جالت بي خطواتي في ربى الاقحوان
منمقة بسندس احاطني بكل حنان
جداول ,رياض مترعة بعبق الالوان
ترانيم متشائلة تستهوي الانسان
و ازداد بهاء هذا المكان
بزخات مطر نيسان
فو رب لن ابرح هذه الجنان
ولن اغمض الاجفان
بل ساطلق العنان
فيراعي مشتاق للربى الحسان
ليزركش همسه بمداد الريحان
و يعتلي اشجار الرمان
يصف فيها شرود الوديان
وافول القمر يستوحش المكان
رويدك,رويدك يا قلمي
لا تذهب...
لاني لم اعهدك بالجبان
وبزوغ الشمس قد ان
فهلا عدت بي الى موطن الامان
لاني لا استسيغ النسيان
و فؤادي يستطيب شذى الالحان
و يهوى الق الالهام في البستان
ليجعل من اوراق اشجاره مذكرات
ومن بهائه همس الافنان
بقلمي...



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات