.
و ينزلق الفجر بالتواء كاحل الشروق..
عَصبُ رِياح الصَباحِ و أنين الغصون ..
معاشكم يا قوم بدا متأخراً , و المهاجع تنادي باستمرار..
إغماضة جفن المفارش لم تحن , ضباب الشارع وغفوة البرد يتسليان بطقطقة البنان ..
فيكبلني الجفن بأنماط النعاس المنتهية بنتيجة واحدة ,و خلل بالراحة يـؤرق الجنبين ..
قشعريرة تسري كموجة بشرية تُشَجِع , فلم يكن من الأغطية إلا أن تشيح وجهـها جانباً.
موجة الهواء القادمة لم تكن إلا لتغير من ملامح زمن سطحي , أو تهوي بيد هائجة لترتوي من دمع كَلَّ الفؤاد لجمعهِ بدلو صغير.
غريب ..
بنيت سداً عالياً في جوفي , و بمنتصفِ الليل أسمع خطى خفيفة ..تغدر بي ..!
منعت كل أدوات التحطيم من سوق عقلي..فوجدتها رخيصة في لحظات النوم , رصيفي يندب ويغرس من روح المنى في خطاي المبتعدة , وأنا وقعت عقداً بعدم الالتفات للوراء .
كي أخلع عني كل قصاصات الندم , وأقشع صمغ الدمع من مسام الشعور.
ورقة ..
تعيش باصفرار ترشف ما تيسر من مطر الجذور..
فتنسى أن الجذع حائلاً لوصول الندى للحلق الجاف ..
معاهدة السلام مع الغصن القصير لم تجدي , فيعلن صنبور المزرعة وقت الانصراف..




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات