مرحبا ياصحابي المكساتيين
هذا جديد قلمي
خطه بحبرٍ من احساسي.................
اتمنى ان ينال اعجابكم...........
لاتبخلوا علي بالنقد المفيد.
.
.
في الحبِ
أنا كنتُ طفلاً
يحلمُ حلمً مِن زجاجٍ
ويودِعَهُ في فقاعةِ مِنَ فُقاعاتِ الصابونِ
الطائرةِ الى ألسماءِ
علها توصِلُ حلمهُ فوقَ الغيومِ
نحوَ النجومِ
يرجوَ أن يراهُ يوماً نجماً مُرتقياً
لكن..............
هوَ لم يعلمُ
ان عمرَ فقاعةُ الصابونِ تلكَ
قصيرٌ جداً...أقصرُ مِن قصير
وأمامُ عينيهِ تختفي فقاعهُ الصابونِ
ويهوي مِنها حلمهُ ألزجاجي الى الارضِ
وهوَ يراهُ يتحطمُ الى اشلاءٍ
اشلاءٍ صغيره...يُبعثِرُها ألهواءُ
قبلَ أن يَستطيع جمعها
ماذا يستطيعُ ألطفل أن يَفعلُ
أمامَ قسوةِ الحياةِ
وعُنفِ ألطبيعهِ
ماذا يستطيعُ
غيرَ.....حبسُ الدموعَ...كتمُ الصراخَ
وصنعُ حلمٍ زجاجيٍ جديدٍ
....وايداعهُ في فقاعةِ صابونٍ جديدهٍ
ليَتَحطَمَ مِن جديدٍ ويُبَعثِرَهُ الهواءُ مِن جديدٍ
ليظلَ يَحلمُ ويَحلمُ
تمنوا لي التوفيق




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات