بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لطالما أثار إعجابي مسلمو الغرب ومن دخل في الإسلام من "العجم" والأجانب بحكم أنّ الإسلام دينٌ غريب عنهم وعمّا ألفته مجتمعاتهم وتقاليدهم، فتراهم... رغم ما يقاسوه ويعانوه.. بحكم ظروف المكان والزمان.. متمسكين بإيمان عُجاب.. وبثقة في الله والهدى الذي اتبعوه غريبة صريحة كبيرة.
بإمكاني أن أفسّر ذلك بالفارق الذي عايشوه والاختلاف الذي لامسوه في فترة "ما قبل إسلامهم" وفي اللحظة التي بدأ بها هديُ الرحمن ونوره يغشى قلوبهم..
فترى أحدهم يحارب الإسلام.. ويشن الحملات الإعلامية ويسعى سعيًا لا مثيل له.. في سبيل إلحاق الضرر بالإسلام ولغرض إسقاط رايته.. وتراه يعكف من أجل ذلك على دراسة لغة القرآن حتى يفهم القرآن فينقضه!
فتكون المفاجأة.. أنّ القرآن أجلّ من أن يقدر عليه بشر.. ويسلم قلبه لله، بنور الله وكلام الله.. فيعي ويفهم الرسالة الحقيقية لهذا الدين.. ويدرك كيانه وكُنهه.. فيعيش في سبيله... ويموت في سبيله..
ويكونُ من المُكْرَمين..
وذاك آخر.. لا يعلم عن الإسلام إلّا ما يراه في الشاشة..
قتل أطفال.. إرهاب.. حروب..
فيلتقي برجل مسلمٍ آخر.. قد عرف دينه فأحسنه.. فكأنّه لم يرَ شيئًا ولم يسمع شيئًا عن الإسلامِ قطّ!..
ويحاكي قلبه.. أنّ خُلُقًا كهذا.. وأخلاقاً كهذه.. لا يمكن أن تربّي الإرهاب.. وهذا الصراط المستقيم.. فيتّبعه قلبه راغمًا.. ليس خوفًا.. بل لأنه الحقّ.. لا سبيل سواه..
والقلب.. يعرف الحق.. ويرتاح له..
وهنا.. ترى الفارق بين من نشأ على الدين كعادة.. "دين آباءه".. من نشأ على الدين كتقليد يراه في الشارع منذ صغره.. فكل ما فعله أن سار مع التيار.. وبين من خالف تيّار عاداته وتقالديه ومجتمعه المنغمس في الشهوات والرذيلة.. ليسير في مسيرة الدين ويركب ركبه جنديًا من جنوده حارسًا من حرّاسه.. كأنّه وُلِدَ من أجله..
عالجتُ الأمر في دماغي المعطّل البائس.. وإ أصبتُ فمن الله.. وإن أخطأ فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الرحمين..
إنّه الصّدق.. وإنّه الإخلاص..
صدقُ الإيمان بالرسالة.. وإخلاص الفعل لوجه الله تصديقًا لرسالته.. ولحكمه وطاعةً لأمره..
القليل من الحياء.. أيها "العرب"!
ففيكم نزل القرآن.. وبينكم ومن أصلابكم خرج النّور..
أفلا تتبعوه؟!
صلى الله عليك يا نبي الهدى والنّور..
( الأمثلة المطروحة عن الرجال.. هي قصص حقيقيّة.. )
- الأول نسيتٌ اسمه.. لكنه صاحب حملة منع بناء المآذن في سويسرا أو السويد لا أذكر أيها -
- والثاني هو الشيخ يوسف إستس حفظه الله تعالى.. -
ما كتبته.. لم يكن إلّا مجرّد مقدّمة.. أو تحفيز..
هنا فحوى الموضوع:
www.nabulsi.com/text/03quran/2j-ram04/ram01-05/05a.doc
www.nabulsi.com/text/10nadwat/910-all/910-21.doc
http://www.way2allah.com/modules.php...les&khid=22028
http://www.islamweb.net/hadith/displ...534&pid=244414
----
أمثلة حيّة من الغرب أو غير العرب:
الشيخ حمزة يوسف..
الشيخ خالد ياسين..
المنشد سامي يوسف..
المنشد يوسف إسلام..
المنشد ماهر زين..
الشيخ يوسف إستس..
الشيخ أحمد ديدات..
كلّ ما عليك فعله.. هو كتابة اسم من هؤلاء في محرك بحث أو في الـ Youtube..
وسترَى ما يجعلك تخجل من نفسك!
- أنا قد فعلت..-
كونوا بخير..
(( والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ))
جزى الله أحدهم خيرًا..
كان يكلمني وأنا أكتب..





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات