بالنظر إلى أعمارهم لا استغرب هالشيء إطلاقاً

، معظمهم بالـ 12 وحتى الـ 19 سنة

، هالوقت يكونون أكثر حساسية فيميلون لهالأنواع ، طبيعي جداً
طبعاً أكيد ما ننسى تأثير الأفلام والإنمي والمسلسلات وغيره ، إن كانت غالبيتها تتعلق بهالنوع فإيش تبونا ننتظر منهم

؟!
لكن لو فكرنا فيها ، لو تعطون مراهق ولو إني أكره هالتسمية ×_× ، لو نخيره بين فلمين . . واحد درامي هادئ ويحكي عن واقع من الحياة ، بفلم آخر رومانسي أو أكشن أو رعب ، أياً كان المهم إنه مثير ويتطلب تفاعلاً من المشاهد نفسه
بديهياً سيختار الثاني لأنه حساس وهذا هو النوع اللي بيفضله ، بطبيعة هذي المرحلة تميل لما يثير !
لكن لو كان المراهق نفسه يعيش في بيئة دينية ، بهالمرحلة سينكر هالشيء وبحساسية قد تكون مفرطة أيضاً بالنظر لعمره ، وسنراه يكتب قصص دينية بها الكثير من الإثارة أياً كانت
كلا الإثنين يميلون إلى شيء واحد الإثارة! ، و لأن الرومانسية مليئة بالمشاعر والعواطف فستكون أقرب شيء يمكنه التفكير به ، لأن المراهق هوَ وحده من يستطيع الشعور بها بعمق والتفاعل معها على غير المراحل العمرية الأخرى التي إما تتصف بالبرود أو قلة الإدراك كالمبزرة
في النهاية ألخص كلامي بأن هالشيء عائد لعمر الشخص وتأثره بما يشاهده على التلفاز أو غيره
أما بالحديث عن من يناهز الثلاثين والأربعين ويكتب عن هذا النوع من القصص فهوَ إما لـ للربح نظراً لكثرة مشجعي هالنوع

، أو بسبب الفراغ العاطفي كما ذكرت صاحبة الموضوع ^_^ ، وستكون هناك أسباب أخرى ربما تغيير أو تجربة شيء جديد عليه
لا أدري حقيقة

على العموم هذا رأيي وقد يحتمل الصحة إن لم يكن كله خاطئاً

المفضلات