عندما نتمنى أن نعود إلى عذرية الطفولة الحمقاء
و نمقت أن نؤمن بقمر يتم أعماله قبل الفجر
.. ،
[ابتهالات صامتة] ، عندما نحيا الحياة خِلسة
على إيقاع خطوات مختلقة ؛
لنفكر مليا في ماض مختلق..
[صدى عميق] أن نفكر بماض مختلق ، ماض عبثي الوجود !
نمشي و نجعل الليل دليلنا في ذاك الطريق ؛ اذا الخطوات غفلت عن ملاحقتنا جهرا
و ننحني إذا داست ظلالنا ..
[استطراد أنيق] ، ننحني إنحناءة فلاح ذا تجاعيد ثابتة على الوجه باتقان
فقد تعبت من مجاراة الزمان ..
فلاح ينحني في بلاط الملك
لحظة هبوط موسيقى الانكسار على الرخام
السخرية .. أن الفلاح يموت في آخر صفحة [هكذا تحكي الرواية]
.. ،
[حقيقة عالمنا] نعيش في أبدية الحاضر
لنخبر الغد عن وصولنا
ونحن أُخْبِرنا أننا هنا لأنها العادة
فالعادة أن نكون في جسد ال"آأن " و ال "هنا"
.. ،
[وصايا] ~
لذا اعذروني ..
إن عشت في عزلتي
و أدعيت أن عزلتي من أمجاد وحدتي
اعذروني
إن آمنت بالسؤال أكثر من الجواب
فالسؤال هو أول شاهد على أننا أحياء
أعذروني
إن أحببت -احيانا- قهوتي باردة ؛ فإني أخاف أن "أعتاد" عليها دافئة
إن أحببت المكوث تحت المطر وحيدا
فقد سمعت أن قطرات المطر تجعلك معتقا بالوحدة
و لعلها تكفر خطايا أحلامي ، و تطهرني من الخرافة
أعذريني فعلي
أن اغير مذهبي
فلم اعد ممن يقول : بأبدية اسمكِ
فلا اطيق ان اكون عبء على كاهل السماء
فالسماء لا تطيق الحالمين مثلي
انا لا اطير
ولا اعلم كيف اشعل النجوم بعد اطفائها
فقط انزوي في الأفق لاسعى لأبديتي
اتمالك عصمتي من ان تزل
عندما افكر باسمكِ
فأعذروني ان فقدت عصمتي في ذاك الأفق
و صرخت !
[ أُسدل الستار ]






اضافة رد مع اقتباس


اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...

!!!


المفضلات