السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُه
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي ثاني خاطرة مِن تأليفي..^^
مو حاب اطوِل..اترككُم معاها..
........................
علت راياتٌ كثيرة..
ومن بينها..رايةٌ بيضاء..
كانت شامخة..وكُتِبت عليها كلِمةُ حق ونُصرة..
كانت تِلك الكلِمة تعلو وترتفِعُ علوٌ..
لم ولن تستسلم تلك الراية..رايةٌ بيضاء..
وفي يومٍ ما..
انتشرت الحرائق..
واسودت الأراضي المُحيطة بها..
كانت عيونٌ حمراء..حاقِدة..تحمِلُ الكثيرَ من الكراهية..
كانت تِلك الراية ولا تزال خافقة..وتعلو وتعلو..وتعلو..!
كانت تِلكَ العيونُ الحمراء..لا تزالُ تراقبها..
وتنتظِرُ انتهاز فرصةٍ للأطاحة بها..
وهدمِ كلِمة الحق..!
تِلكَ الرايةُ البيضاء..
كانت ذاتُ ثلاث قواعِد..!
كانت تلك الرايةُ مُنتصِرة..وواثِقة..
بما تحمِلهُ..
وفجأة..وفي احدى الليالي السوداء..
عصفت الرياح..واشتدت العداوة..واخرجت تِلكَ الوحوشُ انيابها..
كانت اهدافُها واضِحةً مُنذُ البِداية..!
لم تكُن ترغبُ بالسلام..بل كانت تُريدُ تحطيمَ كُلِ الأحلام..
السعيدة..الهادِئة..المُحِبة للخير..!
كان الحِقدُ لا شيء..مكوناً مِن لا شيء..لا شيء مُطلقاً البتى..!
بدأت الهجوم..وغرزت انيابها على احدى تِلكَ القواعد..
وعندَ سقوطِ تِلكَ القاعِدة الثالثة..!
اهتزت الراية..ولكنها لا زالت مُتمسكة بأرضها..
ثابتة..وعازِمة..شامخة..وغيرُ مُهتمة لحقدِ العيون الحمراء..!
فإنَ لونها لا يزالُ ابيضاً ولم يتغير..ولا تزالُ تُشِعُ وتنيرُ المكان..
لكُلِ من يحتاجُ المُساعدة..كانَ كُلُ من يراها..
يبكي..ويبكي بشدة..لفهمه المعنى الحقيقي للحياة..
ولمعرفته بمدى صبرها..وبعظمةِ من كتبها وانزلها..
كانت تِلكَ الراية..ولا تزال..حامِلة كلِمةً عظيمة..!
كانت تلك الكلمة..مكتوبة..بنورٍ جميل..
كخيوطِ الشمس المُشِعة..
الا وهي..كلمة
"لا إله إلا الله مُحمدٌ رسولُ الله"
..حقاً..هذه الكلمة..تنيرُ وترفرفُ عالياً..
ولا تزال..كذلك..وستستردُ ارضها..وتحمي اوطانها..
وتبتسِمُ..وتبقى مبتسمة..
الى
"الأبد"
اجل.."اشهدُ انَ لا إله الا الله وان مُحمدً رسولُ الله"
حتى "النهاية"
...............
انتظِرُ ارائكُم..^^
في امان الله..~






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات