عندما يتحرر الدمع الأسير
وينبض القلب بهم مرير
ويلوث الدم براءة طفل صغير
وتفتك الحمى بجسد شيخ فقير
وتتغطى عائلة بالسماء , فالأرض لها سرير
وتحلم فتاة بثوب من الحرير
يخلصها من ثوبها البالي الكبير
ويتخبط احدهم في مشيه فقد أصبح اليوم ضرير
عندها يصرخ العالم وقد كتمته العبرات
ليصحو الضمير






اضافة رد مع اقتباس













المفضلات