السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماذا تتوقعون أن يحصل لجوليا بسبب شكوك شيراي ؟
ممكن تقع في مشاكل جديدة ..
لا يوجد تعليقات ..
والبارت جميل جدا ..
بانتظارك ..
في أمان الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماذا تتوقعون أن يحصل لجوليا بسبب شكوك شيراي ؟
ممكن تقع في مشاكل جديدة ..
لا يوجد تعليقات ..
والبارت جميل جدا ..
بانتظارك ..
في أمان الله ..
السلـآم ع ـليكم
يآآآآآآه و أخ ـيراً نِزِل البآرت
مَََـــــــــــــرهْ ح ـلو و الله
الـأح ـدآث تَشوِيق
لَكِن قَهرنٍي><"
صرت أكر ميمي هع
لكن ليش رقص شيرآي مع ميمي
أبِي أقتلهم
ج ـوليــــآ أنآ مع ـك لـآ تخ ـفين
أنآ أذبح ـلك ميمي و شيرآي~»صَدَقِتْ ع ـمرَهآ هع
بالنوسبه للسؤآل
هِي ج ـوليآ ع ـنيده و مآ تسمع الگلـآم
ع ـشآن كِذآ بتطنش كلـآم شِيرآي و تع ـمل يلي برآسهآ
تسلَمِين روس ع ـالبآرت الرووووع ـه
مآ ننح ـرم و الله
وااااهـ اخيييرا نزل البارت
ابركه من ساعه
يهبل البارت
اما بالنسبه للسؤال ماذا تتوقعون أن يحصل لجوليا بسبب شكوك شيراي ؟
اظن انهم يحاولون يخطفونها او يقتلونها او ماادري
اتوقع مصيبه
مررررحبااا اختي
كيف الحال ؟
و ماهي الاحوال لديك ؟
البارت
واااااااااااااااااااااااااااو
رااااااائع !!
يب قصير !!!!!
لم كل هذا القصر هاااه ؟؟؟
المهم ما علينا
انتي دائما أتسوين الاحداث مشوقه
أيي و الله
ليش امها و اختها جدي ؟
شنو صار ؟؟؟
اتوقع غصير شي إلى جوليا ..
و شيراي بيكتشفه
تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171
{ عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }
رائع رائع رائع البارت مدهش
لكن قصير اهئ اهئ
احسك تحطي بارت كل شهر تقريبا
افاضني شيرو بتصرفاتو الغبية
يلا اخليك باي
استغفر الله
سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم
ادعو لجارتنا ام السبعة اولاد بالشفاء
وعليكم السلام
كيفك ؟؟ اخبارك ؟؟
ان شاء الله تمام
البارت جدا رائـــــــــــــــع
...........
حتى الآن لست واثقة مما سمعته أذناي فأعدت سؤال ميمي
_ أهذا الشاب الذي خلفي تماما
_ جوليا ما الذي دهاك ؟ أجل هو
نظرت للخلف باحثة عن شاب أخر غير شيراي موجود في الجوار ظنا مني أنها تقصده
ثم سحبت شيراي ليصبح بجانبي تماما وملاصقاً لي وكررت سؤالي لعدم إقتناعي من جوابها وبدأت اوصفه لها
_ تقصدين هذا الشاب ذو بذلة بيضاء وشعر أزرق مائي وعينان صفراوان
نال التعجب الشديد من ميمي ثم قالت
_ جوليا أن هو ومن غيره . لم أجن بعد
_ طفح الكيل لندخل
خلاص ياختي ما فهمتي
ايوا تشوفه تقدر تشوفه
ياخي والله جلست اضحك لين ما قلت امين وانا اقرا هاذا المقطع
- حسناً لم تعرفينا بصديقك .. أنا ميمي وأنت ؟
بسرعة تذكرت شيراي والتفت إليه ثم عدت بالنظر إلى ميمي مع إبتسامة متصنعة
_ في الحقيقة يدعى ..
تقدم شيراي مقاطعاً لي ثم انحنى وفجأة قبّل يد ميمي بلباقة شديدة
_ تشرفت بالتعرف إليك أنستي .. أدعى ويليام أديسون ابن عم جوليا
فغرت فاهي مصدومة مما فعله .. بسرعة نظرت لجاك لأراه يشتعل غضباً .. عندها قلت [ ياللمصيبة ! ]
سحب جاك ميمي من يدها وأمسك بخصرها وهو يرمق شيراي بنظرات حقد كما لو أنه يود الإنقضاض عليه
وقف شيراي ولا تزال الإبتسامة الواثقة على شفتيه .. التفت إليه وكلي إحراج من ردة فعل جآك
خخخخ عجبني كتير شيرو
خطيـــرة الحركة حقته
اهم حاجه ردت فعل جااك لو كنت مكانه كان الحين هوا في المريخ
لفتت سمعنا صوت الأغاني التي جعلت من ميمي تقفز تحمساً نحوي قائلة وهي تضم كلتا يدي
_ هيا دعينا نرقص أرجوكِ
هززت رأسي نفياً وبابتسامة قلت
_ أسفة حالتي لا تسمح بالرقص الآن .. سأكتفي بالجلوس عند تلك الطاولة
ااخ نفسي بس لو وافقت ترقص في هاذي اللحضة عشان ابغاها ترقص مع شيراي
تحركت مشياً إلى حيث تقبع طاولة الجلوس .. جلست على الكرسي وتثاءبت قليلاً ثم بدأت أراقب ميمي ترقص مع ..
مهلاً أذلك شيراي أم أن عيناي بدأت بالتخريف بسبب النعاس ؟ ! بلى هو .. آآآه كم أود رميه بالمزهرية التي أمامي
يرقص معها بابتسامة أحسست أنها ليست نابعة من قلبه كما أراها دائماً .. وهي مستمتعة بوقتها دون أن تشغل بالها بأحد
أحسست بأني أود لو أكون بدلاً منها أرقص مع شيراي وأبتسم مثلها دون خجل كما فعلت في المرة السابقة
كما لو أن جبلاً وقف على قلبي في هذه اللحظة .. أرغب بالصراخ سأختنق هنا !
شعرت بأن عيناي بدأت تدمعان فتوجهت لخارج قاعة الرقص حتى أستنشق بعض الهواء وأهدئ من روعتي
خرجت من إحدى النوافذ الطويلة والزجاجية للشرفة التي تطل على الحديقة الغناء المنارة والخاصة بالقاعة
كانت نسائم الليل الباردة تداعب خصلات شعري جعلتني أنفس عن الضيق الذي بداخل صدري
لمحت القمر الذي شدني بنوره وروعة إكتماله لأتأمل فيه
نظرت إليه بحزن وكأني بدأت أشكي له قائلة بصوت منخفض
_ فقط لأني بدأت أحبه أحسست أنه بعيد المنال مثلك
أذنت لدمعتي بالسقوط على خدي حتى تمر وأحس بحرارتها .. لو لم أكن من عائلة أديسون لما قابلته وكان هذا أفضل من أقع في حبه وأدع قلبي يتعذب
[ هذا يكفي ] أشحت بوجهي عن القمر واستدرت بجسدي للسلالم المؤدية للحديقة وبالتالي الخروج والعودة للمنزل
يا بنت انا في البداية ما صدقت شيراي يرقص مع ميمي
بس ليش ياحرامقلبي اتقطع عليها والله
اتمنى ما ينعاد هاذا المقطع مره تانية
..............
وبــــــس
خلاص والله ما فيا اعلق على باقي المقاطع
سوري
الله يعطيك العافية على البارت الرائــــــــــع
نحن بنتظـــــــــــــــــــــــــتار البارت القادم على احر من الجمر
واااااااااااااو البااااااااارت حددددده رووووووووووعة
هاي احلى بارت عندي
وانتي حدج مبدعة ماشالله عليج
واسلوبج بعد في شرح التفاصيل وايد حلوو
اممم اعتقد ان الي قاله شيراي له علاقة بعالم الظلام
وبانتظار البارت القادم![]()
البارات كان فى قمة الروعة
انا فعلا كنت حزينة عندماراقص معى ميمى واعجبنى عندما قال لها(احبك)
ولكن الباراااات كان فى قمة الررروووعة![]()
انا كا الطاير المهاجر
يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي أخـييييـرآآآآآآآ
باااارت جدييييييييييد
والاحداث الجايه ان شاء الله شكلها حماااااااااااااااااااااااااااااسيه
واتوقع راح يطلع جانب جديد من شيراااي و جوولي
حزنتي جووليي![]()
المهم ثابري واستمري واحنا معاكي![]()
واخيييييييرا نزل البارت رووووووووووووووووووووعة
بالنسبة للسؤال اممممممممم يمكن الشريرة سيطرت عليهم خخخخ نسيت اسمها
هذا كل مالدي واتمنى تنزلي البارت بسرعة لان الاحداث حمااااااسييييية مرررررة
ننتظرك يا مبدعة
![]()
وينك؟![]()
[ الجزء الـ 20 ~ ]
_ وأخيراً لقد عادتا أمي وأختي سالي العزيزتان إلى المنزل .. لكن المشكلة الآن هي أن اجازة الصيف انتهت وستبدأ الدراسة غداً ..
صرخت بفرحة بعد أن أقفلت باب غرفتي من الداخل .. ظلت الإبتسامة على شفاهي طوال فترة الإستحمام
انتقيت أفضل وأجمل الملابس في خزانتي وهي عبارة عن تنورة قصيرة باللون البرتقالي وقميص أبيض بدون أكمام مع جآكيت يصل لخصري وجوارب طويلة بيضآء
أما شعري فأكتفيت بوضع طوق يُرجع جميع خصلاتي الأمامية .. نزلت على السلالم بحيوية للأسفل إلى حيث تقبع غرفة المعيشة
غيرت اتجاه مسيري للمطبخ لأرى أمي وسالي داخله .. أمي تقف أمام الموقد والنار مشتعلة أسفل الطعام .. أما سالي تقوم بتقطيع الخضار لعمل السلطة
وقفت بجانب أمي لأرى ما غداء اليوم .. سألتها بابتسامة مشرقة
_ لنرى ما تعده يداك الماهرتان .. اممم رائحة شهية !
التفت لسالي واذا بقوة خلفي تدفعني بعيداً حرارة الماء المغلي من القدر الذي سقط فجأة
نظرت بتفاجأ ورعشة لأمي التي خلفي تقف ببرود غريب مريب .. وقفت على قدماي بمساعدة شيراي ثم عادت أمي للموقد بهدوء وبقي القدر في مكانه على الأرض
ذهبت لسالي حتى أستفسر منها فوقفت بجانبها بينما هي تستمر بتقطيع الخضار على الطاولة
نظرت لعيناها التي احمرتا بالكامل وحاجباها المعقودان .. اقشعر بدني حين رؤيتي بالسكين يترفع ممسكة به ثم تهوي جهته الحادة ناحية يدي التي فوق طاولة التقطيع
بحركة سريعة أبعدت يدي وعدت بالنظر إلى عيناها فإذا بهما عادتا للونهما الطبيعان
_ آه جولي أنا أسفة خلت أن أصابعك هي الخضراوات !
لم أتفوه بكلمة واحدة وبقيت أرتعش من الخوف .. كدت أخسر أصابعي لخطأ صغير كهذا !
××××××××
_ قلت لك ليستا على ما يرام .. بالكاد استطعت سحبك من تلك القدر التي اسقطتها والدتك نحوك
_ انتظر لا تستعجل الأمور
كنت أنظر إلى والدتي وأختي من غرفة المعيشة وانا أجلس على الأريكة وخلفي يقف شيراي
_ عزيزتي جوليا الغداء جاهز
خرجت أمي من المطبخ حاملة معها أطباق لتضعها على طاولة الطعام التي خلفي وتلحق بها سالي
_ أرأيت كل شيء على ما يرام
_ أتمنى ذلك
ركضت ناحية الطاولة وجلست على الكرسي وبعدي والدتي وأختي وبدأنا تناول طعام الغداء .. أحسست أن الجو بدأ يتوتر من طول فترة الصمت
_ اختي العزيزة جولي أتودين تجربة هذا الطبق ؟
_ بالطبع
هممت أن أكله لكن أوقفني شيراي بسحبه للصحن .. فاجأني بضربة خفيفة على الرأس لألتفت إليه بغضب وإذا به يرمقني بنظرات حادة
لم أعد أشتهي تناول الغداء فنهضت عن الطاولة حاملة صحني الذي لم ألمسه للمطبخ ..
_ شيراي ما الذي دهاك ؟
_ أتسأليني هذا السؤال ؟ ما الذي يجعلك واثقة من عدم تسمم الطعام او شيء من هذا القبيل .. ألم تتعلمي من فعلتهما السابقة ؟
أطبقت فمي حين عرفت أن صبره بدأ بالنفاذ .. وضعت صحني في المغسلة ومعه الملعقة وكأس العصير فوقه
_ رأسي بدأ يؤلمني سأغفو قليلاً في غرفتي
××××××××
وضعت يدي على فمي المفتوح لأخر درجة لأغطيه من شدة التثاؤب .. رميت المنبه وها هو الهاتف يزعجني برنينه
يإلهي متى أشعر بلذة النوم ! .. مهما كلفني الأمر لن أتكبد عناء ترك السرير لأجيب على الهاتف .. ثم من يتصل في هذا الوقت من منتصف الليل ؟!
سمعت صرير باب غرفتي إثر فتحه ببطء .. فتحت إحدى عيني بتنبه أراقب من دخل .. لأرى أمي وأختي بنفس ردائهما منذ فترة طعام الغداء
بيد كلاً منهما آلة حادة ضخمة لتقطيع وتجزير اللحم .. شهقت بصوت منخفض وأنا أغطي فمي بيدي حتى أمنع ظهورها
_ شيراي هل ما أراه كابوس
_ ابقي هادئة ..
كلاّ من أمي وسالي أخذت موقعها من جانبي السرير .. أما أنا فبقيت أرتعش في مكاني و صوت نفسي بدأ يرتفع .. حينما رأيت أمي ترفع السكين الشبيه بالفأس التي بيدها صرخت بأعلى صوتي وأنا أقفز من السرير أركض جهة الباب
أحسست بيد أمسكت بطرف قميصي من الخلف لتسحبني بقوة وأرتطم بالأرضية القاسية ..
عيون حمراء تحمل البرود بكل أنواعه وأوجه شاحبة كأن أصحابها جثث تتحرك بدون وعي .. عادت لتركلا معدتي .. صحت تأوهاً من الألم الشديد .. استمرتا حتى سمعت صراخهما بعد أن دُفعا بعيداً عني .. فتحت عيني بتثاقل وتعب شديد لأرى شيراي واقفاً أمامي يصنع درعاً لحمايتي .. حينها بدأ يقاوم أمي وأختي اللتان قد أسفكتا دماءً من جسده وهو يحاول بذلك عدم اقترابهما مني
_ جوليا اهربي من هذه النفق
قالها بصعوبة وهو ينظر إلى الخلف ناحيتي .. بعين مفتوحة والأخرى مغمضة إثر نزول الدم عليها من جرح في جبينه
_ بسرعة يا جولي لا أستطيع التحمل أكثر
التفت أنظر إلى حيث يشير لأجد فتحة عملاقة سوداء تتداخل فيها دوائر سوداء وارجوانية داكنة اللون ببعضها البعض .. عدت أنظر لشيراي بسرعة فور سماعي لصرخته المؤلمة
رمته إحداهما بعيداً عن طريقها وجعلته يرتطم بالجدار ويصبغه بلون دمائه .. فتح إحدى عيناه بتثاقل وقال بصعوبة في الكلام
_ جوليا .. أسرعي
_ محال أن أتركك هكذا
وقفت على قدماي وركضت نحوه لكنني رأيته يوقفني بيده التي أخرج منها ضوءاً أبيض جعلتني أندفع للوراء لتسحبني تلك الفتحة التي يدعوها بالنفق
×××××××
اممم ظهري وجميع أضلاعي تؤلمني .. اووه ملمس ناعم ومنفوش .. يبدو أنني لن أستيقظ أبداً !
_ آيه لقد تحركت !
_ الراحة بادية على تعابيرها
_ ماذا سنفعل بها ؟ هذه المرة الأولى التي يُحضر فيها أحد حراس عالم الظلال فتاة وريثة إلى هنا
_ المسكينة لن تعتاد على هذا المكان
مهلاً .. عالم الظلال ؟! .. فتحت عيناي بسرعة وأنا أنهض من فوق الوسادة .. غرفة ملونة بالوردي تماماً مع لوحات رسم بناتية ..طاولة مربعة الشكل وقصيرة تتوسطها مزهرية بحرية اللون بداخلها وردة حمراء جذابة ..
أحسست بصداع فضيع فوضعت يدي على رأسي من شدة الألم
_ أنستي هل أنتِ على ما يرام ؟
_ الوردي ! .. يصيبني بالدوار
يا إلهي سأتقيأ ! لم أعد أقدر على التحمل .. فتحت عيناي بتثاقل نحو الفتاة الأولى وقلت بتعب
_ إذا سمحتي هل تحملين حبة مهدئة لألم الرأس
طغى التعجب على ملامح الفتاة ذو الشعر الأشقر القصير والعينان الزهريتان .. كانت كل منهما ترتديان ملابس الخدم البيضاء المعتادة على رؤيتها في منزل ميمي
طراز المكان يدل على أنه مواكب للعصر الحالي .. لكن لمَ استغربت عندما طلبت منها حبة لتهدئة الألم ؟
_ أنسة جوليا مرحباً بك في مملكتنا.. انه لشرف كبير أن تزوريها
صحيح لقد كانت ليلة عصيبة .. أتذكر أن أخر شيء كان دخولي لتلك الفتحة المخيفة ..
مرت كل أحداثها من أمامي .. توقفت عند أخر لحظة وصرخت بعدها قائلة
_ شيراي ! .. أين شيراي ؟ هل هو على ما يرام ؟
اندفعت على الفتاة التي أمامي وانهلت عليها بالأسئلة فأجابت الأخرى
_ شيراي !! ,, اووه أتقصدين الحارس ( كُوير فرُويَد) ؟
_ كوير ماذا ؟؟ .. حسناً أيا يكن فقط أين هو ؟
أمسكت بأكتافي وأرجعت ظهري للسرير حتى أصبحتُ مستلقية تماماً ,, وقالت :
_ آنستي السفر عبر النفق الأسود متعبٌ جداً لذا عليكِ الإرتياح ..اتفقنا ؟
_ هل تلك الفتحة التي عبرت خلالها لتأتي بي هنا تسمى [ نفقاً أسود ] ؟!
أومأت رأسها بالإيجاب .. وتوجهت نحو باب الغرفة للخروج وتليها الأخريات .. سحبت الغطاء لأدفي به جسدي ونظرت لسقف الغرفة بشرود
سينفذ صبري متى أستطيع رؤيته .. حقاً اشتقت إليه .. أرجو أن يكون بخير بعد تلك الليلة المخيفة
بينما أنا غارقة في التفكير غطيت في النوم دون أن أشعر بنفسي
×××××××××
_ أنستي لقد أشرقت الشمس
_ اووووه شيراي دعني أنم بضع دقائق أخرى ..
كان كابوساً مرعباً .. أن تتحول أمي وأختي إلى شريرتان وأدخل عبر نفق ليذهب بي إلى عالم شيراي .. حقاً لدي مخيلة واسعة
مهلا ً منذ متى شيراي يناديني بأنستي ؟؟!!
اتسعت عيناي ورفعت رأسي من فوق الوسادة بسرعة .. ارتبكت الفتاة التي كانت توقظني وابتعدت قليلاً للوراء
نظرت حولي يمنة ويسرة .. نفس الغرفة الوردية .. نفس الفتاة ذو الشعر الأشقر وملابس الخادمة .. غيـــر معقووول !!!!
_ اا .. أنسة جوليا هيا عليك أن تأخذي حماماً ساخنا وترتدي هذا الرداء
فردت أمامي بمرح فستاناً كان على السرير سكري اللون بدون أكمام وطويل حتى القدم ..
حريري الملمس تتوسط الخصر شريطه صفراء عليها بعض الورود الصغيرة الملونة بالأبيض
وفي طرف الفستان من الأعلى توجد أنكماشات صغيرة ولطيفة .. كان الفستان منظره جداً هادئ وجميل لدرجة جعلتني أتحمس لإرتدائه
×××××××××××××
بعد أن استحممت وارتديت الفستان السكري أجلستني الخادمة على كرسي أمامه مرآة وبدأت بتجفيف شعري ثم تسريحه
_ امممـ .. عذراً لم أعرف أسمك بعد
توقفت عن تمشيط شعري ونظرت لي عن طريق المرآة التي أمامنا بتعجب
_ ماذا ؟ !!
_ كنت أسأل عن أسمك فقط لمً إستغربتِ ؟
أغمضت عيناها وابتسمت بمرح قائلة :
_ اووه أسفة هذه المرة الأولى التي يُسأل فيها عن اسمي .. ادعى جيني
بادلتها الإبتسام وقلت :
_ تشرفت بمعرفتك جيني
ثم أكملت تمشيط شعري بهدوء .. بعد فترة من الصمت نظرت للمرآة ناحيتي وقالت بخجل طفيف
_ معذرةً .. هل يزعجك الحارس كوير فرويد دائما بإيقاظه لك في الصباح هناك في عالمك ؟؟
بسرعة أجبت بصوت مرتفع وبغضب فور تذكري
_ ذلك الشيراي .. يعكر لي مزاجي كل صباح أذهب به للمدرسة
أغمضت عيناي بانزعاج وغضب وأكملت بصوت مرتفع أكثر :
_ كما أنه لا يساعدني أبداً عندما أحتاجه أود أن أعرف ما فائدة تلقيبه بالحارس
ضربت الطاولة التي أمامي ثم وقفت أشتعل غضباً وقلت أصرخ بحقد :
_ يجلس مستلقياً على أريكتي الخاصة ويجعلني أعمل في المنزل بينما يشاهد التلفاز باستفزاز .. آآآآآآآه أود تقطيعه إرباً إرباً وأتلذذ بأكله!
جلست معقودة الحاجبين مغمضة عيني بعد أن جعلت قلب جيني يرقص رعباً
رُسمت على شفتي إبتسامة صغيرة دون أن أعي .. فتحت عيناي ليظهر عليها الحنين لتلك الأيام التي مضت
والتي قضيتها في مشاجرة شيراي والمحاولة للأنتقام منه بسبل مضحكة .. كل يوم أستيقظ فيه على كلمة [ حمقاء ] ليبدأ بعدها الخصام عديم المنفعة
كانت كلمتي الوحيدة التي أهجم فيها هي [ بارد الأعصاب ] .. حقاً أيام غريبة كم أتمنى عودتها !
أخرجت ضحكة صرت منها أضرب الطاولة التي أمامي من شدتها .. الأحمق !!
تنهدت بضيق ونظرت إلى المرآة بصمت قآتل .. رأيت جيني تلف شعري من الخلف وتسدل الجزء السفلي على كتفي
شعرت بربتة قوية على كتفي من الخلف فالتفت إلى صاحبتها لأجد إبتسامة عريضة صغرت منها عيناها المغمضتان
_ ستكون هنآك مفاجأة تنتظرك على طاولة الإفطار لذا لنتساعد في تجهيزك
ابتسمت لعفويتها ونشاطها الرائع .. قلت بإمالة رأسي
_ أتعلمين أنكِ تذكريني بصديقة لي
×××××××××
بقي يهز قدمه يفرغ فيها توتره وقال بانزعاج مع تطويق ذراعيه عند صدره
_ لقد تأخرت تلك الفتاة .. يالها من مهلمة للمواعيد
أنزلت فنجان الشاي ووضعته فوق الصحن المخصص له على الطاولة الدائرية البيضاء أمام طعام الإفطار بطريقة راقية ونبيلة ثم قالت بهدوء
_ لا تنسى أنها الفتاة الوريثة لذا أعد النظر فيما تتفوه به من حماقات والا فالموت سيكون مصيرك
عقد حاجبيه وأشاح بوجهه الأشجار المنسقة بأسلوب متقن وجميل
قالت الأخرى بصوت يكاد يُسمع بعد أن رشفت من فنجان الشاي
_ إنها قادمة ..
××××××
ياللروعة ! .. الحديقة كبيرة جداً و جميلة .. كما أن الهواء لطيف ونسائمه عليلة .. رأيت مجموعة أشخاص يبدو عليهم الثراء من ملابسهم
يجلسون على طاولة دائرية الشكل .. اظن عددهم ثلاثة تقريباً .. فتاتان وشاب .. لم أرى ملامحهم بوضوح لبعد المسافة بيني وبينهم
كانوا يحدقون فيني مما زاد من ارتباكي كلما أقتربت منهم .. ذهبت جيني بعد أن أوصلتني إليهم .. تلعثمت ولم أجد سوى كلمة ..
_ صبآآح الخير
قالت إمرأة بعد أن نهضت من الكرسي يبدو عليها الرقي والجمال ذو شعر أسود فحمي وطويل وعينان عسليتان وبشرة صافية نقية بيضاء كبياض الثلج وانحنت
_ صبآح الخير أنستي .. تفضلي بالجلوس
رأيت إلى حيث تشير بيدها .. سحبت الكرسي بسرعة وجلست ألعب باصابعي لطرد التوتر وأنا أنظر للأسفل
_ أنسة جوليا .. أنا أدعى بيلسان وهذه الفتاة هنا تدعى [ آروغانت ]
نظرت إلى الفتاة ذو الشعر الرمادي المرفوع بمشبك صغير .. عيناها الواسعتان ملونتان بالأسود البارد .. لاحظت أنها نظرت لي ببرود فارتبكتُ قليلاً
يا إلهي إنها تختلف كثيراً عن تلك المرة الأولى التي قابتلها فيها وهي تردد [ ستفقدينه عما قريب ] حتى الآن لم أعرف الشخص المعني في عبارتها
_ وهذا الشاب الذي أمامك [ ويليام ]
التفت إليه وهو ينظر للجهة الأخرى وكأنه غير مهتم أبداً .. كم هذا فظ !
تجاهلته وعدت إلى السيدة بيلسان بابتسامة صغيرة وقلت
_ هل لي بسؤال من فضلك ؟
_ تفضلي
_ هل أنا حقاً في عالم الظلال بالفعل
_ أجل , هذه الحديقة الخاصة بقصر الملك جوردن والملكة بيلسان التي هي أنا والأميرة آروغانت وابن عمها ويليام
أومأت برأسي بالإيجاب وكأني فهمت ما تقوله ثم أكملت تشرح
_ يوجد في هذا العالم عدة مملكات .. كل مملكة مخصصة بحماية فتيات سلالات من خاص .. وللتواصل صُنعت هذه القلائد والتي تختلف ألوانها من قلادة لأخرى
يالفرحتي !! .. إذاً لست الوحيدة التي لديها حارس مزعج .. صحيح قلادتي ! أتذكر أن إسمها [ قلادة الموت القرمزية ]
_ معذرةً .. هل قلادتي هي الوحيدة المسماة بقلادة الموت القرمزية ؟
_ بالطبع , كل القلادات تسمى على حسب عقاب مخالفة الحراس للقوانين .. فنحن سميت بذلك لأن أحد أجدادنا قديماً وقع في حب مالكها وهذا مخالفة للقانون الأول والأهم في عالم الظلال وبالتالي حُكم عليه بالموت
ابتلعت ريقي مرة أخرى واقشعر جسدي من سماع هذه الكلمة
_ وكيف كانت الطريقة
_ هناك نبتة ضخمة مليئة بالأشواك تمتص الدماء عبرها مخصصة للعقاب .. تلتف حول ذراعيه وقدميه وتثبته لتخترق أشواكها جسده فتمتص دمه حتى أخر قطرة منه
يا إلهي هذا مرعب .. سأفقد شهيتي للفطور
_ آه وأخيراً لقد أتى
رأيت الجميع ينظرون لجهة مدخل الحديقة .. شعرت بالفضول فنظرت إلى حيث يركزون بأعينهم
اتسعت عيناي وارتسمت ابتسامة فرح على شفتي .. تسارعت نبضات قلبي لدرجة أنني أشعر وكأنه سيخرج من مكانه
كان يرتدي بذلة بيضاء أنيقة ومزخرفة من أطراف الأكمام الطويلة .. كانت القميص الداخلي لونه كحلي وياقته مزخرفة هي الأخرى
شعره مرتب ليس كما أراه دائماً .. بقيت أحدق فيه حتى جلس على الكرسي الذي كان مقابلاً لي
_ لقد تأخرت كثيراً .. كوير فرويد
_ أعتذر إن كنت قد أضعت الكثير من وقتك المهم
نظرت لويليام وهو يعض شفتيه غضباً بعد رد عليه شيراي بهدوء وبرودة دون أن يعيره اهتمامه
أحسست أن هناك شحنات بين هذين الشابان .. لم أعلم أن هناك من يغار من شيراي مع أنني لا أرى فيه خصلة حسنة
_ يبدو أنكِ قد اعتدتِ على المكان ,, أنسة جوليا
رفعت رأسي بتفاجأ ولهفة لصاحب الصوت .. نظراته كانت غريبة وكأنني لا أعرفه من قبل .. تلعثمت قائلة
_ فـ في الحقيقة ليس كثيراً ..
أنزل فنجان الشاي لأسمع صوت أرتطامه الخفيف بصحنه الصغير
_ ما رأيك أن أكون مرافقك لهذا اليوم .. سيكون شرفاً كبيراً لي
رفعت إحدى حاجبي بتعجب .. لم كل هذا الإحترام المفاجئ !! .. بقيت أنظر في عينيه أحاول أن أجد إجابة .. لكن برودة القاتل جعلي أكتفي بإيماء رأسي بـ [ نعم ]
××××××××
أقفلت الباب خلفي .. رأيت جيني تقوم بالتنظيف .. إنتبهت لدخولي فانحنت لي بترحيب وبيدها منفظة الغبار
_ جيني لا أستحق كل هذا الإحترام المبالغ فيه .. فإذا سمحتي لا تنحي لي مجدداً فقط كلمة [ مرحباً ] تكفي
_ بأمرك أنسة جوليا
_ واحذفي أيضاً [ أنسة ] من حديثك .. نادني جولي فقط
_ كما تريدين .. جولي
ابتسمت لها ثم توجهت ناحية السرير .. ارتميت بجسدي فوقه متنهدة بضيق .. وبدأت الهواجس تراود ذهني .. أخذت فترة طويلة بالتفكير ثم قلت :
_ جيني هل شيراي هكذا دائماً .. أقصد كوير فرويد
_ نعم لهذا لُقب [ كوير فرويد ] وتعني بالفرنسية بارد القلب
_ ولمَ بارد القلب بالتحديد ؟
_ في الحقيقة هو هكذا دائماً .. لا توجد ذرة رحمة في قلبه .. ثم ألم يكن كذلك عندما كان يقوم بحراستك ؟
_ أتذكر في أول مقابلة لنا كان لا يغير تعابير وجهه أبداً .. لكن بعدها أحسست أنه تغير جداً وبدأ يضحك كثيراً ويهتم بإزعاجي وإغضابي.. وأحياناً يقوم بمعاندتي في كثير من الأمور .. كما أنه يساعدني في حل واجباتي المدرسية .. في الحقيقة يجعلني أقضي جميع أوقاتي في مشاجرته .. صحيح أنني أظهر تعابير الغضب لكن بداخلي كان العكس .. باختصار لقد ملأ الفارغ الكبير في حياتي ولا أريد أن يبتعد عني أكثر من ذلك
نهضت من فوق السرير ونظرت لجيني التي كانت تبتسم بعفوية وتنظر لي وهي متكئة على عصا مكنستها .. أعدت التفكير فيما قلته للتو
_ أنا أعتذر منك لقد ذهبت بعقلي لمكان بعيد جداً
_ يضحك كثيراً! .. هذا غريب لم أره أبداً يبتسم حتى .. يبدو أنه قد تعود عليكِ أو بالأصح وقع في حبك ِ
أحسست أن وجهي بدأ تزداد حرارته .. حركت رأسي نافية وقلت
_ أتمزحين ؟! من المحال أن يحب حارس مالكته وإلا فعقابه الموت .. ثم ألا تخشين من سماع أحد لما تقولينه
أخرجت ضحكة عالية أمتلأت بها أركان الغرفة .. نظرت لي وهي تمسح دموع الضحك
_ يبدو أنكِ الأخرى كذلك .. لا تقلقي أنا ضد هذا القانون الأحمق .. ما يحدث معك قد حدث المرة الأولى منذ ألاف القرون .. كنت أريد مساعدتهما لكن الحكم هو الحكم
تنهدت تنهيدة أكبر من تلك الأولى وارتميت على السرير بقوة وقد طغى علي الحزن
_ لكن لا تشغلي بالك ما حدث سابقاً لن يتكرر .. هذه المرة سأساعدك
قالتها بصوت متحمس .. رفعت رأسي ونظرت نحوها وابتسمت بحزن
_ ما الذي يجعلك واثقة من أن شيراي يحبني .. هذا مستحيل
_ لماذا ؟؟
مرت من أمامي صورة شيراي وهو يرقص مع ميمي ويبتسم لها وهي تبادله الإبتسام .. كنت حمقاء عندما وافقت أن يدربني على الرقص لو لم يفعل هذا لما أحببته أبداً وهذا أفضل
_ لا شيء ولكن لا أعتقد ذلك
أقتربت من السرير وأصبحت واقفه بجانبه تماماً ثم نظرت لي بنظرات مرح وقالت
_ جولي تذكري فقط اللحظات التي رأيتيه يبتسم فيها من صميم قلبه .. عندها تعلمين أنه يحبك حقاً
استدارت وأكملت عملها وبعد فترة حملت أدوات التنظيف وخرجت من الغرفة
يبتسم فيها من صميم قلبه ؟! .. لا أذكر سوى ابتسامة السخرية على تعابير وجهي الغاضبة .. رأسي سنفجر !!
××××××××××
إنتهى الجزء العشرين
أتمنى يكون طويل كفاية زي ما تبغو
الأسئلة
ترى ما مصير شيراي بسبب حبه لجوليا ؟
هل ستفعل جيني ما قالته ؟
آروغانت .. ما الذي تخطط له ؟
ومتى أو هل ستعلم جوليا المعني في كلامها ؟
كل هذا وأكثر ستعرفونه في الأجزاء القادمة
ملحوظة : أبشركم أنا إقتربت من نهاية القصة .. يعني لا تفوتوها ^^
يلا سي ياااا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات