مَدخَـلْ :-
*.. ما الماضي و من أين يأتينا الآتي ؟!
|| حينما تستدِقُ العبارةُ فِي حَلقِي ، وحينَ تُداهِمُ الأقدَامَ خُطوطٌ مِن ظِلٍ مِنْ غِلٍ ، أَنذعِرُ مِن أَضواءِ المَدينةِ ، الأضواءَ تِلكَ التي تَجْتَذِبُ المَوتَى لـِـ يَغوصوا فِي الحَياةِ مِن أعمقِ عَتباتِها .
هاتِيكَ الأضواء تَجتَذِبُني مِن أبعدِ أَوصالِي ، إلا أَنَّ الطَريقَ فِي وَجهٍ كـَ وَجهي مُوصدَةٌ وَ في نِهايةِ نِهايَتِها دِماءٌ هِي – بـِـ شهادةِ مُتسولٍ – جُرحُ الأمَلِ قَد قُصِفَ مِن سِنينٍ ..!
أَملي الذي فِي أحشائِي غَدى شيئًا مِن عدم وألا لَيتَ للعَدمِ اسماً لـَـ رُبما رَبتُهُ أُمّي و نعتتهُ مأواي ، حاجِزي الطِيني يَلوكُ رُموشي مُــذُ كانَ لي رُمشْ !
يُريدُ راحةً أَضعافَ ما كانَ يَتَعَطَشُ [ النَسفَ ] . .
العُمرُ فِي مُضي إلى الـ[ لا أعلم ] ..،
وَ وَجهي يُنذِرُني بـِ أنَّ لـِ أَيديهِمُ بَقايا صَفَعاتٍ وإنني لـَ أتنبأُ فِي كُلِ يومٍ يَتَنفسُني فيهِ الصَباح بـِـ كُتلةِ الحَرارةِ التِي سـَـ تَعوثُها ، أما الصَباحُ فـَـ لَهُ في الذاكِرةِ سِجلاتٌ يَحرُسُها تَكَتُمُ المَساءِ على أَطيافِ الوَداعِ ، وَ كَم أَمقُتُ الوَداعَ . .
وَ المَطَرَ الذي لا يُصاحِبُهُ صَوتُ حبيبٍ ولا سَـطرِ مُجيبٍ ، وآهٍ لـِ كُلِ الرسائِلِ التِي لا تَصِلُ وَ إِنْ أشبَعَها ساعِي البَريدِ مَرأى قُصورًا وَ شوارِعَ وأكواخْ ،
ذيكَ الأكواخ حَيثُما يَتهادى النَسيمُ براءةً وَ في حُقولِ الذُرةِ يَسبحُ على غرارِ المقتِ في المُقلِ ، واغتِسالةُ روحي بـِ شُعاعٍ شمسي مِن جَديد تُحيي فِيَّ [ أنـا ] وتُميتُ الحيَ الذِيْ يُلازِمُ مَوتي .
أَشقَيتُ قَلمي بـِ الكَمِ الذي أَشقانِي طابِعُ القُبورِ ، يَخِرُ مُنادِيًا : أَينَ آخِرُ هَــم ؟!
تريثاً رِفقاً بل عطفاً على قوافِلِ الليلِ في أحداقي ، تمضي الدهر بـ لا ارتياحٍ تُبوصلُها اهتِزازاتُ أركاني المُجزأةِ مَعَ بوحِ النوارِسِ .
يا [ أنت ] .. اعلم أنَّ شوقي لا يَقبلُ تأجيلاً و الوقتُ لا يعذرُ ثقلَ خطوتي ..،[ آهٍ ] و ألف ..!
لعلها تطردُ سُكاناً نحتوا الألمَ على الحوائطِ والأبوابِ ، فما زادوني إلا اشتعالاً في أركانِ الانطفاءِ ، أجرعُ شفتايَ [ نسياناً ] و أملئُ حلقي ببقايا غياب .
تباً لمساءاتِ آبْ المكتحلةِ بأكوامِ الحرقة فإن أغمضت هوت بجثثٍ وإن أدمعت وُلدَ شكلٌ آخرُ من التمزقِ ...!!
على ضِفافِ الشوارعِ ينطُفُ فـمُ الصباحِ ذِكرياتٍ شريدة ، و الأميالُ الليليةُ تحكي للأحذيةِ قصصَ الجداتِ الصالحاتِ ..!
الأبوابُ كثيرةٌ و الأحلامُ التي تسترُ عوراتِها بأبوابِها أكثر ، أيكأنّ ما كُشِفَ سيستَرُ من جَديد وما تخطَفَتهُ الرياحُ عائدٌ ، أو من احتضنتهُ الأرضُ . . . يَبعثُهُ اشتياقٌ !
وما الأحلامُ إلا لونٌ من أوهامِ و ضَبابٍ يَغسلُ الأرواحَ كما يفعلُ بنوافذِ الحيِ البائس ولا نَملِكُ حيلةً ، الحيلةُ مُصطلحٌ جميل يبعثُ الأمل في الأرجاء . . أما الآن فلا حيلة لا أمل !
أَشعُرْ . . نعم الشُعور تلكَ القطعة التي تُشكلُ لُحاماً و سُداةً ، أشعُرُ بالبردِ يَسكُنُ أقصى أعماقِ أعماقيْ يَهُــزني كَنرجسةٍ جَثَتْ عروسةُ الموتِ على مؤقِها ، و سعيرٌ تسيلُ في عُروقِها ..!
و أولُ الموانئِ .. شوقٌ \/
للشوقِ تعريف و وقعٌ لا يعبـره تشتت الأركان والألفاظ ولا الألسنة ، و كأنَّ الصباحَ مِعطفٌ من نرجسِ الأوديةِ التي لا تجدُ لها فواصلٌ من فراغاتٍ فقط بقربِهِ – سلطانُ الشعور - .
والشُرفاتِ ترتشفُ القلوبَ حباً عبرَ النجومَ وتوسدَ الأقمارَ على ضوءِ عينيهِ ، هُـوَ التحيةُ المعطرةُ بـأنفاسِ الدهورِ الأزليةِ ، هُـوَ الرغبةُ الهائجة المُتحررةُ من أضلاعِ الصورةِ إلى ضفافي ، هُوَ التعويذةُ المنقوشة على عنقِ التاريخِ سحراً يتجسدُ في قصصِ كؤوسِ السلاطينِ و جذائل الأميراتِ // أنا . . أنا الجسدُ المجردُ من الرغباتِ إلاهُ و الروحُ التي ما إن عجزَت الكتبُ تُرجمانها حتى ثارت الأممُ ضدها ..!
لم تلقَ إلا أسوارهِ بيضاء و أوراقهِ مُكتنزةٌ بـــِـ أحداثي بي وبي أنا فقطْ ..!
و الألمُ يُحيطُ بـِ الجوارحِ ، أخشى على أسوارِهِ مِنْ أنامِلِيَ و أحاديثَ مَدمعي ..
فَقَطْ كُن بِخير يا طُهرَ الأزمانِ و حريرَ الأطفـال .
مَخرَجْ :-
متى لقيتموهُ ابعثوا إليه بـِـ أشلائي و :-
نحاول قد مانقدر ‘، نحب بشرط ما نخسر‘، ونخاف الفقد وظلم البرد إذا أصدر ‘،بحكم البعد وربك ما احتمل بعدك ولا فقدك‘،أنا بعدك شلون أبقى ..؟!





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات