السلام عليكم عذرآ على الرد المتاخر
البارت في قمة الابداع انتظر البارت الجديد
ama1995
منورتني قلبي أهم شئ اعجبك البارت ^^
لا تحرميني ردك التحفة ومرورك الاتحف
دمتي بود
-------------------------------------------
بلاك ديث
هلا وغلا وكرتوون حلا و انا اقول ليه النور زايد اليوم ههههههه
احببت طلتك علي حبيبتي عيديها وزورينا دايما
أشكرك على كل شئ
دمتي بود
-------------------------
زمردة الانمي
مشكورة لمرورك التحفة قلبي
اسعدني معرفة تواجدك هنا
دمتي بود ^^
---------------------------
ألحان الماضي
عادي قلبي كلنا مشغولين اهم شئ
طلتك وردك الحلوين لا تحرمينا منهم
لك ودي
1- آراآئكم + انتقاداتكم حول البارت؟؟ وحول الرواية بصفة عامة
الرواية تحفة بصفة عامة
2- توقعاتكم للأحداث التي ستحدث لاحقا.
اتوقع انه ملك مصاصي الدماء يحاول يقتل سام
3- سؤال بسيط فقط حسب رأئكم أين سيذهب الملوك الثلاثة للتنزه؟<<< ابووك يالفصحى هييع << طيري بثث
اتوقع في الحديقة
البــــــــــــــــــــــــــآرت الثــــــــــــــآمن
استيقظت بعد ساعات من نوم هادئ عميق مع غروب الشمس،دخلت الحمام الموجود بغرفتي و استحممت بسرعةوغيرت ملابسي : لبست فستانا بنفسجيا قصيرا بحمالات رفيعة و صندلا فضيا بكعب عالي، رفعت شعري وتركت القليل منه منسدلا على ظهري وجمعت غرتي على جانب واحد ،وختمت كل هذا بقلادة فضية على شكل قلب مع أقراطها و سوار فضي.
ألقيت نظرة أخيرة على نفسي لأتأكد من مظهري ، رغم أنني كنت أبدو جميلة الا أنني كنت أفضل ملابسا أكثر عملية من هذا ، لكن بما انني ملكة فهذه من مهماتي ، خرجت من غرفتي و توجهت نحو قاعة الحكم ، فتح الحارس لي الباب ودخلت ، قال ايريك وهو يمثل دور المصدوم:
- من أنت؟ حراس هناك دخيلة هنا.
رميته بنظرة مخيفة:
- مساء الخير يا سادة.
أجاب ديمون:
- مساء النور.
- مساء الورد هل نمت جيدا؟
تساءل راين فاجبته بابتسامة:
- نعم، على الأقل لقد ارتحت من عناء السفر.
وقف ديمون:
- حسنا هل نذهب الاآن؟
ركبنا العربة الملكية التي انطلقت بنا في طرق ملتوية مظلمة ، فسكان المملكة لا يحتاجون الى الانارة فهم قادرون على الرؤية في الظلام الدامس ، توقفت العربة في مكان ما و ساعدني ايريك على النزول ، لقد كان المكان يشبه قاعة كبيرة يقف على بابها حرس كثيرون واستغرقت وقتا لأعرف أنه حفل أقيم على شرفي و شرف ملك مصاصي الدماء. انحنى لنا جميع الحاضرين فور دخولنا و توقفت الموسيقى فأشار ديمون بيده:
- فلتكملوا حفلتكم واستمتعوا بوقتكم.
لم تكن الحفلة من نوعي المفضل و قد بدأت أشعر بالصداع ، جلست معهم قليلا مجاملة لهم رغم أن أمنيتي الوحيدة في هذه اللحظة العودة الى القصر. فاستأذنت باكرا وتركت ايريك ليستمتع بوقته لوحده بعد أن عاندتهم و أخبرتهم أنني سأعود على قدمي ، فمن سيتعرض لي بأية حال و انا التي تحكم هذا العالم بأسره، مشيت بهدوء في طريق يمر بجانب الغابة و أحسست بأن أحدا ما يتبعني فأبطأت من سرعتي ثم التفتت خلفي ، رأيت راين يقف على مقربة مني ببذلته السوداء الأنيقة وشعره الرمادي ، ابتسمت بهدوء ربما لأنني كنت اعلم بسبب وجوده هنا فقط أردت ان اتاكد من شئ ما:
- ما الذي تفعله هنا؟ هل استأذنت أنت ايضا؟
توهجت عيناه باللون الاحمر ولمع ناباه تحت ضوء القمر ، همس بصوت كفحيح الأفعى بينما يتقدم نحوي ببطء:
- تبدين جميلة جدا .
- شكرا لك لكن لم تجب عن سؤالي، ما الذي تفعله هنا؟
أمسك بخصلة من خصلات شعري وانحنى فوقي ، وضع وجهه على رقبتي و استنشق شيئا ما :
- رائحتك جميلة ، رائحة دمك مذهلة أنها تشبه رائحة الورود الحمراء ، يا ترى كيف سيكون مذاقه؟
رميت يده بعنف و رجعت للوراء قليلا وقلت بتهجم:
- لا اعرف ولا أريد أن اعرف.
- دمك لي فقط ، أنت ملك لي وحدي أفهمت هذا؟ أريد دمك .
ولعق فمه ، ظهرت ابتسامة باردة على وجهي وقلت :
- كلكم تريدونني و كلكم تريدون موتي ، فهل أنت تريد دمي لأن الجوهرة تسري فيه أم لأنك تريد القضاء علي وازالتي من هذا العالم؟
- ربما الاثنان معا ، ولكن ليس الان سأنتظر حتى يحين الوقت المناسب فحافظي على نفسك ودمك جيدا.
استدرت لأكمل سيري و أجبته:
- لا داعي لتكرار نصيحتك الثمينة فقد فهمت.
ثم تمتمت:
- يال الغرابة دمي أنا عبق الى هذا الحد؟؟ ما هذا الهراء يبدو أنني سأعاني كثيرا .
احرفت قدماي الى طريق آخر وتركت لها حرية الاختيار لأسير شاردة الذهن، لفحت تلك النسيمات العابرة المحملة بتلك الرائحة المميزة وجهي و اعكست أشعة القمر الذهبية على تلك الأمواج المتصارعة و قد عزفت الرياح سمفونية الموت والحياة و جعلت القمر شاهدا على بداية العذاب. هذا آخر ما اذكره لهذه الليلة.
تقلبت في سريري بكسل وفتحت عيني بتثاقل فقال ايريك:
- هيا استيقظي يجب أن تعودي لعالمك يا فتاة بعد يومين سيكون الدخول المدرسي .
أجبته بملل و أنا اصارع النوم :
- نعم نعم أعرف هذا وسوف اعود متى اخذت كفايتي من النوم.
و سحبت الغطاء و غطيت نفسي مرة أخرى :
- أما الآن أخرج أريد أن انام.
بعد ساعتين كنت بغرفتي في عالمي الحقيقي أستعد للذهاب الى السوق من أجل المدرسة ولوازمها. مر اليومان بسرعة و اليوم هو يوم المدرسة. استيقظت مبكرة و أنا أشعر بحماس كبير و اشتياق عارم لصديقاتي ،ارتديت ملابسي و انتظرت صديقتي ميرا لتمر علي و عندما أتت حضنا بعضنا وصرخت:
- أيتها البهاء اكتشفت أنني أحبك.
وصرخت ميرا:
- أيتها الحمقاء اشتقت لك كثيرا.
ضحكنا معا بسعادة و أكملنا مسيرنا نحو الاعدادية ، سلمنا على أصدقائنا و التقطنا صورا معهم ثم دخلنا الى الأقسام.
في وسط الحصة الثانية دق باب القسم ليدخل فتى أشقر الشعر ، أبيض البشرة وذو عينين عسليتين ، وسيم الى حد ما ، بعد ان تبادل مع الأستاذة بضع كلمات تقدم امام السبورة ليعرف عن نفسه:
- أدعى تايلر عمري 16 سنة انتقلت حديثا وهذا واضح ، أضن أن هذا كاف.
كان فتا مغرورا ولا يرى أبعد من أنفه ، لاحظت ميرا هذا فهمست في أذني :
- سام، كم أتمنى أن ألكمه و اضربه ضربا مبرحا كي يتخلص من غروره هذا.
ضحكت بهدوء وقلت :
- ربما قريبا.
بعد كلماتي تلك رن الجرس معشوق التلاميذ فاندفعوا صارخين الى الساحة : انه وقت الفسحة . وكالعادة ابتعد عن كل هذا الضجيج و هؤلاء المزعجين و ذهبت الى الفناء الخلفي للساحة حيث الهدوء ، شبكت سماعات الهاتف في أذني و شغلت الموسيقى ، فجأة أحسست بأنفاس باردة على رقبتي و يدان تطوقان خصري وصوت حملته الرياح وزادت عذوبته:
- لم تقفين بعدية عن صديقاتك؟
حاولت جاهدة تخليص نفسي منه وعندما لم انجح استدرت بوجهي لأقابله :
- ألا تعتقد أن هذا ليس من شأنك؟
ابتسم بهدوء:
- على نحو ما اراه من شأني .
هذه المرة انا هي التي ستشكره لانقاذه لي من راين ، فقد دق الجرس معلنا نهاية الفسحة وتخلصت من حصاره ذاكفقلت :
- علي الذهاب فقد حان وقت الدرس الى اللقاء.
دخلنا القسم واحتلينا مقاعدنا ليدخل المراقب وراءنا وزمجر قائلا:
- أستاذتكم غائبة ، اياكم والتسكع بممرات المدرسة لأنني ان شاهدت أي أبله منكم خارجا سآخذه الى الحجز فورا.
تمتمت بملل:
- أقسم أنني حفظت كلامه عن ظهر قلب.
بعد أن خرج تحلقت الفتيات نحو الطالب الجديد و أمطرنه بعبارات الاعجاب ، جاءت أرينا و جلست معي بجانب ميرا و بدأنا بتجاذب أطراف الحديث و الضحك ولكن قاطعنا صوت فتاة ما :
-هاي سام ألن تتعرفي على الطالب الجديد معنا؟ كم هو وسيم.
حدقت لها مطولا ثم استدرت الى الفتاتين لنتابع الحديث فقالت ميرا:
- على سيرة هذا الفتى كم أود قتله.
أضافت أرينا :
- و أنا ايضا يبدو مزعجا بشكل لا يصدق كم أود تلقينه درسا قاسيا.
ضحكت قليلا و اجبتهما :
- لا تقلقا سوف نريه من هي شلة المتمردات المتفوقات.
أطلق علينا هذا اللقب لأننا نحب الحرية و نكره التقيد بالقوانين فاذا لم يعجبنا قانون ما نرمي به عرض الحائط ولا نعمل به ورغم هذا لانعاقب لأننا من المتفوقات.
مرة اخرى جاء صوت أحدى الفتيات:
- ياله من فتى وسيم ، انه رائع لا لا بل مذهل لا ادري كيف أصفه.
وتعالت أصوات الفتيات مرة اخرى فرفعت رأسي الى حيث كن يشرن لتعلو وجهي ملامح الصدمة مما أراه : ذلك الوجه الساحر وابتسامته العابثة المعتادة .
نهايــة البـآرت الثـــآمن
وبكذا خلصت البارت الثامن وسوري على التأخير اللي دام 24 ساعة هههههههه لانه النت قطع عندي + مزكمة وحالتي حالة هههههههههه
الاسئلة:
1- انتقاداتكم؟
2- اقتراحاتكم؟
3- توقعاتكم؟
4- من الشخص الذي رأته سام بآخر البآرت؟
5- رأيكم بشخصية راين الحقيقية لما ظهر على حقيقته؟
بثثثثث
يلا ردووودكم
اهلييييين ديث
منورة منورة
كيف حالك يا فتاة؟
يسلموو قلبي و ان شاء الله قريبا البارت التاسع + فيه احداث حلوة واكشنن * اكشن اوعدك هع
يسلموو حبوبة على مرورك الخطيرر وردك التوحفة
لا تحرمينا
باي
اعذروني لأني راح اتاخر بتنزيل البارت لان عندي اختبارات طيلة الاسبوع هذا والاسبوع الجاي عطلة وان شاء الله اول ما اخلص اختباراتي انزللكم بارت طويل عريض ^^
اعذروني
ولا يهمك قلبي
جري تنزيل البارت
وراح يكون طوييل لاني قربت أنهي الرواية في دفتري تقريبا 5 بارتات او 6 وتنتهي
باذن الله قريبا راح يجي البارت
رفع يده محييا إياي وقال:
-مرحبا سام ، مفاجاة سارة صحيح.
اجبته بسخرية:
-نعم ، سارة جدا.
تقدم الى ان صار مقابلا لطاولتي و سحب كرسيا وجلس عليه مقابلا لي ، نزع من يدي الرواية التي أخرجها للتو لأكمل قراءتها و قرأ عنوانها بصوت عالي:
- ملحمة الشفق ، همممم أضن بأنها الرواية التي تدور أحداثها حول فتاة بشرية و مصاص دماء، وقد حولوها الى فيلم اليس كذلك .
اجبته بحنق و انا احاول استرداد رواية منه:
-اجل انها هي ، اعطني اياها لأن، اريدها.
رفعها أعلى من قبل وقال:
-كلا، أنا ايضا أريدها
قلت بشئ من التذمر:
-هاتها الآن و إلا سترى مالا يعجبك.
قالت قتاة تدرس معي:
- سام الاتعرفين كيف تتعاملين بلطف أكبر مع الفتيان؟
أيتدها أخرى:
- اجل فلا يجب أن تعاملي شخصا لطيفا بحدة .
أجابها ببرود:
- ومادخلكما أنتما؟ يال ازعاج الفتيات وثرثرتهن الفارغة.
نظرن إليه بغضب فاستغللت الفرصة و غافلته و اخذت روايتي منه ثم رميته بنظرة وقلت:
- هو أمامكن فلا تزعجنني وتعرفن اليه بأنفسكن.
واتجهت الى مقعد شاغر في اخر الصف وجلست عليه لاكمل القراءة ، تخلص منهن بسهولة واتجه نحوي، اتخذ من الطاولة مقعدا وجلس أمامي ، راقبني قليلا ثم حشر رأسه في الكتاب ليرى مالذي أقرأه فصار وجهه ملتصقا بوجهي و أنفاسه الباردة الهادئة تلفحني،رفعت مقلتي إليه،كان نظره موجها الى صفحات الكتاب و تعابير وجهه تتغير مع ما يقرأه،التقت عيناه بعيناي صدفة ، تهت فيهما وبلونهما وهو يتغير من البنفسجي الى الاحمر القاتم ثم البرتقالي ارتجفت اوصالي ودق قلبي بعنف وقوة ، تداركت نفسي بأن نفضت راسي لأبعد هذه الأفكار من رأسي ورميت الكتاب لميرا وقلت:
- سأخرج قليلا اعتني بكتابي جيدا.
اعترضت أرينا:
- لكن المراقب حذرنا.
أكملت ميرا:
- نعم وهددنا بالحجز.
ابتسمت لهما بتحد و قلت:
- فليذهب المراقب للجحيم فهو ليس أفضل من غيره.
عندمــــآآآ يكوؤوؤن الخيــآآل عــآآلمي
لن تفـــآآرق البسســـمة شفتــآآآآي
لأنــي أختـآآآر هنــــآآآك حيــــآآآآتــي
جريت نحو الباب و خرجت لأترك كل شئ ورائي . بعد ربع ساعة فتح باب القسم بقوة فدخلت منه بسرعة و أغلقته، استندت عليه وسمحت لضحكاتي المكبوتة بأن تتحرر أخيرا، فغرقت بالضحك حتى تقطعت انفاسي وسط استغراب الجميع .
قالت أرينا:
- سام هل جننتي أم ماذا؟
هززت راسي نافية و مسحت بقايا الدموع من وجنتي قائلة:
- كلا لست انا من أصاب بالجنون بل هو المراقب الذي جن بالتأكيد.
فاجأني صوته:
- مالذي فعتله له أيتها الشقية الصغيرة؟
تلك النبرة الهادئة من جديد لقد ضننت بأنه قد ذهب ، قاطعت ميرا سلسلة أفكاري قائلة بحماس:
- لماذا؟ أخبريني بسرعة مالذي فعلته لذلك العجوز الاخرق.
شاركتها حماستها و بدأت أسرد على مسامعهم ما حدث:
- بعدما خرجت من القسم أردت الذهاب للكفتيريا فقد بدأت عصافير بطني تزقزق - ابتسمت و اكملت- دخلت واشتريت كيسا من رقائق البطاطا و العصير و في تلك اللحظة دخل المراقب ورآني فأخذ مني ما اشتريته- نفخت خدي علامة على استيائي- وقال بأنه سيحجزه و أمرني بالعودة وإلا فإنه سيعاقبني و لكنه عندما خرج بدأ بأكل ما أخذه مني فغضبت و أسرعت الى مكتبه قبله ووضعت خيطا ابيضا شفافا و شددته أسفل الباب ثم وضعت فوق الباب دلوا مملوءا بالماء البارد وعدت الى هنا بعدما تأكدت من انه قد نال جزاءه.
تغيرت ملامحي للمرح ورميت كيسين لميرا وأرينا :
- لكنه لم يستطع أخذ حصتكما - وغمزت لهما
انفجر الجميع ضاحكا و صفقت يدي بيدي ميرا وأرينا ثم أخرجت لساني.
تناهى الى مسامعي صوته الهادئ ممزوجا بسخرية دفينة:
- لم أكن أعرف أنك شقية الى هذا الحد يجب أن احذر منك في المستقبل.
أجابته أرينا بدلا عني:
- بل أكثر من هذا بكثير.
و انفجرت ضاحكة بينما صحت أنا متذمرة:
- لكنه ليس عدلا مطلقا فقد اخذ حصتي ياله من وغد.
وجلست على كرسيي الخاص بملل وتقدمت صديقتاي وقالتا لي بصوت واحد:
- أتشاركيننا؟
أجبتهما بابتسامة:
- كلا شكرا.
أتانا صوت انثوى برقة مصطنعة مغلفا بحقد دفين:
- سام لم اكن اعرف بأن لديك صديقا.
رمقتها ببرود:
- هو ليس كذلك.
- بل هو كذلك.
رفعت رأسي بغيض و قلت من بين أسناني بحقد:
- سو أريك عندما نعود الى هناك يا راين.
اكتفى بأن ابتسم ابتسامته الماكرة المعتادة ، حاولت تجاهل ساندي لكنها استمرت بازعاجي فصرخت :
- هلا كففت عن ذلك رجاءا؟ ألا يكفي أن ذلك العجوز قد أخذ طعامي لتزعجيني انت؟ هل سلطك هو علي؟
تجهمت ملامحي فجأة و تمتمت بشتائم عدة ، ولم أستفق الا وقد امتدت يد و أمسكتني من يدي ساحبة إياي لأقف :
- تعالي سأشتري لك ماتريدين ولكن كفي عن التذمر ألم يخبرك أحد من قبل انك مزعجة؟
ابتسمت بمرح:
- رااااائع جدا
ثم أردفت بعد أن نظرت له بنص عين:
- بلى أخبرني الكثيرون لكن لايهم مادمت أنا مقتنعة بنفسي.
قالت ميرا ضاحة :
- إنك متقلبة المزاج.
و أضافت أرينا:
- وغريبة أيضا.
ليكمل هو بعدها :
- ووكذلك طفلة صغيرة .
ضربت الأرض برجلي بحنق و قلت :
- هل ستشتري لي أم لا؟
ثم ابتسمت قليلا و أكملت:
- رقائق بطاطا مع كولا يم يم.
سحبني من يدي:
- بلى سأشتري لك هيا تعالي وكفي عن الكلام.
سرنا بممرات المدرسة و فجأة مر طيف أسود بسرعة خاطفة فجذبني راين نحو الحائط ووقف مقابلا لي فصرت بين ذراعيه القويتين و صوت تنفسه يملأ أذني ، زاد تنفسي و ارتفعت ضربات قلبي ، توترت و رفعت عيني لأرى عيناه القلقتان تتحركان باضطراب ، ازدردت ريقي و أبعدت يده عني و تقدمته الى الكافيتيريا فاشتري لي ما أردته.
انسحبت الى الحديقة الخلفية حيث لا احد سيأتي و جلست على سور عال أكل ما اشتريته و احرك رجلي ذهابا وإيابا كالأطفال ، جلس بجانبي بهدوء و كسر حاجز الصمت بقوله:
- تبدين كالأطفال تماما.
ابتسمت ابتسامة باهتة:
- أعلم.
وبعد فترة قلت:
- أم المفترض أن اخاف؟
قلتها وقد زدت من سرعة تحريكي لرجلي فأجابني :
- مما؟
رفعت حاجبي باستنكار:
- هل تمزح معي؟ منك طبعا.
ابتسم بهدوء و قال بمراوغة:
- في الوقت الحاضر لا داعي للخوف لكن ربما يجب أن تخافي لاحقا من يدري.
تمتمت:
- غبي ><
ثم رفعت صوتي:
- لم تتبعني ؟
قال بمكر:
- ربما لأنك تعجبينني.
سخرت منه :
لكنك لا تعرفني.
- بل أعرفك جيدا ومنذ مدة طويلة حقا.
حركت كتفي دلالة على عدم اكتراثي وقلت:
- ستتعب معي حقا ، نصيحة صادقة مني لك .
رميت بالكيس الذي كان بيدي بعد أن افرغت محتوياته لأنغمس في بحر أفكاري .
يوجد بارت خاص سأضع قريبا جدا جدا جدا
أهم شئ الآن آرآآئكم وانتقآدآتكم + ردودكم الحلوة
أعتذر للتأخير
و للاعتذار راح اعتذر بطريقة تانية راح اخليها مفاجأة
دمتم بود
لي باك قريبا
اهلا خيتوووو
انا متابعه جديده ابي ترحيب
سام حوبي تهبل احبها
ايريك يعجبني
راااااين قلبووو
خليه لسام وناسه نفس ملحمة الشفق
انتظر التكمله على احر من الجمر
اخر تعديل كان بواسطة » blue snow في يوم » 23-04-2011 عند الساعة » 21:10
السلام عليكم
كيفك ياغلا
البارت رااااااااااااااااااائع
مره حلو تسلمين
انتظر التكملة
في امان الله
أوهايووووووووووووووووووو غامضة
ماشاء الله مع إنو البارت متأخر إلا انو كتيييير حلو
وبانتظار البارت الخاص إلي شوقتينا بيه
جانا
شكرا
القصه مشوقه ورائه
استمري بابداعك
وانا اعجبت بشخصية مير ايعني صرت مهوسه
سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم
للم شمل اعضاء انمي الخليج
https://docs.google.com/forms/d/1KF0...23700881085747
[QUOTE=tear girl;27197950]شكرا
العفو ^^
القصه مشوقه ورائه
استمري بابداعك
من ذوقك والله أنتي الأروع
وانا اعجبت بشخصية مير ايعني صرت مهوسه[
ميرا صديقتي على الحقيقة غيرت اسمها فقط وطباعها مثل طباعها اللي بالرواية
/QUOTE]
أسعدني مرورك جدا حياتي
تقبلي ردي
دمتي بود
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات