مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: البحث عن وطن ؟؟

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه البحث عن وطن ؟؟

    هل رأى أحدكم وطن ؟؟

    يمضي الوقت و تتراقص عقارب الساعة ..

    و سيأتي نوفمبر لييعلن بداية فرحتها

    مع انها ليست فرحتنا .. ولكنها نهاية تعاستنا

    أرأيت تناقضاً أكبر من هذا ؟؟ لا بأس فمن يعش يرى

    حفل شياطينها بالطريق و لا تدري أين المسير؟

    قد عاشت البداية و لكنها لا تدري أين النهاية

    أضاعت الحكايا و كل ما كان في الرواية

    بدأت بالمسير و أرادت أن تترك الجميع

    سحقاً لكم يا وحوش الغابة !

    استوقفها قبل الخطوة الأولى كلمات لها ألحان حزينة خرجت من فم ذاك الرجل الطيب ::

    أين ذهبت وطن ؟!

    ابتسمت و بدأت الرحيل لتبحث عنها قبل المغيب

    رأت أشكال و عبرت بين دوامات الزمن

    و لكنها لم ترى من تسمى وطن ؟

    ذاك الطفل نائم في عربته التي تدفعها امه بحنان بين الأزهار

    رجل يترنح هنا و هناك لم يعرف من الحياة ما يسمى الاستقرار

    و الاطفال يلعبون بالكرة يتقاذفون و يمرحون

    استوقفت بعض الأشخاص و سألتهم ::

    هل رأيتم وطن و أين هي الآن ؟؟

    تركوها ع هامش الطريق و لم يجبها أحد

    هناك من ضحك و سخر و هناك من ارتعب و هرب كأنه لجريمة مرتكب

    إلا انها لم تنسى نظرات ذاك الفتى التي أنستها حليب أمها في الحال !

    تعبت من المسير و قد حل المغيب

    جلست حزينة فوق ذاك الجسر تفكر بذاك الرجل كيف يجلس وحده و لم تحضر له وطن

    إلا أن شاهد عيان أتى لها و قال ::

    لا عليك فالحال على ما يرام و اتبعيني إن أردت الجواب !

    فأكملت معه المسير و ذهبو إلى حفل بعيد

    فدخلت و اندمجت مع الناس قد راق لها ما رأت من ألوان

    فسألت ذاك الشخص الوحيد هناك ::

    ألم تسمع عن ما تسمى وطن ؟

    فقال لها ::

    إنه حفلها يا فتاة ..

    توقفت الصورة مع ان دقات الساعة لا تزال تدق

    تحول كل شيء كان جميلا هناك

    الناس أصبحت عقارب تتلوى و القمر غاب و لم يبان

    ووطن لم تعد كالوطن الآن ... لم ترد أن تراها لكي ترى حقيقة قبحها أي كان و كيفما يبدو !

    فرجعت للوراء و أرادت ان تمحو ما رأته هناك

    و لكن الزمن لا يرجع و ما كان كان .. إلا أنها كابرت و تابعت العدو للوراء

    لم يكن عناداً حقاً او استكبار لعله كان رجاء ...

    إلا أنها ...

    أنها ..

    استيقظت فجأة على تلك الكلمات

    و هي ذاتها من ذاك الرجل الطيب ::

    أين وطن ألم تريها ؟

    كذبت كما كذب عليها شاهد العيان و قالت ::

    لا عليك الحال على ما يرام ... ووطن ذهبت و سترجع على الأقل الآن !

    و جلست معه يتسامران و يمرحان تحت ضوء القمر =)

    قد كان حلماً على ورق و لكننا لا ندري و أنا أيضاً لا أدري لعله نظرة للمستقبل

    قد تأتي مع نوفمبر ..

    و الله أعلم ..
    اخر تعديل كان بواسطة » Mask Girl في يوم » 26-10-2010 عند الساعة » 08:34


  2. ...

  3. #2
    جميل كلامك شكرا على موضوعك
    احببتك رغم وجودى ورغم انين الكون

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter