أرى بأنه:
يُحاكي النرد في تقلبه..
ليس كأني أطارده بيدي فأمسك صاحب الجسد الصغير..
أو أتابعه بنظري رغبة في الحصول على عدد كبير..
يوازي رغبتي في مكوثه هنا..
رَدَد:
جمعتِ من أحبتك , حولي..
حتى اتسعت أعينهم وأنا أتلقى الصدمات بعنف..
لكنهم , قابلوا مارأوا ..بصمت..
وعند الإنصراف , ربما قالوا بمقدمِ موعدٍ آخر..
وضعته على ,,
طاولة خشبية تحتوي من أوقاتي الكثير..
غدت بشقوقٍ يسكنها من ذوي الحركة الهادئة..
قد يرى مني مثالاً للرعب , بنظرٍ مُطول في ساعات مظلمة..
خطأي .. أني لم أدع للنور مجال ..
ليرى ابتسامة ساهرة , خلف ملامح يراها مظلمة مع عتمة الغرفة..
اطفأت المصباح ليحظى بنومِ مريح..
لا لأدع من عينيه ميدان للارتجاف..
........
وأنه:
جذور أبت إلا أن تخلع روحها من صُلب الأرض..
سُقيت ..
و ارتقت , وللظمأ مابقيت..
و لكنها جَعلت من القوة في الساعدين فاعتلت..
وأخيراً : قَضَت..
........
وكأنك :
دمع تشرب الأملاح من روحِ ماء عذب..
فآلمنا إخراجه بِنَشج..
قد يعود للفيه..
بعد أن نعاني من التيه..
.........
و أقص الخطى لشبيه النرد..
تقرحت قدم الرجاء..
و كلت بمقولة :أما من فناء..؟
سينظر..
بتكرارٍ كَلميّ أصابني الجنون لتكراره..
هل سأنظر لسواكِ..؟
بالفعل ,
لأني
لم أكن لأتقلب , لولاكِ..




اضافة رد مع اقتباس













المفضلات