الصفحة رقم 7 من 10 البدايةالبداية ... 56789 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 121 الى 140 من 197
  1. #121
    هههههههههه أيوة والله معك حق نصلح جاسوسات
    بس شعور رائع لما تتسللي صح؟biggrin


  2. ...

  3. #122

  4. #123
    مرحبا غامضة

    رمضان كريم

    كل عام وانت بخيرcool

    البارت على تأخيروا إلا إنه خطير جدا

    الأسئلة:
    1-ما رأيكم بكل من الشخصيات التالية:
    سام- راين –ارينا- ايريك –جون.

    1-متهورة

    2-لصقة جانسون

    3-فضولية تحب تاالشجار

    4-أحسن واحد

    5-ليس سيئ

    2- ماهي توقعاتكم؟

    ينشب شجار بين ايرينا وجون \سام وراين تحصل أشياء أكشن

    3- أفضل جزء اعجبكم؟ وما لم يعجبكم؟

    لمن دخلت ايرنا الى البوابة بالإضافة الى شجارها مع جون

    4- انتقاداتكم، اقتراحاتكم وردودكم

    مافي

    لكن المعذرة على تأخري القصة سار فيها شيء من الكوميديا

    وسارت أحلى

  5. #124
    أهلآآآ قلبي
    كيف الحال؟ إن شاء الله تمام؟
    علينا وعليكم ان شاء الله تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
    سرني ردك حبيبتي
    والىنت كما وعدتكم سينزل البارت بعد قليل biggrin

  6. #125
    البارت الثـــــآآلث عششـــــــر




    عندمــــآآ يحيــن الوقــت
    سينقطع الحـــبل
    وستتنـآآثر حبآت اللؤلؤ
    ليصبح العقد عقدآآ منثورآآ

    ---------------------------

    صرخت أرينا منآخر الصف على الجهة اليسرى :
    -ســآآم أنا أشعر بالملل .
    تثآءبت :
    -أنآ أيضآ حالي لا يقل عن حالك.
    صحت بخفة وضربت جبهتي ضربة خفيفة لأقول بعدها:
    -آآآه كدت أنسى هذه.
    استدرت للخلف وفتحت محفظتي ، أخرجت علبة سودآآء مزخرفة بالأبيض ثم وقفت على الطاولة وصحت:
    -من يريد اللعب معي بالشطرنج؟
    اكتفت أرينا وميرا بتشجيعي في حيــن انغمست باللعب وتحمست كثيرا ،زادت الاثارة عندي وسرت بشدة في دمي ، ضربت كفي بكفي ميرا وأرينا:
    -حصلت على الملك.
    هتفت ميرا:
    -مرحى سام، احصلي على الملكة من أجلي .
    وأتبعت ارينا :
    -وأنا أريد القلعة.
    أومات برأسي بدون أن أنظر لهما :
    -حسنآآ لا مشكلة أبدآ.
    تحمست أكثر ،فأنا ماهرة بالشطرنج فكما يقال إنها لعبة الملوك ،كدت أفوز عندما تغيرت ملابسي انا و أرينا بينما الجميع ينظر لنا باستغراب شديد ، لم يسمح لهم الوقت بالأسئلة لأنه حينها كان الباب قد فتح بعنف لدرجة أنه كسر وتحول الى شظايا صغيرة و امتلأ القسم بعدد هائل من أشباح السيانور.
    هتفت بحدة:
    -هذا ما كان ينقصني لقد أوشكت على الفوز، سحقا.
    أشرت بإصبعي الى قائدهم الذي كان يرتدي زيا مختلفا عنهم وقلت بحنق:
    -أنت، لقد أفسدت علي لعبتي كدت أفوز لولا تدخلك الهمجي هذا.
    لم ينطق بكلمة واحدة حتى بل أشار الى أتباعه بالهجوم علينا ،اتسمت بسخرية قبل أن أكلمه:
    -تريدون هذا اذن، حسنا سنكمل اللعبة هنا على الواقع.
    استدرت لأرينا،فهمت ما أريده منها بدون أن أتكلم معها هذا جيد جدا ، أومأت برأسها وسحبت مسدسيها ببطء،أمرتها:
    -أرينا استخدمي المسدس الأسود فقط ،لا تهاجمي بل صدي الضربات فقط سيساعدك المسدس الأسود لأنه مسدس دفاعي فقط.
    -حسنا.
    بدأت أولا ، كان همي الوحيد هو صد الهجوم الذي يستهدف التلاميذ بالأصل ، يريدون إخضاعي بأي طريقة كانت أو أي وسيلة متاحة لهم، سأكون مشتتة بسبب أنني في مكان عام ولن أركز جيدا ، وهم يعرفون هذا جيدا ، تبا لهم.
    عضضت على شفتي السفلى بقوة الى أن سال الدم منها، الضربة قوية جدا لن يمكنني الصمود ، كنت أحاول حماية ثلاثة أولاد يقفون خلفي حين تراجعت قليلا، يجب أن أتماسك أكثر ، لن أنهار الآن على الأقل ،دفعت بسيفي الى الأمام قليلا حتى أرجع الهجوم لصاحبه ، جسدي بدأ يتهاوى ويتمزق إنها جروحي لم تشفى بعد شفاءً تاما ، لم أكن أريد أن يقحموا أصدقائي و الناس هنا في لعبتهم تلك أكره هذه الأساليب القذرة ، مطلقا لن أتحمل نظرات الخوف والرعب على وجوههم.
    صرخت بغضب موجهة كلامي لقائدهم ذاك:
    -أنت سوف تندم على هذا وسترى ما سأفعله بك أيها المعتوه.
    رددت هجومه اليه بقوة بشكل جعله يرتطم بالجدار بشدة محدثا فيه تشققات كبيرة ثم تهاوى الى الأرض، الآن حان وقت جنوده الملاعين ،وقف بصعوبة وبدا ساكنا ينظر الى شئ ما خلفي :
    -أرينا هل انتي بخير؟
    أجابتني :
    -نعم لكن مجرد سؤال برئ ماهذه الوسامة البادية على سينور ذاك ، ياله من أحمق .
    ضحكت بشدة على تعليقها رغم أنه وقت غير مناسب ، قلت قبل أن تتساءل ميرا بصوت مرتجف:
    -انه سيانور وليس سينور.
    -سام ما هذا ؟
    تساءلت ميرا
    استدرت لها قبل أن أفاجأ بما أراه : تنورة سوداء قصيرة مع قميص أسود، عاري الظهر ، حذاء رياضي أسود وحزام فضي يحمل مسدسين أحدهما أحمر و الآخر أسود، ‘نها نفس ملابس أرينا ، تبا لهذا ، أخذت نفسا عميقا قبل أن أبدأ ،صعب علي أن أخبرها نكيف سأخبرها أن العد التنازلي لنهاية حياتها قد بدأ ، كيف سأقول لها بأنها لن تعيش مطلقا حياة عادية منذ الآن،تقدمت نحوها بهدوء ووضعت يدي على كتفها ،وقفت مقابلة لها وقلت:
    -ستنضمين لنا، ميرا.
    أرسلت لي نظرات متسائلة مستغربة تنهدت بهدوء:
    -ستكونين معنا ، تحاربين وتقاتلين معنا،مصيرك سيكون مجهولا مثلنا ، أنت ستكونين قطعة من قطع لعبة الشطرنج ، تتحرك وفق الأوامر الى الامام فقط لا يمكنك العودة الى الخلف أبدا،لا انسحاب لا خوف لا خطأ ، مثلنا تماما.
    حدقت بي طويلا بهدوء، ببطء تحركت شفتاها:
    -سام انا لا أريد فعل هذا ، لنبق هكذا فقط، أنا أرجوك.
    باغتني شبح ابتسامة ، فكرت أنني بأنني لن أستطيع فعل شئ ، لا شئ بيدي فلا حيلة لدي ، لا ترجيني لأنك بذلك تسببين لي الألم، إن هذه الكلمة الآن تسبب لي ألما حادا، أنا التي أرجوك الآن أن لا تقوليها مرة أخرى ، أجبتها :
    -لست مخيرة ، بل أنتي مجبرة ، إما أن تقبلي أو تعاقبي لرفضك الأمر بالموت.
    بسرعة حملتها وقفزت بها للجهة الاخرى ، أخرجت سيفي من غمده وتأهبت للقتال مجددا:
    -القانون الوحيد هنا ، إما أن تقتلي أو تُقتَلي، البقاء للأقوى في هذا العالم يجب أن تتعودي بسرعة قبل أن تصابي بأذى .
    تَكَلمتْ بهدوء :
    -مستحيل.
    أعلم انني صدمتها بقولي لكل هذا بهذه الطريقة وهذه السرعة ،ابتسمت محاولة اخفاء المشاعر المتضاربة بداخلي :
    -ابذلي جهدك الآن لكنني أعدك بعد أن ننتهي من كل هذا سآخذك لحفلة رائعة.
    نست كل شئ لوهلة وقفزت صارخة بجنون:
    -رآآآآآآئع، منذ زمن لم اذهب لحفلة .
    اتسعت ابتسامتي فعلى الأقل شئ ما في هذا العالم يسعدها هي و أرينا لن أتردد في فعله مطلقا، رشقت قائد الجنود بنظرات الحادة وكلمته بتحد:
    -أنت أيها الخردة لقد وقفت في طريقي ووقت مرحي قد حان أتمنى أن تستمتع به كما سأستمتع به أنا.
    استدرت للفتاتين مجددا:
    -تعرفان عملكما ، أرينا ابقي بجانبها.
    -حسنا.
    ببطء ، بهدوء ،طغى الجانب الدموي على إنسانيتي،كسى البرود والجمود ملامحي وسرت نشوة القتل في دمي ، انتزعت الشفقة والرحمة مني ،بعبارة أخرى أصبحت وحشا ، أفرغت عليهم كل غضبي وحملتهم كل المسؤولية، كل ما حصل وما سيحصل وما يحصل الآن،نسيت كل شئ ،فكرت فقط في أنهم جزء منه، جزء من عذابي وسبب فيه، حقدت عليهم بشدة رغم أنني أعلم أنه لا دخل لهم، أعلم هذا وهذا هو الخطأ.
    انقضضت عليهم بكل وحشية تاركة جسدي يتحرك وحده ليتناغم مع مشاعري المضطربة، لم أعد التفكير لتنتج سيمفونية من العذاب غذاؤها أصواتهم وأنينهم.
    -سآم أنظري الى نفسك.
    أيقظتني ميرا من كل هذا السواد الذي نجح في السيطرة علي لبضع لحظات، نظرت لها بنظرات خالية فارغة، إنها نتيجة الصراع النفسي الحاد الذي أعيشه، تأملت نفسي مليا لتنتقل نظراتي الجامدة لها تساءلت ببرود:
    -أنا فعلت هذا؟
    همهمت أرينا بنعم وهي تنظر لي باستغراب فأردفت بنفس النبرة:
    -ملابسي اتسخت.
    مسحت بعضا من الدم الذي كان على وجهي وسألت مجددا:
    -أهذه دمائهم؟
    أجابتني ميرا بهدوء:
    -أجل.
    هاجمتني موجة غثيان شديدة وشعرت بالدوار ، اشمأززت من نفسي لما أرى ، الدماء في كل مكان حولي : على الأرض ، على الطاولات والكراسي ، على الحائط وحتى على جسدي ، أظن أنني قد استحممت بها فقميصي الأبيض تحول الى الأحمر القاني.
    خيم الصمت على الجميع ، لم يتجرأ أحد على السؤال، ماذا حدث؟ فقد ألجمت الصدمة أفواههم ولم يستوعبوا الأمر بعد ، صدمات متتالية ، أعترف أنني أقوى مما كنت أظن ، يال السخرية ،سحقآآ.
    فتح باب القسم ببطء مصدرا ضجيجا مزعجا ، دخل منه بذلك العنفوان نفسه، بملابسه المميزة التي تبرز عضلاته المذهلة وطوله الفارع وبالتأكيد وسامته المدهشة، مشى بهدوء واقترب مني ببطء ،استطعت اخفاء تضارب مشاعري بداخلي وعصف الأفكار بي بمهارة فقد حافظت على نفس التعبير ونفس النظرات الجامدة.
    وضع أصابعه على ذقني ورفع رأسي بسلاسة ولطف، أنفاسه الباردة تحرقني مرر يده برقة على وجنتي قبل ان ينحني ويلعق الدم الذي علق أسفل خدي على جانب شفتي ثم اختفى كالحلم ، كالسراب.
    دائما يفاجئني ، أظن أنه يحب رؤية الاستغراب على ملامحي ، يحب دائما تشويشي ، ألا يعلم مقدار تأثيره علي؟تبا له سيكون هو سبب موتي ، يستطيع السيطرة علي ببساطة تامة بينما أنا أواجه صعوبة كبيرة في ضبط نفسي ،سأقتله حتما هذا المنحرف.
    ضاعت أنفاسي وانمحت أفكاري، تخشب جسدي فسقط سيفي من يدي مصدرا صوتا خافتا ليختفي بعدها في العدم تماما كما ظهر.حركت رجلاي بتثاقل نحو البابا وأنا أحبس دموعي بصعوبة رغم أنني لم أعد أرى شيئا بسببها ،لم أعرف أين سأتجه أو الى أين سأذهب كل ما أعرفه الآن أنني أريد الخروج من هنا لأنني سأختنق شئ ما يطبق على صدري بقوة.

    °°°°°°°°°°°°°°°°
    ببوحلك بس بس لا تتضايق من البوح
    تعبت أدور من هو يحس فيني
    مع أنك أقرب خلق ربي من الروح
    إلا أنك آخر من يفكر يجيني
    °°°°°°°°°°°°°°°°°°


    -سآم.
    استدرت وأجبتها بهمس مخنوق بالدموع وقد رسمت ابتسامة شاحبة على وجهي :
    -نعم.
    -الى أين ستذهبين؟
    اختفت ابتسامتي وقلت بحيرة :
    -لا أعرف أرينا أنا فقط أريد الخروج من هنا.
    -هذا يعني انك تهربين.
    أمسكت رأسي بيدي :
    -هذا ليس هروبا ميرا إنه بحث عن الراحة والهدوء فقط، أنا بحاجة الى أن ارتب
    أفكاري من جديد.
    وضعت يدي على مقبض الباب وقبل أن أفتحه استوقفني تايلر بقوله :
    -قبل أن تذهبي سام ، هلا شرحتي لنا الأمر أنت وصديقتاك؟
    استدرت ببطء وتبادلت النظرات مع ميرا وأرينا بقلق وحذر ، أومأت لي أرينا فحسمت أمري ، اتجهت الى طاولتي وجلست عليها ، سردت على مسامعهم كل شئ من البداية الى النهاية ،راقبت ملامحهم التي تتغير عند كل كلمة أقولها ، صرخ تايلر:
    -أنت ملكة؟ مستحيل.
    أجابته ميرا بغضب :
    -إياك أن تكلم ملكتنا هكذا يا هذا.
    أجابها بسخرية:
    -أجل أجل صدقتكم.
    قفزت من فوق الطاولة الى الأرض وقلت بسرعة:
    -اسمع الليلة لدينا حفل راقص و نحتاج الى رفيقين فما رأيك أن تكون أنت أحدهما؟وسترى العالم هناك بأم عينك.
    هز رأسه قبل أن يجر معه صديقه:
    -حسنا أنا موافق وسيكون راي الرفيق الثاني.
    أجبته بهدوء:
    -إذن فقد اكتمل العدد حسنا سنذهب بعد آخر حصة مسائية فلا تخرجوا من القسم.
    اتجهت الى مكاني وجلست حين دق الجرس معلنا بداية الحصة ، تغيرت ملابسي وابتسمت مطمئنة ميرا و أرينا.
    لن يصدقني أحد ورغم هذا لست مهتمة بهم ، لكن هناك شئ ما ينبئني بأن مكروها سيحصل قلبي سينفجر ، علي أن أسيطر أكثر على اعصابي فمادمنا نحن الثلاثة معا لن يصيبنا مكروه .



    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
    سأكتب كل ما يقوله النآس ضدي في أوراق
    و أضعها تحت قدمي
    وكلما ازدادت الأوراق
    ارتفعت أنا للأعلى
    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°


    نهاية البآآرت الثالث عشر
    أتمنى أنني لم اتاخر عليكم كثيرا وأن ما حدث في هذا الجزء قد أعجبكم
    لست بارعة في طرح الأسئلة وسأكتفي فقط بما يلي
    1-اقتراحاتكم- آراءكم-انتقاداتكم.
    2-أفضل مقطع أعجبكم؟
    3-أسوء مقطع؟
    4-توقعاتكم بليز هذي أهم شئ لا تحرموني منها
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » Rose Black في يوم » 07-08-2011 عند الساعة » 20:35

  7. #126
    ههههههههه يلا نزل البارت زي وجههي
    سامحوني عليه تعرفوا أني متسللة
    أوعدكم البارت الجاي بخليه بكرة أو بعده وبخليه مرتب وحلو وطويل
    يلا ردووود والا بطول بالبارت الجاي وما بنزله << كفف ليها عين تتشرط
    biggrin
    بااي

  8. #127

  9. #128

  10. #129
    و أخيرا لحقت

    يا غامضة القصة روعة و رائعة

    عجبني البارت الأخير في أكشن كثير biggrin

    أنتظر البارت القادم بفارغ الصبر cool

  11. #130
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة nour-fes مشاهدة المشاركة
    و أخيرا لحقت

    يا غامضة القصة روعة و رائعة

    عجبني البارت الأخير في أكشن كثير biggrin

    أنتظر البارت القادم بفارغ الصبر cool
    أهلا أهلا أهلا
    نورت القصة والله
    يسلمو على ردك ومرورك الروعة
    ^^
    ان شاء الله أول ما أخلص منه أنزله

  12. #131
    مرحبا غموضتي

    حركااات سارت الأخت قوية

    طبعا ماأقدر أحدد المقطع الحلو لأنو البارت تمام كلوا

    لكن عند القتال مرة فلة

    مافي ماقطع ماعجبني

    وأقترح إنو لصقة جانسون شوية يفكها لأنوا زودها عاد

    مايستي يتسدح فالبنت وحفلة خطبتوا دحين

    ولا فراغ نفسي ؟؟؟؟؟

    أما إنتقادي فالمفروض تذكري ميرا قبل ارينا لأنها الصديقة الأولى اللي ظهرت

    أعتقد إنوا إقتراح مو إنتقاد

    تراني طولت بالإنتر يلا سلام لك وللبارت التالي

    الـــدنـــيــا ألوان

  13. #132
    باااك

    سؤال ممكن اقتل راين ؟

    رفع لي ضغطي اتركها لحالها يا اخي اففففففففف ما يفهم؟

    ولا تايلر مو هو الي كانت البنات خاقات عليه ؟

    عاد ونااااسه نفسي أشوف شكل راين لما يعرف انها معه ولا خليها ترقص معاه على الموسيقى بالحفله زي ساندريلا ويصفقون لها وااااااو وناسه 

    عشت جوي هع

    بانتظار البارت

  14. #133
    هههههههههههههههههه
    بلاك ديث انتي مسميته لصقة جونسون وسام مسميته كتلة الجليد هههههه والله انك تحفة
    فرحتيني بمرورك حياتي

    بلو سيال
    هههه مسكين ليش تقتليه؟ هههههه
    ايوة ايوة هذا تايلر اللي البنات مجانين فيه يب عندي كم حركة بسويها فيه بتايلر خخخخخخ
    نذلة انا
    المهم البارت بأقرب فرصة بنزله
    باقيلي شوي وانتهي منه
    يلا تشاو بروح أكمل كتابته على اللاب

  15. #134

  16. #135
    البارت الرابع عشر


    °°°°°°°°°°°°°°°
    خلفي قصة تدمي القلوب
    أمامي قصة لم يروها الزمان
    حولي جثث صنعتها الأوهام
    ولم يبق لي سوى هذا الكمان
    لأعزف أوركسترا الأحزان


    °°°°°°°°°°°°°°°°

    راقبت ملامحهما بمرح ، وضحكت كثيرا على تعبير الدهشة الذي كان جليا على وجهيهما كانت مفاجاة من العيار الثقيل بالنسبة لهما :
    -واو هذا مذهل .
    صرخ راي وقال تايلر:
    -إنه شئ أسطوري لم أضن أنني سأدخل لقصر كهذا في حياتي كلها.
    ابتسمت بهدوء ومشيت أمامهم الى غرفة الحكم ،عندما فتح الباب انحنى لنا ايريك وبعض الحراس والخدم ممن كانوا هناك:
    -أهلا بك جلالة الملكة.
    هززت رأسي بابتسامة ومرح وعرفتهما بايريك الذي بدا سعيدا جدا بوجودهما رغم مخاوفه ، أضن انه يشعر بالوحدة كثيرا فهو دائما معي يلازمني أينما ذهبت ولا يكون الصداقات مطلقا ، حتى في القصر الجميع بل اكثرهم فتيات ، دل أحد الختم الولدان على غرفتهما وأرسلت معه بعض الملابس المناسبة أما نحن فقد ذهبنا الى غرفتي بعد أو ودعت ايريك.
    اتجهت أرينا الى غرفة الملابس وعبثت بها قليلا لتقول بعدها :
    -لا يمكن أن أرتدي هذه الفساتين فهي طويلة جدا وأنا أكرهها.
    ضحكت عليها وسحبتها للجهة الأخرى:
    -الملابس القصيرة هنا آنستي.
    قالت هي وميرا معا :
    -نعم هكذا أفضل.
    نظرتا لي قليلا قبل أن تقفزا فوقي وتعانقانني بقوة، سقط ثلاثتنا على سريري والفرق الوحيد انهما فوقي ن صرخت ميرا :
    -أرينا ابتعدي أنتي تضربين رأسي هكذا.
    قالت ارينا :
    -أنتي من ركلني أولا .لم تنتبها لي فصحت لألفت انتباههما :
    - هاي أنتما قفا حالا ستقتلانني .
    ابتعدتا عني بسرعة وجلستا على السرير ، حكت أرينا رأسها باحراج :
    -أنا آسفة سام.
    أجبتها بهدوء:- لابأس ولكن ألم يحن الوقت لنبدل ملابسنا بعد؟
    قفزتا للأرض بسرعة وصرختا لتركضا بعدها في كل اتجاه ،ضحكت عليهما وانضممت لهما.علا صراخنا ونحن نتزاحم على المرآة لنلقي نظرة أخيرة على أنفسنا، هكذا هم الفتيات دوما يال السخرية ،ارتسمت على ثغري ابتسامة رضى وأنا ألقي على مظهري نظرة أخيرة،ارتديت فستانا أحمرا طويلا وبسيطا بلا أكمام يمسك بجسدي ويتوسع قليلا بدءً من ركبتي ، به شق يصل الى ركبتي أيضا.
    لملمت غرتي وثبتها على جانبي الأيسر بطريقة مائلة ورفعت شعري للأعلى بينما تركت الباقي ينساب على ظهري بعد أن جعدته ، ارتديت تاجي وحذاءً احمر بكعب عالي ووضعت بعض مساحيق التجميل بشكل خفيف جدا .
    أما ميرا فقد ارتدت فستانا أزرق قصيرا وبسيطا بحمالات رفيعة بينما رفعت شعرها الأسود المتوسط الطول كله تاركة غرتها ،مع حذاء فضي وزينة بلون الحذاء.
    وبالنسبة لأرينا فقد ارتدت فستانا أخضر قصيرا بظهر عاري ، طبعا إنه لونها المفضل وحذاء بنفس اللون تاركة شعرها الأسود القصير منسدلا.
    بدونا بقمة الأناقة والأنوثة والجمال ،شئ ما بداخلي يجعلني سعيدة كثيرا بشكلي الجديد، فأنا لا أرتدي الفساتين عادة دائما أرتدي البناطيل والسراويل ، مجرد التفكير في أنه سيراني هكذا يجعلني أرتبك ، تبا لي .
    طلبت من الفتاتين النزول قبلي فلدي بعض الأمور لأتفقدها اولا، مد جون يده لأرينا كي يساعدها على نزول آخر درجات السلم ، نظر لها مطولا قبل أن يقول:
    -تبدين جميلة جدا اليوم.
    صرخت في وجهه كالعادة:
    -ماذا ؟ أهذا يعني أنني لم أكن جميلة من قبل؟
    -كلا ولكنك اليوم على غير العادة.
    -أعرف هذا لا داعي لان تقول.
    نزلت على صوت عراكهما الذي أصبح من الروتين اليومي ، وجدت أرينا تنظر بمكر لجون وقد رفعت أحد حاجبيها للأعلى بينما الآخرون ينظرون لهم لملل:
    -ألا يمكن أن تأخذوا استراحة قصيرة؟
    صحت بتذمر فالتفت الجميع لي، سكت الفتية ونظروا لي بتعجب و أعينهم تكاد تخرج من مكانها ، قلت لأقطع الصمت الذي غلف المكان:
    -آسفة جعلتكم تنتظرون كثيرا.
    أجابني ايريك بملل:
    -لا بأس أعرف بأنك كنتي تعطين الخدم المحاضرة المعتادة.
    ضحكت عليه:
    -أجل كالعادة والىن يجب أن نذهب وإلا ستفوتنا الحفلة و انا أريد أن أستمتع بوقتي.
    جذبت أرينا جون ومشت بسرعة:
    -لقد ذكرتني هيا لنسرع.
    رفعت فستاني على الأرض قليلا ليسهل مشيي ومد ايريك يده لي:
    -أتسمحين لي أن أوصلك الى العربية بنفسي.
    وقفت فوق آخر درجة من درجات العربة واستدرت لايريك الذي يقف قبالتي لتوديعي ، ابتسمت ابتسامة سريعة:
    -ايريك أنا أعتمد عليك اذا حصل أس شئ ابعث بشخص ورائي أو اتصل بي حسنا؟
    ضحك بهدوء:
    -فهمت هل من أوامر أخرى أمي العزيزة؟
    كشرت في وجهه:
    -سخيف.
    استمر بالضحك بينما دخلت وجلست في مكاني ، لوحت له من النافذةوقد بدأنا نبتعد عنه وعن القصر رويدا رويدا، قطعت ميرا المت بقولها:
    -سام ، من سيرافقني؟
    ابتسمت ببلاهة:
    -لا أعرف.
    صرخت أرينا في وجهي بغضب:
    بلهاء ألم تقرري بعد أيتها الحمقاء-
    وضعت اصبعي على ذقني وغرقت في التفكير ،هتفت بعد لحظات:
    -وجدتها لنقم قرعة.
    وافق الجميع واتفقنا أن تسحب أرينا الأوراق كان دور ميرا حينما رفعت أرينا الورقة ونظرت لها مطولا ، ضربتها ميرا على كتفها بقوة:
    -هيا بسرعة.
    نظرت لها أرينا بنصف عين:
    -لكنني أردت أن أضفي بعض الحماس و الاثارة فقط كما يفعل المذيعون بالتلفاز.
    أجابها راي بغباء:
    -لكننا لسنا بالتلفاز صحيح؟
    ضربه تايلر على رأسه:
    -بالطبع لا أيها الغبي.
    قالت أرينا مقاطعة عراكهما الاخرق:
    -ميرا ستكونين مع........
    أجابت ميرا من بين أسنانها وهي تشتعل غضبا:
    -تكلمي الآن وإلا قتلتك وجعلت قبرك هنا.
    تصنعت أرينا الخوف وهي تجيبها قائلة:
    -يا إلهي كم أنتي شريرة عزيزتي ولكن رفيقك سينتقم لي ، أليس كذلك راي؟
    صرخت ميرا بقوة لدرجة أصابتنا بالصمم:
    -كلآآآ اقبل بأي شخص حتى بواحد من الخدم إلا هو يااااال حظي البائس.
    نظر لها راي بطرف عينه:
    -شعور متبادل حقا.
    قالت ميرا باحباط:
    -إنه الأكثر سوءا من أن توضع بقفص وسط البحر مع الفئران والدود والعقارب و..........
    -أرجووووك كفى.
    صرخت عليها قبل أن أستدير لتايلر:
    -إذن أنت ستكون رفيقي.
    أجابني ببرود:
    -أجل.
    آآآآآه لآآ رحماك رباه هل أصبح البرود ينتقل من واحد الى آخر عن طريق العدوى؟ تكفيني كتلة جليد واحدة لا أريد أخرى ، سحقآ.
    في هذه الأثناء كانت العربة قد توقفت أمام القصر وفتح بابها، ساعدنا الفتية على النزول وتوجهنا مباشرة الى القاعة، أعطيت الدعوات للحراس الموجودين على الباب ففتحوا الباب بعد أن القوا نظرة سريعة عليها، تأبطنا أذرع مرافقينا وخطونا أولى خطواتنا داخل القاعة.

    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
    تنحت بي الذكرى على سكة الحرمان
    وشفت الأمل بعيون حزني وحرماني
    تحملت هم وضيق ما يحمله انسان
    يوم الزمان بكل شدة تحداني
    يشم السعادة فاقد العطف والحنان
    ظروف التعاسة وين ما أروح تلقاني

    ************************

    أرينآآآ

    فور دخولنا توقفت الموسيقى وتوقف الحضور عن الرقص، كل الأنظار اتجهت نوحنا يا إلهي، تقدم منا راين ومستشاره سان تكلم راين وكل نظره منصب على سام:
    -أهلا وسهلا بملكة أرض الحكايات.
    صافحته سام باسمة:
    -نشكرك على لطفك ودعوتك لنا والآن هلا طلبت منهم متابعة العزف والرقص؟
    ابتسم ببرودة كالعادة وأمرهم بمتابعة حفلتهم أما سان فقد نظر لي بمكر وخبث، بعد أن عادت الموسيقى تداعب آذاننا أخذنا راين الى مكان بعيد نسبيا عن الضوضاء والرقص وعرفنا بعدة أشخاص كانوا كلهم ملوكا أو أمراءآ ، طوال كل هذا الوقت لم تفتني نظرات راين الغريبة لسام و ارتباكه الطفيف، أظنه معجبا بها او يحبها ، يال الهول.
    بعد حديث ودي وروتيني انسحبت سام بلباقة:
    -عن إذنكم جميعا سأستنشق بعض الهواء النقي وسأعود.لم ينتظر راي دقيقة واحدة بل سحب ميرا وذهبا ليرقصا انفجرت ضاحكة على شكل ميرا الغاضب لأفاجأ بسان :
    -هل ترقصين معي آنستي الجميلة؟
    لم أجد سببا لأرفض عرضه فأنا وحيدة وحرة ، تايلر يجول في القاعة و ميرا مع راي في حلقة الرقص ، سام ذهبت الى مكان ما وجون يقف وسط مجموعة من الفتيات ويبدو أنه مستمع بوقته تماما وقد نسى أمري.إنه رفيق سئ.
    -حسنا ليس لدي مانع.
    خلال الرقص كان يتعمد الالتصاق بي ، لم أشعر بشئ رغم أن كل خطوة كانت تقودني بعيدا عن أصدقائي وخارج القاعة ، مجرد التفكير بأنه بهذا القرب مني يجعلني مخدرة تماما ويجعل عقلي عاجزا عن التفكير.
    لوهلة أحسست بالضياع،همس قوي يصيبني بصداع حاد وجسمي مخدر كليا ألم أقل هذا من قبل؟ رأيت تلك العينان المليئتان بالشر، رأيت ذلك الشخص المليئ بالحقد و الكراهية ، رأيت الوحش الذي يشتهي دماء البشر ،كانت يداه تمسكان بس جيدا يجب أن أسيطر على نفسي حتى لا أفعل شيئا متهورا كالعادة ، خلال صراعي ذاك أقبلت فتاة افسدت مخططه:
    -حبيبي سان هلا أكملت رقصك معي ؟
    أخيرا فككت نفسي منه وابتسمت بسخرية :
    -بالطبع يمكنك الرقص مع حبيبك.
    وقفت أمام الباب لاستنشق الهواء النقي ، كل شئ من حولي ملوث ، راين ، سان ، خطيبته كل شئ يساهم بزيادة توتري لأقصى حد،وقف جون بجانبي وهو يضع سترته التي تعطرت بعطور الفتيات على ظهري :
    -ستصابين بالزكام ان بقيتي هكذا.
    نزعتها باشمئزاز وأعطيتها له:
    -خذها وعد الى فتياتك ، لدي حساسية من العطور المقرفة .
    -مقرفة؟ مآبك يافتاة؟ ان كان هناك شئ فلا داعي لللف و الدوران فمنذ أن جئتي الى هنا ذهبتي مع ذلك الأحمق للرقص وعندما جاءت جميلته انقلبت فورا هل أصابك الإحباط؟
    صرخت بوجهه:
    -أولا: لا تدعو تلك السخيفة بالجميلة.
    ثانيا:أنا لم أدعو سان للرقص هو من دعاني.
    ثالثا: أنا لم يصبني الإحباط يوما الا بعد أن التقيت بك.
    ودخلت بسرعة لكي لا أسمع أي شئ من هذا الأحمق الغبي اللامبالي، اصطدمت بسان مجددا فقال:
    -ماذا هناك؟ لم ذهبتي بسرعة هل خفتي مني أم غرتي منها؟
    أجبت بملل:-لا تكن ساذجا ،لا يتملكني الاثنان آآه وقبل أن أنسى لا تحاول أسري مرة أخرى فأنت لا تعرف ما أنا قادرة على فعله.
    -ولما؟ وقد تمكنت من أسر قلبك؟
    أجبت بسخرية نابعة من قلبي ، لا أعرف من أتتني هذه القوة الآن:
    -لا تضحكني أرجوك ، قلبي لا يفتح لشخص مثلك ، غبي و أحمق وساذج حقير لا يصلح لشئن بارد وشرير و لامبالي .
    قال وابتسامة صغيرة تستقر على شفتيه:
    -أهذا كل ما لديك؟
    أجبته بملل :- لا طبعا إن كنت لا تمانع يمكنني إسماعك المزيد.
    همس بصوت كفحيح الأفعى ولكن رغم هذا كان الهمس ساحرا لا بل مذهلا:
    -لا يهمني رأيك لأنني عن أردت أن أحصل عليك فسأفعل بكل سرور .
    أشحت برأسي بعيدا عنه فأمسك بيدي بقوة ودفعني لأصطدم بالجدار بينما هو يقف ملتصقا بي يمنعني من القيام بأي حركة ، التمعت عيناه بشدة وتوهج ناباه ، قرب وجهه من وجهي كثيرا عندما اختلط تنفسنا معا.بدا رائعا ومرعبا بنفس الوقت وهو يسيطر على نبضات قلبي التي صارت بالمليون.
    ازدردت لعابي ببطء و نفضت تلك الأفكار من راسي ، تشجعت وأبعدت يديه عني بقوة وابتسمت قبل أن أقول له:
    -خطيبتك جميلة لكن احذر أن يأخذها جون منك.
    غمزت له قبل أن أعود الى القاعة ليبدأ عملي الفعلي مع ميرا ، ألا وهو التعليق على الحاضرين والضحك عليهم ، أعلم إنها عادة سيئة.
    تعرفنا الى خطيبة راين التي بدت مغرورة ومتكبرة، رغم اللطافة التي أبدتها نحونا إلا أننا كشفناها ، سر المهنة . لا أعلم حقا ما الذي يحدث لأن سام عادت إلينا لتخبرنا بأنه يجب أن نعود للقصر. شئ ما سيحدث أنا متأكدة.

    ســــــــــآآآم
    انسحبت بهدوء الى شرفة بعيدة عن الضوضاء والضجيج، كانت تطل على البحر الذي طالما عشقته بكل حالاته ،هادئ أو غاضب الأمر سيان بالنسبة لي لأنني أضن بأنه يشبهني. ربما.
    فجأة أتتني ومضات مما حدث قبلا كل شئ كان واضحا من البداية فلماذا لم أنتبه؟ لما؟كل الأدلة الآن تشير له ، تغيره المفاجئ وظهوره في كل مكان أكون فيه، شخص ما يريد تدميري وقتلي هذا ما يريدني الجميع أن أقتنع به رغم أن الحقيقة هي أنه يوجد أكثر من شخص يريد موتي .
    شكوكي من البداية كانت صحيحة مرحى لذكائي الخارق ، علي أن أصف للجميع فقد كانوا ممثلين بارعين وجعلوني أصدقهم وأثق بهم ، وقد تأكدت الآن أنني عالقة في شباكه و انه قد أحكم قبضته علي.
    شخص واحد وراء كل هذا ، صاحب الصوت يجب أن يكون هنا أو في مكان ما ، انا واثقة من أنه سيظهر قريبا وحتى ذلك الحين سأنتظره وسأقوم بما يجب على فعله خطوة بخطوة ، كيف سمحت لنفسي كيف؟ ألم يكن بإمكاني متابعة الأمر كما كنت من قبل؟سقطت دمعة واحدة ، دمعة يتيمة بعد أن سمحت لها بذلك لأنني أدركت على الأقل طريقتهم الخاصة باللعب ، الضربة القادمة أنا اعرف لمن ستوجه ، لا أحد يستطيع التغلب علي في الشطرنج إلا إذا قتلني أنا ، الملكة.
    تنهدت بتعب وابتسمت بألم ، متى ينتهي الأمر لقد تعبت فعلا ، استدرت الى حيث كانت الفتاتان ، لا وقت للتراجع الآن ، كانتا تضحكان وتمرحان معا ، لن أسمح لشئ بعد الآن بالتدخل همست أكلم نفسي:
    -آسفة صديقتاي اغفرا لي ما سأفعله ولكنه بالتأكيد لمصلحتكما رغم أنه سيقودني للهاوية.
    أغمضت عيناي في محاولة مني للاسترخاء، تنفست بعمق وببطء ، أنا الآن راضية تماما عن نفسي وعما سأفعله ، نظرت لكل شئ لمرة أخيرة وتقدمت بأولى خطواتي للداخل بكل ثبات وهدوء.


    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

    يا راحلا قل لي إلى أين المسير
    أإلى الربى الخضراء أم وهج السعير؟
    أإلى ضياء الروح أم موت الضمير؟
    فإلى متى سنظل نمضي يا أخي دون إدراك المصير؟

    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  17. #136
    أخيرا تم انزال البارت ^^
    أتمنى يعجبكم واشوف ردودكم القميلة
    هممممم نو اسئلة
    واذا عندكم اي شئ حول البارت والا الرواية ككل
    عادي قولولي
    يلا سي يو ان يورز كومنتس
    ههههههه يخرب ام الانجلش
    باايو

  18. #137

  19. #138

  20. #139
    بااااك

    يا لبى عيون المدرسة الطيوبه مافي اسئله embarrassed

    تايلر خقة هو وبرودة هع بس لا يصير نفس راين ولا اصفقه ogre

    وسان القرد يبيني اكفخه هو وخشته اترك أرينا ولا جون ذا الخكري وينه عنها ؟ >>>>>>> لا الاخت عصبت

    سام وراين خلاص تفرقوا ازعجتونا افف

    البارت روووعه نفس الكاتبه

    بانتظار البارت القادم

  21. #140
    أحلى بـآآك
    ههه شفتي كمية الطيبة اللي عندي biggrin
    هههههههه المشكلة اني انا اصلا مش طايقة تايلر rambo
    والله معك حق جون وين راح؟
    ه والله بدي اعرف بس ليش تكرهوا راين؟biggrin الولد طيوب وحلوtongue
    يسلمو قلبو على مرورك النايس

الصفحة رقم 7 من 10 البدايةالبداية ... 56789 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter