* وإن لمْ تنطِقْ .. ستنطِقُكَ السماءُ فضلاً عنْ أرواحِنا يا طاهِرْ .
أؤمنُ حقّاً أن هُناك لغةٌ صامته تتضمنُ مُفرداتِ الطُهرِ الشفّاف , تربطُ مرفقيّ آذاننا بروحانيةِ الشعورْ ..
تلكَ التي تنبشُ أجداث العودة , و تنشئ مُصالحةٍ بينِ مُفترقِ طُرقْ , لحظتئذ يكونُ ندَى أرواحنا بـ جذوةِ
الإنهِمارْ .. و ترتعشُ أوراقِ حُبّنا المطويّة على حكاياتِ عِشقنا و تتناثرْ النداءاتُ لما خلفِ السحُبْ . أؤمنُ
حقّاً أنّه بإمكاننا إنقاذِ ما تبقّى من نورِنا .. بـ أغنيةِ غصنٍ راقصٍ وهبَ الأرضَ ثمرةَ طُفولَه , و إكسيرَ جمالْ .
علّني لستُ مُستعدّه لأن أكونَ ذاتَ قوسِ القُزح الذي إعتادَ أن يُظللكُم بألوانهِ .. فـ الفقدُ أحدثّ شرخاً
هائلْ يُحرّضُ إبتسامتي على التثاؤبِ أحياناً , و لكنّي حتماً لازلتُ أذعِنُ لتلكَ اللغُه , وأُقبّلُ الشمسَ حتّى
وإنْ إستكَانَ الشُروقْ , لـ أستشعرَ جناحَ عصفورٍ يلتهِمُ الزُرقه .. و أستشعرُ إرتجافِ الأرضِ لخطواتِ نمله ..
أستشعِرُ هالةً تُحيطُ بـ فراشّةٍ مُلوّنه ..
و لا زالَ ... الأملْ .
بـ رحمتهِ , لا زالْ .
31.11.29 هـ /
: أنصِتْ , رُغمَ الألمْ ... أنا لا أحتاجُكَ صمتاً في حياتِي .. لا ,
أنا , و حتّى يومِي هذا .. أتحسّسُ إسمَكَ بإصبعي حينَ أكتبهُ بورقةِ الإختبارْ .
أُداعِبه .. أشعُرُه .
أشعُره , وأبتسِمْ .()"
( وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ
... إِلَّا الضَّالُّونَ )




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات