ْ
لَيَالٍ شَرِهَه , عِتمَتُهَا تَبتَلِعُ قَضْمَةً أُخرَى مِنْ مُناجاةِ نَافِذَة .. وقُنُوتِ الدَقَائِقُ لاتْمَامِ يَومٍ آخَرَ عَنكْ ..
أشُدُّ قَبضَتِي بِحَوافِ الشُرفةِ البَاهِتَة عَنْ سُقيَا ظِلالِكْ , أنْفَاسٌ تُحمّلُنَا اسْتِمرَاريّةِ شَقاءْ , المَدَى الوَاسِعُ المُمتدُّ للأسْفَلْ يَجْتَرُّنِي لمُمَارسَةِ السُقُوطْ ..
لا ..
أُحَابِي أرضاً تَحصِرُ خُطواتِي عنِ السَمَاءْ , يمتَزِجُ بِي اضْطِرابٌ بـ خُضُوعْ , ويُمعِّنُ الضَيمُ نظرهُ للأعلَى جيّداً .. لفَجْرٍ لا يزالُ يُعانِي مِنْ بحةِ المَسَاءْ , حتَى يتبيّنَ خَيطَ النَوَى عَنْ خيطِ الجَوَى , وأُنصَاعُ لفَريضةٍ أُخرَى من فَرائِضِ الحيَاة , وأصُومُ عَنكَ لفضِيلةٍ لا تُرتَجَى .. أصُومُ عنْ صوتِكَ , يا فاكهتِي المُحرّمة أصُومُ عنْ غيثِي لجدبِ الطُفُولَة , أصومُ عنْ خَفْقَةٍ تضخُّ الصَبَاحَاتِ المُفْعَمه بأسجافِ غُرفتِي , تلكَ التِي تَذرِفُ فقدكَ ظلامَاً ساطِعْ يُعمِي النُهُوضْ !
+ مُرغمةٌ أنَا علَى عَقيدةِ التَلاشْ ,
على شَرائعِ إشْتِياقُكَ التَعجيزيّة ..
علَى قطعِ أيْمانٍ مُتجدّده لتعَاسةٍ وشَقاءْ .
+ عِطرُكَ مُكتنِزٌ بضَوضاءِ الفِراقْ ,
سَبَى عنّي ذَرائِعَ البَهجَه ,
و أجبَرَ أجفَانِي على إعتناقِ تعسُّفِ النومْ ...
+ كانتْ لَحظةٌ تَقطِفُ من عَناقِيدِ رُوحِي أكثَرَ من عُنقُودْ ,
وتَسحقُ بقَدمِها وهيَ هَارِبة غُصنَ أنْفَاسِي ,
و تغُصَّ مَساماتِ الوجُودِ بكَسراتِ إختناقِي المُبعثَره ,
لتتجَرّعْ من نبيذِ الموتْ وتَنخُبُ إنحِرافِ الشَمسِ عَنِ الشُروقِ بمُقابِلَ الرصيفِ المُعتَادْ
بـ مِقدارَ بضْعِ خطواتْ .. و دَمْعَه !
+ وسَاعتِي الثَمِلة ..
التِي يترنّحُ عُودُ ثوانِيهَا سَاقطاً وهوَ مُمسِكٌ بِلِجَامِ السَاعَاتْ ..
لتَمضِي الأيّامُ سَرِيعَه , سَريعَه .. سَرِيعَه بوقعِ خُطاكَ المُرتَحِلْ .
+ بأعْرَافهِمْ .. هَذا مُجرّدُ يومٌ آخَرَ يخلُو مِنكْ ..
ولَكِنْ .. لرشدٍ يُومئُ لهُ الغيُّ الفسِيحُ بعَقلِي الضيِّقْ ,
هَذا يومٌ " مُجرّدٌ " لـ يخلُو مِنكْ !
+ كُنْتُ أحتضِنُ أعقابَ سجائِركْ المُحبّبةُ لقلبِكْ ,
و أغنّي " أنَا سعِيدة " خلفَ كلِّ عتبةِ بابٍ من أبوابِهِمْ المُضجِرَه ,
إمتعاضٌ يبدِي بوجوهِهِمْ , أنا همسةٌ تدخّلتْ بـ سِياقِ إنصَاتهِمْ الأصّمْ ,
و ,
أنَا سَعِيدة : لَفظٌ سُوقّيْ !



اضافة رد مع اقتباس













المفضلات