مآقِ..
بدمعٍ أعلنت يوم الفراقِ..
خَمُولٌ..
أيَّد الدَينَ إلا..
جريحٌ جرَّ آهات التراقِ..
ضعيفة ..
أتكدر بأي لفحة من هواء..تأني ؛ قشرة من شعورك لا تزال متمسكة بأظافر الكمد من ذاتك..
أطربي نفسك بقليلِ من حديث.. فأصقاع الشتات ممتدة على طول الحدود بين سُعَالِك والحُمى..
وجنودي ..
لا خيام تغطيهم , ولا مضلات ترحم من أمطار الدموع..
مللتُ طيناً مبتل , وجواً مخضر برطوبة دائمة , وآآه للقدم تغوص لمساحاتٍ في جرح الأرض..
تكشيرة معبرة عن الألم الذي أراه , ويعتصر الألم الحقيقي قلب المرئي إليه..
لا أعترف بمفهوم مرآةٍ ثلاثية وأينما ألتفت تلاحقني نظرات من قلبي..
أأكتب .. وأمزق ورق وأمضغه..!!
قد أتوه بين موجات الانتباه والتيه , فأنظر صوبي قليلاً ..
أتسائل :
عندما أهم بقتل شخص قريب من مصدر الأوجاع , تنطلق صرخة مدوية في أحياء سوداوية , فيكثر عدد الموالين في صفه..فكثرةٌ تغلب شجاعة ..
فأشَمِع الإقدام بشعور الشجاعة .. وأقضي المساء مع طيفٍ صامت في ركن منعزل..
إمداد الماء لم يصل من عصور خاوية , وقرناء ينعمون بتهديدٍ دائم لي ..
أرغب في تعزيز رداء يغطيني ,, لأتكيء عليه في أوقاتٍ مخيفة..
وأهيم مرات بدار الأنس إني
........................ أروم البابَ عيناً دون همي
فلا شخصٌ يَؤمن طيب عيشٍ
........................ولا صبح في إشراقٍ يسمي




اضافة رد مع اقتباس













المفضلات