يَــgمُ عَ ــرَفه
كَمْ مِن الذكرياتِ خَلدهـا في ذاكراتي..!
وكَمٍ حَقق مِن امنيـآتي ..!
تَذوقتُ قي هذا اليومِ حلاوةَ الإيمـآني ..!
وألتقيت في أعز الخلاني..!
يَــgمُ عَ ــرَفه
في هذا اليوم كُـنت أتمنى قضاءَ هذهِ السنة العيد في المدينةِ
وسّافرتُ إليـها وكل شوقُ وحنِينِ
نَزلتُ إلى الحرم النبوي ..سعادة لا توصفْ في هذه الحظةِ
أرى هنا الناس من كل البلادي ..وهذا الحمام الأبيض اللون
كَم هو جميلٌ ..!
لم أرها من زمنٍ طويل ..وها قد رأيتها فحمداً لك يا ربي
"
وبالغدِ إنه يوم العيد .. فذهبتُ للنومِ
وأستيقظتُ على صَوتي أمي ..هيا فلتستعدوا للذهاب إلى الحرمِ
إرتديتُ ملابس العيدِ..وسرحتُ شعري
خرجنا من المنزلِ سيراً على الأقدامي ..وصوتُ المؤذت يقول الصلاةِ خيرٌ من النومِ
وكل ما أخطو خطوةً وجدةُ الطريق يزحمُ أكثر فأكثر بالناسِ
وع ـــندَ وصـgلي
تعجبتُ وقلت : يالا هذا العددِ الكبير من الناسِ
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر ..الله أكبر
ولله الحمد
يالهـو من شعورٍ جميل لم ينتابني من قَبلْ
بدأ الأمامُ بإلقاءِ الخطبةِ وعند إنتهائهِ
بدأ الناسُ يلقون السلام والتحيةَ
إلتقى الأحبةَ
و
التقى الأصدقاءِ
تلقيتُ هديةَ من شخصِ ..وقد أعجبتني
ما أثار إعجابي
هو توزيع الهدايا والحـلوى للأطفالِ
فكم تزداد سعادةِ حينما أرى البسمةَ والضحكة على وجوهِ الأطفالِ
قَضيتُ هذا العيدَ في المدينةِ..وأتمنى أن أقضى العام القادم بمكةِ







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات