ككلِّ الأشياءِ التيْ تبدَأُ بكْ ,,
ككلِّ الحكَايا التيْ أنسجُها حَولَكَ كُلَّ مَساءٍ ,,
كَكلِّ الأحادِيثِ التي لا تَخلوا مِنك ,,
كَكل عذَاباتِ الليلِ أنت !
أُغنّيكَ كُل صباحٍ وأنا أُعلِّق أوجاعِي على نَافِذتي ,,
أترقَّبٌ برجاءٍ ريحكَ الدافئةَ التي تُطيِّرُها ,,
أُبلورُ من الأوجَاعِ ألقاً قُدسيَّاً ,,
كالعادةِ هو بسَببكَ !
أمسَكتنيْ ذات بُكاءٍ أرتِّلُ حُبَّك ,,
ألقيتَ نظرَةً ساخِرةً ,,
و رَحلت !
ككلِّ الذكرياتِ الجميلةِ لِي مَعك !
أرَاك مع إشرَاقةِ الشَمسِ و مغيْبها ,,
مشغُولٌ حدّ الإمتلاءْ ,,
أتمنَى مِنكَ نظرةً ,,
لكنَّكَ بخيل !
ذاتَ يأسٍ نويتُ الهُروبَ ,,
الهرُوبَ من أيِّ شيءٍ أنتَ فيه ,,
عبثاً , كُنتُ أحاولُ الهربَ مِني !
أنتَ نُحبني لا رَيب ,,
لكنّكَ خجول !
هكذا كُنت أُبرر لنفسِي قبلَ أن أرَاكَ تُقبّل إبنةَ الجيرَان !
أخبرْني الآن , ماذا عسَاي أُبررُ لنَفسِي ؟!
كُل يومٍ أترَقبُ ساعيَ النسِيمْ ,,
أبحثُ عن رِسالةٍ تائهةٍ مِنك ,,
لكنَّ إخوتي مَنعوا الساعيَ من المجيءِ ..
يقولونَ أنه يُبكيني !
أثِقُ أنهم لم يعلَموا بجرَائمكَ بعد !
تقُولُ لِي أمي أنَّك لا تُحبني !
و ألا جَدوى مِن مُلاحقتكَ !
لكنني صرختُ فيها أنكَ تُحبني كَثيراً !
أرجوكَ قُلّ لها أنكَ كذَلك !
و مَازِلتُ على حافةِ الإنتظَارِ ,,
بيديَّ باقةُ وردٍ لأهديّك إيّاها ,,
ذبُلتِ الورودُ ,,
و لم تأتِ !
وحينَ يبلغُ اليَأسُ مَبلغَهُ ,,
و أرانِي عقّدتُ ظفائرَ أحلاميَ الوردية ,,
أوقنُ تماماً أن الحُبَّ عذابْ ,,
و أنني حَمقاء حينَ أحببتُك !





اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات