ أنت ردي قبل أن تأتيني بالرأي المعاكس الذي لا ينقصني الاطلاع على شرذمة الأفكار من أمثاله.

    وأبي حنيفة وروي عن أحمد رواية أخرى أن من شرط القصاص تساوى قيمتهم‏,‏ وإن اختلفت قيمتهم لم يجر بينهم قصاص وينبغي أن يختص هذا بما إذا كانت قيمة القاتل أكثر {من قيمة المقتول} فإن كانت أقل فلا قصاص. وهذا قول عطاء. وقال ابن عباس‏:‏ ليس بين العبيد قصاص في نفس ولا جرح لأنهم أموال) (المغني، باب الجراح). وما زالوا يقولون إن المسلمين سواسية كأسنان المشط.
    [- جعل النبي عتق العبد كفارة من جار علي عبده بإقامة حد عليه لم يوجب إقامته
    175451 - أتيت ابن عمر ، وقد أعتق مملوكا . قال : فأخذ من الأرض عودا أو شيئا . فقال : ما فيه من الإجر ما يسوى هذا . إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه ) .
    الراوي: زاذان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم:1657
    ]

    ما ذكرته أنت يتعارض مع كافة الأحاديث المتواترة التي تأمر بالإحسان و..,و... لن أعيد ما كتبت
    اذهب فابحث ولا تتعلق بالرأي الشاذ

    فتوى بن العثيمين رحمه الله
    [قوله: «ولا حر بعبد» أي: لا يقتل الحر بالعبد، وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، فالمذهب أن الحر لا يقتل بالعبد؛ لأن الحر أكمل من العبد، إذ إن العبد يباع ويشترى، وديته قيمته، فلا يمكن أن يكون ما يباع ويشترى مكافئاً للحر، ولهم أحاديث لكنها ضعيفة منها: «لا يقتل حر بعبد»[(19)].
    ولهذا ذهب أبو حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية، وهو رواية عن أحمد، إلى أن الحر يقتل بالعبد؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم» [(20)] وهذا القول هو الصواب.

    قوله: «وعكسه يقتل» فيقتل الكافر بالمسلم؛ لعموم الأدلة الدالة على ثبوت القصاص، وكذلك يقتل العبد بالحر؛ لعموم الأدلة، وإذا كان العبد يقتل بالعبد بنص القرآن: {{وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ}} [البقرة: 178] فقتله بالحر من باب أولى]
    اخر تعديل كان بواسطة » kn!ght في يوم » 27-11-2010 عند الساعة » 16:09

  12. #31
    الجزء المتعلق بالاسترقاق في الدول العربية، أولا لم تأت بإحصائية واحدة، ثاانيا فرضا أن ذلك صحيح أي نسبة كانت، ألا يعرف الرجال بالحق أم أنك تريد العكس ؟!
    وهل مسلموا هذه الأيام مسلمون أصلا يقاس عليهم الاسلام ؟!!
    أم أنك تريد أن تقول ان ما يحدث هناك هو من الاسلام في شيء ؟!!
    هذا شيء، وأما الآخر فتجارة الرقيق من أكثر التجارات الرائجة في أمريكا، طبعا الغير الشرعية
    من الويكيبيديا
    Illegal enslavement of agricultural labor persists in Florida in the United States. The Modern-Day" Slavery Museum documents seven cases, involving over 1,000 people kept in slavery, of farm labor servitude successfully prosecuted in the US courts there in the past fifteen years."

    According to a broad definition of slavery used by Kevin Bales of Free the Slaves (FTS), an advocacy group linked with Anti-Slavery International, there were 27 million people in slavery in 1999, spread all over the world.[147] In 2005, the International Labour Organisation provided an estimate of 12.3 million forced labourers in the world,.[148] Siddharth Kara has provided an estimate of 28.4 million slaves at the end of 2006 divided into the following three categories: bonded labour/debt bondage (18.1 million), forced labour (7.6 million), and trafficked slaves (2.7 million).[149] Kara provides a dynamic model to calculate the number of slaves in the world each year, with an estimated 29.2 million at the end of 2009.



    ولا أقول هذا غير موجود عندنا على الإطلاق لكن أقول أن ديننا وشرعنا لم يبحه إلا بصراحة في حالة صريحة ولم يخدع الناس ويوهمهم كما يفعلون هم !
    وإلا هل تسمي ما يبيحونه ليس عبودية
    هناك، شرعيا
    for 500 dollars you can make a **** even "bark" for u if u r sick enough to ask 4 it
    legally !! ha?! concentrate on the "legal" part
    ولعلك سمعت عن الـbondage كأسلوب يمارس به الـ***
    legally if she approves of it,for the right price of course !

    أجب بصراحة هل أنت مع القانون المدني الذي يبيح السابق ؟!!
    إذا لم تكن معه فأنت تناقض نفسك وإذا كنت معه فـ.....؟!!


    ثم تريد أن يعتذر الأزهر، يعني لو خصصنا يوم عالمي واحتفلنا به ستفرح حضرتك؟! لأن المهم هو الاسم ؟!
    وأخبرني لماذا يعتذر الأزهر عن ممارسات فردية لا علاقة لها بالاسلام إلا إذا كنت تريدهم أن يعتذروا عن السبي والأسر في الحروب ؟!

    والأشهر في مجال السبي هم الرومان واليهود وقس على ذلك وليس المسلمون، وليس أي رق !
    لست في حاجة لمن يخبرك بأفاعيل الرومان، صحيح


    وأما البقية التاريخية فسبق وأوضحت رأيي بها، وما أسهل أن أتقافز هنا وهناك وآتيك بمقال معاكس، ولا أكترث بذلك حقا، فالاسلام حرم الرق قطعيا إلا في حالة السبي، وقد أوردت الرد المتعلق بها، وهو على درجة من العقلانية والانسانية تكفي لاسكات كل الشبهات ! وأنا على اقتناع بها ولو خالفني البشر كلهم، الله الخالق وهو الأعلم! وهي رحمة وليس غير ذلك بأي حال !

    وأخبرني أنت ماذا تريد ؟!!
    تريد أن تجرم السبي ؟! على فكرة لا دليل في القرآن على السبي واجب وأعتقد أنني نقلت لك ذلك أيضا،
    فقال تعالي ((فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَو يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِيَبْلُوَا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلٍ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ )) محمد 4

    وفي فتح مكة الذي لا ينكره حتى الأعمى
    قال: يا معشر قريش: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم.. فقال { اذهبوا فأنتم الطلقاء..

    وأنت العالم بما كانوا يفعلونه به عليه الصلاة والسلام، وإنني أتعجب من أين له العفو عنهم ؟!!!!
    خير البشر محمد عليه الصلاة والسلام،
    أم أنك تخالف في هذه أيضا ؟!
    ومع أن الله تعالي جعل هناك سبب واحد لدخول الإنسان في الرق وهو الحرب مع الكفار ولن يكون هناك رق إلا بأمر ولي أمر المسلمين . فله مطلق الحرية في العفو عنهم أو قبول الفداء .إلا ان سماحة الإسلام . جعلت لهذا العبد عدة أسباب للخروج من الرق . سبب وكتبتها في ردي الأول.

    بأي حال..
    أنت ماذا تريد أن يُفعل بمن تجبر واعتدى وظلم ؟! هلا أجبتني بشيء عقلاني غير القبلات والأحضان !


    لا تقل من هي اول دوله عربيه او من هي الدوله في العالم بل قل الى متى يا إنسان
    لا أهتم على الإطلاق بالدول العربية، ولست تام العروبة، ولا أشعر بالانتماء نحوها أصلا -ولا لغيرها- فضلا عن التعصب لها فلا تتهمني بما ليس في.

    وهلا قرأت كتاب محمد قطب بحق الله وتريحني !!! وهناك ملايين الكتب غيره إن لم ينل رضا سيادتك منها الرق في الفقه الاسلامي

    لدي أعمال هائلة فان انشغلت فاعذرني، فضلا عن أنك لم ترد أصلا على ما كتبت ! وكل ما فعلته هو نقلك مقالا ما يقول ببعض النقاط المخالفة، وأمسكت بنقطة واحدة وهي الدولة العثمانية وكأنك انتصرت بها !
    ثم تركت كل ما سواها فقط لتخبرني أن هناك رأي مخالف .. كأنني مثلا أسمع هذا للمرة الأولى
    وراواغت في كثير من النقاط ولم تجب عن سؤالي الصريح وذلك واضح للأعمى.

    وما سأرد به بأي حال موجود ما هو خير منه ألف مرة في الكتب السابقة فاقرأها مع غيرها خيرا مما أكتبه ويضيع عملي بها، قلت كل ما لدي والأصول مرتبة في الكتب فاقرأها واستزد علما، وأعتذر عن العودة فقد ضاع وقت كثير بالفعل، ابحث فيما يعرض لك من الشبهات بعقلانية وليس لهاثا وراء ما يقولونه هم !


    كل التوفيق أخ كرم، أجدد اعتذاري إن احتد أسلوبي فأنا أصلا لساني طويل ووقح أحيانا وربما يكون ما رأيته جانبي اللطيف، مشكلة في ولا يرتبط ذلك بشخصك.

  13. #32
    الى كل من تكرم علي برد
    اجتمعتم على انه قضى الاسلام على العبودية و لم تاتوني باي دليل على قولكم هذا الا عتق الرقبة رغم انه ايضا لا تعتق الرقبة الا لاسباب و ليست شرط باكثر الحالات
    يعني و ارجو الانتباه الى سؤالي
    لو اختفت الاسباب بيختفي معها العتق ؟
    و لطالما اختفاء الاسباب يقضي بالضرورة اختفاء عتق الرقبة فهذا ليس قضاء على العبودية ولا حد منها ؟

    و للاخ الذي سالني ان كنت قد قرأت السيرة النبوية اقول
    أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن كريب مولى ابن عباس أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته: أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي، قال أو فعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك. وهذا لفظ البخاري
    لم يقل لها هنيئا لك و لها على العتق
    و لم اجد حقيقة في هذه الرواية و غيرها من الروايات اي تشجيع لا على العتق و لا على القضاء على العبودية
    يعني التصدق بالعبيد وتهاديهم للعبيد كان زكاة عليه اجر فاين تحرير العبيد

    ساكتفي بهذا الرد حتى لا نتعمق اكثر برد الاخ الذي ما انفك عن الاشارة الى مانديلا و العنصرية عند الامركيان متناسي تماما بانه المقارنة اصلا غلط بين رسول و ديانة _ خاتمة الديانات اختتمت قبل ان يتحدد مصير هؤلاء العبيدلولا القوانين الوضعية _ و تصرفات بشر
    فهل هذا اعتراف منك صريح وواضح بانه في تشابه او في مجال للمقارنة ؟

  14. #33
    اسالك انا هل الان يوجد عبوديه لانه تم القضاء عليها شيئا فشيئا

    اما انا اسالك اريد ادله على ان الاسلام هو من عزز العبوديه وابتدعها ؟

  15. #34
    اخي الكريم انا لم اقل بانه الاسلام ابتدع العبودية
    فالعبودية كانت موجودة قبل جميع و مع جميع الاديان
    لكني قلت و اكرر لم يقضي عليها الاسلام اما دليل التعزيز فهو السبي و ملك اليمين
    ولا يوجد ما يسمى قضى عليها شيئا فشيئا الاسلام لم يقضي عليها ولا شيئا فشيئا
    و القوانين الوضعية هي بتت بامرها بت قاطع وقضت على العبودية الا في الدول الاسلامية ما زالت العبودية منتشرة على شكل خدامات مثلا و الدول العربية الدول الوحيدة التي تستورد الخدامات و باجر مقطوع
    لانه قانون العمل في الدول الغربية يقوم على نظام الساعات
    اما في ما يتعلق بموضوع تعزيز العبودية في الاسلام فتاريخ الجاهلية يؤكد بان كان عتق الرقاب كان امر متعارف عليه بالجاهلية
    على سبيل الامثلة لا الحصر
    وعن عتق النبي محمد عليه الصلاة و السلام لعبده في الجاهلية نقرأ في تفسير اللباب لابن عادل- ج13 ص50: "« وكان النبي (ص) أعتق زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي وتبناه قبل الوحي
    و هند بنت عتبة التي قتل والدها يوم بدر أعتقت العبد وحشي ]الذي كان غلاماً لجبير ابن مطعم بن عدى كمكافأة له على قتله حمزة عم النبي محمد، وحكيم بن حزام خويلد بن أسد عابد الأوثان أعتق مائة رقبة في الجاهلية، وفي الجاهلية شداد والد عنتره ]الذي أدعاه بعد كبره[ قال له كر يا عنترة. فقال عنترة: العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب والصر! قال: كر وأنت حر.
    اما عند اليهود فكانت العبودية محددة ب 6 سنوات و تحل العبودية تلقائيا بالسنة السابعة
    وفي بلاد بابل والحضارة البابلية [1800-600 قبل الميلاد]: في قصة الحضارة لول ديورانت- ج1، ص411، نقرأ أن العبد: "كان سيده أحياناً يكل إليه أعمالاً من الأعمال التجارية، وكان من حقه في هذه الحال أن يحتفظ ببعض أرباح العمل وأن يبتاع بها حريته و سيمت في الاسلام لاحقا بالمكاتبه وكان سيده يعتقه أحيانا إذا أدى له خدمة ممتازة، أو خدمه زمناً طويلاً بأمانة وإخلاص.
    وفي قصة الحضارة عن حياة اليونان والنهضة والكفاح في سبيل الحرية،ج2- صفحة2058: أنه في عام491م "حرر ملتيادس العبيد في أثينة وضمهم إلى الجيش مع الأحرار." أي أن المقاتلين العبيد أصبح لهم نفس حقوق وواجبات الجنود الأحرار، اما في الاسلام حيث أن عبيد المسلمين عند جهادهم في سبيل الله والإسلام لا يأخذون سهم أو حصة من الغنيمة كما يأخذ أحرار المسلمين. عن يحيى بن سعيد أنه قال: ما نعلم للعبيد قسما في المغانم وإن قاتلوا أو أعانوا. وفي البحر الرائق- باب الغنائم وقسمتها
    وأيضاً في قصة الحضارة ص2132 نقرأ أن: "كثيرين من اليونان كانوا إذا قربت منيتهم يكافئون أشد عبيدهم إخلاصاً بعتقهم. كذلك كان العبد يُعتق أذا افتداه أهله أو أصدقاؤه كما حدث لأفلاطون (427-347ق.م)، أو افتدته الدولة نفسها من سيده نظير خدماته لها في الحرب، وقد يبتاع هو نفسه حريته بما يدخره من الأبولات..." (مكاتبة كما كانت موجودة في البابلية)
    ومن النظريات الفاضلة عبر التاريخ نجد في القرن السابع قبل الميلاد في قوانين دولة ليكورجوس وارث عرش إسبطرة (جنوب اليونان): "لا يصبح أسرى الحرب عبيداً، إلا إذا أسروا في معارك خاضها اليوتوبيون أنفسهم، كما لا يصبح أبناء العبيد عبيداً، ولا أبناء أي شخص آخر كان عبداً عندما أحضر من بلد أجبني. فالعبيد عندهم، إما أولئك الذين حكم عليهم بأن يصبحوا عبيداً في بلادهم عقاباً على جرائم منكرة أرتكبوها، وإما أولئك المحكوم عليهم بالموت في مكان آخر عقاباً على خطأ ما.]تجفيف منابع الرق[..." (المدينة الفاضلة عبر التاريخ- ماريا لويزا برنيري، ترجمة د. عطيات أبو السعود)
    وعن روما والرومانيين: في قصة الحضارة- ج4، الصفحة 3264- باب مواهب الإمبراطور الروماني أغسطس السياسية،30 ق.م-14م: " كان المحررون ينالهم نصيبهم من الأرزاق التي توزعها الدولة، فقد أعتق كثيرون من المواطنين عبيدهم المرضى أو الطاعنين في السن لكي تطعمهم الدولة، وحرر أكثر من هؤلاء لبواعث إنسانية، كما استطاع كثيرون منهم أن يقتصدوا من المال ما يبتاعون بهِ حريتهم."
    و" قد اشتهر سان جرمان St. Germain، أسقف باريس في النصف الثاني من القرن السادس في جميع أنحاء أوربا بما بذله من الجهود في جمع الأموال-وإنفاق ماله الخاص- لتحرير العبيد." (قصة الحضارة- ص5185)
    وفي قصة الحضارة- ج4 ص3481،عن قيصر والمسيح والزعامة وروما العاملة والطبقات (14-96م) نجد أنه: "كان في مقدور العبد في كثير من الأحوال أن يتجر لحسابه الخاص، وأن يعطي جزءاً من مكاسبه لمالكه، وأن يحتفظ بما بقي منها لتكون "ماله القليل Peculium"، أي ملكاً خاصاً له. وكان في وسع العبد بهذه المكاسب، أو بأمانته وإخلاصه في خدمة سيده، أو بالقيام له بخدمة غير عادية، أو بجمال خلقه، أن ينال حريته عادة في ست سنين" (أيضاً كما كانت الحال لدى البابليين واليونانيين
    و كما نرى بانه عتق العبد كانت ظاهرة منتشرة قبل الاسلام بالاف السنين و الحضارات السابقة للاسلام قامت على عتق العبيد لكفارة او غير ذلك
    اخر تعديل كان بواسطة » كرم كرم كرم في يوم » 27-11-2010 عند الساعة » 19:53

  16. #35
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شدني عنوان موضوعك (العنصرية)

    العنصرية هذا شيء موجود في كل مكان وله انواع كثيرة

    ومنها:_

    1- العنصرية بسبب لون البشرة

    2- العنصرية بسبب الانساب

    3- العنصرية بسبب الديانة

    4- العنصرية بسبب الحالة المادية

    5- العنصرية بسبب الحضارة

    والى اخره من الانواع

    وكل الدول تقريبا يوجد فيها نسبة من العنصرية

    حتى في الدول العربية

    ولكن انا اقول ان هذا وباااااء ويجب ردعه

    ولكن الطريقة ؟ لا اعلم

    تقبل مروري خيو

    موضوع مفيد واهنيك عليه
    ^_+ ^
    if u want stay happy , just smile
    4e6fb1550242f079d526d3d99367a098
    ~~~~~~~~~
    ..
    #seasons come and go , but i will never change

  17. #36
    الأديان مالها ذنب في العنصرية المشكلة في البشر ورغباتهم الدنيئة
    وما يصلنا للأسف من وضع بشر عدا القران الكريم فهو محفوظ الى قيام الساعة

  18. #37
    كل متكبر ظالم فهو عنصري يجب محاربته

    اما العبوديه والموالى والمملوكين
    فهو حق شرعي و خير عميم عطلته النفوس البشريه لاغراض سياسيه عنصريه
    فبوجودهم كان
    انتهت مشكلة الفقر
    والحاجه للايدي العامله
    و خف الزنا والعنوسه
    وخف الظلم
    وخفت الجريمه
    وحفظة الانساب ..^_^
    وانتهى شئ اسمه الاقليات الضعيفه والمستضعفه

    اخر تعديل كان بواسطة » تحـدوني البشـر في يوم » 28-11-2010 عند الساعة » 00:29
    7411c19919b26d2c497029ef1d8a703a


    attachment

  19. #38
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كرم كرم كرم مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم انا لم اقل بانه الاسلام ابتدع العبودية
    فالعبودية كانت موجودة قبل جميع و مع جميع الاديان
    لكني قلت و اكرر لم يقضي عليها الاسلام اما دليل التعزيز فهو السبي و ملك اليمين
    ولا يوجد ما يسمى قضى عليها شيئا فشيئا الاسلام لم يقضي عليها ولا شيئا فشيئا
    و القوانين الوضعية هي بتت بامرها بت قاطع وقضت على العبودية الا في الدول الاسلامية ما زالت العبودية منتشرة على شكل خدامات مثلا و الدول العربية الدول الوحيدة التي تستورد الخدامات و باجر مقطوع
    لانه قانون العمل في الدول الغربية يقوم على نظام الساعات
    اما في ما يتعلق بموضوع تعزيز العبودية في الاسلام فتاريخ الجاهلية يؤكد بان كان عتق الرقاب كان امر متعارف عليه بالجاهلية
    اسمح لي ايات واحاديث كثيره تثبت على ان الاسلام بدا يقبض هذا الامر شيئا فشيئا

    حتى انتهى ذكرت لك دلائل مثل حكم من ترك رمضان كامل فعليه ان يحرر ستين عبد واحكام كثيره

    اما عن الخادمات هل تسمي هذه عبوديه ؟

    والى الان لم تثبت ان المسيحيه او اليهوديه هي من حدة ذلكsleeping


    اشكر الجميع على المرور

  20. #39
    العنصرية شيئ كريه
    بس الي اشوفو هاذي الايام عنصرية اللون هذي خلقة الله محد طلب يكون ابيض او اسمر
    وانا ما فرقت عندي ابيض واسود نفس المستوى لا هاذا متقدم على و لا ذاك متقدم على ذا كلللللللهم
    واحد بس العنصرية اكثر شي في الدول العربية للاسف

  21. #40
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة $فانيلا لوسي$ مشاهدة المشاركة
    العنصرية شيئ كريه
    بس الي اشوفو هاذي الايام عنصرية اللون هذي خلقة الله محد طلب يكون ابيض او اسمر
    وانا ما فرقت عندي ابيض واسود نفس المستوى لا هاذا متقدم على و لا ذاك متقدم على ذا كلللللللهم
    واحد بس العنصرية اكثر شي في الدول العربية للاسف
    فعلا بالدول العربيه منتشره بشكل كبير

    هل تعلمون ان في السبعينات قامت حرب بين دولتين عربيتين بسبب العنصريه

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter