تُحَدِثُنِي عَنِ الحُبِّ
وَسَبعَةَ عَشَرَ مَوَالاً
تَتِيهُ بِها عَلَى الدَرْبِ
تَقولُ أراكَ في لَيلِي
فَأعشَقُ نَجمَكَ الدُرِيَّ
رَغْمَ مَرَاكبِ الشُهُبِ
تَقُولُ أرَاكَ في صُبحِي
فَأقرَأُ وَجْهَكَ القُدسِيَّ في الكُتُبِ
تَقولُ أرَاكَ في يَومِي وفِي أمْسِي
وفِي الآتِي..فَوَا عَجَبِي !
فرَغمَ خَرِيفِ أيَامِي
ورَغمَ مَرَارة الزمنِ الذي
قدْ مَرَّ فوقَ طَريقِِ أحلامِي
فلمْ يَسألْ ولمْ يجبِ
ورغمَ نِدائي الغافِي
على دَوامةِ الصَخَبِ
يجيءُ إلي ( نيسان ) بأجملِ زهرةٍ بُعِثَتْ
يقولُ إليك يا ( أيلول )
لا تُكثِرْ منَ العَتَبِ
يفزُّ ذُهولي المَدفونُ في عُمرِي
وأسألُ نَفسي الحيرَى:
أيعقلُ أنْ ينامَ الثلجُ
في مهدٍ منَ اللهبِ ؟





اضافة رد مع اقتباس














المفضلات