السلام عليكم ..
مرةً أخرى مع تحفة رائعة من مواضيعك .. أشكركِ أختي الكريمة على هذا الطرح الرائع .. تنسيق مميز .. معلومات قيمة .. فكرة جديدة براقة الأركان .. أبدعتِ بحق ..
ما لفت نظري هنا هو الفرق الشاسع بين المؤمن والكافر .. سبحان الله .. فهؤلاء العظماء من المؤمنين كانت
كلماتهم شامخة ثابتة راسخة متأصلة بعقيدتهم وإيمانهم بالله عز وجل .. وفعلاً إنَّ هذا الثبات لحظة
سكرات الموت يدل على ما في قلوبهم من محبة ويقين وثقة بالله عز وجل ..
وذلكَ على عكس اولئك اللذين لا يؤمنون حتى بصدق الدين الذي يعتنقونه .. حيث ينطقون بكلمات مزعزعة مغيبة المعنى الرشيد ..
لا أريد أن يكون آخر ما أنطق به كذباً في كذب"
سبحان الله .. فمعظمهم يدركون ذلك .. وما أعجب منه كيف يصرون عليه .. ربما هي من موروثات الجاهلية
القائمة على اعتناق ما كان عليه الآباء ..
وأكثر ما نال إعجابي هو السلطان عبد الحميد الثاني الذي رفض الانصياع لقوى الباطل .. وأبى إلا أن يبقى وفياً لتراب ارضه ولأمته ..
فعلاً فهو من أروع إنجازات السلطان عبد الحميد الثاني .. حيث انحصرت أهداف السلطان عبد الحميد فييعتبره كثير من المسلمين اخر خليفة فعلي للمسلمين لما كان له من علو الهمة للقضايا الإسلامية وما قام به من مشروع سكة حديد الحجاز التي كانت تربط المدينة المنورة بدمشق وكان ينوي أن يمد هذا الخط الحديدي إلى كل من استانبول وبغداد..
إنشاء الخط الحجازي في هدفين أساسيين مترابطين، أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر عصرية
يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة.. أما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف إلى
تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم
الإسلامي..
ولقد ذكرتني باوبريت القدس تجمعنا الذي صور الوحدة الإسلامية من خلال هذه السكة .. لا أعلم إذا رأيته من قبل ..
وأسال الله أن يحسن خاتمتنا .. وأن يجعل آخر كلامنا لا الله الا الله ..
أشكركِ غاليتي مرة أخرى على الطرح ..
دمتِ بخير..




اضافة رد مع اقتباس






Pearl Dream
) H I N A T A


..أذكر أن تولستوي -اعتقد انه تولستوي إن لم تخني الذاكرة- حاول الانتحار في صغره لشده قبحه وعدم احتماله لنفسه ...وأعتقد أن الأمر ازداد سوءا في كبره بسبب لحيته الضخمة ..

المفضلات