السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُه
ما رح اطول الكلام اكثر..^^
خاطرة من كتابتي ولأول مرة..
ومع كذا اعتبرها خاطرة بدون معنى..!
............
مشهدٌ قد مرَ امام ناظري
لم يكُن مُجرد مشهدٍ قد ينسى..!
اؤمن بأن تِلك الرياح قد تفهم مشاعري..
مع انها رياحٌ عاصفة..باردة..موحِشة..وقاسية..!
تركت أثراً قوياً بداخلي..وعلى ملامحي..
كِدتُ اصلُ الى النهاية..
ولكنني كلما اقتربت..ابتعدت المسافةُ اكثر فأكثر..
لا زِلتُ احاوِلُ جاهداً منع نفسي من السقوط في الهاوية..
لكنني في احدى المرات..تعثرت..تعثرتُ بأحدى الاحجار الغريبة..!
كان لونُها ابيضاً..ولكن..حين تعثرت بها..رأيتها تتحطم
وقد كانت سوداءً مِن الداخل..فوجِئت..ومن هول الصعقة..
لم انتبه اين اكادُ اقع..او الى اين انا انظر..واين الطريق الصحيح الذي اريد..
ولوهلة من الزمن..حاولت جاهداً ان امسِك بطرفٍ من تلك الصخور..
تشبثتُ بها كي لا اقع..ولكن..
انتظرتُ قدومَك جاهداً..
صديقي العزيز..ضميري انبني كثيراً..
ولكنني اتشبث بهذه الصخرة..وكانني موقِنٌ..
بأن لونها لن يتغير..لن يتغير من الداخِل..!
فهي الصديقُ الوحيد الذي وثِقتُ بِهِ ثقة عمياء..
اي انني لم اشُك يوماً..بأنه سيجربُ افلاتَ يدي..ورميي الى الأسفل..
كما فعلَ الصديقُ الأولُ بي..!
لكِنَ الرياحَ تشتد..وانا لا استطيع الإكمال اكثر..كُنتُ غبياً..كُنتُ..ولا أزالُ غبياً..
لأنني لم امنع هذه الرياح التي تفهمُ مشاعري..من حرماني لأعز الأصدقاء لي..
انا يئِست..فمن شدة الرياح..وقعت الى الأسفل..وبدأتُ اهوي..
وارتطمُ بالكثير والكثيرِ مِن تلكَ الصخور السوداء القاتمة..واهوي..
واهوي...واهوي...الى ان اقتربتُ من القاع..كان موحِشاً..اسوداً..عاتِماً..!
وحينها ارتطمت..ارتطمتُ بصخرةٍ كبيرة..لم اعلم ماذا تكون..
ولكنها كانت كبيرة بقدرٍ كافٍ لسحقي..لتمزيقي..ولتحويل عظامي الى قِطعٍ صغيرة..
لا يراها احد..ولم يرها احد..ولن يراها احد..!
لـ تكونَ لا شيء..لا شيءَ مُطلقاً..!
كم اتمنى..ان اراكَ يا صديقي الحقيقي..مُجدداً..!
يا من قدمَ يدهُ للمساعدة..لمُساعدتي..
صديقي..الصخرة !
والآن..لـ اختفي بسلام..سأكونُ سعيداً ومُمتنٌ كثيراً..
"لكَ" انتَ فقط..!
....................
انتظر ارائكم (=
في امان الله..~






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات