بالنسبة للفتاةالله يرحمها و يعوضها خير
من هذه الحياة القذرة
التي تنعدم فيها الرحمة
ليس من حق اي أحد إراقة دم أحد الإ بوجه حق و في حدود الله
أما الشاب الله ينتقم منه شر انتقام على ما فعله
و يقولون نحن أكثر حطب جهنم نقتل و نجرح و نظلم و نهان
و بعدها ندخل النار معادلة غريبة
جرائم الشرف عرفت عنها من افلام العربية القديمة و كنت اكره مشاهدتها بسبب الرعب اللذي يصيب البنات من إحتمالية إراقة دمائهن في أية لحظة بحجة الشرف من قال المرأة لا تقتل الآن المرأة تقتل الآن كل يوم ألف مرة منا الجور الدائم ضدها
أما أنا أصدق مثل هذه القصص لماذا لأن مع الأسف ما زلنا عالم متخلف نحاسب الضعيف و نترك اللذي مع الأسف في نظرنا قوي و هو الرجل
جرائم الشرف هي أسوء جرائم ترتكب في حق الإنسانية و ما زالت للأسف مبرره من قبل المحاكم فكل من يريد التملص من حبل المشنقة أتهم زوجته أو أخته أو أي ضحية أخرى بأنها والعياذ بالله خاطئة حتى لو كانت بريئة أنا مرة قرأت في جريدة أن رجل أقدم على قتل إبنته لمجرد الشك و عند فحص الجثة تبين أن الفتاة عذراء و كانت في السادسة عشر من العمر
هناك جرائم أخرى منها وحدة صارت عندنا رجل حاول قتل إبنته فدافعت الزوجة عنها فأرداها قتيلة و عند التحقيق قالو مريض نفسي صارت موضة المرض النفسي عند مقترفيه الجرائم للتملص من الإعدام لكن أن سيدهبون عند لقاءهم بالحاكم العادل رب العباد
تذكرت أن مرة قرأت كتاب عن غرائب المعتقدات عند شعوب الروم واليهود والفراعنة كان اليهود يقتلون المرأة التي تغتصب في القرية ولا يقتلونها في المدينة اتعرفون لماذا لأن القرية يوجد فيها ناس كثيرين و تجمعات مع بعض وعند عدم قدرتها على طلب النجدة يعد ذلك رضاً منها فتقتل هي والمغتصب لكن في المدينة لا يمكن لأحد سماع صراخها فلا تقتل حينها عجيب أمرهم نسيوا أن الرجل المغتصب ربما يكم فمها او يضربها على الرأس فلا تستطيع المقاومة عذراًللإطالة
هذا لمن يحدث لهم شيء فكيف لمجرد الشك رحماك الله اين العقول و الرحمة
شكراً لك أختي لطرحك قضية مهمة و منتشرة مع الأسف




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات