في داخل قلبها حزن عميق دفنته مع بسمتها في وجه الصعاب
كلما بكت وغطى عينيها سحاب من ضباب
عصف قلبها بشدة
وجعلت قلبي معها قطعا من سراب
رق لها الفؤاد وعزف لها لحنا من عجب العجاب
لماذا هوا عجيب؟
لأنه مزيج من الحسرة والفرحة وكل مشاعرها تُرجِمَت بهمسة
قالت لي : لقد دعوت ودعوت ولكن هل من مجيب
شكت لي عن الم يسكن بقلبها وضياع يبرق بكلتا عينيها
ترجمت لي إحساس الماضي وخوف الحاضر وضياع المستقبل
رق لها قلبي فانحدرت دمعت من عيني
مسحتها بلطف وضمتني بكل حنان الدنيا وقالت لي
لماذا الحزن فأنا رغم حزني لم أيأس ولم افقد الأمل
ما دام في داخلي قلب ينبض بالحياة
مادمت عيني تبكي ولساني يلهج بالدعاء
فلما البكاء
أنظر حولك ترى كل مخلوقات الله تنبض حولك بالحياة وتتضرع له
فلما البكاء
حاولت مسح دمعتي فأبت إلا أن تنحدر على خدي
لتسطر أحرف حكايتي
في قوله تعالى (أدعوني أستجب لكم)
وهنا تكمن كل الحكاية
فكانت النهاية





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات