مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    الجهاد الجهاد .. يامن تصلون وتصومون وتتعبدون واخوانكم يذبحون !!!

    السلام عليكم



    اخواني بالله

    والله انه وضعنا كمسلمين متضعضع وبائس جدا

    فكثير منا يعتقد انه صام وقام وصلى وزكى انه اصبح مؤمنا وانه ضمن جنات عدن!!

    اخواني لماذا نتناسى فريضة لا تقل شأنا عن اي فريضة كالصلاة والصيام والزكاة وووو...

    الا وهي فريضة الجهاد

    واعلم اخي ان دينك لا يكتمل الا بها بل وان تركها اخطر من ترك اي فريضة اخرى

    لان كل الفرائض الاخرى تخصك وحدك ولا تضر غيرك

    اما ترك هذه الفريضة فتضر كل أمة محمد

    فأنظر ماذا ترتكب!!



    اريد ان ارضي ربي
    واريح ضميري
    وما علي الا البلاغ والتوضيح والنصيحة
    لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي فرض عين على كل مسلم عاقل

    ومن شاء اتعظ!! 4


    --------------------------------------------------------------------------------


    أولاً: تعريف الجهـــاد
    أ- لغة: الجهاد مأخوذ من الجهد : وهو الطاقة والمشقة ، وقيل : هو بالفتح المشقة ، وسمي بذلك لما فيه من المشقة ، وبالضم: الطاقة والوُسْع وسمي الجهاد به لما فيه من بذل الوسع واستفراغ الطاقة في تحصيل المحبوب أو دفع مكروه،
    ب- شرعًا: تطلق كلمة الجهاد في الشرع مرادًا بها أحد معين
    1- المعنى العام : بذل الوُسْع في حصول محبوبِ الحَّـق ودفع ما يكرهه الحَّـق ، وهذا تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية.
    2- المعنى الخاص: بذل الجهد في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله والنصوص الواردة تدل أحيانًا على العموم كما في قوله تعالىfrownالمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) رواه أحمد وابن حبّان والحاكم وصححاه ، وقوله صلى الله عليه وسلم للذي استأذنه في الجهادfrown أحيّ والداك،قال نعم،قال ففيهما فجاهد) رواه البخاري.

    ولكن لفظ الجهاد إذا أطلق فالمراد به قتل الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى قال ابن رشد في مقدماته (1/369) <<الجهاد في سبيل الله إذا أطلق فلا يقع بإطلاق إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ومما يدل على ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه- قال قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد يتقي الله ويدع الناس من شده>> رواه البخاري فالثاني مجاهد لنفسه ولكنه أطلق الجهاد على الأول.
    وليس جهاد النفس هو والجهاد الأكبر على الإطلاق كما يزعمه بعضهم




    ثانيا :حكمه

    هو فرض عين على كل مسلم

    والدليل قوله تعالىfrown فإذا انسخ الأشهر الحرم قتلوا المشركون كافة كما يقاتلوكم كافة)-سورة التوبة آية 36- وقوله (انفروا خفافًا وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)-التوبة آية36- وقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما ويستبدل قومًا غيركم)-التوبة آية39- وقوله ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)-البقرة آية193

    والجهاد نوعان

    الاول هو الهجوم في عقر دار الكافر
    وتبدأ باللسان والموعظة الحسنة وان ابى فبالقوة


    والنوع الثاني هو جهاد الدفاع

    اي انه علينا ان نقاتل الكافرون جميعنا عندما يعتدون على ما لنا او من حالفنا او اعتدوا بشكل مباشر علينا





    ويتعين الجهاد أيضًا في الأحوال الآتية:
    أ-النفير العام: أي إذا استنفد الإمام الناس لقتال العدو كان يستنفد أهل قرية فإنه يجب على كل قادر منهم قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيء قدير)-سورة التوبة آية 28،29- وفي حديث ابن عباس-رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح<<لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا>>-رواه البخاري



    ب- إذا التقى الصفان حرم على المسلم الفرار، بل هو من كبائر الذنوب قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متميزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير)-سورة الأنفال آية 15،16- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يارسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر... والتوالي يوم الزحف...)-رواه البخاري ومسلم




    المعـذورون عن الجهـاد:-
    يعذر عن الخروج في الجهاد أنواع من الناس ذكر منهم في القرآن:
    1-الضعفاء 2- المرضى 3- الذين لا يجدون ما ينفقون




    فضـائل الجهـاد:
    قد وردت في الكتاب والسنة فضائل كثيرة للجهاد نجتزئ بذكر طرف مما ورد في كتاب الله منها :
    1- طرف حركات المجاهد كلها مكتوبة له من حين يخرج من بيته قال تعالى <<ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله، ولا يطأؤون موطناً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين، ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديًا إلا كتـب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون>>-سورة التوبة آية 121،120-
    2- أنه أفضل من نوافل العبادات قال تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المساجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله، والله لا يهدي القوم الظالمين، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان، وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبداً إن الله عنده أجر عظيم)-سورة التوبة آية 19،21

    3- أنه سبب للحصول على رحمة الله للآية السابقة

    4- أنه سبب للحصول على رضوان الله للآية السابقة

    5- أنه سبب للفوز بمرتبة الشهادة والتي جعل الله أصحابها في مصاف النبيين فقال تعالى( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً)-سورة النساء آية 69




    6- حصول المجاهد على الأجر العظيم قال تعالى:<< فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجراً عظيماً>>-سورة النساء آية 74،76-وقال( وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً، درجات منه ومغفرة ورحمة)


    7- أنه سبب لدخول الجنة قال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقاتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم)-سورة التوبة آية111


  2. ...

  3. #2
    8- أنه سبب لمغفرة الله ، لآية الصف السابقة .
    9- أنه سبب للنجاة من العذاب الأليم ودليل ذلك آية الصف السابقة .
    11- أنه سبب للفلاح قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون)-سورة المائدة آية 35-
    12- أنه سبب لتحقيق الإيمان قال تعالى ( والذين آمنوا وهاجروا في سبيل الله، والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنين حقاً لهم مغفرة ورزق كريم)- سورة الأنفال آية74،72-.

    13- أنه سبب لحفظ الحق وتمكينه ودفع الباطل، قال تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً، ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز)-سورة الحج آية 4



    خامسـاً: أهداف الجهـاد وغايتـه :

    - رد اعتداء المعتدين على المسلمين: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)-سورة البقرة آية 190- وقال تعالى ( ألا تقاتلوا قوماً نكثوا أيمانهم وهو بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشوهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين)-سورة التوبة آية13-.
    2- إزالة الفتنة عن الناس حتى يستمتعوا إلى دلائل التوحيد من غير عائق، وحتى يروا نظام الإسلام مطبقاً ليعرفوا ما فيه من عدل وإصلاح للبشر، قال تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) والفتنة أنواع:
    (أ)- ما يمارسه الكفار من تعذيب المستضعفين من المؤمنين والضيق عليهم ليرتدوا عن دينهم قال تعالى ( ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها...)-سورة النساء آية75- ومن ذلك أيضاً فك أسرى المسلمين كيلا يفتنهم الكفار.
    (ب)- الأوضاع والأنظمة الشركية وما ينتج عنها من فساد في شتى مجالات الحياة فإن هذه من شأنها أن تفتن المسلم عن دينه، وبهذا فسر بعض السلف قوله تعالى ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قالوا: إن الفتنة الشرك ونحوه، ولذالك فإن أهل الجزية من أهل الذمة ونحوهم يمنعون من المهاجرة بدينهم والتعال بالربا وإظهار الزنا والخنا؛ لأن هذه الأوضاع تفتن المسلم عن دينه.
    (ج)- فتنة الكفار أنفسهم وصدهم الناس ومن تحت ولا ... عن استماع الحق وإقامتهم سياجاً منيعة أمام دين الله لئلا يدخله الناس، فيجب أن يقام على هؤلاء الجهاد حتى يفسح المجال لدين الله يراه الناس ويعرفونه وتقوم عليه الحجة به، وبهذا يدخل الناس في الإسلام إذا غالب ما يصد الشعوب عن دين الله إقامة دول الكفر الحواجز والسدود أمام دين الله كيلا يدخل إلى الشعوب.
    3- حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار: قال تعالى ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم..) ومن أجل ذلك شرع الرباط على الثغور لحماية دولة الإسلام من المتربصين بها ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)-سورة آل عمران آية200-
    4- تأديب المتمردين والناكثين للعهود المنتهزين سماحة الإسلام وأهله: قال تعالى في حق من نقضوا العهود والمواثيق: ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول)-سورة التوبة آية13،12



    5- دفع الظلم والدفاع عن الأنفس والحرسات والأوطان والأموال قال تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله)-سورة الحج آية40،39-.
    6- إذهاب الكفار وإخزاؤهم وإذلالهم وإغاظتهم ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)-سورة الأنفال آية60- وقال سبحانه ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)سورة التوبة آية14-


    ترك الجهاد


    - ترك الجهاد سبب للهلاك في الدنيا والآخرة، أما هلاك الدنيا فبالذلة والاستعباد وتسلط الكفار عليهم، وأما هلاك الآخرة فمعلوم، قال تعالى: ((وأنفقوا في سبيل الله، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)) [البقرة/195] قال أسلم بن عمران: حمل رجل من المهاجرين بالقسطنطينية على صف العدو حتى خرقه ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فقال أناس: ألقى بيده إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: نحن أعلم بهذه الآية، إنما نزلت فينا، صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدنا معه المشاهد ونصرناه، فلما فشا الإسلام وظهر اجتمعنا معشر الأنصار نجياً فقلنا: قد أكرمنا الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله، وكنا آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد، وقد وضعت الحرب أوزارها، فنرجع إلى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما، فنزل فينا ((وأنفقوا... الآية)) فكانت التهلكة الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد" رواه ابن حبان والحاكم وصححاه.
    2- ترك الجهاد سبب لعذاب الله وبطشه قال تعالى: ((إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير)) [التوبة/39]
    3- ترك الجهاد والفرح بالقعود من صفات المنافقين قال تعالى: ((لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين، إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون)) [التوبة/44-45]. وقال سبحانه: ((فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا: لا تنفروا في الحر، قل: نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون، فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاء بما كانوا يكسبون)) [التوبة/81-82].
    4- ترك الجهاد سبب لإفساد أهل الأرض بالقضاء على دينهم، قال تعالى: ((ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين)) [البقرة/251]. وقال سبحانه((ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا)) [الحج/40].
    5- ترك الجهاد يفوت مصالح عظيمة وفضائل جمة منها الأجر والثواب والشهادة والمغنم والتربية ودفع شر الكفار وإذلالهم، ورفع شأن المسلمين وإعزازهم.
    6- ترك الجهاد قد يعرض لعقوبة عاجلة تنزل بالقاعدين عن الجهاد، كما قص الله تعالى من خبر بني إسرائيل لما طلب إليهم موسى عليه الصلاة والسلام أن يدخلوا الأرض المقدسة فقالوا: ((يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، قال: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين، قال:فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين)) [المائدة/20-26]. وقد وعى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الدرس جيداً، ففي يوم بدر لما استشارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال؛ قال له المقداد: يا رسول الله: إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن امض ونحن معك" رواه البخاري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد.
    7- ترك الجهاد سبب للذل والهوان قال تعالى: ((إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم، ولا تضروه شيئاً، والله علىكل شيء قدير)) [التوبة/39]. قال صلى الله عليه وسلم: "لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك حتى تتوبوا إلى الله، وترجعوا إلى ماكنتم عليه" رواه أحمد.
    هذه بعض عواقب ترك الجهاد، وتفصيلها يطول، فاللهم أقم علم الجهاد واقمع أهل الزيغ والفساد، وانشر رحمتك على العباد.

  4. #3
    عوامــل النصــر:
    الأول: الإيمان والتقوى. قال تعالى: ((إن الله يدافع عن الذين آمنوا)) [الحج/38] وقال تعالى: ((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [غافر/51]. وقال تعالى: ((ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا، وكان حقاً علينا نصر المؤمنين)) [الروم/47] وقال سبحانه: ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ... الآية)) [النور/55] والآيات الدالة على أن الإيمان عامل مهم من عوامل النصر على الأعداء كثيرة جداً.
    وأما التقوى فقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) [التوبة/123] وقال تعالى: ((تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين)) [القصص/83] وقال: ((ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)) [الطلاق/2] وقال جل وعز: ((وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً)) [آل عمران/120] وقال سبحانه: ((بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربك بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)) [آل عمران/125] وغير ذلك من الآيات.
    الثاني: الإعداد، وذلك بإعداد الآتي:
    أ- إعداد القوة الضاربة.
    ب- إعداد المال اللازم.
    ج - إعداد الجنود الصالحين للجهاد.
    ويجمع هذه الألوان من الإعداد قوله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال/60] .
    الثالث: الثبات.
    الرابع: ذكر الله كثيراً.
    الخامس: طاعة الله وطاعة رسوله.
    السادس: عدم التنازع، ومما يدل على هذه الثلاثة أول سورة الأنفال.
    السابع: الصبر.
    والدليل على هذه الخمسة قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) [الأنفال/45-46] وقد لقن المؤمنون درساً شديداً في أحد حينما تنازعوا وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ((ولقد صدقكم الله وعده، إذ تحسونهم بإذنه، حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعدِ ما أراكم ما تحبون، منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم، ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين)) [آل عمران/152]
    الثامن: الإخلاص لله تعالى في القتال، فلا يقاتلون حمية ولا عصبية ولا رياء وسمعة قال تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)) [محمد/7]، وقال: ((ولينصرن الله من ينصره...)) [الحج/40]، ومثل ذلك الآيات التي وصفت القتال بأنه في سبيل الله، وهي كثيرة جداً، وقد نهى الله المؤمنين عن التشبه بالكافرين في قوله جل ذكره: ((ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله، والله بما يعملون محيط)) [الأنفال/47].
    التاسع: تطهير الجيش من العناصر الفاسدة والضعيفة قال تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر...)) [آل عمران/118]، وقال تعالى مبيناً ضرر خروج المنافقين في صفوف المجاهدين: ((لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة، وفيكم سماعون لهم، والله عليم بالظالمين)) [التوبة/47]، وقد اختبر طالوت جنوده قبل لقاء العدو ليطهر جيشه من العناصر المخذلة ((فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر، فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلاً منهم، فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)) [البقرة/249] وظهر أثر هذا التطهير بغلبة طالوت على جالوت: ((فهزموهم بإذن الله، وقتل داود جالوت)) .
    العاشر: التوكل على الله: إن المجاهدين إذا أعدوا عدتهم وأخذوا بأسباب النصر لزمهم أن يتوكلوا على الله ولا يتكلوا على أسبابهم المادية، فإن الأسباب لا تغني من الحق شيئاً إذا لم يأذن الله بالنصر قال تعالى: ((إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده، وعلى الله فليتوكل المؤمنون)) [آل عمران/160]. وقال: ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه)) [الطلاق/3] .
    الحادي عشر: الدعاء، قال تعالى في حق قوم طالوت: ((ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)) [البقرة/250]. وقال تعالى: ((وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين، وماكان قولهم إلا أن قالوا: ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)) [آل عمران/ 146، 147]. والآيات الدالة على وجوب الدعاء كثيرة.
    الثاني عشر: التوبة، لاشك أن التوبة من أعظم وسائل النصر، ولذلك كان أتباع الأنبياء يلهجون بالاستغفار قبل الدخول في المعركة كما في الآية السابقة، وقال تعالى: ((وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير] [الشورى/30]. وقال جل شأنه: [أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها، قلتم: أنى هذا؟ قل: هو من عند أنفسكم)) [آل عمران/165] .
    الثالث عشر: التحريض على القتال وترغيب المؤمنين في الجهاد وذلك بإقامة الخطباء المؤثرين والوعاظ والأناشيد الحماسية ((ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال... الآية)) [الأنفال/ 65] وقال جل وعز: ((فقاتل في سبيل الله، لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا...)) [النساء/84] .
    الرابع عشر: الحذر من تغرير الشيطان بالمؤمنين، وذلك بأن يتكلوا على أسبابهم المادية، أو يعجبوا بأعمالهم وينسوا ذنوبهم كما فعل بالمشركين في بدر: ((وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم، وقال: لا غالب لكم اليوم من الناس، وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه، وقال: إني بريء منكم، إني أرى مالا ترون إني أخاف الله، والله شديد العقاب)) [الأنفال/ 48]. قال ابن عباس: لما كان يوم بدر سار إبليس برايته وجنوده مع المشركين، وألقى في قلوب المشركين أن أحداً لن يغلبكم وإني جار لكم، فلما التقوا ونظر الشيطان إلى إمداد الملائكة نكص على عقبيه وقال: إني أرى مالا ترون .. الآية.
    الخامس عشر: إيهام العدو بغير الحقيقة، كأن يوهمهم المجاهدون أن عددهم قليل، ليتقدم العدو ثم ينقض عليهم المجاهدون، أو يوهمهم بكثرة عدوهم ليرهبوهم قال تعالى: ((إذ يريكهم الله في منامك قليلاً، ولو أراكهم كثيراً لفشلتم وتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم، إنه عليم بذات الصدور، وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلاً ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، وإلى الله ترجع الأمور)) [الأنفال/ 43-44] فأرى الله نبيه قلة عدد العدو ليخبر أصحابه فيكون تثبيتاً لهم ولو أراه العدو كثيراً فأخبرهم لوهنوا وضعفوا، فلما التقوا أرى الله المؤمنين قلة عدد العدو ليقدموا على قتالهم حتى قال ابن مسعود لرجل بجواره: أتراهم سبعين فقال: أراهم مائة. وقلل المؤمنين في أعين العدو ليجترئوا على المسلمين ولا يستعدوا لقتالهم حتى قال أبو جهل: »إنما أصحاب محمد أكلة جزور" أي لقلتهم يكفيهم جزور واحد في اليوم... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحرب خدعة" [متفق عليه].
    السادس عشر: أخذ الحذر من العدو قال تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً)) [النساء/71] وقال تعالى في آية صلاة الخوف: ((وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك، وليأخذوا أسلحتهم، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معكم، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة، ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم، وخذوا حذركم، إن الله أعد للكافرين عذاباً مهينا)) [النساء/ 102]
    السابع عشر: التنظيم، ومنه قوله تعالى: ((إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)) [الصف/ 4]، ومنه الاستئذان عند الانصراف قال تعالى: ((إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه، إن الذين يستأذنوك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله، فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم، واستغفر لهم الله، إن الله غفور رحيم)) [النور/62] ومنه الآية في صلاة الخوف.
    الثامن عشر: إذكاء روح العزة في نفوس المؤمنين، واستشعارهم أنهم الأعلون أصحاب الحق الخالد في الدنيا والآخرة قال تعالى: ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)) [آل عمران/139] ومن صور إظهار العزة: الخيلاء وله صورتان:
    أ - إظهار التجلد للكافرين وإبراز القوة وشدة البأس، قال ابن عباس رضي الله عنهما في عمرة القضاء: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم وقد وهنتهم حمى يثرب، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا مابين الركنين، ولا يمنع جواز إظهار القوة بالعدة والسلاح ونحو ذلك للكفار إرهاباً لهم، ولا يعد ذلك من الرياء المذموم« (فتح البارى 3/470]
    ب - أن يختال المجاهد في مشيته أمام العدو ليظهر عزته على الكافرين ((أعزة على الكافرين)) وفي حديث جابر بن عتيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "... وأن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها مايحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال..." رواه أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود.




    هذا ما لدي

    واشهد الله اني بلغت

    فانظر اخي المسلم اين انت وماذا انت

    واسال نفسك

    هل ارضيت ربك!!

  5. #4
    السلام عليكم
    بارك الله فيك

    الجهاد من اسمى الفرائض

    لكن ليست اساسا مثل الصلاة

    هي من كمال الايمان اخي الفاضل

    فكثير منا يعتقد انه صام وقام وصلى وزكى انه اصبح مؤمنا وانه ضمن جنات عدن!!
    نعم مؤمن باذن الله لكن لا احد يضمن الجنة حتى لو جاهد

    والله انه وضعنا كمسلمين متضعضع وبائس جدا
    على المسلمون الانتصار على انفسهم اولا قبل كل شئ
    واذا انتصر المسلمون على انفسهم انتصرنا بعد ذلك على اعدائنا بكل سهولة
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا معك فيما قلت أخـــي يا قــــوت فالجهاد ليس من الفرائض بل يفرض الجهاد في ظروف معينة فقط ،،،

    ولكن المصيبة الكبرى أن يفهم الجهاد غلط = خطأ

    كالذي نراه يحدث في مملكتنا الغالية (( المملكة العربية السعودية ))

    فهذه الفئة الضالة تقتل المسلمون وتقول أن هذا جهاد وهذا واضح إنه خطأ للي مايفهم
    ولكن ماذا تقول لمن غسلت عقولهم فهم لا يفقهون شيئاً

    وما أقول إلا كما قال صاحب السمو الملكي
    الأمير عبدالرحمن بن مساعد

    فجر ودمر بلادك تدخل الجنة ×××× أفتى بهذا مشايخ آخر الأزمان
    attachment



    واعذريني ياحياتــي لم أعد قادرا

    إلا على الصمــــت لترضـــــــي ...


  7. #6
    مشكووووور/ة......

    وارجو ان ناخذ هذا الموضوع محمل الجد لانه طريقنا الى النجاه مما نحن فيه ..





    الى اللقاء...............
    attachment

    gooood

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter