هنا مسقط رأس أبن البلد
ينشأ على العزة والكرم منذ الصغر
هكذا تربى منذ الصغر أبن البلد
ودآئماً يفتخر أنا أبن البلد
ويكون سيداً لأنه أبن البلد
فيأتي رجلُ لاجئ أو متغرب
ضعيفُ فقير لايجد قوت يومه
فيرى خيرات بلاده فهي كجنة عدن
يريد أن يعيش بها حتى لو خادم ذليل
يهينه ويشتمه أبن البلد !
وأبن البلد يعامله كضيف داخل بيته جليل
ليرضي الله قبل كسب ود ذاك الضعيف
فيكافأ بالنفاق والنميمة طمع في خيرات البلد
فيتقاتل أبناء البلد وفي النهاية الكل خسران
ويأتي هذا اللاجئ أو المتغرب
واثق الخطى يمشي ملكاً !
فلا يرده أحد الكل مزق جسد الأخر !
ويجلس على الكرسي ويبتسم !
ويصبح اللاجئ سيداً صاحب كلمة
ويحسد ... ويحقد ... ويطرد
لأجل أن يكون سيداً على أبن البلد
ويتكرر المشهد في الساعة ألف مرة !
يأتي المتغرب أو اللاجئ كسير الأجنحة
ويصبح سيداً ذو هيبة على أبن البلد
وحينما يلجأ أبن البلد لأخيه لينصفه !
يخذله أخوه كأنه يقف ضد أبن البلد!
لو اهتم أبن البلد بكلب لكان أوفى من ذاك الرجل !
فهذه هيا قصة أبن البلد في بلادي !
يأتي اليوم ضيفا ويغدو على أبن البلد سيداً !
ويقول بعدها المسئول بعدما قضى سنين
مسافر وفي مجالسة لا يخلو من الورود
وأصوات تصفيق الكؤوس
أنت مهمل يا أبن البلد لا تنفع لأي شيئاً !
ويهنأ ويبارك المسئول لذلك الرجل ويقول بفخر
لقد تفوقت بجدارة على أبن البلد !
ينادي من كان على ذاك الكرسي الدوار !
بعد أن يغادر مجلس الورود ويخرس أصوات الكؤوس
لا وجود لأبن البلد ياترى ماسبب
اختفاء أبن البلد عن الأضواء ! ؟
وبعد ذاك التصريح الجميل الذي وان دل
يدل على الاهتمام الكبير !
ويرجع ويكمل طقوسه المقدسة مع عبير الورود وتصفيق الكؤوس !
ويبقى أبن البلد من أخاه مظلوم ويبقى ذلك السيد
سيداً على ابن البلد !! .
لكم حرية النقد فلا تبخلوا لأستفيد منكم
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات