غب يا هلال
يحكي القصة عن طفلة متشردة تخاطب هلال العيد
غب يا هلال
أني اخاف عليك من قهر الرجال
قف من وراء الغيم
لاتنشر ضياءك فوق اعناق التلال
غب ياهلال
أني لأخشى أن يصيبك
_حين تلمحنا_ الخبال
أنا_يا هلال
أنا طفلة عربية فارقت أسرنا الكريمة
لي قصة
دموية الأ حداث باكية أليمه
انا يا هلال
أنا من ضحايا الا حتلال
أنا من ولدت
وفي فمي ثدي الهزيمه
شاهدت يوم عند منزلنا كتيبه
في يومها
كان الظلام مكدسا
من حول قريتنا الحبيبة
في يومها
ساق الجنود ابي
وفي عينيه انهار حبيسه
وتجمعت تلك الذئاب الغبر
في طلب الفريسه
ورأيت جنديا يحاصر جسم والدتي
بنظرته المريبه
مازلت اسمع ياهلال
ما زلت اسمع صوت امي
وهي تستجدي العروبه
مازلت أبصر نصل خنجرها الكريم
صانت به الشريف العظيم
مسكينة امي
فقد ماتت
وما علمت بموتتها العروبه
أني لأعجب يا هلال
يترنح المذياع من طرب
وينتعش القدح
وتهيج موسيقى المرح
والمطربون يرددون على مسامعنا
ترانيم الفرح
وبرامج التلفاز تعرض لوحة للتهنئه
(عيد سعيد يا صغار)
والطفل في العراق يجهل منشأه
وبرعم الأقصى عرايا جائعون
واللاجئون
يصارعون الاوبئه
غب يا هلال
هذى القصيدة تحكي معانات الاقصى والعراق
في امان الله




اضافة رد مع اقتباس

شكرا لك على الرد الجميل
المفضلات