أرخى الليل سدولة ، فجلست وحيدة في غرفتي الصغيرة المبعثرة والفوضى تعم أرجائها..
كنت على موعد مع لحظة لتذكر أيام الطفولة .. بحثت في القواميس لاختار أجمل تلك الأيام ومواقف تلك الإنسانة العظيمة ...
أي جمال في الطبيعة يستطيع أن ينافس جمالها ......
وأي ابتسامة أستطيع أن أصفها .. فابتسامتها شعاع من أشعة الشمس ...
وابتسامتها سلاحي الوحيد لمواجهة صعوباتي ....
فأنا أشعر وأنا ألمام كلماتي أن في حنايا الصدر ضائقة فصار ليلي ساهرا .. ونهاري حائرا .. للأنني مهما قلت لن أوفي بحقها ...
فجزلك الله الجنان .. ورفع حسناتك في الميزان ...
@@ ** يا أمي ** @@



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات