استِقبَالٌ غَريبٌ,,
بعََض الشئ.. [لعيديَ الثاني والعشرونُ]!
قِيل مرتُ ربيعاً..[خريفياً] في حالتيَ..الممتنعة عن التَغير
ولا اعلم! لكنيَ أتعلمُ..
أولُ الأمرِ ,,
مسائي الماضٍيَ..لم يرُد تَوديعِيَ..
بلا قُبلَةِ..من ارٌقٍ!
وصَباح جديد..[أخر] يستقبلًنَيَ..بصمتَ..
وازدحام [فكريُ] شديدٌ بينَ حنايا رَأسيَ [المُتهالكَة]
عَبرةٌ..
إثارتها عُطوراتُ..سَخونةُ شايِ
صاحبت ذكرى [ياسَمينيَ] الصباحية,,
لايفثأ ان يتقافز الى افكَاريَ عديمة الجدوى! [مللُ]
جلوسُ ,,
واستحضار ارواحٍِ وَالم [مُعدٍ] يستلُ بَقيتَيَ,,[المبتَسِمة]تَهكماً
أحداهنُ تحدثت,,
جالسة الى جانبي..[بثرَثرة نسائيةِ] وقيلُ وقال,,
حكمنا على الجَميع بالفَشل وقدَرنا مدى نجاحات الاخريَن,,
متناسيات!! اننا أردئُ حالاً..ببعضَ[ الشئ]
تحضرتً بعد جلسة انحداريَ [الذاتي] لأجر عن [قلَميَ] الاحمق,,
كَفنهُ المتصدأ..رَميت من على رأسه التحافَهُ المَقوى,,
لأرسم بدمه ..[بقيا فكرةُ]
ارتعاد ,,
بينَ ثرثار أناملي,,,ولااعلم لا يساعدنَيَ البَتة,,[أحمق] قَلميَ
انتصفت الظهيرة..و[نورٌ] لا تزال نور,,!!
وقد طالت احاديثَي الجرداءُ,,من [الفَرح]
وبين السئ,,والسَيد يطول الحدَيث,,!
حول من [سيمتلك] طَوقيَ,,واكادً ان[ ابتَسم]!
لأجله,,






اضافة رد مع اقتباس










المفضلات