في هذا الموضوع
لن اتحدث عن شخص ومن هو
بل سوف احكي لكم اساطير وقصص قد تعجبكم
وقد جمعتها ونسقتها بعضها فلسفة والاخر قد يبدو حقيقاً
ولكن تابعوا
سوف تدهشون لبعضها فهي تحمل بعض الاسرار لنا
الفتى الوسيم والنرجس !
يحكى أنّ شاباً اسمه "نارسيس"؛ كان يرى دائماً انعكاس صورة وجهه
على الماء .. ويتأمّل جماله الذي أُعجِب به ـ وظنّ أنها امرأة
فاتنة ..
حتى أحبّها كثيراً وحاول يوماً أن يمسّها بيده .. فتعكّرت صفحة
الماء وذهبت صورته؛
فحزن كثيراً ومات ..
ثم تلاشى ونبتت مكانه زهرة النرجس.!!
ومن هنا ظهرت تسمية "النرجسيّة"؛ دلالة على حُب الذات والإعجاب
بها !
اعتاد شاب جميل الوجه والمظهر اسمه نرجس أن يذهب كل يوم لينظر
ويتمتع بحسن صورته على صفحة مياه البحيرة. وكان يستغرق في تأمل
صورته بافتتان إلي درجة أن سقط ذات يوم في البحيرة و.. غرق!
وفي المكان الذي سقط فيه ذلك الشاب نبتت زهرة نعرفها نحن باسم
"النرجس"..
وعندما مات الشاب جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة
العذبة المياه فوجدتها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة..
فسألت الحوريات هذه البحيرة: لِمَِ تبكين؟!
فردت البحيرة: أبكي على نرجس.
عندئذ قالت الحوريات للبحيرة: لا غرابة فنحن أيضاً كنا نتملى من
جمال هذا الشاب في الغابة.. فأنت لم تكوني الوحيدة التي تتمتع
بجماله عن قرب.
فسألتهن البحيرة: هل كان نرجس جميلاً؟!
فردت الحوريات في دهشة: من المفترض أنكِ تعرفين جمال نرجس أكثر
منا، فقد كان ينظر إليكِ ليتمتع هو بجماله يومياً.
فسكتت البحيرة لفترة ثم قالت: إني أبكي على نرجس، غير أني لم
أنتبه قط إلي أنه كان جميلاً. أنا أبكي على نرجس لأنه في كل مرة
تقولون أنتم أنه كان ينحني فوق ضفتي ليتمتع هو بجماله، كنت أرى
أنا في عينيه طيف جمالي *
~ أسطورة إيزيس و أوزوريس ~
أسطورة فرعونية قديمة كُتبت حوالى عام 4000 ق . م و هى كأغلب
الأساطير المصرية القديمة لها علاقة وثيقة بالمُعتقدات الدينية و
بعبادة الشمس و تقديس نهر النيل .
- و تقول الأسطورة أن أوزوريس هو إبن إله الأرض الذى ينحدر من
سلالة إله الشمس رع ، و قد أصبح أوزوريس ملكاً على مصر و علم
شعبها كيف يزرع و كيف يصنع الخبز و النبيذ ، و تزوج أوزوريس من
أخته إيزيس و تعاونا سوياً لنشر الحضارة فى البلاد .
و كان أوزوريس محبوباً لدى شعبه و أثار هذا الحب حقد أخيه ( ست )
الذى أخذ يُفكر فى التخلص من أخيه و الإستيلاء على عرشه .
و إستطاع سِت التخلص من أوزوريس … و بعد طول عناء إستطاعت إيزيس
هذه الزوجة الوفية بمعونة بعض الآلهة و بسحرها إعادة أوزوريس إلى
الحياة الأبدية و أصبح أوزوريس إلهاً بعد بعثه و عاد مرة أخرى
إلى الأرض حيث قام بتعليم إبنه ( حورس ) و مساندته ضد عمه ( ست )
و إستطاع حورس فى النهاية التغلب على عمه و الإستيلاء على عرش
أبيه .
أسطورة بروميثيوس
سرق بروميثيوس شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة ليعطيها
للبشر. كان بروميثيوس إلهاً كذلك، لكنه ارتأى أن المعرفة لا يصح
أن تبقى لدى الآلهة فقط، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته
عن البشر و احتقاره لهم. و بالرغم من تحذيرات زيوس له بأن
المعرفة المقدسة لا تصلح للبشر ، فقد خدعه بروميثيوس و أعطى
للبشر - الساكنين في الكهف المظلم آنذاك - ما قد يفتح لهم مجال
الألوهية. فوهبهم حرفة النجارة، و علوم الفلك لمعرفة الأزمان و
النجوم، ثم أعطاهم الكتابة. و أخيراً سرق شعلة النار المقدسة من
عند زيوس و وهبها للبشر!
حين أضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجّر الإبداع لدى البشر!
و بدا أنهم قد يصيرون هم ايضاً آلهةً أو ما شابه. عندها، حمى غضب
زيوس - كبير الآلهة - على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب
الجميع!
عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز
عارياً، بينما النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد،
فقد أمر زيوس بأن يُخلق له كبدٌ جديد كلما فنى واحد…
هكذا تحمّل بروميثيوس ثمن محبته للبشر ! ..
|| بيجاسوس ||
وهو الجواد المجنح . تروي الأسطورة أنه خلق من جسد ميدوسا بعد أن
قطع بيرسيوس رأسها وأنه ما إن ولد حتى طار إلى السماء . وتذهب
الروايات المتأخرة إلى أن بيجاسوس كان مطية الشعراء . ولكن يقال
إن بيجاسوس ضرب الأرض بحافره فانبثقت النافورة " هيبوكريني "
التي أصبحت مصدراً للإيحاء لكل من يشرب من مياهها وأن هذه هي
الصلة الوحيدة التي تربط بيجاسوس بالشعر . الجدير بالذكر أن "
هيبوكريني " تعني : نافورة الحصان .
=أسطورة شمشون الجبار=
تبلورت أسطورة شمشون الجبار في فلسطين. وقيل أنه وقع في حب امرأة
خانته فغضب وأشعل النار في حقول الناس وطاف يقلع الأشجار بيديه.
وحين قرر العبرانيون القبض عليه قتل منهم ألف رجل بفك حمار. وبعد
ذلك حاولوا منعه من دخول مدينتهم ولكنه نزع الأبواب بيديه ورماها
بعيداً. وبعد أن عجزوا عنه دبروا له مكيدة بمساعدة حبيبته
الخائنة دليلة.. فقد دعته لفراشها وسقته الخمر حتى نام ثم فقأت
عينيه وقصت شعره مصدر قوته فغدا عبداً ذليلاً!






اضافة رد مع اقتباس






[/url












المفضلات