[مساء الخييير لاحلى منتتدى انا حبيت اتواصل معكم بكتاباتي .واتمنى اشوف مشاركاتكم ,وطبعا هذي اول مشاركة لي معاكم واتمنى تقبلونها.
لعبة الحياة
آآآآآآه...إنها لعبة الحياة..
كم هي قاسية تلك الحياة...صراعات لا تنقضي..وآلام لا تنتهي...ودوامات خاض الجميع غمارها..
ابتسمت لها فكشرت عن أنيابها..وعندما بكيت طعنت قلبي بخنجر اليأس..
حاولت أن أقاوم قسوتها ؛؛فجمعت قواي ونوعت أسلحتي؛؛فتارة تنسكب الدموع من عيني علها ترحم ضعفي؛؛
وأخرى ابتسم لها فقد تأسرها براءتي؛؛
وأخرى انقض عليها كالوحش الكاسر علها ترهب بسالتي؛؛لكن..هي الحياة
أفعى ماكرة؛؛وصخرة جاثمة؛
لم ترحم ضعفي؛؛ولم تأسرها براءتي؛؛ولم ترهب بسالتي؛؛تهاوت أمامها أسلحتي وخارت قواي ولم يتبق لي خيار سوى الفرار؛؛
أنا الآن كالغريق الذي يتشبث بقشة؛؛
إلى أين تراني أذهب؛؛ وأين يمكنني أن أحتمي من قسوة الحياة؛؛لاأمل لي؛؛
آآه؛؛لحظه؛؛هنالك كهف صغير.. نعم إنه ماكنت أبحث عنه؛؛
مشيت نحوه؛؛أخذت أجري وأجري إلى أن وصلت إليه؛؛دخلت؛؛آه عجبا كنت أراه صغيرا من الخارج ولكنه كبير؛؛كبير جدا؛؛أخذت أقفز وأرقص ؛؛يالي من محظوظة؛؛نعم فأنا الآن صاحبة ذلك الكهف العجيب؛؛لم أشعر بعد ذلك بشيء حتى قبلت أشعة الشمس مقلتي لتخبرني بعدها بأن يوما جديدا بانتظاري؛؛
لاأعلم ماذا انتابني ذلك اليوم شعرت بقوة عجيبة تدب في جسمي؛؛شعرت بسعادة عارمة تسيطر على فؤادي؛؛
آه..لابد أنه الإحساس بالأمان وراء ذلك..
لاأعلم أهو أيضا شعوري بالأمان من ولًد لدي إحساس التحدي هذا..أشعر برغبة شديدة لمواجهة الحياة ..أشعر بتفاؤل كبير يخيم على تفكيري...
قررت..وخرجت من كهفي لأواجه الحياة من جديد ولكنني الآن سأواجهها بروح لم تكن لدي من قبل..
وهكذا مضت أيامي.. كل يوم أخرج لمواجهة الحياة والأيام بيننا مداولة..وأعود بعدها لأحتمي بكهفي العجيب ذاك.
مر الزمن ولم يتغير الحال...إلى أن جاء ذلك اليوم
.كنت في أحضان كهفي نائمة...فجأة بدأت أصرخ أصرخ ..استيقظت على صدى صوتي....آآآه لقد كان ذلك كابوسا.كم هو مخيف...ظللت خائفة لبضع ساعات لم يغمض لي فيها جفن ولكن ومع دفء الكهف لم أقاوم النوم حين هجم علي من جديد...
وفي اليوم الثاني.... استيقظت وخرجت كعادتي لمواجهة الحياة ولكن ماهذا فقواي خائرة والوهن قد دب في جسمي؛؛آه إنه ذلك الكابوس المزعج فقد حرمني لذة النوم بالأمس لن أستطيع مواجهة الحياة اليوم لابأس سأرجع الآن إلى أحضان كهفي لأنعم بالراحة علني أعوض بالغد مافاتني اليوم؛؛
عدت إلى كهفي واستسلمت للنوم ولكن ياإلهي.. ماهذا..!! استيقظت فزعه باكيه.. آه.. كابوس آخر حرمني لذة النوم ليوم آخر ولكن هذه المرة لم أستطع النوم بعده؛؛ظللت مستيقظة حتى أعلن يوم آخر عن مجيئه؛؛خرجت كعادتي كل صباح ولكنني لم أبتعد كثيرا هذه المرة فقد أخذ مني التعب كل مأخذ فعدت إلى كهفي وأنا أجر معي أذيال الهزيمة لليوم الثاني على التوالي؛؛
لم تكن الأيام التالية أحسن من ذي قبل فكل يوم يأتي يحمل بين طياته كابوسا جديدا ويمضي بعد أن يستهلك جزءا مني؛؛
وهكذا إلى أن أصبحت بقايا جسد لايقوى على الحراك فتقوقعت على نفسي ولازمت كهفي أنتظر ساعة الأجل؛؛
ومع كل هذا لازلت سعيدة؛؛فأنا لازلت ملكة ذلك الكهف ولازلت أعايش الأمان بين جنابته؛فأغمضت عيني وتركت العنان لمخيلتي لتسرح بي بعيدا بعيدا عن هذا العالم إلى حيث يكون عالم الأوهام؛؛
ولم ألبث غير قليل حتى صحوت من أحلامي على فاجعة يئن لها جسمي ..فتحت عيني التي أغلقتهما منذ زمن لأرى نفسي خارج الكهف في دوامة الحياة من جديد أين كهفي إنه هناك ولكن الوصول إليه قد أصبح صعبا الآن فكهفي أصبح بعيدا والطريق إليه وعرة وقواي لاتسعفاني لأذهب إليه
ولا أعلم إن كان كهفي قد ضاق بي فلفظني خارجا أو أن أحدا آخر قد تربع في جوفه بعد أن رماني بعيدا فلقد كنت مغمضة العينين وفي عالم آخر؛؛
آآآآه؛؛زفرة عميقة خرجت من صدري
كيف لي أن أواجه الحياة الآن...فأنا لم أعد أقوى حتى على الحراك...فبكيت وصرخت وتوالت صرخاتي
أين أنت أيها الكهف..لماذا تركتني وحيدة...ألست ملكي.ألم تكن ملاذي من معترك الحياة...ألم تـكن...وفجأة وقبل أن أكمل...إذ بصوت يخالج نفسي ويصرخ.....لاتلقي اللوم على ذلك الكهف..
فذلك الكهف لم يكن سوى صخرة.وأنى للصخر أن يشعر...
ذلك الكهف لم يكن سوى ملكا لبطل من أبطال لعبة الحياة فكنت كمن يستجير من الرمضاء بالنار...
الأمن الذي كنت تشعرين به في ذلك الكهف لم يكن سوى وهم وضعته أنت وصدقتيه وأغمضت عينيك فلم تعد قادرة على رؤية الحقيقة ولم تعودي أنت قادرة على تمييزها...
آآآآآآه....زفرة أخرى أطلقتها بعد أن سكبت آخر دمعاتي...
نعم.كم كنت حمقاء..الآن فقط رأيت الحقيقة ولكن بعد ماذا.؟!!!
الآن لم أصبح بقايا جسد بل أصبحت بقايا جسد بلا روح..
آآآآآآآآآآآآآآآآآه...الزفرة الأخيرة والتي تهاوى فيها بقايا جسد ليلحق بروح قد لازمته لأمد......
هذه هي حكايتي مع لعبة الحياة ....
نسيت أنها لعبة فلم أستمتع بها..
نسيت دوري الذي وجدت فيها من أجله فلعبت دور الضحية...
نسيت أن أستخدم عقلي فأصبحت دمية بيد أحد أبطالها..
نسيت أن هناك من وضعها ونظم لها قوانينها فلم ألتجئ إليه ليعينني فيها...
إهداء إلى صاحب الكهف!!!![/size][/size][/size][/b][/font][/color][/size]



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات