السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ما غرد بلبل وصدح، وما اهتدى قلب وانشرح ، وما عم فينا سرور وفرح
، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر، وما تراجع الباطل وتقهقر، وما سال نبع ماء وتفجر ،
وما طلع صبح وأسفر ، وصلاة وسلاماًَ طيبين مباركين على النبي المطهر صاحب الوجه
الأنور، والجبين الأزهر ، ما سار سفين للحق وأبحر ، وما على نجم في السماء وأبهر ،
وعلى اله وصحبه اجمعين
أما بعـــد:
سوف اتحدث اليوم عن موضوع مهم وبالغ الاهمية
الناظر لحال الامة الاسلامية يجد ان الحرب الطائفية
طاغية عليه في العراق وباكستان وايران وسوريا ولبنان وغيرها من الدول
وخلافات داخلية ونزعات فيما بينها
ويقف العدو موقف الناظر المنتصر
عندما راى الامة منشغلة بالخلافات
والنزعات فيما بينها استغل ذلك
بالغزو الفكري قبل الخلافات عندما لم تنفع الحملات الصليبية
ولم تكن بذاك التاثير في ضعف الدول الاسلامية
ثم بداوا بالغزو الفكري واثروا على العالم الاسلامي
حتى ياتى الى الشخص فيقال ما يبكيك اضعت خاتم حبيبتي
وهذه قوة التاثير الفكري بعد ان كان يسال ما يبكيك فيقول منعت عن الجهاد وذلك لصغر سني
صار يبكي على ضياع خاتم حبيبته
ثم عادوا للغزو العسكري بعد ذلك ووجدوا متسعا في القضاء على الاسلام
وقتلوا وشردوا بهدف القضاء على الارهاب ثم بعد ذلك عادوا الى الغزو الفكري
بالتاثير في الاعتقاد والتشبه بهم وانفقوا الاموال الطائلة لذلك
وظهرت هناك فرق ومنظمات بهدف التاثير على شباب العالم الاسلامي سمعنا عن البعض قديما
وانتشرت قبل ان يتطرق اليها الاعلام من صحف وقنوات ومؤلفات في ذلك
منها الايمو ولكن ماذا بعد ان ظهرت فرق اخرى ونتشرت واثرت
ولابد من وقفة جادة من العلماء والمسؤلين والخطباء والاعلام باكمله بجميع نشاطاتها
والانترنت في التحذير من هذه الفرق ونكون يد واحدة في التحذير وبيان الحق على تلك
الفرق وتصحيح المفاهيم وحقيقة لن ينفع كثيرا الكلام النظري في ذلك بل لا بد من
التطبيق العملي عاجلا قبل ينتشر هذا الفكر ويؤثر علينا
وهم جعلوا ذلك الفكر المنحط للتاثير على الشباب في الغالب لماذا
وقال احد المفكرين
( والشباب قوة خطيرة إذا تجمع على هدف معين ، وأخذ ماخذ الجد ،
ومن اجل ذلك كانت عناية الأعداء منذ وقت مبكر بتمييع هذا الشباب ،
وإتلافه ، وإشاعة التفاهة والانحلال في كيانه ،
لكي لا يتجمع في يوم من الأيام على هدف معين ، ويأخذه مأخذ الجد )
اريد منكم اثراء الموضوع وكذلك الحلول
ما السبب جراء ذلك والى متى نحن
نعاني من هذه الجراح وحتى متى نحن تحت هذا التاثير
هذا وبالله التوفيق
دمتم بكل الود
وفي امان الله





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات