لم آتذوق طعم الحيآة هنآ..!!
على الرغم من أن جوآز سفري
يؤكد لي أنها موطني..!!!
حآولت جآهدًا أن أتقمص دوري كـ موآطن
لكن يبدو أن لا الآرض ولا من عليهآ تقبلوآ هذآ الدور..!!
آو ربمآ لآني لم آتقنه جيدًا وهذآ دورٌ جديد عليّ.!!
**
هنآك حيث ولدت ونشأت وترعرت
كآنت تدآهمني الآحلام بخصوص العوده إلى الوطن
عندمآ يذكروآ آقرآني فرحتهم بالعوده لآوطآنهم حتى ولو بضعة آشهر..!
حلم تحول إلى كآبوس.. وبدأ رويدًا يفقدني طعم الآحلام
آو دعني آقول أني آصبحت حذرًا في إختيآر آحلامي
خوفًا من آن تتبخر آو تتحول مع مرور الوقت إلى كوآبيس..!!
**
آهلي هنآك لم ولن يطيب لهم العودة هنآ.!
و أنا لم تعدني إلا رغبتي بـ تحسين مستقبلي..
آفتقد صديقي العزيز..
ومآ آبعدني عنه مجرد إختلاف في آلوآن جوآزآت السفر..
فلون جوآزي آزرق غآمق .. وجوآزه آخضر
وفرقٌ شآسع بين اللونين كـ فرق المسآفه بيننآ..
**
بلدي لم تعد تحتمل عودة طفل ضآئع مثلي
لم يولد في رحمهآ ولم تحتضنه لتشعره بدفئهآ
ولم ترضعه من مآئهآ..
ولم تطعمه لكي ينمو بين آرجآء بيتهآ
رَضآ هو بقدره .. ولم ترضى هي بقدرهآ
سؤالٌ يغآزل مخيلتي دآئمًا
هل آنآ طفلٌ عآق .. أم هي أمٌ قآسيه..!
**
مآ يضآيقني فعلًا أن إخوتي لم يتقبلوني كآخٍ بينهم..!
فآخذوآ يضآيقونني وينعتونني بآلفآظ غير محببه
وبأني إبنٌ لآم آخرى..!
المضحك في الآمر أن تلك الآم التي ينسبوني إليهآ آحتضنتني طوآل 23 عآمًا
وبعد ذلك طلبت مني الرحيل فهي ليست متفرغةً لي ولن ترعآني لآخر العمر..
وذلك من حقهآ فأنا مجرد طفلٌ ضآئع آعتنت به وقآمت بمآ عليهآ لآجله
والآن عليه أن يرحل ليبحث عن آم آخرى تعتني به..
**
( آجنبي .. هنآك .. ومغترب .. هنآ )
إسم رآئع لفيلم درآمي
تعددت آجزآءه وكثر آبطآله
وأنا آحد آبطآله ومآ زآل جزئي الخآص بي مستمرًا بالعرض..
**
من آحدآثه
تعدد الآمهآت
و تعدد التوجهآت ..
والتآئه وآحد
فهو آصبح كـ حمل زآئد ..
آلقوآ به في غيآهب الضيآع
وآمروهـ بالبحث عن آم جديدهـ
تحتضنه وتدعمه .. وتحتمله
**
سأتوقف فلا آريد آن آحرق مآ تبقى من مشآهد في الفيلم
فمآ زآل هنآك الكثير من الإثآره والتشويق للمتآبعين
والمزيد من مشآهد الفرح التي ستدعهم يقهقون..
والمزيد المزيد من المشآهد الحزينه
التي ستجعلهم لا يتوقفون عن شرآء المنآديل الورقيه
لمسح الدموع التي ستغرق آعينهم
**
آعتذر على الإطآله..
وسعيد بهذه الإستضآفه..
فـ قنآة الحيآة من آفضل القنوآت
تحيآتي القلبيه لمن تآبعني في هذه المقآبله..
وعلى دروب المحبه نلتقي..




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات