مرحباً ,
كما سيّدة تحتضنُ شفاهنا الباسمة , " جراحاً " .
و كتلكَ السَّماء . . تلقي بزرقتها في جيوبِ الغروبْ ,
وتبقي السعادة بآيدي الشروقْ .
وخطآً , كنَّا قد قتلنا الشروقْ . . بإغماضة آعيننا .
مرحباً ,
كما اعتدنا ان نلتقي كلَّ يومٍ , في مرحاضْ جدّتي ..
نتقيّء سويا ,
ونقّصُ آنفاسنا . .
ونغادر بارتجافتنا , وقبلةُ لبرودة الرخامْ .
مرحباً , كمعزوفةٍ سمعتها بالآمسِ عشرينَ مرةْ ,
و كلما بدآتُها . . نسيتها .
تسقطُ كلماتها بآطراف اذناي ,
كلما انتهتْ , تسآلني " آحببتني ؟ " . .
اعيدُ تكرارها , " مرحباً " .
مرحباً ,
كهاتفي ,
برنينهـ يصمتُ الساعةَ , و يحادثُ الجدرانْ . .
وآن كان بيننا اتّفاقْ ,
اخبرني " اتعدني , آن تجيبَ بصوتِ شَعركَ الآبيضْ .. ولكَ آن لا يكون الرنينْ الا لآجل لقائهم . "
و بكلِّ رنينْ ,
يتخبّطُ اللقاءْ بصوتِ الجدران ,
ويسودَّ شعري بآدمعِ ساعتي .
مرحباً ,
كما يداها تتفتت بي . , و قطراتِ الندى .
وَ .,
العهدُ في جيبي , يناديني . .
" كذبةٌ تَفتتها ,
هيَ عيناكْ .. بآطرافها , مجعّدة " .
" هوَ اسمكَ , باتَ كفراً .. تنقصهُـ الآحرفْ . "
مرحباً , انتهائي .
ما اشتقتُ لكْ ,
ما اشتقتُ لي .




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات