مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    *لمحة عن الشاعر المهجري جبران خليل جبران*

    * السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *

    تحية طيبة وبعد smile

    الشاعر المهجري جبران خليل جبران ..
    من منا لا يعرفه أو لم يسمع به وبأدبه من قبل
    سأجيز بالقليل عنه وعن كتاباته .. لأرسم صورة جميلة له لكل من لا يعرف جبران خليل جبران .
    سأسرد بعضاً من كتاباته المتميزة والتي أعجبتني مع ذكر اسم الكتاب أو ..

    " أبدأ بالأرواح المتدمرة "
    " خليل الكافر"[

    من عمق هذه الأعماق

    نناديك ، أيتها الحرية ، فاسمعينا !

    من جوانب هذه الظلمة

    نرفع أكفنا نحوك ، فانظرينا !

    وعلى هذه الثلوج

    نسجد أمامك ، فارحمينا !



    من منبع النيل إلى مصب الفرات

    يتصاعد نحوك عويل النفوس متموجا مع صراخ الهاوية

    ومن أطراف الجزيرة إلى جبهة لبنان

    تمتد إليك الأيدي مرتعشة بنزع الموت !

    ومن شاطئ الخليج إلى أذيال الصحراء

    ترتفع نحوك الأعين مغمورة بذوبان الأفئدة

    فالتفتي ، أيتها الحرية ، وانظرينا !


    في المدارس والمكاتب

    تناجيك الشبيبة اليائسة

    في الكنائس والجوامع

    يستميلك الكتاب المتروك

    وفي المجالس والمحاكم

    تستغيث بك الشريعة المهملة

    فأشفقي ، أيتها الحرية ، وخلصينا !



    في حقولنا المجدبة

    يحفر الفلاح الأرض بأظافره

    ويزرعها حبات قلبه ويسقيها دموعه

    ولا يستغل غير الأشواك

    ولا من يعلمه !


    فتكلمي ، أيتها الحرية ، وعلمينا !



    لحفظ عروشهم وطمأنينة قلوبهم قد سلحوا الدرزي لمقاتلة العربي

    وحمسوا الشيعي لمصارعة السني

    ونشطوا الكردي لذبح البدوي

    وشجعوا الأحمدي لمنازعة المسيحي

    فحتى متى يصرع الأخ أخاه على صدر الأم ؟

    وإلى متى يتوعد الجار جاره بجانب قبر الحبيبة ؟

    وإلام يتباعد الصليب عن الهلال أمام عين الله ؟


    إصغي أيتها الحرية ، واسمعينا

    تكلمي بلسان فرد واحد منا

    فمن شرارة واحدة يشتعل القش اليابس

    أيقظي بحفيف أجنحتك روح رجل من رجالنا

    فمن سحابة واحدة ينبثق البرق ينير بلحظة خلايا الأودية وقمم الجبال


    إسمعينا ، أيتها الحرية

    إرحمينا يا ابنة أثينا

    خلصينا يا رفيقة موسى

    أسعفينا يا حبيبة محمد

    علمينا يا عروسة يسوع

    قوي قلوبنا لنحيا

    أو شددي سواعد أعدائنا علينا

    فنفنى وننقرض ونرتاح


    يتبع ~
    الرجاء عدم الردsmile


  2. ...

  3. #2
    ×××××

    الأجنحة المتكسرة أشهر مؤلفاته على الاطلاق وأجملها و أشدها إعجاباً لي :

    " الشعلة البيضاء"


    وانقضى نيسان وأنا أزور منزل فارس كرامة وألتقي بسلمى وأجلس قبالها في تلك الحديقة متأملاً محاسنها، معجباً بمواهبها، مصغياً لسكينةكآبتها، شاعراً بوجود آياد خفية تجتذبني إليها. فكل زيارة كانت تبين لي معنى جديداًمن معاني جمالها وسراً علوياً من أسرار روحها حتى أصبحت أمام عينيّ كتاباً أقرأسطوره وأستظهر آياته وأترنم بنغمته ولا أستطيع الوصول إلى نهايته.
    إن المرأةالتي تمنحها الآلهة جمال النفس مشفوعاً بجمال الجسد هي حقيقة ظاهرة غامضة نفهمهابالمحبة ونلمسها بالطهر، وعندما نحاول وصفها بالكلام تختفي عن بصائرنا وراء ضباب الحيرة والالتباس. وسلمى كرامة كانت جميلة النفس والجسد فكيف أصفها لمن لا يعرفها؟هل يستطيع الجالس في ظل أجنحة الموت أن يستحضر تغريدة البلبل وهمس الوردة وتنهدةالغدير؟ أيقدر الأثير المثقل بالقيود أن يلاحق هبوط نسمات الفجر؟ ولكن أليس السكوتأصعب من الكلام؟ وهل يمنعني التهيب عن إظهار خيال من خيالات سلمى بالألفاظ الواهيةإذا كنت لا أستطيع أن أرسم حقيقتها بخطوط من الذهب؟ إن الجائع السائر في الصحراء لايأبى أكل الخبز اليابس إذا كانت السماء لا تمطره المن والسلوى.
    كانت سلمى نحيلةالجسم تظهر بملابسها البيضاء الحريرية كأشعة قمر دخلت من النافذة. وكانت حركاتهابطيئة متوازنة أشبه شيء بمقاطيع الألحان الأصفهانية، وصوتها منخفضاً حلواً تقطعهالتنهدات فينسكب من بين شفتيها القرمزيتين مثلما تتساقط قطرات الندى عن تيجانالزهور بمرور تموجات الهواء. ووجهها ــ ومن يا ترى يستطيع أن يصف وجه سلمى كرامة؟بأية ألفاظ نقدر أن نصور وجهاً حزيناً هادئاً محجوباً وليس محجوباً بنقاب منالاصفرار الشفاف؟ بأية لغة نقدر أن نتكلم عن ملامح تعلن في كل دقيقة سراً من أسرارالنفس الكبيرة المتألمة في داخل الجسد، وتذكر الناظرين إليها بعالم روحي بعيد عنهذا العالم؟ إن الجمال في وجه سلمى لم يكن منطبقاً على المقاييس التي وضعها البشرللجمال، بل كان غريباً كالحلم أو كالرؤيا أو كفكر علوي لا يقاس ولا يحد ولا يتسخبريشة المصور، ولا يتجسم برخام الحفار. جمال سلمى لم يكن في شعرها الذهبي بل فيهالة الطهر المحيطة به. ولم يكن في عينيها الكبيرتين بل في النور المنبعث منهما. ولا في شفتيها الورديتين بل في الحلاوة السائلة عليهما. ولا في عنقها العاجي بل فيكيفية انحنائه قليلاً إلى الأمام. جمال سلمى لم يكن في كمال جسدها بل في نبالةروحها الشبيهة بشعلة بيضاء متقدة سابحة بين الأرض واللانهاية. جمال سلمى كان نوعاًمن النبوغ الشعري الذي نشاهد أشباحه في القصائد السامية والرسوم والأنغام الخالدة،وأصحاب النبوغ تعساء مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع.
    وكانتسلمى كثيرة التفكير قليلة الكلام، ولكن سكوتها كان موسيقياً ينتقل بجليسها إلىمسارح الأحلام البعيدة، ويجعله أن يصغي لنبضات قلبه ويرى خيالات أفكاره وعواطفهمنتصبة أمام عينيه.
    أما الصفة التي كانت تعانق مزايا سلمى وتساور أخلاقها فهيالكآبة العميقة الجارحة، فالكآبة كانت وشاحاً معنوياً ترتديه فتزيد محاسن جسدهاهيبة وغرابة، وتظهر أشعة نفسها من خلال خيوطه كخيوط شجرة مزهرة من وراء ضبابالصباح.
    وقد أوجدت الكآبة بين روحي وروح سلمى صلة المشابهة فكان كلانا يرى فيوجه الثاني ما يشعر به قلبه ويسمع صوته صدى مخبآت صدره فكأن الآلهة قد جعلت كل واحدمنا نصفاً للآخر يلتصق به بالطهر فيصير إنساناً كاملاً، وينفصل عنه فيشعر بنقص موجعفي روحه.
    إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلهابالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ــفالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها،فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور؛ والحب الذي تغسله العيونبدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً


    يتبع ~
    الرجاء عدم الرد smile

  4. #3
    ××××

    دمعة وابتسامة

    أنا لا أبدل أحزاني وأحزان قلبي بأفراح الناس
    ولا ارض أن تنقلب الدموع التي تستدرها الكآبة من جوارحي وتصبح ضحكا
    أتمنى أن تبقى حياتي دمعة وابتسامة
    دمعة تطهر قلبي وتفهمني أسرار الحياة وغوامضها
    وابتسامة تدنيني من أبناء بجدتي وتكون رمز تمجيدي
    دمعة أشارك بها منسحقي القلب وابتسامة تكون عنوان فرحي بوجودي

    أريد أن أموت شوقا ولا أحيا مللا
    أريد أن تكون في أعماق نفسي مجاعة للحب و الجمال
    لأني نظرت فرأيت المستكفين أشقى الناس وأقربهم من المادة
    وأصغيت فسمعت تنهدات المشتاق المتمني
    أعذب من رنات المثاني والمثالث
    يأتي المساء فتضم الزهرة أوراقها و تنام معانقة شوقا
    و عندما يأتي الصباح تفتح شفتيها لأقتبال قبلة الشمس
    فحياة الأزهار شوق و وصال , دمعة وابتسامة .
    تتبخر مياه البحر و تتصاعد ثم تتجمع و تصير غيمة وتسير فوق
    التلال و الاوديه حتى إذا ما لقت نسيمات لطيفة تتساقط باكية نحو الحقول
    وانضمت إلى الجداول ورجعت إلى البحر موطنها ,
    حياة الغيوم فراق ولقاء , دمعة و ابتسامة .


    يتبع~
    الرجاء عدم الردsmile

  5. #4
    ×××××

    والخاطرة التي لُحنت وأديت بصوتين وهما صوت الفنانة اللبنانية القديرة :فيروز
    والمطربة السورية : شهد برمدى


    -أعطني الناي وغني
    فالغنا سر الوجود
    وأنين الناي يبقى
    بعد أن يفنى الوجود
    هل إتخذت الغاب مثلي
    منزلاً دون القصور
    فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور
    هل تحممت بعطره
    وتنشفت بنور
    وشربت الفجر خمراً
    من كؤوس من أثير
    هل جلست العصر مثلي
    بين جفنات العنب
    والعناقيد تدلت كثريات الذهب
    هل فرشت العشب ليلاً
    وتلحفت الفضاء
    زاهداً في ما سيأتي
    ناسياً ما قد مضى
    أعطني الناي وغني
    وانسى داء ودواء
    إنما الناس سطورٌ كتبت لكن بماء

    ....


    يتبع~
    الرجاء عدم الرد smile

  6. #5
    مؤلفاته
    بالعربية:

    الأرواح المتمردة
    الأجنحة المتكسرة
    دمعة وابتسامة
    المواكب

    ـــــــــ*ــــــــ*ــــــــ

    بالإنكليزية:


    المجنون
    السابق
    النبي
    رمل وزبد
    يسوع ابن الإنسان
    آلهة الأرض
    التائه
    حديقة النبي


    يتبع~
    الرجاء عدم الرد smile

  7. #6
    ننتقل الآن إلى قصة حياة هذا الشاعر الرائع

    ولد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشري في 6 كانون الثاني 1883. كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كميلة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .

    كان والد جبران راعيا للماشية، ولكنه صرف معظم وقته في السكر ولم يهتم بأسرته التي كان على زوجته كميلة، وهي من عائلة محترمة وذات خلفية دينية، اذ تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا. ولذلك لم يرسل جبران إلى المدرسة، بل كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.

    وفي العاشرة من عمره وقع جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى ، عانى منه طوال حياته.

    لم يكف العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد، حتى جاء الجنود العثمانيون يوم (1890) والقوا القبض عليه و وضعوه بالسجن، وباعوا منزلهم الوحيد، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء. ولكن الوالدة قررت ان الحل الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا وراء حياة أفضل.

    عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكانت الوالدة قد حزمت أمرها، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها. ووصلوا إلى نيويورك في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن اكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة.

    اهتمت الجمعيات الخيرية بإدخال جبران إلى المدرسة، في حين بدأت الوالدة تعمل كبائعة متجولة في شوارع بوسطن على غرار الكثيرين من أبناء الجالية. وقد حصل خطأ في تسجيل اسم جبران في المدرسة وأعطي اسم والده، وبذلك عرف في الولايات المتحدة باسم "خليل جبران".

    كان معلمو جبران في ذلك الوقت يكتشفون مواهبه الأصيلة في الرسم ويعجبون بها إلى حد ان مدير المدرسة استدعى الرسام الشهير هولاند داي لإعطاء دروس خاصة لجبران مما فتح أمامه أبواب المعرفة الفنية وزيارة المعارض والاختلاط مع بيئة اجتماعية مختلفة تماما عما عرفه في السابق.

    كان لداي فضل اطلاع جبران على الميثولوجيا اليونانية، الأدب العالمي وفنون الكتابة المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي، . وقد بدا واضحا انه قد اختط لنفسه أسلوبا وتقنية خاصين به، وبدأ يحظى بالشهرة في أوساط بوسطن الأدبية والفنية. ولكن العائلة قررت ان الشهرة المبكرة ستعود عليه بالضرر، وانه لا بد ان يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته وخصوصا من أجل إتقان اللغة العربية.

    وصل جبران إلى بيروت عام 1898 وهو يتكلم لغة إنكليزية ضعيفة، ويكاد ينسى العربية أيضا.

    والتحق بمدرسة الحكمة التي كانت تعطي دروسا خاصة في اللغة العربية. ولكن المنهج الذي كانت تتبعه لم يعجب جبران فطلب من إدارة المدرسة ان تعدله ليتناسب مع حاجاته. وقد لفت ذلك نظر المسؤولين عن المدرسة، لما فيه من حجة وبعد نظر وجرأة لم يشهدوها لدى أي تلميذ آخر سابقا. وكان لجبران ما أراد، ولم يخيب أمل أساتذته إذ اعجبوا بسرعة تلقيه وثقته بنفسه وروحه المتمردة على كل قديم وضعيف وبال.

    تعرف جبران على يوسف الحويك واصدرا معا مجلة "المنارة" وكانا يحررانها سوية فيما وضع جبران رسومها وحده.

    إضافة إلى كل ذلك كان جبران يعيش أزمة من نوع آخر، فهو كان راغبا في إتقان الكتابة باللغة الإنكليزية، لأنها تفتح أمامه مجالا ارحب كثيرا من مجرد الكتابة في جريدة تصدر بالعربية في أميركا ( كالمهاجر9 ولا يقرأها سوى عدد قليل من الناس. ولكن انكليزيته كانت ضعيفة جدا. ولم يعرف ماذا يفعل، فكان يترك البيت ويهيم على وجهه هربا من صورة الموت والعذاب. وزاد من عذابه ان الفتاة الجميلة التي كانت تربطه بها صلة عاطفية، وكانا على وشك الزواج في ذلك الحين (جوزيفين بيبادي)، عجزت عن مساعدته عمليا، فقد كانت تكتفي بنقد كتاباته الإنكليزية ثم تتركه ليحاول إيجاد حل لوحده. في حين ان صديقه الآخر الرسام هولاند داي لم يكن قادرا على مساعدته في المجال الأدبي كما ساعده في المجال الفني.

    وأخيرا قدمته جوزفين إلى امرأة من معارفها اسمها ماري هاسكل (1904)، فخطّت بذلك صفحات مرحلة جديدة من حياة جبران.

    كانت ماري هاسكل امرأة مستقلة في حياتها الشخصية وتكبر جبران بعشر سنوات، وقد لعبت دورا هاما في حياته منذ ان التقيا. فقد لاحظت ان جبران لا يحاول الكتابة بالإنكليزية، بل يكتب بالعربية أولا ثم يترجم ذلك. فنصحته وشجعته كثيرا على الكتابة بالإنكليزية مباشرة. وهكذا راح جبران ينشر كتاباته العربية في الصحف أولا ثم يجمعها ويصدرها بشكل كتب ، ويتدرب في الوقت نفسه على الكتابة مباشرة بالإنكليزية.

    عام 1908 غادر جبران إلى باريس لدراسة الفنون وهناك التقى مجددا بزميله في الدراسة في بيروت يوسف الحويك. ومكث في باريس ما يقارب السنتين ثم عاد إلى أميركا بعد زيارة قصيرة للندن برفقة الكاتب أمين الريحاني.

    وصل جبران إلى بوسطن في كانون الأول عام 1910، حيث اقترح على ماري هاسكل الزواج والانتقال إلى نيويورك هربا من محيط الجالية اللبنانية هناك والتماسا لمجال فكري وأدبي وفني أرحب. ولكن ماري رفضت الزواج منه بسبب فارق السن، وان كانت قد وعدت بالحفاظ على الصداقة بينهما ورعاية شقيقته مريانا العزباء وغير المثقفة.

    وهكذا انتقل جبران إلى نيويورك ولم يغادرها حتى وفاته . وهناك عرف نوعا من الاستقرار مكنه من الانصراف إلى أعماله الأدبية والفنية فقام برسم العديد من اللوحات لكبار المشاهير مثل رودان وساره برنار وغوستاف يانغ وسواهم.

    سنة 1923 نشر كتاب جبران باللغة الإنكليزية، وطبع ست مرات قبل نهاية ذلك العام ثم ترجم فورا إلى عدد من اللغات الأجنبية، ويحظى إلى اليوم بشهرة قل نظيرها بين الكتب.

    بقي جبران على علاقة وطيدة مع ماري هاسكال، فيما كان يراسل أيضا الأديبة مي زيادة التي أرسلت له عام 1912 رسالة معربة عن إعجابها بكتابه " الأجنحة المتكسرة". وقد دامت مراسلتهما حتى وفاته رغم انهما لم يلتقيا أبدا.

    توفي جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان. وقد نقلت شقيقته مريانا وماري هاسكل جثمانه إلى بلدته بشري في شهر تموز من العام نفسه حيث استقبله الأهالي. ثم عملت المرأتان على مفاوضة الراهبات الكرمليات واشترتا منهما دير مار سركيس الذي نقل إليه جثمان جبران، وما يزال إلى الآن متحفا ومقصدا للزائرين .



    المصدر موسوعة ويكيبيديا biggrin

    شكراً على القراءة ^^ ..

    smile smile smile smile smile

  8. #7

  9. #8

  10. #9
    هلا هلا هلا هلا هلا هلا

    كيفك

    انا هرد بس بعد مده

    حجز ........................... اسف

    لا أملك الان الوقت لكن أعدك سأرجع
    f004de905ee919d9236411e6d253c55f

    هديه غاليه

  11. #10


    سالي شان ..
    قينكي ؟

    موضوعك رائع ,, استمتعت في القرائه ..
    مع انه ملحد والعياذ بالله ,, الا انه كاتب رائع ورسام موهوب ..

    يعطيك الف عافيه ..

    جانا .
    اخر تعديل كان بواسطة » A beautiful lie في يوم » 19-11-2010 عند الساعة » 11:10

  12. #11
    لازم يعملوا نسخ من الكتاب
    و يوزعوها على الشعب العربي مع حبوب الباندول و تحاميل الدكلوجسيك

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة املا مشاهدة المشاركة
    لازم يعملوا نسخ من الكتاب
    و يوزعوها على الشعب العربي مع حبوب الباندول و تحاميل الدكلوجسيك


    هههههههههههه كلامك صح
    f87d1c33e50404076dc0618fe03c1293

  14. #13
    شكرأ حبوبة على الموضوع
    فعلاً جبران من أهم شعراء العصر الحديث
    أ نا تابعت مسلسل جبران من أول حلقة للآخر حلقة

    بالتوفيق gooood
    لما سورية بتتوجع الآه بتطلع من غزة

  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    اشكرك ع موضوعك الرائع أنستي في الحقيقة جبران خليل جبران واحد من الكتاب المميزين

    لدي ...

    اشكرك حقا طرحك
    winkاتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...wink

  16. #15
    يسلمووووووووووووووووووووو مع اني ما احب الشعر

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter