يافُؤادي متَى أراكَ سعيدَا ؟
أنا شادٍ ...ولو أغني وحيدَا
شفتِي تستطيبُ عذْبَ الأغاني
فكفاني .غناؤُها ..العــــذبُ.. عيدَا
هــذه نغمةٌ وَعَاها ..يراعي
وانتشتْ ريشتي..فصارتْ قصيدا
رقََصَ البحرُ ..والمدى بجناها
واجتنَى ...الفجْرُ لحنَها ...مستزيدا
فإلامَ تكونُ ليلا مُعَنَّى؟
يحسدُ البدرَ إذْ ينيرُ الوجودا
وإلامَ... تشيدٌ للحزنِ بيتا؟
ومن الأمنيات ..قفرًا وبيدَا؟
(وترى الشّوك في الورود وتعمى )
أن ترى في ربى الجنان الورودا
أيها القلبُ اسقني..كوبَ شاي
وارتشف من طيوب سحري النّشيدا
فأنا منتشٍ ...طَرُوبٌ وعندي
لهفة ...أن أكونَ فجرا جديدا
أحملُ الكونَ في غنائي وأمضي
مفشِيًا سرَّ بوْحِ النَّدى..لن أعودا
سفري ...ذاهلٌ ..كما مفرداتي
وبحاري ..مضتْ تشقّ الحدودا
يفقهُ العندليبُ بعضَ مرادي
ثمّ يشدو محاولا أن يعيدا
والعذارى تمايستْ مترعاتٍ
يرتشفن الهوى ..يردْن المزيدا
يشرقُ الحبُّ في العيونِ فتغدو
له كل أنثى سبيةً.... أو عبيدا
يصرخ الحبُّ في القلوب الحيارى ..
يعصر الحبُّ أذرعًا ونهودا
حُمْرَةُ الحبّ في الخدود تمادتْ
تفضح الغانيات جيدا فجيدا
أيّها القلبُ انتفضْ لستَ قلبي
إن تدمْ....رغم ما تراه جليدا
انتفضْ ويحَ أمّك يا فؤادا
أدْمَنَ الحزنَ ..والبكا ...والجمودا
أيها الشعر رحمةً بفؤادي
نبضهُ في القصيد يبدو رعودا
أنت لولا دماؤه كنت قفرا
وقوافيك جلمدا أو حديدا
سكيكدة/ الجزائر/ نوفمبر 2010






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات