بسم الله الرحمن الرحيم
عشت حياة دلال وترف
بين حضن أمي وحضن أبي
لم يكن ينقصني شئ
وكل ماأيريده يلبي لي
لدرجة أني أري الحياه بلونها الوردي فقط
كنت أحب أن أخوض أختبارات الشخصيه
كي أعرف ماهيا شخصيتي
ولكن أجزم لا شئ يكشف شخصية المرء أكثر من المواقف الحياتيه
أول صفعه من الحياه
أنهرت
ودخلت المستشفيات
وتغذيت علي إبر المغذيات
تفاجأت بالواقع وأنصدمت
لم أستطتع أن أتحمل
هل أنا ضعيفة الشخصيه؟
نظرة الي أمي وأبي
نظرة عتاب
أنهم السبب في ضعف شخصيتي
الدلال لم ينفعني
دخلت غرفتي
كأني أول مره أدخلها
أرها بلون أسود داكن
نظرة تشاؤميه
جلست في ركن الغرفه المظلمه
ضممت قدمي الي صدري
وأتسأل هل أنا مازلت علي قيد الحياه؟
أتحسس جسدي وأطمئن عليه
وأسأله هل أنت بخير أيها الجسد؟
أول صفعه من الحياه
كرهت كل شئ
وأصبح شعور بالغثيان يلازمني
أهرع الي دورة المياه لأتقيء
أخرج بعض الطعام وربما الهم
ليت الهم يخرج عن طريق التقيء
عملت التحاليل فتكون النتيجه سليمه
لماذا أحس بالغثيان إذن
ألهذه الدرجه لم أتحمل طعم المرار
لا أجيد إلا دور إبنة الدلال والترف
يحملاني أمي وأبي وقلبهما كاد ينفطر علي
حتي ظنوا أنهم سيفقدوني
أنظر لهما وعيني تملأها الدموع والأسئله
رأفت أمي علي حالي
مسكت بكتفي
وقالت لي قفي علي قدميك ياحبيبتي
أوقفتني رغما عني
أحسست أن قدماى لا تريد أن تحملاني
قالت لي كفاكي حزنا
وأعلمي جيدا
أن الضربه الى ماتقتل تقوى
الضربه الى ماتقتل تقوى
الضربه الى ما تقتل تقوى




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات