,
لا تسألنِي " لمَ الضحِكْ ؟ " .. بكلّ نزاقةِ إعتلالْ ,
و تتستّرُ بهِ خلفاً , عن فحولةِ إعتذارْ !
فأنا لا أتوانَى عن الضحكْ , لكلّ الحقائِبْ ,
وزفرةِ الرِكابِ الراحله
لا أتوانى عن الضحِكْ ,
لـ قلبي المركُونْ عندَ عُهدةِ العَدمْ ,
لـ نشيجِ العصافيرْ المُنقّح بـ منخالٍ من شجنْ ,
للأحاديثْ , و التعاطِي المُستمرْ للمُكالباتِ الوثيرَة ..
لـ عينِ السقفِ الذاويه ,
تلكَ التِي إعتدتُ أن أغشِي لها عينِي بأطرافِ السريرْ ,
إستحيائاً منّي أن ترى الدُموعْ !
أنا أضحكُ , لـ فتورِ أصابعي .. لـ ملمسِ " جدارٍ مُزمنْ " ,
أضحكُ للطريقْ ,
و أصواتهم المُتمرّسه للعودةِ بالـ - أمامْ - .
لقضيّةِ ميعادٍ مشطورْ لأرباعٍ وبقيّةُ إنحلالْ ,
لإبتساماتِي المُهجّنه مع نافذةِ غُرفتِي ,
لرياحٍ ليّنة الهُبوبْ .
للرسائِلْ المُغلّفه بـ شعوذةِ الإبتعادْ ,
لـ شفهيّةِ الموتِ عند كلّ لقاءْ !
لـ أكففي المُرفقَه بجريدةٍ كلّ صفحاتها تتحدّثُ عن سبقٍ مأساوِي
- تأبينِ فرحتِها بمقبرتهِ الغويرةِ السوادْ -
أضحكُ للأحلامِ المُجدّلة ,
للغيومِ النافِقَه ,
لـ تدثّرِ نبأ الشُروقْ بـ أغطيةِ الليلْ الباردة ,
للـ كفَى حتّى تُنطَقْ ,
لـ وثبةِ الشؤمِ بصحنِ أيّامِي ,
و تشرّدِ الروحِ بضواحِي كأسٍ من خنوعْ .
لـ إنحياز النبضِ عنّي , و إليهِ وحده ,
و جفولِ القلبِ عن كلِّ نواسِكِ الدماءْ , والعروقْ ..
لـ .. لـ ,
لكْ ,
أنا أضحكْ ..
و لخطاكَ التي أجحفَتْ بحقّ الرصيفِ " كلّ وصُولْ " !
31.12.5 هـ /
جعلتيني أنسَى ,
و ..
بحقْ .




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات