أنا ضد العلمانية في المجتمعات الإسلامية , و أمَّ غير الإسلامية فليس لنا عليهم من سلطان .
الأسباب :-
1- العلمانية شيء غبي لا يحترم أحداً .
2- العلمانيون متناقضون , أتوا ليكسروا الدين الإسلامي و سياساته , فيفصلون الدولة عن الدين , علماً بأن أفضل سياسة و قوانين هي السياسة و القوانين الإسلامية .
3- يطالبون بالحرية , و هم أول الكابحين للحرية , فمثلاً ينادون بالحرية بأن تخرج المرأة من غير حجاب قهراً لا إختياراً , فأين الحرية إن منع الإختيار ؟ ( المرأة حرة فتريد أن ترتدي حجابها بكامل حريتها , فلما يريدون أن يكبحوا حريتها و يلزمونها بعدم لبس الحجاب ؟ ) .
4- الدستور مجموعة قواعد و قوانين وضعية , أما دستور الأمة الإسلامية فهو كتاب الله و سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم .
_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-_ـ-
و لهذا أنا لا أتبع هؤلاء العلمانيين المجانين .
و كما قال الشاعر :-
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغياً إنه لدميم
والوجه يشرق في الظلام كأنه ... بدرٌ منيرٌ والنساء نجوم
وترى اللبيب محسداً لم يجترم ... شتم الرجال وعرضه مشتوم
وكذاك من عظمت عليه نعمةٌ ... حساده سيفٌ عليه صروم
فاترك محاورة السفيه فإنها ... ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
وإذا جريت مع السفيه كما جرى ... فكلاكما في جريه مذموم
وإذا عتبت على السفيه ولمته ... في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم







اضافة رد مع اقتباس




المفضلات