نظم ابو البقاء الرندي قصيدته,يستنصر اهل المغرب لنجدة الأندلس لما اخذ سلطان غرناطة يتنازل للنصارى عن عدد من القلاع والمدن الإسلامية.
فقال:


لكل شيء اذا ماتم نقصان
فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الامور كما شاهدتها دول
من سره زمن ساءته ازمان
وهذه الدار لاتبقي على احد
ولا يدوم على حال لها شان
دهى الجزيرة امر لا عزاء له
هوى له أحد وانهد ثهلان
فاسأل بلنسية,ما شأن مرسية
وأين شاطبة, ام أين جيان
وأين قرطبة دار العلوم فكم
من عالم قد سما فيها له شان
قواعد كن اركان البلاد فما
عسى البقاء اذا لم تبق اركان
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف
كما بكى لفراق الإلف هيمان
على ديار من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس ما
فيهن إلا نواقيس وصلبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة
حتى المنابر ترثي وهي عيدان
يا من لذلة قوم بعد عز هم
أحال حالهم كفر وطغيان
فلو تراهم حيارى لا دليل لهم
عليهم من ثياب الذل ألوان
ولو رأيت بكاهم عند بيعهم
لهالك الامر واستهوتك أحزان
يارب ام وطفل حيل بينهما
كما تفرق أرواح و وأبدان
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
ان كان في القلب إسلام وإيمان

..............وسلامتكم gooood

ان شالله تعجبكم القصيده :

مع تحياتي