تشلُ بعض الذكريات في حضرتي, يبدو الوجعُ في طلعةِ الشمس تباعًا للشمسِ, جميلاً حزينًا في آن هذه لحظة أخرى تثمرُ الأشياء الأكثر إيلامًا لتتكون حياة في حضنِ موتٍ مُحاط بكلِ أليم في بواطنه, جميل في ظاهره هكذا أعرفُ شكلَ حزنيّ و هكذا تَعبرني الذكريات الحزينة, لا فرقَ بينَ عربي ولا أعجمي ولا أسود على أبيض ولا أمير على فقيرِ إلا بالألم المضخوخ من هذا العالم إلى فؤادي الذي يَعيشُ تناقضات الآخرين راضيًا مُحبًا إنهُ تجليات للإيمان بالدورِ الحق عليّ في وجودي, وإنهُ ألم الناس الذين تفتك بهم أمنياتهم قبلَ كل مرض أو هرم يٌصيبهم, إنها الأحاسيس المليئة بشحنات المَوت و خَيبة و الرهبة من القادمِ بلا حُلم و الخوف الشديد جِدًا جِدًا جِدًا من الإعترافِ بالأحلام لأنها جريمة أحيان و لأنها جالبة للبؤس آخرى هكذا تتناثر بذور أقل ما تحمله هيّ أوجاع العالمين, لتعيش وتربوا المدد الطويلة لتسكنَ صوت الحقيقة في دمي, لتكونَ رابطة عظيمة تَحوي كُل حرف و كل لغة حكيت أو اندثرت لتشل الأماني شقاءاً جديدًا جيدا فعلاً , فأنا عاهلُ هذي الألام وأنا سيدها, كيفَ أمضي بحذاءًا لم يٌصنع من أنين العابرينَ هذا الفؤاد, وكيفَ لا تكونُ شمسيّ حزينة غاربة في كلِ وقت ؟ , وكيفَ لا يَرتسمُ الحزن على وجهيّ ؟ أيكون هو وجهي؟ وكيفَ لا تنبتُ أوراق الخريف من يدايّ وذراعاي؟ أيكونُ خريفًا بَعد هذا ؟ إنهُ واقع جميل أن نفهم حياتنا أن نفهم تفاصيلنا الدقيقة , وأن أعرفَ أني أُحب فعلاً ليس كما يُحب أي أحد فهذا هوَ الوفاء يَتدفقُ
من أعضائيّ أبجديات لجموح هبات النسيم
و هذه حياتي مليئة جدًا جدًا بعيون الباكين بعدَ الرحيل, الباكين أمالهم ألامهم ,أسمعها أُغنية تبثُ ألحانها مع الريح, أجدها في كلِ فراغٍ مليء جدا, وكل هذه التفاصيل تسكنني بؤرة لكلِ أليم ممتصُ لأحزان كل السلالات على مَدى الُعصور والأزمنة, إنها حياة وَ موت للأبجدية و راحة وشقاء لهذا القلب
الذي يسمع كل مأساة و الذي يرحل مع كلِ راح ويؤب مع كل آئب , إنها دورةُ الأحزانِ مُقبلة فَعرف يا قلبَ الشقاء مناها, حياتك و الوجودُ وبعضَ المكان ينبتُ في شفاك, والذكرياتُ إن هيّ عادت قتلت كل سعيد في حياتك
إنها الألام التي تحطُ مع المحيط هذه الساعة, و ترتحل مع الأشياء في علبِ المخلفات في غزة الباكية
إنها دموعُ لعب الأطفال و تناثرُ أشلائها , إنها ربيعُ مخضر لكل وجع قد كان أو أزل
إنها صرخات حيرى لا تعرفُ ما هيّ الحقيقة وأينَ وجهُ العدل في كلِ ثانية تَمر تشبهُ المَوت المزروع على خواصر الأشياء التي تَدقُ مساميرها في كل حياة فكرت قليلاً أن تكونُ بلا حزن
الحزنُ يصنعُ الدرب و الفكرة تذيب كل ذلك
النص في الفيس بوك
http://www.facebook.com/note.php?sav...54810184556558








اضافة رد مع اقتباس


المفضلات