شارف اليل على الإنتهاء
وذابت القناديل من ترنيم أنين سهد و نواح..
و إستعدت البلابل لتروى مع خيوط
حكايات الصباح..
أين يختبىء ذاك المساء
أين يخفي أسرار بوح لم تقو معه على الكتمان
أين تنزوي غياهب الظلام في زحمة المكان
بل أين يذهب سكون اليل و جنونه
فجأه بلا أى عنوان..
من منا لم يعرف الإنتظار
من منا لا تعتريه لحظات ترقب و ملل و توهج و إنطفاء
ننتظر من اليل أماني فيعللنا بالصباح..
و نرقب من الصبح طموحا فيغرينا بالمساء
و العمر ينقضي بين هذا و ذاك فأين الإنتهاء..
و أين لحظات الحقيقة
التي تكسوها راحة بال و إرتواء؟
(تحياتى و أقبل ألنقد بصدر رحب)




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات