وهكذا أقبل العيد بتباشير السعادةِ من جديد
والطفولةُ تُغردُ بالأغنياتِ واللحن الفريد
وهي طفلة منهم يتراقصُ قلبها بقدوم ضيف لطيف
فتطير جوانحها مراقصةً قلبها النديَ العفيف
فأضحت راقِصة باليه بحذائها الورديِ الخفيف
تعزفُ بخُطواتها أوركسترا ذلك المسرحِ الفسيح
يمنةً ويسارًا حيثُ الدنيا هيَ والكلُ مِن حولها بديع
تُقَلبُ ناظِريْها وتبسَّمتْ ابتسامةَ خجلٍ لصبيةٍ من مقامٍ رفيع
تعْدو عدوَ الريم في الروابي تسابق الخيول والريح
لتصل لكنزها النفيس : أشرطةٌ مطرزةٌ وثوب مريح
بهي بلونه وليس له مثيل
وحلوى العيد بعبقه البهي العليلْ
قدْ سرى في نفسها وأخذ اللعابُ من فمها يسيل
جَفَّفتهُ وأوتْ لرُكنها الهادِئ الجزيل
تلملم جوانحها تُهَدّئُهم فالموعدُ لم يحين
وهلالُ العيدِ لم يعلنِ الرحيل .........
ودمتم بود
AlmOnd







اضافة رد مع اقتباس



المفضلات