الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 57

المواضيع: سيد قطب

  1. #1

    سيد قطب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ..عندما أقبلوا ليعدموك ومن قبل عرضوا عليك أن أتقوم بتوقيع .. وأيم توقيع ؟!! على ما ينافي كل الأفكار

    التي كتبت ومن أحضروا ليعرضوا عليك هذا إنها أختك .. فقلت لها (بما معناه) (إن الإصبع الذي أحركه في

    التشهد خمس مرات في اليوم يستحي أن يوقع على هذا)

    .. وأعدمت لتحيى ..


    .. سيد قطب ..


    alfaris_net_1286978950

    حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة
    ذهب سيد قطب إلى القاهرة في سن الرابعة عشرة
    والتحق سيد قطب أولاً بإحدى مدارس المعلمين الأولية –مدرسة عبد العزيز- ولم يكد ينتهي من الدراسة بها حتى بلغت أحوال الأسرة درجة من السوء جعلته يتحمل المسئولية قبل أوانه، وتحولت مهمته إلى إنقاذ الأسرة من الضياع بدلاً من استعادة الثروة وإعادة المجد.

    واضطر إلى العمل مدرسًا ابتدائيًا حتى يستعين بمرتبه في استكمال دراسته العليا من غير رعاية من أحد
    واختار سيد قطب حزب الوفد ليستأنس بقيادته في المواجهة، وكان يضم وقتذاك عباس محمود العقاد وزملاءه من كتاب الوفد، وارتفعت الصلة بينه وبين العقاد إلى درجة عالية من الإعجاب لما في أسلوب العقاد من قوة التفكير ودقة التغيير والروح الجديدة الناتجة عن الاتصال بالأدب الغربي.

    ثم بلغ سيد قطب نهاية الشوط وتخرج في دار العلوم 1933 وعين موظفًا

    وانتقل سيد قطب إلى وزارة المعارف في مطلع الأربعينيات، ثم عمل مفتشًا بالتعليم الابتدائي في عام 1944 وبعدها عاد إلى الوزارة مرة أخرى، وفي تلك الفترة كانت خطواته في النقد الأدبي قد اتسعت وتميزت وظهر له كتابان هما: "كتب وشخصيات"، "والنقد الأدبي – أصوله ومناهجه".

    وبعد ميدان النقد سلك سيد قطب مسلكًا آخر بعيدًا: بكتابه "التصوير الفني في القرآن" الذي لاقى مقابلة طيبة من الأوساط الأدبية والعلمية فكتب: "مشاهد القيامة في القرآن" ووعد بإخراج: "القصة بين التوراة والقرآن" و"النماذج الإنسانية في القرآن"، و"المنطق الوجداني في القرآن"، و"أساليب العرض الفني في القرآن"، ولكن لم يظهر منها شيء.

    ولما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها زادت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية سوءًا وفسادًا وكانت جماعة الإخوان المسلمين هي أوضح الجماعات حركة وانتشارًا حتى وصلت لمعاقل حزب الوفد كالجامعة والوظائف والريف، وأخذت تجذب بدعوتها إلى الإصلاح وقوة مرشدها الروحية المثقفين، وأخذت صلة سيد قطب بالجماعة تأخذ شكلاً ملموسًا في عام 1946 ثم ازدادت حول حرب فلسطين 1948.

    وفي هذا الاتجاه ألف سيد قطب كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام"، وأهداه إلى الإخوان؛ ثم سافر إلى أمريكا وعند عودته أحسنوا استقباله، فأحسن الارتباط بهم وأكد صلته حتى أصبح عضوًا في الجماعة.

    وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق.

    و كان من المنتظر حين يوم 3/11/1948 في بعثة علمية من وزارة المعارف للتخصص في التربية وأصول المناهج ألا تبهره الحضارة الأمريكية المادية ووجدها خلوا من أي مذهب أو قيم جديدة، وفي مجلة الرسالة كتب سيد قطب مقالا في عام 1951 بعنوان: "أمريكا التي رأيت" يصف فيها هذا البلد بأنه: "شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك".

    عاد سيد قطب من أمريكا في 23 أغسطس 1950 ليعمل بمكتب وزير المعارف إلا أنه تم نقله أكثر من مرة حتى قدم استقالته في 18 أكتوبر 1952، ومنذ عودته تأكدت صلته بالإخوان إلى أن دُعي في أوائل عام 1953 ليشارك في تشكيل الهيئة التأسيسية للجماعة تمهيدًا لتوليه قسم الدعوة،.

    وخاض مع الإخوان محنتهم التي بدأت منذ عام 1954 إلى أن أُعدم في عام 1966. وبدأت محنته باعتقاله – بعد حادث المنشية في عام 1954(اتهم الإخوان بمحاولة إغتيال الرئيس المصرى جمال عبد الناصر) – ضمن ألف شخص من الإخوان وحكم عليه بالسجن 15 سنة ذاق خلالها ألوانًا من التعذيب والتنكيل الشديدين، ومع ذلك أخرج كتيب "هذا الدين" و"المستقبل لهذا الدين"، كما أكمل تفسيره "في ظلال القرآن".

    وأفرج عنه بعفو صحي في مايو 1964 وكان من كلماته، وقتذاك: أن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلة في التربية والإعداد وأنها لا تجئ عن طريق إحداث انقلاب.

    وأوشكت المحنة على الانتهاء عندما قبض على أخيه محمد قطب يوم 30/7/1965 فبعث سيد قطب برسالة احتجاج إلى المباحث العامة؛ فقبض عليه هو الآخر 9/8/1965 وقدم مع كثير من الإخوان للمحاكمة، وحكم عليه وعلى 7 آخرين بالإعدام، ولم يضعف أمام الإغراءات التى كانت تنهال من الطغاة من أجل العفو عنه فى مقابل أن يمدح الثورة وقوادها فكان رده بكل ثباتٍ وعزيمة "إن السبابة التى ترتفع لهامات السماء موحدةً بالله عز وجل لتأبى أن تكتب برقية تأييدٍ لطاغية ولنظامٍ مخالفٍ لمنهج الله الذى شرعه لعباده". أثناء محاكمة الشهيد طلب القاضى -الذى عينته الثورة- من الشهيد أن يذكر الحقيقة !! فكشف سيد قطب عن ظهره وصدره الذان تظهر عليهما آثار السياط وعصيان الحراس .. وقال للقاضى : أتريد الحقيقة ؟ .. هذه هى الحقيقة .. وبعدها أصبحت جلسات المحاكمة الهزلية مثار السخرية بين الجمهور وعندما سيق الأستاذ سيد قطب إلى المشنقة .. كان يبتسم ابتسامةً عريضة نقلتها كاميرات وكالات الأنباء الأجنبية حتى أن الضابط المكلف بتنفيذ الحكم سأله .. من هو الشهيد ؟! فرد عليه سيد قطب بثباتٍ وعزيمة .. "هو من شهد أن شرع الله أغلى من حياته" .. وقبل أن ينفذ الحكم .. جاءوه برجلٍ معمَّم من الأزاهرة المغمورين .. فقال له "قل لاإله إلا الله " .. فردّ عليه الشهيد ردَّه الراسخ : "وهل جئت هنا إلا من أجلها" !! وتم تنفيذ حكم الإعدام فى سيد قطب صاحب الظلال .. ونفذ فيه الحكم في فجر الإثنين 13 جمادى الأولى 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966.

    .....

    نعم والله إستخدمت أسلوب المخاطب في بداية الموضوع لكلي علم بأنك حي وأحتسبك عندالله من

    الذين لا نحسبهم أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون .. تقبل الله منك وثبتنا على فكرك

    ورأيك إنه ولي ذالك والقادر عليه


    sigpic524613_1

    KING ...... DRIFT
    OF


  2. ...

  3. #2
    يسلموو على التقرير..
    f6513b7b56928365de0eb393783ce4dc

    [SIZE="5"]لن ابيعكم كما فعل الاخرون سابقى كاسيوبيا الى الابد!!

    http://www.htoof.com/2mintes.html الرجاااء الدخوول لمين حاب يكسب الاجر

  4. #3
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

    جزاك الله خيـرًا على الموضوع ...

  5. #4
    شكر على الموضوع ...يعطيك العافية..

  6. #5
    رائع رائع رائع asian

    من النادر أن يجذبنى موضوع من عنوانه كما جذبنى هذا الموضوع ودفعنى دفعا للرد عليه ..

    سيد قطب

    أيها العملاق! والله لم تمت !

    من أحب وأروع من قرأت لهم فى حياتى-على قلة ما قرأت له-....له قلم بليغ رائع مدهش مبهر!

    أقسم أنك ستظل حيا فى قلوبنا دائما! ...رغم كيد الحمقى الحاقدين ...يريدون تشويه صورتك ببعض المزاعم الكاذبة!

    ربما لك أخطاء..وجل من لا يخطأ ..

    ربما بالغت فى عدالتك الاجتماعية ولكن لا ينقص هذا أبدا من قدرك أيها العملاق!

    دخلت السجن فما وهنت ولا ضعفت بل كانت سياحة أتممت فيه كتابا سيظل قائما بذكرك إلى يوم القيامة! الظلال وما أروع الظلال!

    فى ظلال القرآن ...للأسف الشديد لم أقرأ الكتاب كاملا وإنما اجزاء قليلة منه فما بالك لو قرأته كاملا ؟ -وهو ما أعزم عليه حتما-

    أى بلاغة أوتيت يا قطب؟ وأى عقل هذا؟

    قرأت "مشاهد يوم القيامة" فتمتعت وانبهرت ..

    قد كنت من الإخوان المخلصين ...الجماعة الباسلة "الإخوان المسلمين" فأثرت وتأثرت ..

    انت أكثر من أثر في فكر الجماعة عبر تاريخها وربما أكثر من مؤسسها نفسه!

    ******

    وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق.
    بالفعل وقع عدد كبير من المفكرين في شرك التفكير الفاسد وسرعان من عادوا إلى صوابهم ..

    خالد محمد خالد ...محمد عمارة ..طه حسين ..مصطفى محمود وغيرهم وغيرهم..


    وأوشكت المحنة على الانتهاء عندما قبض على أخيه محمد قطب يوم 30/7/1965 فبعث سيد قطب برسالة احتجاج إلى المباحث العامة؛
    إذا فُقد قطب ففى أخيه العزاء! ...الكاتب الرائع محمد قطب بتفكيره المتجدد الجميل ...

    خير خلف لخير سلف..


    فقبض عليه هو الآخر 9/8/1965 وقدم مع كثير من الإخوان للمحاكمة، وحكم عليه وعلى 7 آخرين بالإعدام، ولم يضعف أمام الإغراءات التى كانت تنهال من الطغاة من أجل العفو عنه فى مقابل أن يمدح الثورة وقوادها فكان رده بكل ثباتٍ وعزيمة "إن السبابة التى ترتفع لهامات السماء موحدةً بالله عز وجل لتأبى أن تكتب برقية تأييدٍ لطاغية ولنظامٍ مخالفٍ لمنهج الله الذى شرعه لعباده". أثناء محاكمة الشهيد طلب القاضى -الذى عينته الثورة- من الشهيد أن يذكر الحقيقة !! فكشف سيد قطب عن ظهره وصدره الذان تظهر عليهما آثار السياط وعصيان الحراس .. وقال للقاضى : أتريد الحقيقة ؟ .. هذه هى الحقيقة .. وبعدها أصبحت جلسات المحاكمة الهزلية مثار السخرية بين الجمهور وعندما سيق الأستاذ سيد قطب إلى المشنقة .. كان يبتسم ابتسامةً عريضة نقلتها كاميرات وكالات الأنباء الأجنبية حتى أن الضابط المكلف بتنفيذ الحكم سأله .. من هو الشهيد ؟! فرد عليه سيد قطب بثباتٍ وعزيمة .. "هو من شهد أن شرع الله أغلى من حياته" .. وقبل أن ينفذ الحكم .. جاءوه برجلٍ معمَّم من الأزاهرة المغمورين .. فقال له "قل لاإله إلا الله " .. فردّ عليه الشهيد ردَّه الراسخ : "وهل جئت هنا إلا من أجلها" !!
    ستظل كلماتك وساما نتذكرك بها دائما...

    أنت الشهيد ...أنت الشهيد..

    رضى الله عنك وأدخل فسيح جناته وجعلك من اهل الفرداوس فقد عشت عملاقا ومت عملاقا!
    اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 13-10-2010 عند الساعة » 20:34

  7. #6

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sasuke's moon مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

    جزاك الله خيـرًا على الموضوع ...

    أهلا وسهلا فيك .. مشكورة على مرورك العطر

    وإياكم

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة john hunter مشاهدة المشاركة
    رائع رائع رائع asian

    من النادر أن يجذبنى موضوع من عنوانه كما جذبنى هذا الموضوع ودفعنى دفعا للرد عليه ..

    سيد قطب

    أيها العملاق! والله لم تمت !

    من أحب وأروع من قرأت لهم فى حياتى-على قلة ما قرأت له-....له قلم بليغ رائع مدهش مبهر!

    أقسم أنك ستظل حيا فى قلوبنا دائما! ...رغم كيد الحمقى الحاقدين ...يريدون تشويه صورتك ببعض المزاعم الكاذبة!

    ربما لك أخطاء..وجل من لا يخطأ ..

    ربما بالغت فى عدالتك الاجتماعية ولكن لا ينقص هذا أبدا من قدرك أيها العملاق!

    دخلت السجن فما وهنت ولا ضعفت بل كانت سياحة أتممت فيه كتابا سيظل قائما بذكرك إلى يوم القيامة! الظلال وما أروع الظلال!

    فى ظلال القرآن ...للأسف الشديد لم أقرأ الكتاب كاملا وإنما اجزاء قليلة منه فما بالك لو قرأته كاملا ؟ -وهو ما أعزم عليه حتما-

    أى بلاغة أوتيت يا قطب؟ وأى عقل هذا؟

    قرأت "مشاهد يوم القيامة" فتمتعت وانبهرت ..

    قد كنت من الإخوان المخلصين ...الجماعة الباسلة "الإخوان المسلمين" فأثرت وتأثرت ..

    انت أكثر من أثر في فكر الجماعة عبر تاريخها وربما أكثر من مؤسسها نفسه!

    ******



    بالفعل وقع عدد كبير من المفكرين في شرك التفكير الفاسد وسرعان من عادوا إلى صوابهم ..

    خالد محمد خالد ...محمد عمارة ..طه حسين ..مصطفى محمود وغيرهم وغيرهم..




    إذا فُقد قطب ففى أخيه العزاء! ...الكاتب الرائع محمد قطب بتفكيره المتجدد الجميل ...

    خير خلف لخير سلف..




    ستظل كلماتك وساما نتذكرك بها دائما...

    أنت الشهيد ...أنت الشهيد..

    رضى الله عنك وأدخل فسيح جناته وجعلك من اهل الفرداوس فقد عشت عملاقا ومت عملاقا!


    تسلم أخي على ردك

    .. نعم والله ~ سيد قطب ~ إنه لعملاق

    مشكور على مرورك العطر
    اخر تعديل كان بواسطة » DK10 في يوم » 15-10-2010 عند الساعة » 06:47

  10. #9

  11. #10
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الكريم..........

    أنا أعارضك تماما في مساندتك لسيد قطب وأعتقد أنه منهج لإنحراف الكثير من النااس وقد غلو فيه أجياال وأجياال
    مع أنه لم يكن شيخا ولا عالما بل هو مجرد أديب وكاتب فيلسوف وهذا من كلام وأقوال علماء الكتب والسنة ومنهم الشيخ العثيمين يرحمه الله وغير كثير ممن لا أذكرهم ....
    ونهوا عن قراءة كتبه ومنها معالم في الطريق الذي أفسد الكثير من عقيدة الشباب المسلم وهو مجرد كتاب تكفيري حتى أنه يكفر المؤدنين بشهادة من الشيخ العجمي ...
    وتم حرق كتابه في ضلال القرآن الذي عارض تفسير السلف الصالح...بأمر من الشيخ ابن باز يرحمه الله
    ولقد بحثت عنه جيدا في الآونة الأخيرة......

    وأعطيك هذا المقال..............
    اخر تعديل كان بواسطة » اكيميا في يوم » 16-10-2010 عند الساعة » 20:27
    ....The Life is Short be Happy

  12. #11
    عن كتاب معالم في الطريق وهو دستور الإخوان المفسدين"
    لفضيلة الشيخ عبد الطيف السبكي


    وهو رد أحد علماء الأزهر الشريف على سيد قطب وفتنته

    قال رحمه الله عزوجل :


    لأول نظرة في الكتاب يدرك القارئ أن موضوعه دعوة إلى الإسلام ولكن إسلوبه إسلوب استفزازي ،يفاجئ القارئ بما يهيج مشاعره الدينية وخاصة إذا كان من الشباب أو البسطاء الذين يندفعون في غير روية إلى دعوة الداعي باسم الدين ويتقبلون ما يوحي إليهم به من أهداف ، ويحسبون أنها دعوة الحق الخالصة لوجه الله وأن الأخذ به سبيل إلى الجنة .

    وأحب أن أذكر بعض نصوص من عبارات المؤلف لتكون أمامنا في تصور موقفه الإفسادي :

    (1) في صفحة 6 يقول : " ووجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع من قرون كثيرة ، ولابد من إعادة وجود هذه الأمة لكي يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى .. لابد من بعث لتك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات ، وركام الأوضاع ، وركام الأنظمة التي لا صلة لها بالإسلام… الخ ." ( السبكي )إن المؤلف ينكر وجود أمة إسلامية منذ قرون كثيرة ، ومعنى هذا أن عهود الإسلام الزاهرة ، وأئمة الإسلام ، وأعلام العلم في الدين ، في التفسير والحديث والفقه وعموم الاجتهاد في آفاق العالم الإسلامي ، معنى هذا أنهم جميعا كانوا في تلك القرون الكثيرة السابقة يعيشون في جاهلية ، وليسوا من الإسلام في شئ .. حتى يجئ إلى الدنيا " سيد قطب " فينهض إلى ما غفلوا عنه من إحياء الإسلام وبعثه من جديد.

    (2) صفحة 9: " إن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية .. هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض ، وعلى أخص خصائص الألوهية وهي الحاكمية ، إنها تسند الحاكمية إلى البشر .." وفي هذا ينفرد المنهج الإسلامي ، فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي يعبد بعضهم بعضا .

    (3) صفحة 10 : " وفي المنهج الإسلامي وحده يتحرر الناس جميعا من عبادة بعضهم بعضا ، وهذا هو المقصود الجديد الذي نملك إعطاءه للبشرية .. ولكن هذا الجديد لابد أن يتمثل في واقع عملي ، لابد أن تعيش به أمة ، وهذا يقتضي بعث في الرقعة الإسلامية ، فكبف تبدأ عملية البعث ؟ .. إنه لابد من طليعة تعزم هذه العزلة وتمشي في الطريق"

    (4) ص 11 : ولابد لهذه الطليعة التي تعزم هذه العزمة من " معالم في الطريق .." ، ولهذه الطليعة المرجوة المرتقبة كتبت " معالم في الطريق " .. و يرد (السبكي) وذلك كلامه ……

    فهذه دعوة مكشوفة إلى قيام طليعة من الناس ببعث جديد في الرقعة الإسلامية .. وهذا البعث الجديد رسالة دينية تقوم بها طليعة تحتاج إلى معالم تهتدي بها.

    والمؤلف هو الذي تكفل بوضع المعالم لهذه الطليعة ولهذا البعث المرتقب ، وفي غضون كلامه الآتي : تتبين المعالم التي تصدى لها في البعث الجديد .

    (5) صفحة 11 : " ونحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام ، أو أظلم ، كل ما حولنا جاهلية ".

    (6) صفحة 23 : " إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع ..مهمتنا هي تغيير هذا الوضع الجاهلي من أساسه ".وهذا إعلان منه لما يدعو إليه من الثورة على المجتمع

    (7) صفحة 31 : " وليس الطريق أن نخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي إلى يد طاغوت عربي ، فالطاغوت كله طاغوت ، إن الأرض لله .. وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت إلى طاغوت .. إن الناس عبيد الله وحده .. لا حاكمية إلا لله ، لا شريعة إلا من الله .. ولا سلطان لأحد على أحد .. وهذا هو الطريق ." وهذا أسلوب المدلسين باسم الدين في قوله "إن الأرض لله ، وإن الحاكمية لله .. ولا حاكمية إلا لله ".

    (السبكي) :كلمة قالها الخوارج قديما ، وهي وسيلتهم إلى ما كان منهم في عهد الإمام علي ، من تشقيق الجماعة الإسلامية ، وتفريق الصفوف ، وهي الكلمة المغرضة الخبيثة التي قال عنها الإمام علي :" إنها كلمة حق أريد بها باطل ".

    فالمؤلف يدعو مرة إلى بعث جديد في الرقعة لإسلامية ثم يتوسع فيجعلها دعوة في الدنيا كلها ، وهي دعوة على يد الطليعة التي ينشدها والتي وضع كتابه هذا ليرشد بمعالمه هذه الطليعة .. كما يقرر .

    وليس اغرب من هذه النزعة الخيالية ، وهي نزعة تخريبية ، يسميها طريق الإسلام .

    والإسلام كما هو اسمه ومسماه يأبى الفتنة ولو في أبسط صورة ، فكيف إذا كانت فتنة غاشمة ، جبارة كالتي يتخيلها المؤلف .

    وما معنى الحاكمية لله وحده ؟

    هل يسير الدين على قدمين بين الناس ليمنع الناس جميعا عن ولاية الحكم ؛ أو يكون الممثل لله في الحكم هو شخصية هذا المؤلف الداعي والذي ينكر وجود الحكام من البشر ويضع المعالم في الطريق للخروج على كل حاكم في الدنيا.

    أن القرآن نفسه يعترف بالحكام المسلمين ويفرض لهم حق الطاعة علينا، كما يفرض عليهم العدل فينا ، ويوجه الرعية دائما إلى التعاون معهم والإسلام نفسه لا يعتبر الحكام رسلا معصومين من الخطأ كما يضللنا المؤلف ، بل فرض فيهم أخطاء تبدر من بعضهم ، وناشدهم أن يصححوا أخطاءهم بالرجوع إلى الله وسنة الرسول ، وبالتشاور في الأمر مع أهل الرأي من المسلمين . ولم يبح أبدا أن تكون ثورة كهذه .

    فغريب جدا أن يقوم واحد ، أو نفر من الناس ويرسموا طريقا معوجة يسموها طريق الإسلام لا غير ، ثم ينصبوا أنفسهم للهيمنة على هذا النظام الذي يزعمونه إسلاما.

    لابد لاستقرار الحياة على أي وضع من أوضاعها من وجود حكام يتولون أمور الناس بالدين ، وبالقوانين العادلة التي تقتضيها الحياة ، كما يأذن القرآن ، وسنة الرسول.

    ومن المقررات الإسلامية –أن الله يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرآن.

    فكيف يستقيم في عقل إنسان أن تقوم طليعة مزعومة لتجريد الحكام جميعا من سلطانهم. ولتفتح الطريق أمام طغمة من الخبثاء ، يوهمون الناس أنها طليعة الإيمان.

    وبين الحكام كثيرون يسيرون على الجادة بقدر ما يتاح لهم من الوسائل ، فليسوا طواغيت أبدا.. أن هذا شطط في الخيال يجمح بمؤلف الكتاب إلى الشذوذ عن الأوضاع الصحيحة ، والتصورات المعقولة ، ويقذف به وبدعوته واتباعه إلى أحضان الشيطان بعيدين عن حوزة الإسلام .

    (8) صفحة 43 : " فلا بد - أولا – أن يقوم المجتمع المسلم الذي يقر عقيدة لا إله إلا الله ، وأن الحاكمية ليست إلا لله .. وحين يقوم هذا المجتمع فعلا تكون له حياة واقعية ، وعندئذ فقط يبدأ هذا الدين في تقرير النظر والشرائع ...

  13. #12
    السبكي) :فهذا هجوم من المؤلف على الواقع إذ ينكر وجود " مجتمع إسلامي " وينكر وجود نظام إسلامي ، ويدعو إلى الانتظار في التشريع الإسلامي حتى يوجد المجتمع المحتاج إليه..

    يريد المجتمع الذي سينشأ على يده – ويد الطليعة .. ويخيل إلينا أن المؤلف شطح شطحة جديدة ، فزعم لنفسه الهيمنة العليا على " الإلهية "في تنظيم الحياة الدنيا ، حيث يقترح أولا هدم النظم القائمة دون استثناء وطرد الحكام ، وإيجاد مجتمع جديد ، ثم التشريع من جديد لهذا المجتمع الجديد.

    (9) صفحة 45 : يكرر هذا الكلام .

    (10) صفحة 46 : يصرح به مرة ثالثة أو رابعة فيقول : أن دعاة الإسلام حين يدعون الناس لإنشاء هذا الدين – كذا – يجب أولا أن يدعوهم إلى اعتناق العقيدة حتى لو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين ، وتشهد لهم شهادات الميلاد بأنهم مسلمون ويعلمهم أن كلمة لا إله إلا الله ، مدلولها الحقيقي هو رد الحاكمية لله ، وطرد المعتدين على سلطان الله .

    (السبكي)وهكذا من تبجحه في وجه الواقع وسفاهته على مجموع المسلمين،وتلك نزعة المؤلف المتهوس ، يناقض بها الإسلام ، ويزعم أنه أغير الخلق على تعاليم الإسلام ..

    أليست هذه هي الفتنة الجامحة ، بل الفتنة الجائحة .. من إنسان يفرض نفسه على الدين ، وعلى المجتمع .

    (11) صفحة 50 - يعزز فكرته الفاتنة فيقول : " وهكذا ينبغي أن تكون كلما أريد إعادة البناء من جديد – يريد تجريد الثورة العامة كلما احتيج إلى إصلاح في المجتمع .

    (12) صفحة 81 يقول : " أن إعلان ربوبية الله وحده للعالمين : معناها الثورة الشاملة على حاكمية البشر في كل صورها وأشكالها ، وأنظمتها وأوضاعها ، والتمرد الكامل على كل وضع في أرجاء الأرض ، الحكم فيها للبشر في صورة من الصور ..الخ

    وبهذا الكلام يلفظ المؤلف ما في نفسه من الحقد المستعر أو من الجنون المستحكم .

    (13) صفحة 83 - يقول : " أن هذا الإعلان العام لتحرير الإنسان في الأرض لم يكن إعلانا نظريا فلسفيا ، إنما كان إعلانا حركيا ، واقعيا إيجابيا .. ثم لم يكن بد من أن يتخذ شكل الحركة إلى جانب شكل البيان.. الخ". (السبكي) :ويسير المؤلف على هذا النحو من الإغراء للبسطاء والشباب باسم الجهاد للإسلام حتى يقرر ما يأتي :

    (14) - في صفحة 90 - يقول :" أن الجهاد ضرورة للدعوة إذا كانت أهدافها هي إعلان تحرير الإنسان ، إعلانا جادا ، يواجه الواقع الفعلي.

    .. سواء كان الوطن الإسلامي آمنا أم مهددا من جيرانه ، فالإسلام حين يسعى إلى السلم ..

    لا يقصد تلك السلم الرخيصة وهي مجرد أن يؤمن الرقعة الخاصة التي يعتنق أهلها العقيدة الإسلامية ".

    ( السبكي) : فهذه دعوة إلى إشعال الحروب مع الغير ولو كان الوطن الإسلامي آمنا مع أن نصوص القرآن والسنة ، وتوجيهات الإسلام عامة لا تدعو إلى مثل هذا الانفعال الغاشم ، إنما تعتبر الحرب وسيلة علاجية لاستقرار الحياة ، وقمع الفتن ، وشق طريق الدعوة إذا وقف في سبيلها خصوم يعاندونها والإسلام كله يدعو الى المسالمة مع من يسالمه ويترك الآخرين على عقائدهم الكتابية الأولى ، ويقبل منهم الجزية ، بل الإسلام يحبب الينا أن نحسن إلى المسالمين منهم ، والبر والعدل معهم ، وينهانا عن التودد إلى المسيئين الينا منهم ، وهذه الملاطفة مع المسالمين والمقاطعة للمسيئين ، هي ظاهرة العزة الرحيمة الإسلامية وترفعها عن الجبروت أولا ، وعن المذلة ثانيا .

    ولكن صاحب " معالم في الطريق "يفهم غير ذلك ، ويعمد الى بعض الكتب وينقل منها كلاما عن ابن القيم ونحوه ، ثم يفهم كلامهم على ما يطابق نزعته ، ويتخذ من ذلك دليلا على أن الإسلام دين المهاجمات لكل طائفة وفي كل وطن وفي كل حين ..

    وليس أجهل ممن يفهم ذلك ، ولا أخبث قصدا ممن ينادي بذلك ، والقرآن نفسه يدعونا حتى في حالة الحرب أن نقتصد في العداوة " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها .." ، فكيف نشعلها حربا لاتخمد ؟

    (15) – في صفحة 105 يقول : " وكما أسلفنا فإن الانطلاق بالمذهب الإلهي .." يريد مذهبه في الثورة والفتنة والتدمير ، تقوم في وجهه عقبات مادية عن سلطة الدولة ، ونظام المجتمع ، وأوضاع البيئة ، وهذه كلها هي التي ينطلق الإسلام ليحطمها بالقوة .. "وهنا يعوده عقله المريض بأنه سيصادف عقبات وسيحطمها هو بوسائله التخريبية التي يسميها قوة الإسلام .

    ولو حاولت أنا شخصيا أن أغالط فيما فهمته ، أو أحسن الظن بما يقوله مؤلف "معالم في الطريق " لكنت في نظر نفسي مدلسا في الحقيقة السافرة ، مبتعدا عن الصواب وعما يريده هو من كلامه من صدام وتخريب ، وشر مستطير لا يعلم مداه غير الله .

    (16) – وفي الصفحات 110 إلى 156 وما يليها و القول (للسبكي) تشتعل الثورة الحانقة في نفوس الكاتب فيلهب مشاعر القارئ البسيط ، ويدلس في الكلام توجيهاً معسولاً رطبا جذاباً نحو الأمل الذي يتخيله لنفسه ولمن ينصاع لفتنته .

    (17) – ويقول في صفحة 156 سطر 9 ، 10 : " المجتمع الإسلامي وليد الحركة ..والحركة هي التي تعين مقدار الأشخاص فيه، وقيمتهم ، ومن ثم تحدد وظائفهم فيه ومراكزهم " هكذا يقول. ويكرر ذلك الأمل في صفحة 158 سطر 8 وما بعده .

    ثم يتابع هذه العبارات بعبارات مثلها أو اشد منها خداعا وإغراءا وتوريطا ، مما لا يدعو مجالاً لحسن الظن بما يقوله الكاتب في كتابِه

    وهكذا يدور المؤلف في الكتاب كله حول فكرته في عبارات متشابهة ، أو بعضها أشد من بعض في تحريضه . وإني لأكتفي بما أنقله أخيرا من كلماته :

    (18) – صفحة 206 ، 207 يقول : " وحين يدرك الإسلام هذا النحو الذي فهمه هو في ثورته فان هذا الإدراك بطبيعته سيجعلنا نخاطب الناس ، ونحن نقدم لهم السلام في ثقة ، وفي عطف كذلك ورحمة . ثقة الذي يستيقن أن ما معه هو الحق وان ما عليه الناس هو الباطل ، وعطف الذي يرى شقوة البشر وهو يعرف كيف يسعدهم .. ورحمة الذي يرى ضلال الناس ، وهو يعرف أين الهدى الذي ليس بعده هدى .. وهذه كلمات يستبيحها لنفسه ومن يتطاول إلى مقام الرسل إذ يكون مطمئنا إلى ما يتلقاه من الوحي ، ومستشعرا بعصمة نفسه بسبب عصمة الله له من الخطأ ، وأنه على الهدى الذي لا هدى بعده .. عجب ، وعجيب شأن هذا المتهور ..

    ومن ذلك الذي بلغ هذا المبلغ بعد محمد بن عبد الله يا ترى ؟..

    أهو سيد قطب الذي سول له شيطانه أن ينعق في الناس بهذه المزاعم ويقتادهم وراءه إلى المهالك ليظفر بأوهامه التي يحلم بها ..

    (19)ـ انه ليمعن في غروره فيقول ـ نفس صفحة 206ـ لن نتدسس إليهم بالإسلام..سنكون صرحاء معهم غاية الصراحة : هذه الجاهلية التي انتم فيها نجس والله يريد أن يطهركم ..

    هذه الأوضاع التي انتم فيها خبث ، والله يريد أن يطيبكم..

    هذه الحياة التي تحيونها دون ، والله يريد أن يرفعكم ..

    هذا الذي أنتم فيه شقوة و بؤس و نكد ،والله يريد أن يخفف عنكم و يرحمكم و يسعدكم ..الإسلام سيغير تصوراتكم وأوضاعكم وقيمكم ، وسيرفعكم الى حياة أخرى تنكرون معها هذه الحياة التي تعيشونها .. الخ" وذلك تكرار لما سبق مثله من التغرير بالآمال ، والأماني واستدراج البسطاء إلى المطامع والتهور.

    (20) – صفحة 209 -: " ولم تكن الدعوة في أول عهدها في وضع أقوى ولا أفضل منها الآن ، كانت مجهولة ، مستنكرة من الجاهلية ، وكانت محصورة في شعاب مكة مطاردة من أصحاب الجاه والسلطان فيها ..الخ.

    (21) – صفحة 212 : " وحين نخاطب الناس بهذه الحقيقة ، ونقدم لهم القاعدة العقيدية للتصور الإسلامي الشامل يكون لديهم في أعماق فطرتهم ما يبرر الانتقال من تصور إلى تصور ، ومن وضع الى وضع .. الخ". وبهذا الذي نقلته من الكتاب -والقول للسبكي- صار واضحا من منطق الكاتب نفسه أنها دعوة هدامة غير سلمية ، ولا هادفة إلى إصلاح ، وان كانت مسماه عند صاحبها بذلك الاسم المصطنع .

    ومهما يكن أسلوب الكاتب مزيجا بآيات قرآنية ، وذكريات تاريخية إسلامية فإنه كأساليب الثائرين للإفساد في كل مجتمع فهم يخلطون بين حق وباطل ليموهوا على الناس .

    والمجتمعات لا تخلو من أغرار بسطاء ، فيحسنون الظن بما لا يكون كله حقاً ، ولا إخلاصاً ، وقد يسيرون وراء كل ناعق وخاصاً إذا كان يهدي الغير باسم الدين ، ووجدوا في غضون هذه الدعوة تلميحاً بالأمل في المراكز ، والأوضاع والقيم الجديدة في المجتمع الجديد.

    وهذه الحيلة هي نفسها حيلة إبليس فيما صنعه مع آدم ، وحواء ، وفيما يدأب عليه دائما في فتنة الناس عن دينهم ، وعن الخير في دنياهم . ويزين لهم كل قبيح ، ويوهون عليهم كل عسير ، حتى إذا ما تورطوا في الفتنة تبرأ منهم وقال للإنسان " إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين " ، ولكن بعد أن يكون ما تكون من الإفساد الذي حظرنا منه ونهانا عنه في كثير من الآيات ، وهددنا عليه بشر العقوبات والعذاب .وبعد :

    فقد انتهيت في كتاب " معالم في الطريق " إلى أمور :

    1- إن المؤلفَ إنسانُ مسرفُ في التشاؤم ، ينظر إلى المجتمع الإسلامي ، بل ينظر إلى الدنيا بمنظار أسود ويصورها للناس كما يراها هو أو أسود مما يراها ، ثم يتخيل بعد ذلك آمالاً ويَسْبح في خيال .

    2- إن سيد قطب استباح باسم الدين أن يستفز البسطاء إلى ما يأباه الدين من مطاردة الحكام مهما يكن في ذلك عندي من إراقة دماء والفتك بالأبرياء وتخريب العمران وترويع المجتمع ، وتصدع الأمن ، والهاب الفتن في صور من الإفساد لا يعلم مداها غير الله وذلك هو معــنى الثورة الحركيــة التي رددها كلامه .. أ هـ

    مجلة الثقافة الإسلامية العدد الثامن لسنة 23 في شعبان سنة 1385 هـ – 24 نوفمبر سنة 1965 م

  14. #13
    وهذا رابط لكي تراه بنفسك من اليتيوب بصوت الشيخ العثيمين يرحمه الله...

    http://www.youtube.com/watch?v=sZT2hpxSKKI

  15. #14
    وهذا رابط آخر من الغلو في السيد قطب وبه مالا يصدقه العقل من الضلالات والأكاديب عنه بصوت كشك الذي يضل الناس بكلامه الباطل والمكذوب ...
    http://www.youtube.com/watch?v=As_Io...eature=related

  16. #15
    أخي الكريم أتمنى حين ردك عدم التعصب لأننا هنا للمناقشة وليس للتعصب والمجادلة ففي ذلك لن نصل إلى حلول مرضية لكلا الطرفين ويذهب كل ما قلناه سدى.....
    وأن يكون ردك مدعم بدليل من أقوال أهل العلم من الكتاب والسنة

    تقبل مروري وبانتظارك

  17. #16
    هههاي الله يسامحك أعتقد أن نشر مثل هذه المقالات مما يفسد الناس

    مع أني لم أبحث عنه جيدا لكن الأخت اكيميا كفت ووفت ولقد سمعت بانحرافه سابقا...


    وانتظر ماذا سيحدث...

    تقبل مروري
    080c524f96046011b17277b3409bd291

  18. #17
    السلام عليكم

    مشكورة أختي على الرد .. وعلى التوضيح فأنا لم أكن أعلم عن سيد قطب الكثير

    وسمعت بعض المقلات

    من بعض العلماء عن كتابه في ظلال القرآن ولكني لم أسمع بقول ابن باز

    والعثيمين رحمه الله فكانت دعوتي في نهاية الموضوع أن يثبتني الله على ما علمته عنه من راي

    وعلم وكان ما علمت عنه خيرا ولم أقرأ عنه الكثير فردك صراحة كان مفاجئا لي .. لذا امهليني حتى أراجع وأستفسر أكثر

    يعني الشغلة ليست سهلة (قيل فيه الكثير ولم أعلم عنه إلا القليل)

    فإن تبن لي غير ما علمت عنه أعتذر لكي ولكل من رد على الموضوع وإن أمكنني على جميع زوار الموضوع
    وأعد بحذف الموضوع
    إن تبين لي




    اخر تعديل كان بواسطة » DK10 في يوم » 16-10-2010 عند الساعة » 22:32

  19. #18
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Li Hao







    مقالات المدونة
    8

    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    مُميزي الصفحة الأخيرة مُميزي الصفحة الأخيرة
    الظروف هي السبب في منهجه وأسلوبه,,
    ربما لو كانت حياته مختلفة, لو عرف الصواب...
    لما أنكره أو رفضه

    مؤلفاته لم تعجبني..
    مااقتنعت بها ومنذ أيام الدراسة
    مع ذلك لا داعي لحذف الموضوع..

    ممكن نتكلم عنه كإنسان سجن وأعدم ظلما..
    لاتنس أنه عاش في ظروف صعبة.. الناصر والإخوان معروفة قصتهم,
    اخواننا لم يتعمدوا الخطأ.. فقط حاولوا الوصول للصواب بطريقتهم متأثرين بالنفسية السيئة..

    رحمهم الله وغفر لنا ولهم..

  20. #19
    رحم الله سيد قطب رحمة واسعة ... فقد مات مظلوما !

    لا شك ولا ريب في أن كل يؤخذ من قوله ويرد .. وليس سيد رحمه الله ولا غيره ملزمين بمن فسر الكلام وأخذه على محمل الخطأ .. لا ينبغي أن تحمل الكلمات ما لا تحمل فأسلوبه لا يفهمه إلا من تمرس القراءة كما قال الشيخ مفتي المملكة .. والحق أبلج ..

    هنا رابط لسماحة الشيخ ابن باز رحمة الله عليه وقد سئل عن سيد قطب والمودودي وغيرهم فأجاب بجواب كاف وشاف ..

    وقال الألباني محدث العصر رحمه الله أن سيد قطب رحمه الله كان مسلما ومات في سبيل الدعوة للإسلام ومن قتله هم أعداء الإسلام ، ويرد عليه وعلى ما ذكر لكن ليس بحماس بل بهدوء ولا نعاديه وننسى ماله من حسنات .

    شخصيا قرأت كتاب معالم في الطريق قبل سنوات إبان الدراسة الجامعية وقد قرأت مقاطع متفرقة من تفسيره إبان الثانوية .. نعم قد تجد بعض العبارات التي قد تفهم خطأ وقد تشكل عليك لكن الكتابان في المجمل رائعان ومفيدان وبهما من المعان الجميلة ما لا يمل منه أحد .

    سيد قطب رحمه الله عاش في زمن به فتن وقد تم تسيس مؤلفاته ومحاربتها لانتمائه للأخوان المسلمون في مصر ، وكما هو معلوم دوما أن الأزهر يبرر أفعال الحكومة المصرية حتى يومنا هذا وما موقفهم من حصار غزة عنا ببعيد !

    غير أن هذا لا ينفي أن كتابات سيد رحمه الله حملت بعض الأخطاء ، ومن منا لا يخطئ ولا معصوم إلا محمد صلى الله عليه وسلم . ولا ينبغي أن نترك كتاب " في ظلال القرآن " الرائع وغيره من مؤلفات سيد رحمه الله لأن بها بضعة عبارات قد تفهم خطأ ففيها خير كثير .

    أشكر صاحب الموضوع smile
    الله يصلح الحال .
    7f29ede7acc894bdf13df25c0ddc3502

  21. #20
    أخي الكريم أشكر لك تجاوبك في الموضوع وأنا مجرد باحثة عن السيد قطب وهناك سبب دفعني للبحث عنه ومن الاسباب التي شجعتني على معاداته دون اللجوء على البحث
    أولا: عدم إلتحائه وهذا واضح من الصورة التي وضعتها وهذه ليست من شيم العلماء واللحاء دليل على اتباع السنه.
    ثانيا: تسميته بالسيد قطب إذ أنه لو كان عالما لسمي مثلا بالشيخ أو الداعي.
    ثالثا: تسمية كل من هم على شاكلته بجماعة إخوان المسلمين هل للمسلمين إخوان؟
    لماذا يختاروا أن يكونوا من إخوان المسلمين ولا يختارون أن يكون من المسلمين؟!!!!
    رابعا: تحذير كبار العلماء منه الموثوق فيهم .
    فكل هذه الأسباب داعيه بالنسبة لي إلى الإبتعاد عنه وعن كتبه.

    انتظر بحثك للإستفادة اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقن اجتنابه.
    والله الهادي إلى سواء السبيل

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter