الكثير منا لا يعرف ماهو الهلووين
او لماذا هو عيد بشكل غريب يختلف عن باقي الاعياد
يعتبر الكثير من المؤرخين عيد " السمهين "الذي كان يحتفل به أقوام الـ " الكيلتك " القدامى (من أيرلنديين واسكوتلانديين وويلزيين) هو الأصل الذي تحول فيما بعد إلى عيد الهالوين. فقد كان يوم السمهين أول يوم من أيام السنة لدى الكيلتك الوثنيين، كما أنه كان يوم الموتى، حيث كان الناس يعتقدون أن أرواح الموتى الذين ماتوا في تلك السنة يسمح لهم بالعودة إلى أرض الأحياء. ولا تزال الكثير من المعتقدات التقليدية والعادات التي كانت تصاحب الاحتفال بعيد سمهين لا تزال تصاحب الاحتفال الذي يقوم به الناس في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر / تشرين الأول.ولعل أهم ما بقي من تلك العادات عادة تقديم بعضا من الطعام والشراب (في هذا الوقت تقدم الحلويات) للمحتفلين الذين كانوا قد تقنعوا ولبسوا زيا خاصا بتلك الاحتفالات، إضافة إلى عادة إشعال الحرائق في الهواء الطلق. وقد أدمج هذا العيد بـ (عيد القديسين) الذي يحتفل به النصارى والذي كان يعرف بـ " هلوز إيف " أو "هلوز إيفن" ومعناه: ليلة القديسين، وهي الليلة التي تسبق يوم القديسين الذي كان يعرف باسم " هلوز دي ". وقد اشتق اسم هالوين من عبارة " هلوز إيفن ". وقد كان الناس في مناطق عدة من أوربا – وحتى وقت قريب – يعتقدون أن الموتى في تلك الليلة يمشون بينهم، وأن السحرة يحلقون فوقهم. ولهذا السبب توقد النيران في الهواء الطلق وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة.وقد تمَّ في القرن التاسع عشر استبدال مهزلة: " الساحرة " بالأطفال المخادعين، كما أصبح الناس ينظرون إلى أرواح سمهين – التي كان يعتقد أنها متوحشة وقوية – على أنها شريرة. وقد ابتدأ النصارى المتمسكين بعقيدتهم منذ ذلك الوقت بنبذ مثل تلك الأعياد.حيث أصبح واضحاً لهم أن ما يسمى بالآلهة وغيرها من الأرواح التي في أصلها إنما هي معتقدات وثنية، لم تكن إلا من خدع الشيطان. كما أن القوى الروحية التي أحس بها الناس في مثل تلك الأعياد، هي قوى حقيقية لاشك، إلا أنها من عمل الشيطان الذي أضل الناس، وجعلهم يعبدون الأوثان. لذا فقد نبذ النصارى الطقوس التي تصحب الاحتفال بعيد هالوين بما فيها الرسومات التي تمثل الأرواح والأشباح المصاصة للدماء والهيكل العظمي للإنسان – الذي يرمز للموتى – و غيرها من المخلوقات الشريرة
كان للههلوين جذور قديمة فرعونية كانت ترافق طوفان نهر النيل في منطقة امبابا في الجهة الغربية من النيل.أما جذوره الأوروبية فتعود إلى جذور ايرلندية وامتدت إلى اقامة مهرجان السلتيك في سامهاين. وصدف ان موعد الهالووين ياتي مع احتفال المسيحيين بعيد يوم جميع القديسين. ويعتبر اليوم احتفالا علمانيا تغلق الدوائر الرسمية في الدول الغربية وغيرها أبوابها للاحتفال به. وتشمل الانشطة المرافقة لعيد الهالوين الخدع، وارتداء الملابس الغريبة والاقنعة ،وتروى القصص عن جولات الأشباح في الليل. وتعرض التلفزيونات ودور السينما بعض افلام الرعب.
هذا وقد عثر في عام 1916 على بعض أوراق البردي التي يعتقد بانها تعود إلى عهد الاسرة الرابعة وفيها تفصيلات عن هذا العيد الذي كان يقام مع اكتمال البدر في أول شهر قمري يلي موسم الحصاد وكان لترويج وتزويج النساء الاتي تقدمن قليلا بالعمر دون أن يحالفهن الحظ في ايجاد الشريك الملائم ,و كبادرة حنو من الفرعون كان كل من يتزوج إحدى هذه الانسات يكافأ بجزء من فوائض الإنتاج الزراعي للمنطقة. و كانت تقام مسابقات خاصة كان اكثرها شهرة مسابقة ملكة جمال اليقطين وتفوز بهذا اللقب عادة ابشع وأسمن المتسابقات ومن يتزوجها ينال حصة الاسد من فائض الإنتاج الزراعي. و مع مرور الزمن قام الاراميون بنقل هذا العيد إلى بلاد سورية فعرف بعيد الحالافين وهي اللفظة الارامية للجميلات وبقيت عادة مكافأة المتزوجين من نساء بشعات بكميات كبيرة من اليقطين عادة مميزة للعيد حتى عام 112 قبل الميلاد حيث تصادف موعد اكتمال القمر اربع عشر سنة متتالية مع ايام شؤم أو حروب أو كوارث طبيعية..فغدى السكان يربطون العيد بالشر ويشبهون الفائزات به بالسحرة ويعتقدون أن ارواح اجدادهم غضبت من استقدام هذه العادات الغريبة على واقع مجتمعهم والتي لا تنتمي لعاداتهم وتقاليدهم وفي عام 98 قبل الميلاد اعلن الحاكم الارامي غريكور الرابع تحويل العيد إلى عيد للصلاة والتواصل مع ارواح الاجداد واصدر اوامره بحبس الشريرات - على حد زعمه- اي الانسات غير المتزوجات والعوانس البشعات طيلة الليلة على ان يقمن وهن قي بيوتهن بحفر الفائض من مخزون الدولة من القرع واليقطين افتداءا للشر ووضعها على محراب الالهة بعد اضاءتها بالشمع.
ثم دخل هذا العيد روزنامة الاعياد الغريية وعرف في أوروبا ولاحقا أمريكا باسم عيد جميع القديسين أو عيد الهلوين المأخوذة من اللفظ السرياني حالافين اي حلوين.
وعيد هالويين في أمريكاهو عيد لجميع الديانات وليس حصرا بالديانة المسيحية. ويقوم العامة فيه بتزيين البيوت والشوارع باليقطين والألعاب المرعبة ويلبسون حلي وعقود مصنوعة من الثوم والبصل ويرشون بيوتهم بالملح لأبعاد الأرواح الشريرة عن المنازل.
ويتنكر الجميع من كبار وصغار لكي لاتعرفهم الأرواح الشريرة حيث تقول الأسطورة بأن كل الأرواح تعود في هذه الليلة من البرزخ إلى الأرض وتسود وتموج حتى الصباح التالي من العيد.
وتدور الأطفال من بيت لاّخر ومعها أكياس وسلال لتملأها بالشوكولاته, ومن لا يعطي الأولاد المتنكرين الشوكولاته وحلوى الكاراميل يغضب منه الأرواح الشريرة.
وهوليوود لم تتأخر عن هذا ففي كل عام تنتج العشرات من الأفلام عن عيد هالويين ,منها أفلام الرعب وأفلام الكوميديا السوداء ومنها ألأفلام الكرتون للأطفال.
و مصانع الألعاب والحلويات تكون مناسبة الهالوين نشاطا وزيادة في الإنتاج.و كذلك مصانع وشركات والمحلات التجارية التي تسوق الألعاب الخاصة بعيد هالويين كاليقطين والوطاويط ومصاصي الدماء والأشباح وتعود كل عام بمرابح ضخمة من هذا العيد
مواقف بعض الديانات من الهالوين
* -المسيحية: أختلفت الأراء في بعض الكنائس المسيحية من رؤيتها للهالوين. ففي الكنيسة الانجيلية، اختارت ان تقوم بالاحتفال في العيد وخاصة بالتذكار بيوم جميع القديسين المرافق للهالوين.في حين أن البروتستانت احتفلت به لتذكر الإصلاح البروتستانتي.
ويعزو كثير من المسيحيين انه لا يوجد سلبية لعيد الهالوين ودمجه بعيد جميع القديسين ،بل يجب التعامل مع الامر باعتباره عطلة علمانية صرفة مكرسة للاحتفال "بالأشباح الوهمية" شيء لتذكر التاريخ حسب وصف الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية. وإذا كان الأمر برمته مجرد لعبة، لا يوجد لا ضرر في ذلك.
* -شهود يهوه: اقروا ان لا احتفال بعيد جميع القديسين لأنهم يعتقدون أن أي شيء نشأ في عطلة وثنية لا ينبغي أن يحتفل به المؤمنون الحقيقيون.
* -الإسلام:، ينظر الإسلام إلى الهالوين بعتباره عطلة مع جذور وثنية. ولكن يحرم المسلمون في الاحتفال به, لانه يقوم على اساس وثني.وحيث أن الإيمان هو أساس المجتمع الإسلامي، كما أن التوحيد (الإيمان بوجود الله ووحدانيته) هو لبُّ هذا الإيمان حسب العقيدة الإسلامية.
* -اليهودية: الهالوين كثيرا ما ينظر إليه باعتباره عيدا وثنيا من اليهود المحافظين، وبالتالي ليس من العادة أن يحتفل به. ومع ذلك، هناك العديد من اليهود، وخصوصا الإصلاحيون يعتبرونه عطلة علمانية ويجب المشاركة به حسب التقاليد في الدولة التي يقطنها اليهود.
* -الوثنية:أو احفاد السلتك ينظرون إلى هذا الموسم على انه تذكير بتاريخهم والحفاظ على عادات الأجداد، وتقديم القرابين للآلهة والأسلاف
اتمنى ان تفيدكم هذه المعلومات
مع اطيب الاماني




الذي كان يحتفل به أقوام الـ " الكيلتك " القدامى (من أيرلنديين واسكوتلانديين وويلزيين) هو الأصل الذي تحول فيما بعد إلى عيد الهالوين. فقد كان يوم السمهين أول يوم من أيام السنة لدى الكيلتك الوثنيين، كما أنه كان يوم الموتى، حيث كان الناس يعتقدون أن أرواح الموتى الذين ماتوا في تلك السنة يسمح لهم بالعودة إلى أرض الأحياء. ولا تزال الكثير من المعتقدات التقليدية والعادات التي كانت تصاحب الاحتفال بعيد سمهين لا تزال تصاحب الاحتفال الذي يقوم به الناس في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر / تشرين الأول.ولعل أهم ما بقي من تلك العادات عادة تقديم بعضا من الطعام والشراب (في هذا الوقت تقدم الحلويات) للمحتفلين الذين كانوا قد تقنعوا ولبسوا زيا خاصا بتلك الاحتفالات، إضافة إلى عادة إشعال الحرائق في الهواء الطلق. وقد أدمج هذا العيد بـ (عيد القديسين) الذي يحتفل به النصارى والذي كان يعرف بـ " هلوز إيف " أو "هلوز إيفن" ومعناه: ليلة القديسين، وهي الليلة التي تسبق يوم القديسين الذي كان يعرف باسم " هلوز دي ". وقد اشتق اسم هالوين من عبارة " هلوز إيفن ". وقد كان الناس في مناطق عدة من أوربا – وحتى وقت قريب – يعتقدون أن الموتى في تلك الليلة يمشون بينهم، وأن السحرة يحلقون فوقهم. ولهذا السبب توقد النيران في الهواء الطلق وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة.وقد تمَّ في القرن التاسع عشر استبدال مهزلة: " الساحرة " بالأطفال المخادعين، كما أصبح الناس ينظرون إلى أرواح سمهين – التي كان يعتقد أنها متوحشة وقوية – على أنها شريرة. وقد ابتدأ النصارى المتمسكين بعقيدتهم منذ ذلك الوقت بنبذ مثل تلك الأعياد.حيث أصبح واضحاً لهم أن ما يسمى بالآلهة وغيرها من الأرواح التي في أصلها إنما هي معتقدات وثنية، لم تكن إلا من خدع الشيطان. كما أن القوى الروحية التي أحس بها الناس في مثل تلك الأعياد، هي قوى حقيقية لاشك، إلا أنها من عمل الشيطان الذي أضل الناس، وجعلهم يعبدون الأوثان. لذا فقد نبذ النصارى الطقوس التي تصحب الاحتفال بعيد هالوين بما فيها الرسومات التي تمثل الأرواح والأشباح المصاصة للدماء والهيكل العظمي للإنسان – الذي يرمز للموتى – و غيرها من المخلوقات الشريرة
اضافة رد مع اقتباس
وان كان اغلب الاعياد اصبحت ظاهرة للعيان 








معارض وبقوه الاحتفال بغير اعياد المسلمين 











المفضلات