عـآآعز , نزل برتوت طويل عريض يجنن .~ حقــز ><
للـرد الحقيقي
بـــآآق .~
أحم أحــم ,
البــآآرت خقة بمعنى الكلمة ,,
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه هع هع هع متت ضحك على جوابه , هع هعارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عندما تذكر جيسي و سؤالها اللحوح عن هوية آني
,,
أجابها و هو يُخفي رأسه في طيّات أكمامه المعقودة فوق المكتب : فضولك شرهٌ للغاية جيسي .. لا يشبع أبداً !
على الرغم من كفائتها إلا أنها تنساق وراء عواطفها دائماً !
صوح صوح , ماحبيت تصرفها هذا .!! شجاب العواطف ع العمل .!؟!
كوونــي قوية يآفتآة
آآه يـآمسكين .!! شفقت عليه الصراحة .!يشد خصلات شعره الأشقر و يدور في الغرفة كالأبله !
هيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهيهي حـلوة منهم هع هعقال راي بغضب : لكني لا أعرفك
رد عليه نايجل بحدة : و لا أنا أعرفك .. هيا أخرج !
آووه ياقلبي لا تحزن .!أريد أن أصفعها مراراً و تكراراً كي تعود لبوسطن , كي أطمئن عليها من جديد
![]()
اتمنـى ان تعيش بسعادة وسلام مع آني .~
وييش فديته للاخ الحنوون .~ ق1 ق1طبع كاي قبلة على جبينها المُصاب هامساً بألم : أعدكِ أني سأحميكِ آني من كل شيء
همست بنبرة استعطاف : كاي .. أنا أحبك كثيراً .
صد عنها بكامل وجهه حتى لا ترى مدى الألم المُرتسم على وجهه و على الرغم من هذا قال بقسوة : لا تستخدمي هذه الطريقة الرخيصة لتُليني قلبي آني .. أنا أعرفكِ جيداً
صرخت به بيأس : أنت لا تعرف أي شيء
عـــآآ هستوني بقول انه اخ حنون .!! تؤتؤتؤ جد قآآسي
والله جلدي قشعر من المقطع ببتخيله قدامي >< حيييل مؤثر
لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء رآآي المسكين اهئ اهئتراجع بصدمة فلم يسمع باقي الحديث
اوموووو رآآي والله حقه , ياقلبي مسكين حيل >< عــآآ آني كيف استطعتي فعل هذا .!!!؟!صُدم راي فأٌلجم لِسانه لبرهة ثم قال و قد جُرح كبرياؤه : إن كنت تكرهين بقائي لهذه الدرجة فسأغادر .. صحتكِ أهم من اهتمامي بكِ آنـ .. جيني .
حبيت حركته .!! بس بجد المشهد مؤثر .!!
معك حقك يانايجل .!! ياليت كـآي يبكي ويفرع كل مافي قلبه ولو لمرة ٍ واحدة .!في عالمنا هذا .. حتى الأقنعة تشعر بالتعب يا صديقي !
وقفت أمام المرآة لتضع زينتها الوحيدة معظم الوقت , ذلك الكُحل الأسود الذي يُبرز جمال عينيها فتصبح شبيهة القطط بلونهما الأخضر المُميّز
ثم أخذت حقيبتها الصغيرة التي حملت نقشة النمر و ملمسه الناعم , فكانت ملابسها بتدرجات اللون البٌنيّ , البنطال بني قاتم و قميصها بدرجة أفتح و هناك وشاح بنقشة النمر حول رقبتها مع انسدال شعرها البني الفاتح الذي يصل لنهاية رقبتها دون أي قيود كما تتمنى هي أن تكون بلا أي قيود !
رآآآآئع .!! رآئع وصفك ِ لروكسي رآئع .!!
اكادُ اراها حقيقةً أمامي .!!
عـــآآآآ .! الفتيات الجميلات لا يسبناستدارت نحوه قائلة بنبرة تحدي : لست والدي أيها المجرم الحقير
هعهعهعهع هعهع سيمونـة أونـي , انتي رآآئعة اعشق كتاباتك ولا اعلم لـمآذا لكن كـل جزءٍ يخص روكسآآن يكون رآآآئعاً
super + extra amazing !great .!
أحســنتِ أ ُريدك ِ هكـذا يافتاة .! قوية ٌ دومـاً .!ضيّقت عينيها الخضراوات بعد أن لاحظت سخريته في نفي مرضها ثم اهتمامه بالتصوير , أصابتها حالة من العناد عندما قالت : لا تصوير غداً ..
وصفك ِ رآئع ٌ كالعـآدة ^.^قفزت فوق دراجتها النارية السوداء و انطلقت دون أن تضع خوذتها الواقية بل اكتفت بامساكها بيدها اليمنى و هي تدير محرك الدراجة لتنطلق بأسرع ما تملك مُبتعدة عن ذلك القصر .. ذلك الحي .. ذلك المكان الذي لم تتجرع منه سوى الألم
وآآآآآه طالعة تجنن .!! بنوتة حيل .~جلست آني بجوار كاين و قد ارتدت بنطالاً من الجينز الأزرق الفاتح و قميصاً باللون الوردي أصرت كاين على إعارتها إياه , أما شعرها فقد قامت كاين بـ جَمْعِه و ربطه من الأمام بشريط من الساتان الوردي حتى ينسدل على كتفها الأيسر بينما تكفلت غرتها باخفاء الضمادة تماماً .
!!! محقـة .! فكما نأمل جميعاً , جـوآن لـكـآي , كـآي فقط .!!آني و قد ارتفع صوتها بحدة : منذ متى لديكِ صديق ؟
نـــيآآ اين انتَ يآآ رآآي .! اذهب للمطعم فوراً .!!وتغاضى عن وجود رين .!مطعم آل ثاندرز
رحـمته بجد .!! سلامتك من الأرهــآق كـآيصرخ كاي فجأة : لأنني مرهق .. مرهـق .. مــرهق
اللحظة التي شغلت فيها محرك الدراجة و انطلقت : لن أمـوت ! .. على الأقل ليس هنا
يـب يـب روكسي .! خليج قوية .!
.....!!! لآآ مستحيل سيمونة أوني لا تموتيهآآ .! لآآآآآء" يبدو أن نهايتي اليوم .. مهما هربت فإن الموت يُلاحقني !"
![]()
الــــــأسئـلة .~
منتظرة البـآرت بأشوآآق هع هع
** ما رأيكم في البارت و طوله ؟
جيد جداً , احسنت حقاً لقد ابدعتي في هذا البارت << وفي كل بآرت ايضاً .!!
** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
لـآ اعلـم
** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا "
أخترت في الاعـلى .!
1 – من حيث الوصف ؟
رآئع مثالي يجنن يهبل يخبل خقة وكلشي
love it love it love it .!!
2- من حيث التأثير ؟
مـثالي و رائع و مدهش .! حددت المقاطع التي اثرت بي كثيراً , في الاعلى
** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
عـــآآ .! لا تعليق هالبارت مواقفهم كلها مؤثرة .! , توقعاتي ان برودهم يزداد اكثر وأكثر لين مايصير انجماد
** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
أأممم تأثرت حقاً في الحديث الذي دار بينهما في المشفى ..!
توقعاتي , آني تبدأ بحبه تدريجياً .!
** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
عـــآآآ جد لآآ تعليق .! والله انقهرت عليها من ضلت تردد انا مو مريضة .!
يمكن بعد الحادث تنظم لمنظمة الدفاع المدني .! وتصير تعمل بجانب الخير ^.^ وتبدي تحب ليو نـيآآ متحمسسسة.!
** رأيكم بتصميم البارت ؟
رآئع جداً , عاشت ايد المصممة ^.^
** انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
مآافي انتقادات , اقتراحات : أممم طولي البارت هعهع لأنه هالمرة كمان وقفتي عند لحظة حماسية وتخص روكسي بعد![]()
متصدقين هاللحظة المؤلمة المحبطة , من تكونين مندمجة ومتابعة القصة وتقرين سطر وسطر شوية وتدخلين بالكوم وفجأة
ننتقل للاسـئلة .! اهئ اهئ اهئ شعور مؤلم بالفعل .!![]()
أنتظر ردودكم بششوق
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
مرحبا سمسومه
ما شاء الله البارت رائع كما عودتينا
مشكوره سمسومه
اكثر شخصيه احبها أني
واذا لم يحسن كاي معاملته معها سأقطعه اربا اربا
واياكي ان تفعلي فيها شيء
أوراي شخصيته كميله خالص علشان طيب مع أني
ورالف هذا او هال اذا فعلوا شيء بأني سأذبحهم
بس كده خلاص
وجدت في ردي انحياز شديد لاني
يلا مع السلامه سمسومه
في حفظ الرحمن^^
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
آلسلآم عليكم و رحمة الله و بركاته
مَرحبآ و أهلاً و سهلآ بالجميع
أتمنى أن تكونوا جميعاً بأحسن حآل و مزآآج
أسعدتني ردودكم كثيراً كثيراً و لكن ألا تبدو قليلة عن المرة الماضية ^^"
أربع ردود طويلة و الفترة أسبوعين![]()
><" .. لماذا؟!
مع أن البارت طويل![]()
![]()
![]()
عموماً أحببت أن أرد في القصة عند عودتي أول شيء
ثم ستكون لي عودة أخرى للرد عليكم و كتابة موعد البارت عندما يجهز ^^
بانتظار ردود أكثر![]()
في حفظ الرحمن يَ حلوين
اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم
ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *
مرحبا ..
أنا أخاف أن ارد فعلاً لأن الجميع سينفجرون في وجهي بسبب تقصيري
يبدو اني لا اجيد سوى الأعذار ..
آآآآسفة فعلاً لتقصيري ولكن سيمون تشان جئت لك بخبر ^^
أشتريت جوال جديد n97 وهكذا انزلت جميع الاجزاء الجديدة على الهاتف ^^ وأصبحت اقرأ في طريق العودة وفي طريق الذهاب الى الجامعة وفي اوقات الفراغ واحيانا داخل المحاضرات المملة <<طريقة لتفادي النوم وسط المحاضرات ههههه
المهم سأنهي كل الاجزاء الجديدة التي انزلتها وسأعود بأذن الله لأرد فقد حضرت عدة ردود على كل جزء من الرواية والاحداث راااااااااائعة ..
شكرا لك غاليتي اعذري تقصيري
ولي عودة
What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow
آلسلآم عليكم و رحمة الله و بركاته
أتمنى أن تكونوا بأفضل حاآلٍ و مزآج
لدي 3 بحوث اليوم علي إنجازها ثم الرد عليكن يا بنات ثو وضع البارت
+ هناك فتاة حلوة اسمها يبدأ بهمس و ينتهى بأعاصير.. أ أ
أقصد البحر
وعدتني برد طويل
و لا أرى سطرآ منه هنا
![]()
أنتظره هو الآخر هموس
![]()
ترقبوا عودتي المسائية بإذن الله و دعواتكم أن أنتهي من البحث مبكراً
في حفظ الرحمن
<< تبآ لا أدري لم يرفض تنسيق الردتعدّل قبل وضع البارت في المساء و إلا
![]()
![]()
سأكون بإنتظارج << ان شاء الله
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
وآآآآآآآآآه خجلتاه --\\\--
انتظروني :'(
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتعرفون الزعتر؟
سيمو _تشان انا اسفة حقا لانني تأخرت
كم هذا محرجحجزت في المقعد الاول ثم حجزت لنسخ الرد ومع هذا عدت بعد نزول بارت جديد
اسفة حقا عزيزتي عندما احجز اشعر وكأنني قطعت وعدا واذا تأخرت في فكه كأنني اخلفت في وعدي
من يعرف الزعتر حق المعرفة يعذرني على تأخري
اظنني تفوقت على سيمو في المقدمات~
طبعا رأيي في البارت لا يوصفانه كالعادة رائع واحداثه تتطور لتزيدنا حماسا وتشويق للتكملة
ههههههههههههههههههه قصييييير<~ ستقتلني
~
اني وكاي : احبهمــــــــــــــــــــــــاتعليقكم على شخصية : آني \ جوان \ كاي \ جيسي \ نايجل ؟انهما اخوان متشابهان كثيرا صفاتهما متناقضة مشاعرهما تتأرجح رافقة الانحياز لاي طرف .. احب تناقض مشاعرهما هذه ومع ذلك متشوقة بشدة للحظة التي تنتهي فيها خلافاتهما ويعودان لزمن الطفولة
جوان : لا اعلم لما استمر في التخيل انها ستنظم لجامعة اني.. الى الان هي الفتاة الوحيدة العاقلة في الرواية
~ احب انوثتها وحسها المرهف وقلبها الصغير
جيسيي: تقصدين جيسيا الهي قد تخرج لي من اي مكان
~ دائما اعتبرها طفلة كبيرة وزجة مرحة ومحبة وام حنونة وائقة بنفسها يحبها الجميع سعيدة ان شخصية مثلها موجودة في الرواية
ممم اظن انه احد اتباع هالتوقعاتكم لـ شخصية الرجل في نهاية البارت ؟
جميـــــــل استمتعت به كثيرا كثيراتعليقكم على مسار الشخصيات و البارت كله ؟
وصفك كان رائعا بحق والشخصيات تسير بشكل منطقي ومحبب ومدروس
اجمل لحظتين في البارت:
كاي والسيدة هلنكسيلا تقلقي آني .. سيستيقظ خلال دقائق
هدوء السيدة هلنسكي في الحديث أثار غيظ آني , لكنها كتمت ذلك و هي ترد عليها بإحتقار : لستُ قلقةً عليه .
صدت بجسدها عنها و عن كاي و هي ترمي بنظراتها على زوايا الغرفة في شتات
فتح كاي عينيه نفس اللحظة التي تحدثت بها لينظر إلى السيدة هلنسكي ثم إلى السقف متجنباً رؤية آني
همس بصوتٍ بعيد : مُـ منذ متـ .. تى ؟..
التفتت آني نحوه بصدمة بينما مسحت السيدة هلنسكي بقطنة مبللة على شفتيه ثم قالت : سأحضر بعض المياة الآن .. انتظرني
عادت بكوبٍ مملوء ربعه بالمياة لتقطع تلك النظرات الباردة بين كاي و آني
حرك كاي يده اليُمنى فشعر بألف خفيف فوجد إبرة المُغذي مُثبتتةً بها فانفرجت أساريره في دهشة متسائلاً : ما هذا ؟
أجابته السيدة هلنسكي ببساطة : إنها إبرة مُغذي !
نظر إليها بحنق مجيباً : أعلم أنها إبرة مُغذي و لكن ما الذي أحضرها لـِ يَدي ؟!
ابتسمت السيدة هلنسكي بهدوء ثم قالت : شيء طبيعي أن أضعها بيدك إن لم تتناول سوى القهوة طيلة الأيام الثلاثة الماضية .. إن استمر هذا الوضع فسأتخذ ضدك إجراءات أخرى , كاي إدجار !
قطب كاي حاجبيه ثم همس و هو يُبعد ناظريه عنها : أووه هيليـن .. إن أخبرتي نايجل فسأغضب منكِ
أجابته باسمة : كأني سأستمع لك !! .. تغضب يومين و تعود لتحدثني و قد نسيت .. كالأطفـال تماماً
شعرت آني بشيء حاد يمزق روحها , و هي تراه بتجاهلها تماماً بحديثه مع تلك السيدة , بدا الأمر لها مؤلماً إلى حد الإختناق و هي تمنع عينيها من فرز تلك المياة المالحة المُسماة بالدموع~ صحيح سيمو من اين احضرتي اسمها
كاي كالاطفال تماما هههههههه
آنــــــــي![]()
![]()
نايجل ايها الخبيث احب جميع لقطات ومواقع الخبث في الروايةفقال نايجل بعد برهة من الصمت بخبث لذيذ : حقاً ! ما سبب وضع هذا المُغذي إذن ؟!
رد كاي : ألم تكن تريد ذلك من قبل ! – صرخ بقهر – ألم تكن تريدها أن تأتي إلى نيويورك لأُكوِّن معها فريقاً خاصاً بالمنظمة ! أنت مَنْ أرادها مِنَّ البداية !!
صُدم نايجل بردة فعل كاي و لكنه أخفى تلك الصدمة بقناعٍ بارد و هو مُوقن أن كاي يمر بمرحلة نفسية سيئة
قالت السيدة هلنسكي بشفقة على حال آني التي صدت عنها في لامبالاة مصطنعة : إن المذنب الوحيد هنا هو هذا الشاب ! .. لقد أهمل غذائه , فمعدته المسكينة لم تكن تستقبل طيلة الأيام الماضية سوى القهوة !
توقفت السيارة أمام أحد المحلات الخاصة بالألعاب , حدق الجميع عدا نايجل في واجهة المحل بتعجب فقال هذا الأخير عندما بدأ صبره ينفذ و لم يتحرك أحدهم للنزول من السيارة وشراء لعبة لابنته : هيا ستشتروا هدايا لابنتي !
تذمرت آني و هي تقول بنبرةٍ خافتة خبيثة : يا لك من متسلط أيها الرئيس ! .. نحن مفلسون أعطنا بعض النقود لنشتري لمدللتك الصغيرة , لو تعلم فقط أن والدها دفع عملاءه كي .. !
وضع ليو يده على فم آني مما أدى لقطع كلامها المستفز , و هو مستغرب من انطلاقها في الحديث مع نايجل و كأنها تعرفه منذ وقت ليس بقريب و هو يقول باحراج: سننزل .. سننزل .
أخفى كاي ابتسامته من تصرف آني و هو يُغادر السيارة مُفكراً : هل أحلم؟ أم أن آني ما زالت تحمل شيئاً من صفاتها القديمة !
لكن لا اظن ان نايجل سيقف لثانية ان اتحد خبث اني الطريف مع خبث كاي المسلي<~ انتظر بشدة ان يتحد الشقيقان معا
أتمنى لكن قراءة مُترفة بالمتعة يَ بنـآت
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 28-04-2011 عند الساعة » 00:43
الحمد لله ان البارت كان مكتمل لانه عندما عدت لحذف الرد كان النت >< يخرب بيته>< مقفلأولاً أعتذر على الإنقطاع المُفاجئ و الغير متوقع أبداً أبداً
لكن الحمد لله أن البارت قد اكتمل تنزيله حينها
فخفت ان يبقى ردي في الوسط بين اجزاء البارت
الحمد لله
البارت هذا كان حماسي بجد بداية بإصابت اني ثم اغماء كاي وكلامه مع نايجل في المشفى
ثم صدمت راي عندما سمع حديث الاخوين وحتمتيه في موقف حماسي جدا
جيد جدا جداننتقل للأسئلة
** ما رأيكم في البارت و طوله ؟![]()
استمتعنا به كثيرا كثيرا
سؤال محير وكأنها كانت معهم في فترة ما والآن يريدون استعادتها** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
كنت سأسألك نفس السؤال فاذا بك تسبقيني~
ان اردت ان اجيب اجابة كافية للسؤال واكون صادقة فسأقتبص البارت كله صدقا كان رائعا** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا "
لكن طبعا كل منا يفضل بعض المواقف على غيرها وانا اعجبت اكثر بهاتين الفقرتين
هههههههههههههههه انهما رائعااانضحك و هو يُبعد رأسها عن وجهها بسبابته و يدخل غرفة مكتبه و يُحاول إغلاق الباب في محاولة مازحة لردع فضولها , قال : سيقتلك الفضول يوماً جيسي
تذمرت جيسيكا : نايجل أخبرني , هل هي حبيبة كاي ؟!
ازداد ضحك نايجل حتى أنه فشل في منعها من دخول المكتب وراءه لتُكمل استفساراتها : لماذا نبهتها أنها لم تُودع كاي ؟ و لماذا بدا كاي مرتبكاً ؟ و كيف لها أن تكره الأطفال ؟ كُل من يرى إيف ابنتي يُحبها ! .. أمرها غريب , منذ متى انضمت لكم ؟ لم تخبرني عنها من قبل نايجل .. إنها جميلة
ضيقت عينيها و هي تُكمل : أخبرني ما سبب انضمامها فهي لا تبدو قوية أبداً بهذا الجسد النحيف كالمومياء و العينين الناعستين .. تشبه كاي في تلك الصفة فعينيه ناعستين على الدوام كلما ثرثرت فوق رأسه
تثائب نايجل بطريقة مسرحية و كأنه سينام فوق المكتب فصرخت به جيسيكا : نايجل أجب و لو على سؤال واحد فقط !هيا اشبع شيئاً من فضولي !
أجابها و هو يُخفي رأسه في طيّات أكمامه المعقودة فوق المكتب : فضولك شرهٌ للغاية جيسي .. لا يشبع أبداً !
عادت لِ سُؤاله من جديد : حسناً هل هي حبيبته ؟!
ابتسم و قال بعد تنهيدة طويلة لكثرة أسئلة زوجته الحبيبة : لا , ليست حبيبته !
أصابتها خيبة الأمل فاعترضت : إذا لماذا بدت طريقتها في وداعه حميمية ؟!
نظر لها بطرف عينه اليُمنى : ألم تقولي سؤال واحد فقط ؟!
قالت ضاحكة : نـايجل .. ظننتك عرفتني يا زوجي العزيز
راااائع سيمولف نايجل ذراعيه حول كتفي كاي مهدئاً إياه فاسترسل هذا الأخير بسخط : لا أريدها أن تتأذى نايجل , يكفي أنها رأت أبي و أمي يُقتلان أمام عينيها , يكفي أنها عانت أكثر مني , أعلم أن فقداني لم يكن سهلاً عليها , جفائي لها و ابتعادي عنها و هي في العاشرة , حتى في السنتين التي قضيتها معها كانت ترفض رؤيتي باعتقادها الطفولي أني السبب في موتهما
آآه لو تدري كيف آلمني هذا , إنها طفلتي أنا .. كنت ألعب معها و أدرسها و أنزهها في العطلات
لم يقصر أبي و أمي معنا بشيء لكن طبيعة عملهما كانت تجعلهما يتركاني و إياها عند عمتي لفتراتٍ طويلة !
الآن أنا لا أعرفها , لا أعرف آني , لم تعد طفلتي التي أحب
أريد أن أصفعها مراراً و تكراراً كي تعود لبوسطن , كي أطمئن عليها من جديد
كي أعود لهدفي الأساسي .. الانتقام
أنتظر اللحظة المناسبة فقط كي أنتقم
كي يستريح أبي و أمي في مثواهما الأخير
لحظة الإنتقام , تلك هي اللحظة التي أتمناها بكل ما أملك من إرادة
سأنتقم .. نايجل و سأرسم البسمة على شفاهها من جديد , سأنتقم .. سأنتقم !
أسنده نايجل على كتفه حتى وصل لأريكة موجودة في الغرفة و جعله يستلقي ثم كشف عن معصمه فرأى إبرة صغيرة مغروسة فيه و في نهايتها أنبوبة بها محلول ملتصق بمعصمه فتنهد لدهاء هيلين
اتصل بها فقالت بهدوء : هل نام ؟!![]()
لا اعلم حقا ارغب في ان اقتبس المزيد والمزيد فالبارت كله كان رائعا
اني رغم القوة الكبيرة والعناد والتمثيل المتقن للامباله الا انها رقيقة وهشة من الداخل وحنونة جدا** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
كاي ايضا حنون جدا جدا واعذره في قسوته على آني لكي تعود ولا تصاب بأذى
اظن انك يجب ان تعذبينا قليلا الى ان يتفقا![]()
كالعادة تجاهل احدهما للاخر
مممم جميلة العلاقة الشفافة التي تربطهما .. ممم كما قلت انا رقيقة وحنونة وراي مناسب لها اتمنى ان يتمكن من مساعدتها** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟بهذا الخصوص نترك التوقع لك :
~
** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
ظهورها جميـــلة جدا ومشوق .. اظنها ستتغير كليا
جميييييييييييل جدا وتقولين انك عادية** رأيكم بتصميم البارت ؟<~ الأغوال قلبت عليك سيمو – تشان
~
انت مبدعة بحقالكاتبة عرفت طريقتها لكن يبقى الزهرة هل انت من رسمها لم زخارف على خلفية صافية
لا شيء اطلاقا البارت كامل متكامل من جميع الجهات** انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
يوجد خطأ واحد املائي او اثنين فقط ولكنهما بسيطان لم يشتتاني عن القراءة
ونحن ننتظر البارت بشوقأنتظر ردودكم بششوق
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 28-04-2011 عند الساعة » 01:01
غروب من تصوير بلو-✿AZOL ![]()
[/quote]
و عليكم السلآم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله أنا بخير مجوو![]()
أتمنى أن تكوني بخير كذلك ^^ و باحسن مزآج
● كاي :
في الحقيقة لم أكن أتوقع أنه يقسو هكذا على آني ليرجعها ظننته فقط غاضباً
لكنه إن كان حقاً يود أن يرتاح والديه في مثواهما الأخير فيجب عليه أن لا ينتقم فهما لم يرباه ليكون
قاتلاً !
بل إنهما سيرتاحان أكثر إن لم يلجئ للقتل !
فليحاول أن يبحث عن الأدلة التي تدين القاتل هال وليقدمها للمحكمة
أو فليبقى مع أخته آني أفضل له مئة مليون مرة من القتل
ليته يسمعكِ مجوحاولت أن أثنيه لكنه عنيد
و ترقبي ما سيحدث فالقادم مروع بالفعل
مممممم بخصوص آني ترقبي الفصل القادم فهو سيوضح القليل من مشاعرها الآن و لـ راي و رين المزعجة بحق
● آني :
ألا تتخلى عن برودها المزعج إلا عندما تهاتف جوان ! وكما قال نايجل \ أو بما معناه: حتى الأقنعة تتعب !
ثم كيف لها أن تترك الجامعة هكذا ودون عذر ! ألن تندم لاحقاً على الذي سيفوتها ؟!
وأيضاً هي الآخرى .. يجب أن تحاول السيطرة على مشاعرها لا أن تدعها تسيطر عليها !
إن كانت ستلتقي بــ جوان في مطعم آل ثاندر أظن أن راي سيكون موجوداً أو ابنة عمه المزعجة
وقد يأتي راي محضراً كاين وأكيرا![]()
سيحدث● رآي :
لا أملك الكثير لأعلق عليه سوى أنه قد وقع في حب آني بعكس ما كان يحدث معه قبل ذلك حيث
أن الفتيات هن من يقعن في حبه ويلاحقنه فتمنعهن رين من الإقتراب منه ! ههههههههههه
وأتمنى حقاً أن يذهب إلى المطعم حين تكون آني هناك << أشعر أن شيئاً سيحدث![]()
لا تنسي أن آني هي المصابة يا فتاتي الحلوة● أكيرا + كاين :
المسكينان نسيا في المجمع التجاريههههههههه
![]()
مـَ مَآذا فعل● أرثر :
بودي أن أمزقه بأسنانيلا أعلم لماذا لكنه يثير أعصابي رغم أنني أحب أسمه كثيراً
![]()
![]()
● نايجل :
أتساءل حقاً كيف وافق على انضمام ليو وكاي رغم أن رغبة كاي هي الإنتقام أليس من المفترض أن ينصحهما ؟!.. !
● جيسي :
أتفق معها في كلامها عن إيف فحتى أنا أحببتها ^______^
هههههههههههههههههههه● إيف :
يساورني الفضول لمعرفة ما قاله لها والدها لتتعلق بــ آني ؟!
سر نايجلي![]()
● ليو :
أظن بأن روكسان علمت لقبه ~ هوايت الصغير ~ بسبب الأبحاث التي كان يقوم بها هال أو والدها رالف ؟!![]()
وربما اطلعت عليها بمحض الصدفة .
أجل هي عارضة أزرياء للمجلات● روكسان :
يا ترى ما الذي يفعله لها والدها ؟ هل يقوم بتجارب على جسدها ؟!
ولماذا اختارت أن تصبح عارضة أزياء << إن كان هذا صحيحاً فهو ما فهمته ^^"
وكيف تركها والدها تعمل في هذا المجال وتظهر في الصحف ؟!![]()
و ليس هي ما اختارته لكنها بارعة
تفاصيل هذا الأمر سيكون في البارتات القادمة إن شاء الله ^^
● رالف :
ألا يمكن له أن يصبح أكثر شراً !![]()
"
ربما ليس الآن● هال :
ما الذي سيفعله الآن ؟ هل سيخبر رالف عن وجود آني في نيويورك ؟![]()
وهل حقاً ما ظنته آني ~ بخصوص كاي وشعوره نحو هيلين ~ صحيحاً ؟● هيلين :
إنها حقاً ذكيةالمسكين كاي !
![]()
![]()
ماذا ترين أنتِ ؟!
آني كانت لديها عمتها و هو و ليو نشئا تحت رعاية هيلين و والد نايجل في بعض الأحيان
يوري :
مسكين ولكنه يستحق ذلكهههههههههههههه
البارت القادم أطول من البارت السابق >> تخيليالأسئلة :
** ما رأيكم في البارت و طوله ؟
رائع جداً ^__________^ << أريد المزيد << طماعة![]()
![]()
و لكن لأن الامتحانات ستشن هجوماً علي و لا أدري متى سيكون موعد البارت الذي يليه
ألم تكن بين يديه ثم أخذها راي منه** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
ربما كانت لديهم فيما سبق![]()
![]()
إذاً هال سيستعيدها آجلاً أو حتى .. عاجلاً
ههههههههههههههههههه** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا "
1 – من حيث الوصف ؟
بصراحة لم أجد فعندما أختار جزءاً أقرأ الجزء الذي يليه فأختاره هو =_=
البارت كله أعجبني بصراحة ^____________^
<< ألم أقل واثقة!
2- من حيث التأثير ؟
عندما قتل جاك ولورا![]()
** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
لا أظن أن آني ستعود إلى عمتها جاكلين في بوسطن ^_^
وربما مجيء جوان قد يغير شيئاً![]()
![]()
مممممممم سيلتقيان و لكن ..** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
سيلتقيان في المطعم على ما أظن أو أتمنى بالأحرى![]()
![]()
ربما** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
ستكون في مبنى الدفاع المدني ربما ^_______________^![]()
هذه فرشة ==" كنت أنوي إرسالها لكِ و لكن لآبي تفرمت و لأني أصبحت أخاف على ملف القصة فقد نسخته عدة نسخ داخل اللاب و خارجة** رأيكم بتصميم البارت ؟
رائع جداً ^^
وأود أن أسال ما هي هذه الخيوط الوردية أو الزهرة ~ الزخرفة الوردية ~ فوق عبارتيّ
" السلام عليكم " و " في أمان الله " ؟![]()
لكن إن وجدت ملف الفرشة هذا مرة أخرى فسأرسله لكِ على الخاص إن شاء الله ^_^
.** انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
فقط أريد أن أعرف متى سيكون البارت لأكون على استعداد لقراءته والرد عليه في نفس اليوم
<< لقد كان هذا الرد جاهزاً بالأمس بعد أن قرأت البارتين معاً ولكن كانت تنقصه الأسئلة لذلك لم أضعه
.
سيكون اليوم >> قرار مُفاجئ لي و لكم
فلم أكن أنوي وضعه هذا الأسبوع حتى لكني جلست و رتبته منذ عدة أيام لذا قررت وضعه الأربعاءحتى أرى ردوداً >> أتمنى
.
●| فـــي أمـــان الله ورعـــايته وحفـــظه |●
في حفظ الرحمن
![]()
آسفه جوري و لكني نسيت أن أنبهك يومها
أتانا ضيوف فجأة و ارتبكت و نسيت أشياء كثيرة كنت سأفعلها
اعذريني حبيبتي الصغيرة
بإنتظارك
يُتْبَعْ ~
ههههههههههههههههههه
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الحمد لله بخير ديدآ
أتمنى أنكِ أيضاً بأحسن حال و مزآج
يَ ربي , المفروض أجيب مرة بارت قصير أشوف ردة فعلكمنجي للبارت
ما رأيكم في البارت و طوله ؟
أكثر من راإبداعي بسم الله ما شاء الله للبارت و لـ الطول لسه طماعه![]()
بس البارت ده أطوول من اللي فات بكذا صفحة![]()
ربمآ ^^ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
شي له علاقة بالتجربه اللي انزرعت فيها الشريحتين في راس اني و كاي , ممكن هذي الاوراق اللي ما بغى جاك يسلمها
اختاروا جزءكم المُفضل في البارت
1 – من حيث الوصف ؟
حبيت كل البارت من هذي الجهة
2- من حيث التأثير ؟
اممم فضفضة كاي لنايجل كانت مؤثره , اللقاء مع الذكرى بين اني و كاي في المشفى , اني و راي كمان في المشفى , و هذا الموقف
تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
الاثنين يحزنوا , لهم هدف مشترك , ظلموا لتحقيقو أنفسهم مره و بعضهم مرات بمبررات مو مقنعه أبدا أبدا أبدا
بس اتوقع انهم راح يصفوا الخلاف قريب و يشتغلوا مع بعض لتحقيق هدفهم
أحيان البشر يختلفوا بالتفكير رغم توحد الهدف
و كل منهم يرى الآخر مُقصراً من ناحيته و أنه المُخطئ و هو على صواب
أمر حدث أمامي في الجامعة
و أصدقكِ القول .. تفاجأت بي أتذكره الآن و أنا أرد عليكِ
يبدو أن التجارب تؤثر علينا دون أن ندري حقاً , ديدآ
رآآآآيتعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
ثناىي لطيف , حبيتهم هذي المره راي اتزنت تصرفاتوا أكثر رغم انو لسه مندفع و اني تدريجيا راح تحبو و تكابر عشان تبعدوا عنها عشان ما يتأذى![]()
تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
أحزن مره على هذي البنت بس اتوقع هذا البارت بداية الفرج بالنسبه ليها اذا اتعالجت أولا و لقيت أحد يهتم فيها ثانيا
و اذا ما خاب ظني راح يتحقق لها هذا الشي مع ليو![]()
ليوناردو
رأيكم بتصميم البارت ؟
جدا رائع , تم لطش الفواصل على فكره![]()
حلآآآلك
انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
انتقاد للحظه الحرجة اللي وقفتي فيها , سكين الطبخ راح يتكلم> أمزح
لا مافي
بانتظار البارت الجديد بشوق
في أمان الرحمن
تذكرت سكين المطبخ
لكني تأخرت 3 أسابيع مش أسبوعين
أظن السكين أصبح ساطوراً الآن
اشتقت لكِ كثيراً يا فتاة![]()
دمتِ بحفظ الرحمن و رعايته
مسائك كآبتشينو
الحمد لله بخير , أتمنى تكوني كذلك بأحسن حآل
.. قصير
يا ويلك لو قلتي هالكلمة
بعرررفك ايه هو القصير>> قلبي رهيف و أشفق عليكم من قراءة البارتات القصيرة لأنني نفسي أنزعج عندما يكون البارت قصيراً ككك
مُمتَاز![]()
يِمكن يُكون هَال وَيبغَى يَقتِلهَا![]()
كُل البَارّت رآآآئِع جِدا![]()
هَذا المَقطَع >> غَير نَظرَتِي لِـ كَآي
مِن هُنَا :
إِلى هُنا :
مَا تِوقَعت كُل هَذا عَشَان آنِي
بَس خَلاص آنِي عَنِيدَة وَالمَفرُوض يِتأقلَم مَعهَا
مو يِسَوي كِذا![]()
آنِي » مِن نَاحِية عَلاقَتهَا بِـ كَاي « :وَاضِح إنهَِا تِحبِه وَتبغَى يُكونَون سَوى بَس المِشكِلة فِيه
كاَي : يِمكِن هَذا البِارت غَير رِأيِي فِيه شِوية لكِن مُو مَعنَى
مَعامَلتِه لـ آنِي كِذا إنِها تِعجِبنِي ،فَعلَى كِل حَال هَذِي إختَه
بَس عِندِي إحسَاس بِيتغَير لمِا يَشُوف جُوآن![]()
,
![]()
يمكن يتغير .. يمممكن.. يا ربي أحس المفروض أهرب قبل ما تقروا بارت اليوم
آنِي » مِن نَاحِية عَلاقَتهَا بِـ رََاي « وَاضِح إنِها صَارت تِتقَبلَه أكثَر مِن وقَت مَا ضَمهَا
رَاي : كُل مِا أقرأِ يِعجِبنِي أكثَر![]()
xDرُوكسِيشَكل السَيارِات >> إِذا كَانت ثِنتِين
لِـ ليُو وَ مَارتِن![]()
وَ أكِيد إنِهم إِذا كَانُوا هُم بِيَاخذُوهَا مَعاهُم للمُنظَمة وَ يتعَرف عَليهَا لِيو
>> أووخص عَ التَوقعَات بَس
![]()
تقصدين أحددها بالرمادي ؟!تِجنّن
بَس اللِي مَكتوب فِيهَا السَلام عِليكُم ...
كِيف تِظلِليهَا بالرَمادِي![]()
من الـfx اختاري strock و غيري اللون و الحجم ^_^
**
وَلا شَي البَارت قِمة فِي الرَوووعَة وَلآ يحتَاج أي انتِقَاد
فِي حِفظ المَولَى ~,
بحفظ الله و رعايته
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
آلسَلآمُ عَليّكُمْ وَ رَحْمَةُ الله وَ بَركَآتُه
مرحبآ بنآت ^^
أتمنى أن تكونوا بخير حآلٍ وَ مزآج
,,
قبل أن ندخل في مقدمة ما قبل البارت أحب أن أقول أن البارت القادم ربما يتأخر و ربما لا , حسب ظروفي بالإضافة للإمتحانات القادمةربنا يعين
,,
قِرَآءَة مُتْرَفَه بـِ شتى أنواع الرَفآهيّه
قِرآءة مُمْتِعَة
آ
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/3wk9mqnt5cd1.gif[/IMG]
بدآية مَشَآعِر ~
كأنه شرب كوباً من القهوة شديدة التركيز حين شعر بالإصطدام , فتح عينيه على آخرها و مشهد الدراجة و هي تبعد عن السيارة بمسافة عدة أمتار جذبه ليخرج من السيارة بسرعة متجها نحوها تجاوزه ليو جرياً لنقطة ما فتبعه على الفور حيث تمدد جسد فتاة على بطنها و هناك بعض الدماء على كم قميصها البُنّي
قلبها ليو بعناية على وجهها ثم خلع خوذتها لتحتل الصدمة نظرة عينيه و هو يرى وجهها ملوث بالدماء
المكان الوحيد المفترض ألا يتضرر هو الرأس فكيف و هو يرى عكس ذلك أمامه
التفت نحو كاي الذي قال بهدوء بعد استنتاجه : تلك الدماء من البداية و ليست ناتجة من الإصطدام , أنظر إلى كم قميصها , لا يمكن أن تضع يدها على وجهها ليتلطخ بالدماء إلا في حالة عدم وضع الخوذة
همس ليو بلهجة لاذعة ساخرة : و أخيرا استيقظت
رمقه كاي لثانية قبل أن يقول بانزعاج : ليس هذا وقتك
تمتم كاي و هو يتجه نحو سيارتهم : سأحضر بعض المياة و حقيبة الإسعافات
أخرج ليو منديلاً بينما ذهب كاي لإحضار زجاجة مياة , بلل ليو المنديل بقليل من المياة ثم أخذ يمسح وجه الفتاة برفق
عندما انتهى أصيب بصدمة أخرى و وجه الفتاة يتضح أمامه و لكن مع اختلاف لون الشعر هذه المرة ! .. لكنه هو !
تسائل في نفسه عن هويتها لكنه لم يُكمل هذه التساؤلات إذ عاد كاي قائلاً بتعجب : أين أثر الجرح ؟! .. من أين أتت الدماء إذاً
نبّه ليو على هذه النقطة فدار بخلده نفس التساؤل و هو يتفحص وجهها بأنامله
فلم يجد أي آثر لجرح أو ما شابه , الأمر الذي زاد من غموض الوضع
قال كاي : افحصها ليو ..
أخرج ليو جهازاً صغيراً في حجم الأصبع ثم فتحه ليتمدد فأصبح طوله حوالي 30 سم
لمس جزءاً من الجهاز فتوهجت أطرافه بالأزرق الهادئ و بدأ يمرره على جسد روكسان ببطء فكان يتغير لون الوهج للأحمر أحياناً و للوردي أحيان أخرى
قال ليو بعدما انتهى : سنضطر لوضع جبيرة على معصمها الأيمن و هناك بعض الشروخ أو الكسور الطفيفة في جانبها الأيمن .. يبدو أن ضلوع القفص الصدري الأخيرة تضررت فقد أخذت الصدمة بجانبها الأيمن !
أجاب كاي بجدية كبيرة : سنأخذها معنا , إن عرف نايجل بالأمر فيسحب رخصة قيادتك كـ عقاب و ربما يوقفك عن العمل أيضاً فهي مواطنة و ليست مجرمة !
صمت ليو دلالة التفكير قبل أن يسأل : سنأخذها إلى أين ؟
أجابه كاي بتجهم : إلى شقتك بالطبع , ألم تقل أيها الذكي أن آني ستستقبل صديقة في شقتي اليوم لأنها لا تستطيع استقبالها في السكن الجامعي !.. تلك المدللة
ابتسم ليو و هو يتذكر مظهر آني الأنثوي الجديد , أعجبه اللون الوردي عليها , قال كي يُغيظ كاي : لقد كانت فاتنة اليوم و بكامل حيويتها .. آني فتاة رائعة
غمغم كاي بكلمات غير مفهومة ثم قال فجأة : هل شقتك جاهزة ؟!
تسللت مشاعر محبطة لقلب ليو و هو يتذكر أن الشقة غير نظيفة لأنه لم يدخلها قرابة الشهر و لا يوجد بها شيء يؤكل
شعر بنظرات كاي الحادة فقال و هو يحمل روكسان برفق كي يُدخلها سيارتهم : لا تقتلني سأقول قبل أن تفحمني بتعليقاتك , أجل إنها غير نظيفة و لا يوجد بها ما يؤكل أبداً و ربما يوجد شيء لا يؤكل لكنه كان يؤكل و ربما يكون متعفناً الآن و ..
همس كاي من بين أسنانه بغيظ : اصمت
ثبت ليو جسد روكسان إلى المقعد الخلفي للسيارة بأحزمة خاصة كي لا تتحرك ثم قال و هو ينظر إلى الساعة : بالمناسبة , لقد قالت آني أنها تريد الشقة من الساعة الثانية عشر و هي الآن الواحدة و النصف !
لم تتغير ملامح كاي لكنه شرع في القيادة و زاد من سرعة السيارة كي يصل بسرعة , فحتى لو كان يريدها أن ترحل .. لا يريد أن يزعجها أكثر من هذا !
وقفت آني عند باب الشقة عاقدة الساعدين بانزعاج , رأت باب المصعد يُفتح ثم خرج كاي و تجاوزها ليفتح شقته دون أي كلمة معها
ترك الباب مفتوحاً و جلس على أحد الأرائك ليستريح قليلاً , فهو يشعر أنه مازال مُجهدً و يريد وقتاً للتفكير في ما يحدث معه !
أغمض عينيه بكسل , يشعر أنه فقد القدرة على التفكير و أنه لا يريد سوى النوم و حسب أو تناول كوب قهوة .. من جديد
فتح عينيه ليجد آني تنظر نحوه بـِ شك و قبل أن تفتح فمها قال: هلا صنعتي لي كوباً من القهوة ؟!
قطبت حاجبيها و أزعنت : حسناً
تقدمت خطوتين ناحية المطبخ ثم عادت خطوة في تردد , يجب أن تسأله , تلك الرائحة تعرفها جيداً , رائحة الدماء ! .. و هي تنبعث منه بقوة , حسمت أمرها , عليها أن تسأله عما حدث , شدت على قبضتها و تحدثت بصوتٍ خرج مهزوزاً رغماً عنها : كاي .. هناك رائحة دِ ..
رن جرس الباب في تلك اللحظة ليتوقف عقل آني عن التفكير و يهرج جسدها لفتح الباب
كان كاي حينها قد أسند كوعيه على فخذيه وألصق جبهته بـ حافتي كفيه , عندما هللت آني : مرحبـا جـوان .. لم أركِ منذ فترة ؟ كيـف حالكِ ؟
ضحكت جوان قبل أن تجيبها و هي تشعر بسعادة لحماس آني في استقبالها : أنا بخير و أنتِ أيتها المشاكسة ؟
تذمرت آني :أنا مشاكسة !! .. أيتها اللئيمة !
أدار كاي رأسه ببطء ناحية الباب و عينيه العسليتان تظهران من بين الفتحات التي سمح بها شعره البني المنساب على وجهه , متسعتين بذهول عارم , تحدقان في تلك الوافدة التي اشتاقت عينيه لرؤيتها منذ آمد
كذلك جوان التي تصلبت ملامحها عندما رأته , ابتلعت ريقها بصعوبة في محاولة لترطيب حلقها الذي جف فور رؤيته , قالت مترددة : أنت .. أنت كـ
أجبرها كاي على بتر عبارتها عندما وقف فجأة لتُجفل الفتاتين
ركز نظره على آني و هو يقول ببرود : استمتعي مع صديقتكِ .. إن احتجتِ لشيء فاتصلي بي .. أراكِ بخير
لم يسمح لنفسه أن يٌلقي نظرة على جوان الواقفة عند الباب و قد تجلت ملامح الصدمة و الإنهيار على وجهها , مر بجوارها بسرعة و هو ينظر لنقطة معينه أمامه حتى خرج من الشقة و أغلق بابها بقوة ارتجفت لها الفتاتين
بدأت دموع جوان بالانهيار و هي تردد و قد اختفى اللون من وجهها : إنه كاي .. كاي
أسرعت آني و أمسكت بكتفيها عندما لاحظت عدم اتزانها , أجلستها و ذهبت لتحضر كوب مياة لها و هي مشفقة على حالها الذي انقلب , شفتيها ترتجفان مرددة اسمه بين شهقة و أخرى , دموعها تنهمر من عينيها الفيروزيتين بلا توقف ! ..
عندما عادت وجدت جوان تلهث بشدة و هي تُصدر أنيناً خافتاً كأنه اسم كاي و هي تضع كلتا يديها على فمها كي تمنع هذا الصوت لكنه أبى إلا أن يخرج على هيئة أنين متصل لا ينقطع
و ذكرياتها تعود لها بغتة , ذكرياتها التي تناستها طيلة سنوات متواصلة من الوحدة و اللوعة معاً
فهي أحبت كاي منذ أن رأته , كان يزرع حبه في قلبها كما يُسقى البُرعم الصغير
أحبت كل شيء فيه , أحبت ابتسامته الخاصة لها و التي ما أن يُهديها إياها حتى تشرق شمس يومها
أحبته لأنه كان ظلها , كان يكفي أن تلتفت باحثة عنه فتجده أمامها مبتسماً و في يده تلك الوردة الحمراء
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
علمت آني على الفور أن صديقتها تمر بأحد أزماتها القلبيه فأسرعت تبحث في جيوب معطفها الأحمر عن أقراصها الخاصة حتى وجدتها و أعطتها لـِ جوان و هي على وشك فقدان وعيها
كانت قد انتقلت إلى مدينة يورك حديثاً , ماتت والدتها و هي صغيرة فأصبحت مدللة والدها على الرغم من انعدام رؤيته تقريباً و تحصل على كل ما تريد من ألعاب و ملابس و دمىً .. كل شيء كان يحدث وفقاً لرغبتها هي فقط !
لكن , هذه المرة والدها أجبرها على ترك فلوريداً بعدما هرب من كانبرا " عاصمة استراليا "
المدينة التي عاش فيها و ترعرع و الأهم من هذا و ذاك
المدينة التي قابل فيها والدة جوان
المدينة التي توجا حبهما فيها بالزواج و أنجبا طفلة ملأت حياته بعد رحيلها
و بعدما أحبت جوان جو فلوريدا المُشمش الذي يُشبه في كثير من خصائصه جو استراليا الرائع
كان يجب الرحيل إلى نيويورك بسبب عمله
كره أن يترك جوان فترات طويلة وحدها فقرر أن يسكنا في نيويورك بدلاً من السفر يومياً من فلوريدا لنيويورك ذهاباً و إياباً حتى يستمع لما فعلت في يومها و يروي لها قصة قبل النوم حتى تغفو صغيرته في عالمها الخاص
و من المُدهش أنها لم تكن صغيرته فقط , بل كان يُشركها في كل أموره ,حتى أنها ذات مرة طلبت منه إلغاء إحدى الصفقات لأنها تشاجرت مع ابنة صاحب الصفقة و قد ألغاها فوراً و لم يهتم لأحد .
تأففت و هي تضرب تلك الحصا بقدمها , كانت ترتدي حذاء أبيض لامع و فستان فيروزي بلون عينيها و قد ربطت شعرها بشريطة بيضاء بها كُرات من الفرو باللون الفيروزي في آخرها
سمعت أصوات ضاحكة - حيث كانت واقفة في فناء منزلها - على الجهة الأخرى حيث يوجد منزل , لا تعلم هوية ساكنيه
أطلت برأسها من فوق السور
لتري فتى صغير منحني أمام فتاة أقصر منه و لا بد أنها أصغر منه كذلك يبعثر شعرها ضاحكاً
رأتها الفتاة الصغيرة و ابتسمت لها , تركت الفتى و جرت نحو جوان و فتحت لها الباب الفاصل بين منزليهما و هي تقول بنبرة مرحه : تريدين اللعب .
اتسعت عينا جوان دهشة , أمسكتها تلك الصغيرة و ذهبت إلى الفتي المبتسم نحوهما
احمر وجه جوان عندما اقترب منها و بعثر شعرها هي الأخرى قائلاً بابتسامته الرائعة : ما اسمك ؟
أخذت تحرك قدمها اليمنى في دوائر على الأرض و قالت : جوان رايموند
أمسكت الفتاة بيدها و قالت و هي تُشير لنفسها بطريقة مضحكة : آنــي .
ابتسمت جوان و نظرت إلى الفتى الذي لم يخبرها باسمه بعد , لكزت آنى الفتى بغضب و صرخت به : أخبرها باسمك أيها الغبي .
نظر نحو آنى عابساً ثم جلس القرفصاء حتى يكون بمستواها و قال بنبرة حزينة : أنا غبي؟!! حسناً ..أنا حزين .
أسرعت آنى و وضعت يدها على كتفه قائلة بنبرة متوسلة : لا تحزن , كنت أمزح معك .. هيا , هيا أخبرها باسمك حتى نلعب سوياً .
نظر الفتى إليها ,ابتسم و أشار بإبهامه على نفسه قائلاً : أنا كاي إدجار
انحنت و هي تمسك بطرفي فستانها و قالت بنبرة صوتها الرقيق : تشرفت بمعرفتك
بادرت أني بسؤالها : أ أنتِ أميرة ؟
ضحكت جوان و أجابتها : لماذا ؟
فسر لها كاي باسماً : لقد شاهدَت فيلم " سندريللا " منذ قليل .
نقلت أني نظرها بين كاي و جوان و هتفت بسعادة كبيرة و هي تقفز
سألها كاي متعجباً تصرفها : ماذا هناك أني ؟
نظرت أني إليه و قالت : ألم تقل لي أنك الأمير
و فهم كاي على الفور ما ترمي إليه أخته الصغرى و قبل أن يعترض لإفهامها
قالت : أنت الأمير كاي و الأميرة جين ..إممم ماذا قال ذلك الرجل؟ إممم ..آه نعم , أعلنكما زوجاً و زوجه ..أذكر أنه قال شيئاً مقدساً ههههه..لا يهم ..الآن..كاي سيقبلكِ ..هيــا هيــا , أريد قُبلة .. أريد قُبلة
سمعوا صوت والدتهما تناديهما للغداء , فابتسم كاي و نظر إلى جوان بمكر و كأنه يقول لها : نجوتِ من القُبلة
صرخت أني بـِ عدم صبر : هيا قبِّلها حتى نتناول الغداء . هيا أنا جائعة
اقترب كاي من جوان و طبع قبلة سريعة على وجنتها و قال ممسكاً بيد آني حتى يدخلا إلى المنزل : نراكِ لاحقاً .. جوان
و ابتلعهما باب المنزل و كأنه يحكم على جوان ألا تُلقي نظرة على صاحب قبلتها الأولى قبل أن تُغادر
ظلت جوان صامتة لبضع لحظات و هي تحدق بالباب في شرود ثم وضعت يدها على وجنتها و ابتسمت بخجل عائدةً إلى منزلها بخطواتٍ حالمة
ارتفع صوت رنين فتلفتت آني حولها باحثة عن هاتف جوان فهذا الصوت ليس لهاتفها مُطلقاً
رأت اسم ( السيد إيفان ) يُضيء شاشة الهاتف , عرفته آني على الفور فأجابت صارخة : أيها الأحمق الغبي , ماذا فعلت بجوان ؟
تفاجأ يوري من هذا الهجوم الغير متوقع فردد جملتها قبل أن يستوعب محتواها : ماذا فعلت بجوان ؟! .. ماذا حدث ؟
غمغمت آني و هي تلقي نظرة على جوان : إنها تهذي , أظنها مُصابة بالحمى !
جاء دور يوري ليصرخ : ماذا تقولين ؟! .. حمى !! .. أنا قادم
نظرت آني نحو جوان التي تردد كلاماً غير مفهوم أو مُترابط , حاولت أن تحملها لتُدخلها غرفة كاي و لكنها فشلت ففضلت أن تتركها على الأريكة حتى يأتي يوري و يحملها
لحظات و رن هاتفها مجدداً فردت ساخرة : هل كنت تنتظر أمام البناية أم ماذا ؟ أ أنت الرجل الخارق ؟!
هتف بها بنبرة حزم يتخللها قلقه الشديد على جوان : ليس وقت مزاحك .. ما رقم الشقة ؟
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
لم تمضي ربع ساعة إلا و كان يوري يقرع الجرس بشكل مستمر حتى فتحت له آني الباب متذمرة من فعلته : يا لك من مزعج ستوقظ جوان .. لقد توقفت عن الهلوسة منذ دقائق و لكن حرارتها ما زالت مر..
قاطعها عندما أزاحها عن الباب برفق و دخل إلى الشقة و عينيه تبحثان عن جوان في جنون حتى انتبه لطرف معطفها الأحمر يظهر خلف أحد الأرائك فتوجه إليها فوراً , رفع يدها ووضعها فوق صدرها قبل أن يرفعها عن الأريكة و يتجه نحو الغرفة التي فتحتها آني , صدمه شيئان , تلك الرائحة التي ميزتها أنفه بسهولة و ألوان الغرفة السوداوية , خصوصاً مفرش السرير الذي وضع جوان فيه
بدأ بفتح أزرار معطفها بسرعة , حرك جسدها بين يديه في خفة ليُخرجها من المعطف الثقيل وسط دهشة آني و التي تمثلت في صراخها عليه : إن أردت أن تفعل شيئاً ما فأخبرني و لا تفعله من نفسك و إلا أخبرتها حين تستيقظ
تجاهل يوري جملتها تلك و هو يسأل : ماذا حدث ؟
هزت كتفيها و قالت : لا أدري
ثم غامت عينيها للحظة قبل أن ترفعها نحوه في برود جعله يقول مستنتجاً : هذه الحالة تصيبها دائماً عندما تشعر بالضيق من شيء ما و قد تركتها سعيدة , ماذا حدث لها ؟
أصابت آني حالة من العناد و هي تُجيبه بنفس برودها السابق : لا شأن لك
حدق نحو جوان لثواني قبل أن يقول بنبرةٍ خافتة : أهو كاي أم ليو ؟
اتسعت عينا آني صدمة و هي تسأله غير مُصدقه : كيف عرفت ؟
بمرور كل ثانية , يُغيم الحزن على عينيه الزرقاء و يشعر أن الهواء يتبخر من حوله ليتركه بلا وسيلة للتنفس مما جعله يُحدثها باختناق يلف روحه: أجيبيني أولاً
سكنت عينيها وجهه و هي تترصد كل تعبير يرتسم عليه و هي تنطق باسم أخيها : كاي .. و الآن كيف عرفت ؟
نهض من جوار جوان و هو يقول بنبرة خالية من أي شيء : الرائحة .. ضعي بعض الكمادات الباردة على جبهتها فهي ستتحسن بعد قليل .. على الأرجح .
سحب مقعداً - كان بجوار طاولة صغيرة عليها مفرش ذهبي و مِطفئة سجائر- حتى النافذة و جلس عليه مُسنداً ذراعيه على النافذة و بالتالي رأسه و هو يشرد ببصره للبعيد
الكثير من المشاعر تجتاحه بقوة , لماذا كاي ؟ .. لماذا هو بالذات ؟ من بين كل البشر يكون هو حبيبها ذاك
غاص تفكيره للماضي , عندما صرح لـِ جوان بـِ حُبه العميق نحوها و رغبته في الإرتباط بها
قبل ثَلآث سنواتٍ تقريبآ
كان ينتظر خروجها من قاعة الإمتحانات بقلق , على الرغم من أنها طمأنته من مذاكرة تلك المادة جيداً
لكن هذا آخر امتحان لها في الثانوية و لن يطمئن إلا عندما تخرج مستبشرة من القاعة
أشفق مُشرف الدور من حاله و هو واقف مكانه لم يتحرك قيد أنملة , عاقد الساعدين بقميصه الأحمر و ربطة عنق رمادية مع بنطال أسود اللون و حذاء لامع بنفس اللون بينما شعره الأشقر يُمثل التضاد التام لملابسه الغامقة بلونه الأشقر الفاتح على الرغم من وجود بعض الخُصلات القاتمة
خرجت جوان أخيراً من القاعة و هي ترتدي ملابس المرحلة الثانوية المكونة من قميص أبيض و ربطة عنق كحليه كانت تتدلي على كتفيها دون أن تُربط بلون التنورة القصيرة التي ارتدتها بينما الجوارب كانت بيضاء اللون على عكس حذائها الأسود
لم تنتبه لـ يوري إلا عندما انتهت من ترتيب أقلامها داخل حقيبتها الصغيرة لتراه واقفاً كالعادة في انتظارها فابتسمت مُعلقة : هل يجب أن أرى وجهك كلما خرجت من قاعة الإمتحان
ابتسم يوري بهدوء على الرغم من الضيق الذي انتابه حينها , قال ليُبدد ذلك الضيق : هيا لدي مُفاجأة
رفعت جوان حاجبيها دهشة و لكن سرعان ما أخفضتهما و قد ظهرت اللامبالاة على وجهها : حقاً !!
استطردت في نفسها : لابد أن هذا من تدبير رونالد .. ألا يفهم أني أريد أن أعتمد على نفسي في إدارة أموال أبي و لا أريد تلك الشراكة , أريد أن أدير جميع الأعمال حتى أتحمل المسئولية و لكنه يصر على الأمر كما لو كنت سأوافق على الزواج من ابنه حتى !!
أجفلت حين قال يوري ببرود : تلك المفاجأة ليست من عمكِ .. جوان , ثُم أنتِ من تدفعين لعملي هذا منذ أن علمتِ الأجر الذي نتعامل به
زفرت جوان متأففة : من سمح لك بقراءة أفكاري الآن – نظرت نحوه بفضول – حقاً كيف تفعل ذلك ؟
ضحك يوري و أشار لها بسبابته علامة النفي ثم أردف : لن أخبركِ أبداً .. إنها خبرة سنوات من العمل .
ابتسمت جوان و قالت بسعادة : ما هي المفاجأة إذاً ؟
نظر يوري لها فازدادت ابتسامتها اتساعا و هي تتمتم بصوتِ خافت : لن تكون مفاجأة إن اخبرتني .. أعرف .
ركبا السيارة و سط جو من الغموض صنعه يوري بصمته التي لم تعتده جوان منه
كان شارداً و عينيه معلقتين بالنافذة
خمنت جوان أنه يُفكر بشيء مهم و لذا صمتت هي الأخرى
قال فجأة : توقف هنا
ابتسم و هو يقول لـِ جوان بنبرةٍ دافئة : هيا جوان
ترجل الإثنان من السيارة , همس يوري للسائق بعدة كلمات لم تسمعها جوان ثم أشار يوري لأحد المحلات الخاصة ببيع الملابس قائلاً بحماس : هيا .. هيا
على الرغم من تعجبها إلا أنها أطاعته و هي تمشي وراءه بخطوات سريعة لتجاريه في سرعته
ابتسمت في داخلها : يبدو أنه مٌتحمس لتلك المفاجأة !
عندما دخلا إلى المكان , أُعجبت جوان بـ ديكوراته الهادئة و التي تميل ألوانها إلى مزيج بين الأزرق و الأصفر على غِرار لون الأرضية الأبيض السادة إلا من بعض البقع الزرقاء الموجودة هنا و هناك و التي أضفت طابعاً شبابياً على المحل
وقف يوري أمام صف من القمصان الرجالية قائلاً بابتسامة واسعة أظهرت صفان من الأسنان الؤلؤية البراقة : ما رأيكِ ؟
تجهمت جوان : هل أحضرتني إلى هنا لأشتري لك ملابس ؟
أكد يوري استنتاجها بقوله : بالطبع .. أنتِ ستختارين لي ملابس و أنا سأختار لكِ ملابس و نخرج سوية إلى مكان أعددته لهذه المناسبة
تنهدت جوان مُبعدة يوري عن طريقها لتقف أمام الصف و تنظر إلى القمصان
مضت نصف دقيقة و جوان على نفس الحال واقفة تحدق بالقمصان و يوري يُحدق إليها
أجفل يوري عندما سحبت قميصاً فجأة باللون القرمزي و هناك خطين رفيعان تم تطريزهما من الكتف و حتى نهاية القميص باللون الأسود مثل لون الياقة و أساور القميص , تركت يوري مكانه و اتجهت لصف البناطيل و سحبت واحداً من الجينز الأسود ذا أقدام ضيقة , ما يميزه فعلاً هي تلك السلسلة الرفيعة التي تتدلى من جيبه الأيمن و في نهايتها بللورة صغيرة براقة
صفر يوري عندما رفعت جوان الملابس أمامه و قد رفعت حاجبيها في تحدي
ابتسم بمكر و عينيه تحتدان : " نجحت في استفزازها .. أتمنى فقط أن توافق على ارتداء ما اخترته "
اتجه نحو صف من الفساتين و أخرج فستاناً بلون عينيها الفيروزيتان , كمه الأيسر مُطرز بخرز أبيض دائري كاللؤلؤ
و بما أن كتفها اليُمنى ستصبح عارية لأنه بكم واحد فقط , فقد سحب فرو أبيض طويل , يوضع على الكتف !
ترقب ملامحها و هي تتأمل ما اختاره قبل أن تتقدم بهدوم و تأخذ الفستان و الفرو و تترك بدلاً منهما القميص و البنطال
راقبتها عيناه المذهولتين و هو تتوجه لمكان تبديل الملابس فإذا أغلقت الباب قفز بسعادة في مكانه قبل أن يذهب هو الآخر لتبديل ملابسه
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
بعد ساعة كانا يجلسان بالطابق الثاني بأحد أفخم المطاعم في مدينة نيويورك
قال يوري لـِ يُنبه جوان - الشاردة نظرتها لحركة السيارات خارج النافذة- : و أخيراً انتهت امتحاناتكِ و ستدخلين الجامعة , جوانا .
رمقته جوان بطرف عينها قبل أن تعود للنظر إلى الخارج مُرددةً في شيء من السُخرية : جوانا !
ابتسم يوري و رد بنبرة باردة : أجل .. جوانا .. ألم يُعجبكِ ؟
نظرت نحوه متسائلة بنفس النبرة الساخرة : و بأي حق تُضع ألفاً آخر اسمي , سيد يوري ؟!
أغمض يوري عينيه و على وجهه ابتسامة عذبة هامساً بدفء : لأنني أحبكِ ..جوانا
فتح عينيه فور انتهاءه من قول جملته ليجد تعبير قاسي من اللامبالاة على وجهها , فلتت منها ضحكة صغيرة قبل أن تقول و هي تعاود النظر خارج النافذة : صدقاً إن الجمال نقمة ! .. الجميع يُحبني .. أنت , ابن عمي , زملاء الدراسة .. و غيرهم
شعر بالتوتر من ردة فعلها فاحتدت نبرة صوته مُعترضاً : لا تعقدي مُقارنة فاشلة , أنا مختلف
أخذت ملامحها قالب من الهدوء فلم يعرف يوري فيم تُفكر و هي تُجيبه ببساطة و كأنه لم يعترف لها بحبه منذ قليل : مختلف من أي ناحية يوري ؟!
اتسعت عينا يوري في صدمة و هو يفكر : و كأنها تقول " أنت لست مختلفاً عن أي شخص أعرفه , أنت كغيرك من البشر في نظري " .. ألم تشعر بأي شيء نحوي طوال العامين الماضيين كنت أنا حارسها الشخصي و أنيسها الوحيد , أرافقها أينما ذهبت , عرفت ما تحب و ما تكره , أوقات يقظتها و نومها , الأماكن التي تُحب .. عرفت عنها كل شيء لكني لم أتوقع ردة الفعل هذه منها .. لم أتوقعها أبداً .
سألها و قد غطت خصلات شعره الشقراء عينيه حتى لا تفضحان ما يجول بهما من ألم : هل تحبين شخص آخر ؟!
ردت بسؤال آخر : و هل سأرفضك من أجل الهواء مثلاً ! .. إنها الإجابة المنطقية يوري
تخلل نبرتها شيء من الحنان الذي عهده منها و هي تقول : ربما .. لو عرفتك قبله لكنت وقعت في الحب معك فأنت شخص رائع جداً , يوري و فيك الكثير من الصفات المميزة .. واثقة أنك ستجد فتاتك و ستجد معها ما لن تحصل عليه عندي .. و هو قلبها !
قالت جملتها و نهضت مُغادرة بصمت , شعر أنها تريد البقاء وحدها بعد هذه الكلمات كما شعر هو بأنه يُريد نفس الشيء .. أن يكون وحيداً و بعيداً عن الجميع , حيث يصرخ أو يبكي لعله يطفيء و لو شيء يسير من تلك النار التي تحرقه
ظل يتساءل لوقتٍ طويل : " مـن يكون ؟! .. من يكون سارق قلبها ؟! "
لكنه للأسف لم يجده , راقبها لوقتٍ طويل لعله يعلم هوية غريمه .. بلا جدوى و في النهاية استسلم و عاد إلى سيبيريا , وطنه !
و الآن عرف .. إنه كاي إدجار .. قائد الفريق الأول لفريق نايجل بـ نيويورك , تقابل معه عدة مرات مُسبقاً و عمل معه هو و ليو
رائحة ذلك العطر , خاصة بهما فقط .. فهي مزيج من عطور كثيرة لا يعرف أسمائها سواهما
تشاجرت معهما ذات مرة ليُشركاني بسر العطر و لكنهما رفضا
تلك الرائحة .. صعب عليَّ نسيانها !
I'm here gazing up at the sky My heart will always
open my hands to protect you
التفت براسه لداخل الغرفة ليجد أن آني غفت على مقعدها بجوار جوان , يبدو أن السكون الذي حل على المكان بعد نومها ساعده على التعمق بذكرياته , نهض عن معقده بصمت و توجه ناحية جوان , أزاح قطعة القماش الدافئة ليغمسها في الماء البارد و قبل أن يضعها على جبينها طبع قُبلة عليه بهدوء
و خرج من الغرفة و هو ينوي ألا يراها مرة أخرى ..
فرؤيتها مُجدداً .. تعني أنها أصبحت لـِ كاي و أنها ستكون معه .. جزء منه .. فتاتـه بمعنى آخر !
لا يتخيل أنها قد تكون لرجل غيره , لذا قرر مع إغلاقه لباب الشقة أن ينسحب من حياتها بهدوء .[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
على الجانب الآخر , عندما خرج كاي من شقته بعد مواجهته السريعة مع جوان , صعد لشقة ليو على الدرج
لم يستطع انتظار المصعد , لم يجد الصبر لذلك !
وجد الباب مفتوحاً فولج بخطواتٍ بطيئة و أغلقه بقدمه
خرج ليو من غرفته ليرى كاي أمامه , حبس أنفاسه مُنتظراً أن يسمع توبيخاً منه لترك الباب مفتوحاً
فلو دخل شخص ما و رأى تلك الدماء على قميصه أو حتى الفتاة في الداخل سيصبح في مشكلة كبيرة , لكنه فوجئ بـِ كاي يتجاوزه و يلقي بجسده على الأريكة المجاورة له , خلع حذاءه بأمشاط قدميه و ضم رجليه معاً ليسمح لجسده بالحصول على بعض الدفء
همس ليو : كاي .. أنت بخير ؟
أومأ برأسه ثم قال : لا توقظني !
وجد ليو أنها فرصة مناسبة ليسأله : هل أحضر السيدة هلنسكي لتعالج جراح الفتاة ؟
قطب كاي حاجبيه لثوانٍ قبل أن يُجيبه من بين أسنانه : عالجها أنت ! لا أريد لنايجل أن يعرف .. الآن على الأقل !
حك ليو مقدمة رأسه بأنامله بشدة فانسدل شعره البني - ذو الأطراف الفاتحة - على عينيه
توجه إلى غرفة الفتاة بخطواتٍ مُتأففة و قد رسم الملل تعابيره على وجهه باتقان !
يتمنى فقط .. ألا يتلقى صفعة منها عندما تستيقظ !
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 27-04-2011 عند الساعة » 21:34
3-10-2010
الساعة الواحدة صباحاً
لولا ضوء القمر الفضي لَ ساد الظلام شقة كاي تلك الليلة !
فتحت جوان عينيها بهدوء , تبينت المكان حولها بنظرةٍ سريعة فقد غمر القمر بنوره الهادئ غرفة كاي و الصالة لكونهما على نفس المستوى ! , رأت آني نائمة بجوارها على المقعد
و الستائر تتحرك بخفة مع النسيم البارد , أصابتها رعشة خفيفة بسببه فنهضت عن السرير و أغلقت النافذة
ابتسمت عندما رأت الوضعية التي نامت عليها آني و شعرت بالندم لأنها سببت لها الفزع
فكرت و هي تنظر للسرير : " من حملني إلى هنا ؟ .. أ .. أ يكون كاي ؟!! "
علت وجنتيها احمرار خفيف فوضعت كفيها على وجهها علها تُطفئ تلك الحرارة التي اشتعلت بوجهها
خرجت من الغرفة بخطواتٍ خَجِلَة , شعرت أنه نائم في الخارج لحراستها و لكن خاب ظنها عندما وجدت الصالة فارغة و كذلك المطبخ و الحمام , بحثت عنه في أرجاء الشقة لكنها لم تجده
أخذت معطفها المُلقى على الأريكة أمامها و قررت العودة للفندق الذي حجزته في الصباح مع يوري
أغلقت باب الشقة بهدوء ثم أدخلت يديها في جيبي المعطف
لم تشعر بهاتفها داخل أياً من الجيبين فاتسعت عيناها في صدمة و التفتت إلى باب الشقة المُغلق بيأس
ضربته بقبضتها في حنق ثم تنهدت و نزلت الدرج بشرود
شعرت آني بشيء ما دفعها لأن تفتح عينيها و تتفحص الغرفة , لم تجد سوى السكون يحيط بجو الغرفة المُعتم فعادت لتُغلق عينيها مجدداً
فتحت إحداهما لتُلقي نظرة على جوان و سُرعان ما فتحت الأخرى لتتأكد من خِلّو السرير من جسد صديقتها قفزت من المقعد كمن لدغه عقرب و أبعدت الغطاء عنها لتخرج باحثة عنها في الشقة فلم تجدها
لم تكن ترتدي شيئاً ثقيلاً عندما غادرت الجامعة , فقط بنطال من الساتان الأسود و قميص رمادي مُخطط بالأبيض
أخذت سُترة وجدتها على مِشجب بغرفة كاي و ارتدتها على عجل
في غِضون ثوانٍ كانت تدق أصابعها النحيلة على زر الإتصال بهاتف جوان و هي تمسك مِقبض باب الشقه لتُغلقه
توقفت يدها عند سماعها لنغمة الهاتف من داخل الشقة لتعود مجدداً و تجد الهاتف على المقعد الذي نامت عليه بالأمس
فتحت شعرها لتُبعثره بأناملها و هي تُفكر : " أين ذهبت جوان ؟ "
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/m/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.png[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/m/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.png[/IMG]
قبل هذا بنصف ساعةفي الشقة التي تعلو هذه مُباشرة
كان ليو جالساً على مقعد بجوار الفتاة النائمة , بعدما ضمد لها جروحها و قام بوضع جبيرة على معصمها الأيمن
كان يُفكر و هو يتأمل وجه الفتاة الخالي من الكدمات - الجزء السليم الوحيد في جسدها - وعلى الرغم من شحوبه إلا أنه كان يحمل جمالاً أسر عينيه في الساعات القليلة التي قضاها بجوارها
كان شعرها البني الفاتح القصير يفترش الوسادة , عينيها مُغمضتين بسلام , لم يكن يظهر أي شيء آخر منها سوى ياقة قميص أبيض مفتوح و يظهر من تحته ضمادات لفت صدرها و جزء من كتفها الأيمن
احمر وجهه و مد يديه بشكل تلقائي لييدثرها بالغطاء أكثر فأكثر
لم يُفكر بردة فعلها عندما تستيقظ فلم يكن أمامه أي حل آخر , إن ذهب بها للمشفى سيعلم نايجل بكل تأكيد و سيكون في مشكلة هو في غنى عنها في الظروف الراهنة
يكفيه الآن الشقاق بين كاي و آني و الذي لا يعلم متى سينتهى ؟ أو إلى ماذا سيؤول أمرهما ؟
سمع صوت خطوات في الخارج فابتسم بسكينة , فقد استيقظ كاي
نهض ليتحدث معه حول ما حدث اليوم و لكنه ما أن فتح الباب حتى سمع صوت باب الشقة يُغلق بقوة و صوت نافذة غرفته يُفتح بنفس القوة , يبدو أن كاي غاضب فعلاً .. لكن من ماذا ؟!!
هرع ليُغلق النافذة حتى لا تمرض الفتاة نتيجة للهواء البارد
و بمجرد أن استدار بعد إغلاقه النافذة حتى رآها .. رأي عينيها الخضراوات تحدقان إليه - رغم ذبولهما - بثبات و تحدي !
توجه ناحيتها فقالت بصوتٍ ضعيف : لستُ مريضة !
لم يفهم فصمت قليلاً قبل أن يقول لمجاراتها : أجل لستِ مريضة .. إنها بعض الخدوش و
بمجرد أن سمعت هذا حتى رأى الراحة جلية على ملامحها , بدأت رحلة نومها من جديد مُتمتمةً و هي تسدل جفنيها الثقيلان ليُخفيان هذيان مرضها : رالف .. أيها الكاذب !
أصابت الحيرة ليو و هو يراقبها تغط في النوم مُجدداً و كأنها لم تُثر عاصفة من التساؤلات في نفسه منذ دقائق , شعر ببعض الحنق و هو يُفكر: من هو رالف هذا ؟ .. هل هي مريضة ؟ .. ربما لهذا كانت في تلك المنطقة خارج نيويورك .. ربما .. هذا يُفسر تلك الدماء !!
شعر بالقلق و سؤال مرير يطرق عقله : هل مرضها خطير ؟
تألم لهذا الخاطر فعلى الرغم من حداثة معرفته بها إلا أن فكرة موتها .. أرعبته !!
عاد ليجلس على مقعده و راقبها بصمتٍ لبعض الوقت , يا لها من طفلة صغيرة مسكينة قد تفقد حياتها , ربما عندما علمت بمرضها حاولت الانتحار هناك أو ربما فشلت في الدراسة فأخذت حبوب لتتسبب في موتها
و لكن السؤال هنا ؟ .. من هو رالف هذا ؟ .. ربما يكون صديقها ؟ .. هل غدر بها ؟ لهذا حاولت الإنتحار ؟
أو ربما ..
حدث نفسهُ بضجر : ليــو , توقف عن التخمين , فأفكارك متفائلة للغاية !!
أزاح تلك الغمامة السوداء التي حلقت فوق أفكاره عندما هز رأسه راغباً في بعثرة أفكاره و النوم
و ما هي إلا دقائق حتى كان يغط في النوم بهدوء .Moonlight guide this loveThe moonlight lights the wayAnd I ask you as I am aloneWill I have again the same caring?
الواحدة و النصف صباحاً
وقفت آني على بُعد شارعين من البناية التي يسكن بها كاي , تلتقط أنفاسها و تبحث بعينيها عن فتاة ترتدي معطف أحمر
شدت قبضتها على هاتف جوان و هي تجز على أسنانها في حنق : " لماذا غادرت ؟! .. ذلك الغبي كاي , لم تجاهلها "
-لأنني لا أحب أن يضعني أحد أمام الأمر الواقع ! .. لو كنتِ أخبرتني بقدومها .. ربما كنت مستعداً أكثر لعمل استقبال حافل لها
جفلت آني في بداية الأمر ثم التفتت نحوه بحدة و عينيها ترمقانه بنظرة غضب و هي تهمس بصوتِ مبحوح : أ تسخر مني كاي ؟
ابتسم كاي بهدوء و همس : لا تقلقي عليها فأنا أعلم جيداً أين سأجدها
نظرت إليه بشك لكن سرعان ما تأكدت من صدقه فسألته : أين ..؟
هز كتفيه مُجيباً باستفزاز : ليس من شأنك .. أحب أن أجدها وحدي لو سمحتي آنسة آني .. عودي إلى شقتي
عقدت آني ساعديها أمام صدرها و قالت ببرود : مفتاح الشقة ليس معي .
أخرج كاي سلسلة مفاتيحه من جيب بنطاله و قذفها نحوها فالتقطتها آني ببراعة
قالت و هي تراه يتجاوزها : أ تعرف شخصاً يُدعى يوري إيفانوفيتش ؟
استدار كاي نحوها ببطء و سألها بدهشة : كيف عرفته ؟
صمتت مؤنبة نفسها على تسرعها بالسؤال فربما يتسبب هذا بمشكلة أخرى , قاطع تفكيرها هتاف كاي و هو يضع كلتا يديه على كتفيها : تكلمي .. من أين لك بمعرفة إيفانوفيتش .. ألم تتأكدى من انضمامكِ لفريق نايجل سعيتي لـ يوري .. أجيبي أيتها الحمقاء الغبية .. ألا تدرين مع من تتعاملين ؟ .. ألا تدركين حجم الخطر الذي ستواجهينه ؟!!
تجمعت الدموع في مقلتيها و لكنها مسحتها بكمي قميصها كالأطفال في عناد و تحدي , صارخة به و مبعدة يديه عنها في ذات الوقت : أنا لم أر يوري هذا إلا مرة واحدة و لا أعلم عما تتحدث أيها المتحذلق .. و لكن يوري صديق جوان و هذا ما أعرفه و قد عرف أنك أخي .. هذا كل ما في الأمر , أيها الغبي !
دفعته بعيداً و هي تشهق ثم التفتت و غادرت في الإتجاه المُعاكس
ظل كاي مثبتاً في مكانه كالمسمار , ينظر لآني تبتعد و لا يستطيع إيقافها , لقد أساء الظن بها و علم أن يوري صديقه أصبح صديق جوان
إذاً تلك الفتاة التي أخبره عنها هي نفسها فتاته هو .. جوان ريموند
هل ذهبت إليه الآن ؟! .. يوري هنا في نيويورك ؟!
رفع هاتفه و اتصل برقم يوري , لا يدري ماذا يريد من هذا الاتصال ؟ هل يريد أن يتأكد أنها معه ؟ .. لا يدري ماذا يريد حقاً ؟
همس بغيظ : تباً , لِمَ لا يرد ؟!
أدخل هاتفه بجيبه و احتضن نفسه بذراعيه و بدأ يدلكهما قليلاً و هو يهمس لنفسه : بـرد .. برد
تغيرت نظرته الحانقة لأخرى , ينبعث منها الحنين و الشوق لساكنة أحلامه .. لفتاته الوحيدة
كيف أمكنها أن تنسى الأيام التي أمضوها معاً ؟..
تلك اللحظات السحرية التي كانت تأخذهم خارج حدود الزمان و المكان
كيف أمكنها ؟!
[IMG]http://dc14.******.com/i/02916/erod8mvli1dp.jpg[/IMG]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات