الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 55 من 55
  1. #41

    الطرقات الاخيرة

    ,,



    هلاّ تفتح لي هذا الباب

    وهنتْ كفّي وأنا أطرق ، أطرق ــ

    بابك

    أنا جئت رحابك أستجدي

    بعض سكينه

    وطمأنينه

    لكنّ رحابك مغلقة

    في وجهي ، غارقة في الصمت

    يا ربّ البيت

    مفتوحاً كان الباب هنا

    والمنزل كان ملاذ الموقر بالأحزان

    مفتوحاً كان الباب هنا والزيتونه

    خضراء ، تسامت فارعةً

    تحتضن البيت

    والزيت يضيء بلا نار

    يهدي في الليل خطى الساري

    يعطي المسحوق بثقل الأرض طمأنينه

    ورضىً يغمره وسكينه

    هل تسمعني يا ربّ البيت

    أنا بعد ضياعي في الفلوات ــ

    بعيداً عنك أعود اليك

    لكنّ رحابك مغلقة

    في وجهي ، غارقة في الصمتْ

    لكنّ رحابك كاسية

    بتراب الموت

    ان كنت هنا فافتح لي بابك لاـــ

    تحجب وجهك عني

    وانظر يتمي وضياعي بين ــ

    خرائب كتفي أحزان الأرض ــ

    أهوال القدر الجبار

    لاشيء هنا

    عبثاً ، لا رجع صدى لا صوت

    عودي . لا شيء هنا غير الوحشة ــ

    والصمت وظلّ الموت
    a4fb4a7cc93ec4e5f9b6ffbb23f61272
    I am sorry ♥


  2. ...

  3. #42
    ,,

    مسكينٌ هو هذا الرجل ..

    يتوكئ النور .. عند ناصيه أحد الازقه .. وأقدام حروفه تداعب رصيف الكلمات .. ليلاً ..
    فيقسو .. وتقسو الحياة عليه .. وتقسو الكلمات دوماً عليه ,,

    ...يحلم بمكانه السماوي المرتفع القديم .. خلف الزهره تتدحرج الانات في صدره ,,

    تسيل دمعه على خده .. حين يقسو ذاك السماوي .. ذاك الرجل ,,

    ينجرف خلف بوحه .. فتجرفه الحروف ,,

    يمد شوقه .. بشوق ,,

  4. #43
    ..



    وَ أَنت َبقربي ؛؛ أُبصِرُ فِي أَعمَاقِك طِفـلا يَتِيمــاً صَغِيراً يَلُوذُ بِي أَشعُرُ بِناظريه تَسْتَجدِيان قُربـي يَتُـوقُ لِيَلتَصِقَ بِي.. وَ يَنعُمَ بِدِفئي.. وَ حَنَــانِي.. مَن بَــاحَ لكَ بِسِرِّي ..وَ أَخبَرَكَ كَم أَهوى الأَطفَال !!؟ آهٍ مِنكَ وَ مِني لَكَأَنـكَ تَعـرفُ نُقطَةَ ضَعفِي...! وَ كَم هُوَ صَعبٌ إرضَــاءُ طِفل مُدَلّـــل.... !!

  5. #44
    ,,

    أبـدأ تَوغّلا في مساء مُـتعثر ؛؛
    يَحـترق بـ فَتيل الغــياب ؛؛
    أفتَرشُ في حديقة بيتِ الحَنين ؛؛
    بســاطاً ؛؛
    مسكونا بـ الاطلال؛؛
    أحدق في أخَاديدِ الزمن؛؛
    أستذكر لحظات؛؛
    تُشبه البُخار الخارج من فنجان قهوتي؛؛
    أطبِقُ على صُراخ بدَاخلي مَكـتُوم ؛؛
    قَهَره المقعَدُ المقابل لِغِيابَك ؛؛
    يَهطلنــي التّعـب ؛؛
    فأغمــضُ جِفنَ الفقـد ؛؛
    وأعُــود , لأقبّل ؛؛
    فِنجــان قَهوتِــي بِرداءة مملّه ؛؛

    مَــسآءكم غِيــاب

  6. #45
    ...
    تتأرجــح بِي ذاكِرتــــِي
    بين أنت ...وإنعكاساتِ
    بـَــوح الكــلآم..
    وغصةٍ بك .. وحنين إلَــيك ..
    وحَيرة فَـــقدك إلى الأبد

  7. #46
    ,,

    يباغتني الحَنيـن كَـلحظةِ فَــقدك ..
    لا أدري فأنا منشغل بكره نفسي
    بين وريقات بنفســج أقــطفـها
    علّني أسحق بدوري
    ما أُحبّ وأَحببتَ
    بعـــدما سَحقتَ أحلامــا..
    كنتَ قد زرعتها بقلبي ذاتَ مســاء
    بيديك..

  8. #47
    ,,

    لآ أَحتَــآجُ أمطَــآر شفقة مِنـك ؛؛
    فأنــا مبــلّل الدّمــع حتّى الـــرّوآء ؛؛
    يئِست غُيُومــي فَوق صَحرآئِك المُجدِبـه ؛؛
    فَنَزفــتُك وجَـــعاً فوق مَــقبَرَة الخُــــذلآن

  9. #48
    هـَــذا المَساء ؛؛
    دوّنــت مِيلاد جديد.؛؛
    عَلــى أوراق صَفراء ؛؛
    فاقـِــع لونها ؛؛
    ََشكلت فضائي اللازوردي؛؛؛
    مِن شموع التفاؤل؛؛
    رمّمــته بآآآهات عزلتي ؛؛
    فَرشته بوااابل من الأشواق؛؛
    وَانزويـت على حافة أملٍ ؛؛
    وعيناي...... تُــراقِب الأفق ؛؛

  10. #49
    ,,

    يحلوا لي كل صبآح
    أن أقبـَــع مع لحَظآتِ الاشرآق ..
    أعـَــــانق نُسيمآت الأمـــــل ..
    أهرب من التّرقب والإنتــظار ..
    أضرعُ إلى الله أن يهبــــني ..
    المزيــــد مِن الحـُـــب ..
    والفـَــرح والحَيـــــــــاااااة ..
    عِمت صباحا ًأيهـــا الفرح..!!!
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

  11. #50
    ,,


    إذا استطعنا أن نُحِب فسوف نُحَبُّ أيضاً، إنها مسألة وقت لا غير.

  12. #51
    ,,

    .
    آيـَـآغُيـــوم الفَرح ...
    آن لكِ أن تغسلي
    حُزن واشتياق صبَاحَاتي
    صَباح الخير ...
    عَبر أثير الشوق
    المُنتَظِــر على عَتبات القلب



  13. #52
    ,,

    الصـــداقة دائما أقــوى من الحب .. ولهذا شوارع الصــــداقة مـــتقاطعة ومتـــعانقة .. أما شوارع الحب فحيـــــــثما تتـــــقاطع هــــناك شـــارات " ممــــنوع المـــــرور "......
    اخر تعديل كان بواسطة » عيون ماطرة في يوم » 21-12-2010 عند الساعة » 12:36

  14. #53

  15. #54

  16. #55

    مشاركات » 1,149
    لان عدد المشاركات مزعج كما قال احدهم .. ويوحي بعدم نهاية ..


    ...........


    كلّما اتسعت القطيعه تحوّل الحب إلى ضرب منالمنازلة العاطفية الموجعة ..
    كلّ واحد يريد من خلالها ليّ ذراع الثـاني مراهنا على أنّ الآخر
    لا بد أن تهزمه الأشواق و استبداد العادات العاطفية المشتركة والذكريات ..
    و أنه حتما أول من سينهار و يرفع السماعة أو يرسل رسالة هاتفية ..
    لكن غالباً ما ينقلب السحر على العاشق .. و بدل أن يقرّب البعاد المحبين ..
    يفرّقهم نهائياً عندما يتجاوز الانفصال الأيام و الأسابيع إلى الأشهر ..
    و يبدأ عندها كلّ واحد في التشكيك في عواطف الآخر من أساسها ..
    و ينوب عن شوقه إليه حقده عليه .. فالغيرة تأخذ هنا مجدها و توسوس لكلّ واحد بما يزيد من عناده ..
    و يشوه صورة الآخر في قلبه و يملؤه ندماً على ماضاع سدىً من عمره ..
    و تغدو لا رغبة لكل واحد إلا بالانتقام لكرامته العاطفية .. كلٌ حسب قنآعاته و أخلاقه و إمكانياته ..
    و مايرى فيه الرد إيلاماً للآخر ..
    لعبة غبية و سادية قد يمتد دمارها إلى سنوات عدة حسب عمق العلاقة و عمرها ..
    إنه حب مدفوع إلى أقصاه حد الدمار المشترك كنوع من التوحد في التشظي ..
    " حطمتني مثلما حطمتهاا .. فهي مني و انا منها شظآيا "
    هكذا حب لا يليق بغير النفوس المريضة .. لقد وُجِد الحب لنتحدى به العالم لا لنتحدى به من نحب ..
    و وُجِد ليبني و يجمل و يسند .. لا ليهدّ و يبشّع و يدمّر .. في الواقع كان يكفي كلمة واحدة ..
    رنة هاتف وصوت يباغتك يقول " أشتقتك " ، " مانسيتك " ، " أحتاجك " ..
    لكن لا هاتف يدق و الحب الذي ولد وسط شلالات الكلمات الجميلة .. يموت لأن كلمة واحدة تنقصه ..
    كلمة ، بل دقة ، مجرد دقة هاتفية ، عن تحدّ بخل بها كل عاشق على الآخر .. متناسيا تلك الدقة التي قد تأتي
    في أيّة لحظة لتفرقهما إلى الأبد .. دقة الموت ..

    ( أحلام مستغانمي ..
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter