مشاهدة نتيجة التصويت: اختاري شخصيتك المفضلة ؟ | شاب + فتاة |

المصوتون
81. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نآيجل آيدو

    21 25.93%
  • أنجل آيدو

    16 19.75%
  • كآي إدجآر

    31 38.27%
  • ليونآردو هوآيت

    22 27.16%
  • مآكس وآرنر

    6 7.41%
  • يوري إيفآنوفيتش

    8 9.88%
  • جيسيكآ وينر

    11 13.58%
  • جوآن رآيموند

    8 9.88%
  • آني إدجآر

    47 58.02%
  • روكسآن جرآزيآني

    19 23.46%
اختيار تصويت متعدد .
الصفحة رقم 15 من 41 البدايةالبداية ... 5131415161725 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 281 الى 300 من 810

المواضيع: ...

  1. #281

    نقاش

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/zkrz3e9h56v2.png[/IMG]

    مَرحبآ جميعاً embarrassed
    أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير و بأفضل حال و ’’ مزآج biggrin
    مسآؤكم مُحاضرات مَلغية biggrin ،،
    كم أحبكم classic
    » أتسائل من دعا على مَحاضراتي كي تُلغى knockedout .. الحمد لك يَ رب embarrassed

    كان لدي اليوم محاضرتين و 2 "سيكشن " و لم آخذ منهم إلا محاضرة واحدة , رباه لك الحمد » مازلت لا أصدق knockedout
    كنت قد هيأت نفسي لتعب اليوم .. سُبحان الله

    لا أريد أن أثقل عليكم بِ ثرثرتي لذا embarrassed

    قِرَآءَة مُترَفَةْ بِالمُتْعَة ~




    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 12:35
    0


  2. ...

  3. #282

    نقاش Part 8

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/rre4h02og4by.jpg[/IMG]


    انعكس لون الدم على عدسة راي الزرقاء بعد أن اعترض طريق الرجل قائلاً بحزم : دعها !
    ابتسم الرجل باستهزاء مجيباً : ابتعد عن طريقي يا هذا ! الفتاة تنزف
    قطب راي حاجبيه أثناء حديثه ليتأكد من شيء ما : ألم تقل اسمها منذ قليل ! .. آني
    ازدادت ابتسامة الرجل و هو يُفكر : تعرفها إذاً أيها الوغد .. لابد أن له علاقة وثيقة بها لأنها لو عاشت في نيويورك باسمها الحقيقي لوجدناها بسهولة هي و كاي
    أغلق راي دون أن يدري دائرة الشك لتكتمل في ذهن الرجل , حين قال : قلت لك دعها فـ كاي في طريقه إلى هنا و
    لم يتركه الرجل ليُكمل حديثه إذ سَلَمَ آني له و ربت على كتفه قائلاً بنبرةٍ مخيفة : انتبه لها فسأستردها لاحقاً
    انعقد حاجبي راي بقوة و هو يبحث عن تفسير لما رآه آمامه , بدءً من هروب آني من ذلك الرجل بذعر و لحاقه بها إلى مَشهد اصطدامها ثم كلامه الأخير عن استعادتها

    اخرجه أحد الموجودين في المجمع و هو يهتف به : اسرع و خذها لاقرب مشفى

    انتبه راي و انطلق بها خارجاً من المجمع فأثار هذا انتباه ذلك الشاب الجالس في سيارة متوقفة خلف سيارة راي فأتصل بأحدهم اثناء ملاحقته لسيارة راي : نايجل لقد خرج راي بآني و يبدو أنها فاقدة للوعي فأجابهُ نايجل بهدوء : اتبع آني أينما أخذها ذلك الشاب و بلغني بكل شيء في وقته آرثر !

    و بمجرد أن أغلق الهاتف حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عندما تذكر جيسي و سؤالها اللحوح عن هوية آني

    ضحك و هو يُبعد رأسها عن وجهها بسبابته و يدخل غرفة مكتبه و يُحاول إغلاق الباب في محاولة مازحة لردع فضولها , قال : سيقتلك الفضول يوماً جيسي
    تذمرت جيسيكا : نايجل أخبرني , هل هي حبيبة كاي ؟!
    ازداد ضحك نايجل حتى أنه فشل في منعها من دخول المكتب وراءه لتُكمل استفساراتها : لماذا نبهتها أنها لم تُودع كاي ؟ و لماذا بدا كاي مرتبكاً ؟ و كيف لها أن تكره الأطفال ؟ كُل من يرى إيف ابنتي يُحبها ! .. أمرها غريب , منذ متى انضمت لكم ؟ لم تخبرني عنها من قبل نايجل .. إنها جميلة
    ضيقت عينيها و هي تُكمل : أخبرني ما سبب انضمامها فهي لا تبدو قوية أبداً بهذا الجسد النحيف كالمومياء و العينين الناعستين .. تشبه كاي في تلك الصفة فعينيه ناعستين على الدوام كلما ثرثرت فوق رأسه
    تثائب نايجل بطريقة مسرحية و كأنه سينام فوق المكتب فصرخت به جيسيكا : نايجل أجب و لو على سؤال واحد فقط !هيا اشبع شيئاً من فضولي !
    أجابها و هو يُخفي رأسه في طيّات أكمامه المعقودة فوق المكتب : فضولك شرهٌ للغاية جيسي .. لا يشبع أبداً !
    عادت لِ سُؤاله من جديد : حسناً هل هي حبيبته ؟!
    ابتسم و قال بعد تنهيدة طويلة لكثرة أسئلة زوجته الحبيبة : لا , ليست حبيبته !
    أصابتها خيبة الأمل فاعترضت : إذا لماذا بدت طريقتها في وداعه حميمية ؟!
    نظر لها بطرف عينه اليُمنى : ألم تقولي سؤال واحد فقط ؟!
    قالت ضاحكة : نـايجل .. ظننتك عرفتني يا زوجي العزيز

    و كأنه يعيش أحداث تلك اللحظات من جديد , ظهرت ابتسامة على ثغر نايجل لكنها انمحت عند دخول سامنتا و ملامح الخوف و الذعر مُرتسمة على وجهها باتقان !
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    عوّدة لما قَبل ذلك بـ عشر دقائق

    منظمة الدفاع المدنى ,
    الطابق العاشر ,

    داخل المكتب الخاص بالفريق الأول لمنظمة الدفاع المدنى جلس كاي يقرأ بعض التقارير الأخيرة عن اختفاء شابين مساء أول أمس
    علّق مارتن بجدية : المشكلة أنهم لا يَعودون و لا نجد جثثهم حتى !
    ردت سامنتا : أيعني هذا أنهم أحياء؟!
    نظر مارتن نحو كاي الغارق في تفكيره ثم قال : أخبرنا عن نظريتك أيها القائد ؟!
    لم يَرد كاي بل ظل يُحدق في الورق كأنه لا يراه فقلِق مارتن و أمسك ببعض خصلات شعره الأسود هامساً لـ كاي بعد أن وقف بجواره : كاي نحن هنا !
    أجفل كاي و نظر نحوه بحده ثم همس من بين أسنانه : ألن تتوقف عن أفعالك تلك ؟!
    ثم نهض قائلاً :سامنتا هيا لنذهب , مارتن انتظر ليو هنا ثم الحقا بنا .
    منحهُ ابتسامة خبيثة نجحت في إغاظته و لكن نظرة الخبث في عينيه تحولتا لصدمة مرعبة و هو يرى نصب عينيه وجه لرجل في أواخر العشرينيات له عينين بنيتين فاتحتين تنضحان بالشر و شعر كالبندق في لونه تتخلله خُصلات بلون البرتقال
    ففتح الباب و خرج جريا ليقع أرضاً في منتصف الرواق و قد فقد وعيه
    الأمر الذي أثار جنون سامنتا فهرعت لمكتب نايجل على الفور بينماوقف مارتن غير قادر على الحركة فهي ليست المرة الأولى التي يفقد كاي وعيه أمامه فهذا كان يحدث كلما عاد من زيارة عائلته في بوسطن - كما يَذْكُر - على فترات متباعدة طوال أسبوعين دون سبب واضح و تلك الإغماءة تكون ما بين عشر دقائق إلى نصف ساعة , لكن تيم و السيدة هلنسكي كانا يُحذران الجميع من تحريكه حتى يأتيا



    دخلت سامنتا دون أن تطرق الباب هاتفة و ملامحها تصرخ بالذعر : فقد كاي وعيه فجأة !
    نهض نايجل من مكتبه قائلاً : و لماذا لم تذهبي لـ تيم أو هيلين ؟! ماذا سأفعل له ؟!!
    نظرت نحوه بحنق ثم غادرت صافقة الباب بكل غضبها
    همس حينها نايجل لنفسه : ضريبة من يحب زملاء العمل .. أن يفقد عقله ! , سامنتا بحاجة أن تضع حواجر بينها و بين شباب المنظمة فعلى الرغم من كفائتها إلا أنها تنساق وراء عواطفها دائماً !
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    0

  4. #283
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    راقبها بعينيه الزرقاوات بعد أن انتهت الممرضة من تضميد جرح رأسها , كانت تبدو خيالية بالنسبة له , كما رآها نائمة في غرفة كاين من قبل و سلبت لُبه , لماذا تبدو غاضبة معظم الوقت و باردة و هي مستيقظة ؟!
    تمنى مجدداً أن تظل نائمة للأبد حيث يسهر هو طوال الليل يراقبها فقط و يتأمل ملامحها التي أسرته من أول لقاء لكنه لا يُريد الاعتراف بهذا
    ابتسم بخبث بينه و بين نفسه و هو يضع العهود من جديد بأن يجعلها تقع في حبه ! .. تذكر ذلك الشاب الذي أتاها ليلاً في الجامعة و لام نفسه أنه لم ينتهز الفرصة في الصباح و يسألها
    انتبه على صوت طرقات خفيفة على الباب تلاها دخول الممرضة المبتسمة بروتينية العمل فلولا عملها لوجدها عابسة , مجهدة من الذهاب لكل مريضٍ على حدة و التأكد أن حالته على ما يُرام !
    قالت باسمة لراي : لا تقلق فصديقتك ستكون بخير ما أن يحُل المساء , إصابتها ليست خطيرة أبداً .. اطمئن
    منحها راي ابتسامة ودودة كـَ شكر لتعبها حتى خرجت !
    رن هاتفه بمجرد خروجها فنظر ناحية آني هامساً : لن يتركوني أحفظ تفاصيلك الليلة .. صحيح ؟!
    أكمل في نفسه : و كأنها تسمعني !
    رد : أهلاً أكيرا , ما الأمر ؟
    ساله أكيرا : أين أنت راي ؟ لقد بحثنا عنك و عن جيني في المجمع و لم نجدكما و لا أرى سيارتك في الخارج ؟! .. هل غدرتما بنا !
    صُدم راي و تمتم : لقد نسيت أمركما تماماً
    ضحك أكيرا و قال : أيها الوغد ! لا بأس سآخذ أنا و كاين سيارة أجرة و نعود للجامعة
    اعتذر راي : آسف أكيرا و لكن آنـ..
    بتر جملته و أكمل بارتباك : جيني جيني .. فقدت وعيها و أتيت بها للمشفى
    ردد أكيرا بقلق : المشفى ؟! لماذا ؟
    وصل لراي صوت كاين و هي تسأل أكيرا عن المشفى فقال ليُطمئنهما :ستستيقظ في المساء لا داعي لأن تأتيا .
    تمتم أكيرا بخبث لطيف : خذ راحتك
    همس له راي بحنق : فيم تفكر أنت أيها الفيلسوف ؟!
    ضحك أكيرا مجيباً إياه بنبرته الهادئة : لا شيء , أغمض عينيك و لا تنظر إليها أبداً أتفهم ؟! فكما تعلم جيني لا تطيقك و إن استيقظت و وجدتك معها لن تصرخ و حسب بل ستبلغ عنك الشرطة !
    هتف راي به : رفعت ضغطِ يا أخي هلا أنهيت المكالمة !
    أغلق أكيرا الخط في الحال مما زاد في رفع ضغط راي المسكين و هي يشد خصلات شعره الأشقر و يدور في الغرفة كالأبله !
    دخل عليه شاب في منتصف العشرينيات ذا شعر ناري قصير و عينين زرقاوتين باردتان و قد ارتدى بنطال من الجينز الأسود الضيق و قميص قطني أحمر عليه جاكيت طويل وضعه على الكتف فقط دون ارتداء أكمامه
    ارتفع حاجبيه في دهشة عندما رأى شاب ذو شعر أشقر يشد خصلات شعره كالمجانين و يدور في الغرفة فسعل لينبهه
    أجفل راي و سأله بارتباك : من .. من أنت ؟!
    و قبل أن يُجيب الشاب و الذي لم يكن سوى نايجل حتى بادر راي بسؤاله متبعاً سياسة الهجوم خير وسيلة للدفاع : و كيف تدخل الغرفة دون أن تطرق الباب حتى ؟ أين المسئولين في هذا المشفى ؟ أين الـ
    وضع نايجل كفه على فم راي لُخرسه بكلماته الباردة : سأقطع هذا اللسان إن لم تُلصقه بحلقك !
    نظر ناحية آني ثم رمقه بطرف عينه قائلاً و هو يجلس على المقعد المجاور للمريضة : تستطيع العودة للجامعة .. جيني في أيدٍ أمينة .
    قال راي بغضب : لكني لا أعرفك
    رد عليه نايجل بحدة : و لا أنا أعرفك .. هيا أخرج !
    فُتح الباب من جديد ليدخل آرثر بشعره الأسود الطويل و عينيه الزرقاوات الحادتين , تذكره راي على الفور فهو أول شاب يراه مع آني
    نقل نظره بين الاثنين بسخط و قلة حيلة ثُم غادر الغرفة و خطواته تُنبئهم بمدى غضبه !

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    فتح عينيه العسليتان فجأة فوجد سامنتا بجواره فسألها بلسانٍ ثقيل من أثر الإغماءة : ما..ذا ..حـ..دث ؟ "ماذا حدث ؟!"
    قالت بابتسامة خجول : لا أدري .. هل أنت بخير ؟!
    قطب حاجبيه ثم تركهما تتسعان لأقصى ما تتحمل حدقتيه ثم قال : آني !
    قفز من السرير و أمسك هاتفه ليتصل بنايجل و يتلقى النبأ , أخته في المشفى و لا يدرون السبب إلى الآن ! لكن هو يدري !
    سأله بنبرةٍ ميتة : أي مشفى و رقم الغرفة !


    لقد حدث ما يخشاه ! وجدوهم ! .. ذلك الرجل لابد أنه يعرف آني من قبل و إلا لما انتابتها تلك المشاعر الخائفة !
    لا يذكر كيف وصل للمشفى و لا كيف بحث عن الغرفة حتى وجدها و لا كيف دخل حتى ! كل ما يعرفه أنه يراها الآن مُصابة بسببه هو !
    بسبب ضعفه !
    بسبب انصياعه لرغبته و لغريزته كـ أخ و تأمله أن يعيشا معاً كأي أخٍ و أخت
    كأي عائلة و لو لمرة واحدة !
    لهذا تركها في نيويورك , يراها بين الفينة و الأخرى و يطمئن عليها بسخطه و حنقه و بروده معها حتى تعود لبوسطن
    أرادها أن ترحل ! و أرادها أن تبقى !
    لا يدري أي مشاعر متضاربة كان يشعر بها
    يريدها أن تكون معه و لا يريدها
    لا يُريد لها حياة الخوف و القلق و الجزع
    أن يكون خائفاً طول الوقت على حياتها و على أي شخص يتقرب منها خشية أن يعرف شيئاً عن هويتها الحقيقية
    أن يكون مرعوباً و قلقاً عليها حتى يُجافيه النوم
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    0

  5. #284
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    لم يحتمل نايجل أن يَراه يحدق بآني و كل تلك الصدمة مُرتسمة في عينيه فقال : لقد أخبرنا الطبيب أنها ستستيقظ في المساء .. لا تقلق كاي
    ربت على كتفه فقال كاي بانهيار : أنا السبب , لم أكن قاسياً بما فيه الكفاية حتى تعود لبيئة الأمان , أردتها ان تعود لبوسطن .. أنظر .. أنظر نايجل ماذا فعلت
    تمتم آرثر من وراءه : الأمر بسيط كاي , لا تهول ما حدث و كأنها خرجت من حادث مريع !!
    رمقه نايجل بنظرة تحذير كي يصمت بغمغم آرثر بكلماتٍ غير مفهومة و غادر الغرفة في حين ظل كاي ينظر نحو الأرض , يرى حذاءه الأسود المتسخ بالتراب , ملابسه السوداء .. عالمه الأسود الأحادي
    منذ أن ترك أخته و أتى إلى المنظمة و هو يُعاني مرارة الهجران
    لا يوجد شيء قد يعوض العائلة .. لا شيء
    همس نايجل : كاي ..
    لف نايجل ذراعيه حول كتفي كاي مهدئاً إياه فاسترسل هذا الأخير بسخط : لا أريدها أن تتأذى نايجل , يكفي أنها رأت أبي و أمي يُقتلان أمام عينيها , يكفي أنها عانت أكثر مني , أعلم أن فقداني لم يكن سهلاً عليها , جفائي لها و ابتعادي عنها و هي في العاشرة , حتى في السنتين التي قضيتها معها كانت ترفض رؤيتي باعتقادها الطفولي أني السبب في موتهما
    آآه لو تدري كيف آلمني هذا , إنها طفلتي أنا .. كنت ألعب معها و أدرسها و أنزهها في العطلات
    لم يقصر أبي و أمي معنا بشيء لكن طبيعة عملهما كانت تجعلهما يتركاني و إياها عند عمتي لفتراتٍ طويلة !
    الآن أنا لا أعرفها , لا أعرف آني , لم تعد طفلتي التي أحب
    أريد أن أصفعها مراراً و تكراراً كي تعود لبوسطن , كي أطمئن عليها من جديد
    كي أعود لهدفي الأساسي .. الانتقام
    أنتظر اللحظة المناسبة فقط كي أنتقم
    كي يستريح أبي و أمي في مثواهما الأخير
    لحظة الإنتقام , تلك هي اللحظة التي أتمناها بكل ما أملك من إرادة
    سأنتقم .. نايجل و سأرسم البسمة على شفاهها من جديد , سأنتقم .. سأنتقم !
    أسنده نايجل على كتفه حتى وصل لأريكة موجودة في الغرفة و جعله يستلقي ثم كشف عن معصمه فرأى إبرة صغيرة مغروسة فيه و في نهايتها أنبوبة بها محلول ملتصق بمعصمه فتنهد لدهاء هيلين
    اتصل بها فقالت بهدوء : هل نام ؟!
    أحابها : أجل .. نام .. ما الأمر ؟!
    أجابت هيلين بقلق : كما قلت لك لقد أهمل غذاءه طيلة الأيام الماضية و لم أستطع اجباره على تناول شيء صِحي اليومين الماضيين لذا يعيش على محلول غذائي كل صباح .. كما أنني توقعت أن ينهار عندما يرى آني مُصابة , أنا أعرف كاي جيداً لذا قررت أن أجعله ينام
    سألها نايجل : هل قاد السيارة ؟!!
    نقت هيلين : لا لقد أوصله تيم .. عندما تستيقظ آني أريد أن أفحصها !
    رد عليها بهدوء و هو يرمق كاي النائم بشفقة : حسناً


    غادر الغرفة فوجد تيم يتحدث مع آرثر فقال لآرثر : ابق معهما و إن استيقظ أحدهما أخبرني .
    أومأ أرثر فودعهما نايجل و رحل


    انهمرت الدموع ساخنة من عيني آني بعد أن سمعت نايجل يُغلق الباب , أرادت أن ترمي نفسها بين ذراعي كاي , ان يبتعدا عن نيويورك كلها بل عن القارة بأسرها و يعيشا بسلام .. بعيداً عن كل شيء سبب لهما الألم في السنوات الماضية .
    أغلقت عينيها لتغوص في نومٍ عميقٍ من جديد .

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    0

  6. #285
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    السابعة مساءً
    غرفة آني بالمشفى ,
    طبع كاي قبلة على جبينها المُصاب هامساً بألم : أعدكِ أني سأحميكِ آني من كل شيء
    لاحظ ارتجافها فتسائل إن كانت مستيقظه لكنها نفت ذلك عندما صدرت عنها غمغمة غير مفهومة
    شعر بالألم و اراد أن يوقظها مما هي فيه لكن الذكريات التي توالت أمام عينيه لم تدعه يفعل و هي تأسره بكل الوجع المُشبعة به منذ سنين
    15-2-2000
    منزل جاك إدجار
    كان جاك قد عاد للتو بعدما أوصل كاي وليو إلى مطار نيويورك حيث ستأخذهما الطائرة إلى كندا و منها ينتظرهما أحد أصدقاءه هناك ليرعاهما أثناء تواجدهما في مدرسة داخلية لتعليم الفنون القتالية
    وجد لورا تجلس مع آنى فى غرفه المعيشة وهى تحاول تهدئة طفلتها الباكية
    فقال جاك بحنان و ابتسامتهُ الصافية ترتسم على شفتيه في عذوبة الأبوّة :لا لا لا, لم تبكى آنى الجميلة؟!
    صرخت به آنى والتى لم تتعد الثامنه من عمرها بعد , بغضب طفولى :أنا أكرهك , لقد أخذت كاى بعيداً
    نظر جاك إلي لورا بإستفهام فأجابته وهى تهز كتفيها بملل و تعب من بكاء آني المتواصل منذ أن غادر شقيقها :إنها لا تفهم ..
    قاطعتها آنى بعصبية قبل أن تعود لبكاءها : ولا أريد , أنا أريد كـااااى
    أراد جاك التخفيف عنها و لكن طرقاً شديداً على الباب أوقفه و جمد الدم فى عروقه فتبادل مع لورا النظرات المذعوره و نظرا لأنى بخوف
    أمسكها جاك من كتفيها و هتف بها صارخا : اصمتى – صمتت أنى و هى تنظر إليه بذعر طفوليّ فهو لم يصرخ عليها من قبل , أردف جاك بحنان و هو يحملها و يضعها فى الخزانة - أنى..لا أريدك أن تصدرى أي صوت مهما حدث ..أتفهمين ؟..أحبك يا صغيرتي .
    ترقرقت الدموع فى عينى لورا و إحتضنت إبنتها فبل أن يغلق جاك الخزانه
    أخذت أنى تراقب ما يحدث بقلق من بين فتحات الخزانه
    دلف إلى غُرفة المعيشة شاب فى أوائل العشرينيات ذا شعر برتقالى بخصل فاتحه و عينان بنيتان , يرتدى بنطال أسود و قميص برتقالى و فوقه سترة بنفس لون البنطال و يرتدى قفازين من الجلد الأسود فى يديه و معه رجلين ضخمين
    و وراءه دخل جاك و لورا تمسك بذراعه و هى خائفة و لكن لم يظهر ذلك على وجهها
    جلس الشاب و هو يبتسم بمقت : جاك عزيزى ..أتعرف لِم أنا هنا ؟؟
    جاك ببرود : لا ..ماذا تريد هال ؟
    ضحك هال و قال : الأوراق يا عزيزى ..أريد تلك الأوراق
    جاك بحذر : أي أوراق ؟؟
    هال بحده : لا تنكر ..أوراق المشروع..أنت مستثنى منه
    جاك بإبتسامه ساخره : و لِم..؟
    لمعت عينا هال و أردف : جيد ان إبنك و إبنتك قد سافرا
    جاك بثقه : نعم , لقد سافرا
    هال ببرود : جاك , أعطنى الأوراق و لن يحدث لك أو للعزيزة لورا شىء
    دفع جاك بـ لورا لـ تقف خلفه و قال : ليس لدى أي أوراق
    نظر هال إلى الرجلين ..أمسك أحدهما بجاك و الآخر بـ لورا
    قيد الرجل الأول جاك بذراعيه الضخمتين ثم اقترب منه هال و كال له لكمة فى بطنه فإنحنى جاك لأسفل و لكن أخرى فى فكه أعادته إلى يدىّ ذلك الضخم ..
    صرخت لورا بلوعة : جــاك
    جاك وهو يشعر بطعم الدم فى فمه : أنا بخير ..لا تقلقى , هـال ..أخرج من هنا فلن تحصل على ما تريد
    هال ببرود : و لكنك لا تعرف ما الذى سأفعله إن لم تعطنى الأوراق...سأقتلكما.
    جاك بسخريه : حقاً ..لا تستطيع
    أخرج هال بيده اليمنى مسدس مزود بـ كاتم للصوت و صوبه إلى لورا و إبتسم بوحشيه : أنا أعشق الصراخ و رائحة الدمـاء ..و أريد لـ صرختك بعد رصاصتى أن تدوى فى المنزل ..إتفقنا ..
    جـاك بقلق مزج بصدمة : أنت وغـد ...وغد حقير
    ضحك هال بصوت شيطانى وفى أقل من ثانيه صوب المسدس إلى جاك و أطلق
    إتسعت عينا لورا و هتفت بيأس : جـاك ..جـــــاك
    إقترب منها هال و هو يهمس : لا تقلقى ستلحقين به .أرأيت كم أنا رحيم ..لن أفرقكما ..
    كانت لورا ترتجف في صدمة فلم تقاومه و هو يُمسكها المسدس كي تُطبع بصماتها عليه ثم أمسك كتفها بقوة كي لا تُفلت منه و جعلها تُطلق على نفسها و أخيراً أفلتها كي تسقط أرضاً و قد فارقت روحها الدنيا و ما فيها
    هال بنبرة ساخرة مقيتة و هو يهز رأسه فى أسف مصطنع : لا لا..لقد قتلته لورا بعدما سئمت العيش معه و انتحرت..يا للخساره ..
    و تعالى صوت ضحكاته الشيطانية فى أرجاء المنزل
    شعر كاي بمشاعر آني في صغرها و هى ترى والديها يُقتلان أمام عينيها و هى عاجزه عن الدفاع و تساؤلاتها التي أخذت تدوي في رأسيهما بذات الوقت و اللحظة : كيف لـ بشر أن يكون بهذه الوحشية ؟ ألا يوجد قيمه لحياة الإنسان فى هذا العالم ؟؟ ألا يوجد لها قيمة ؟!

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]


    شعر بالأسى يغزو قلبه من جديد و حملت ملامحه قدراً كبيراً من عاطفته القديمة نحو اخته الصغيرة , آني

    بعد فترة من الوقت فتحت آني عينيها بهدوء فرأته جالساً بجوارها لترتسم ابتسامة هادئة على شفتيها و هي تقول له : كاي
    تجمدت ملامحه على الفور و نظر نحوها ببرود قائلاً : أرأيتِ نهاية عنادك ! .. ألم أقل لكِ أن تعودي إلى جاكلين !
    قطبت حاجبيها بعناد هامسة : لا يُهمني
    أجابها بحدة : حياتك لا تهمك
    أخذت نفساً و هي تحاول أن تصل مع كاي لنقطة وسط يبدأ فيها بتقبل وجودها في نيويورك : لن أتركك هنا وحدك كاي , أيا كان ما سنواجهه .. أريد أن نواجهه معاً
    ابتسم بسخرية : وماذا ستفعلين .. مثلاً ؟! , تصدمين رأسكِ بالجدار !!
    تألمت من سُخريته فقالت برجاء : كاي لا تفعل هذا بي
    أشاح بوجهه عنها قائلاً : متى ستعودين إلى بوسطن ؟!
    شعرت أن كل الأبواب تُغلق في وجهها , ها هو يصفعها مراراً و تكراراً بنفوره رغم أنها تدري بحقيقة نواياه , لكنها لا تملك إلا أن تتألم
    همست بنبرة استعطاف : كاي .. أنا أحبك كثيراً .
    صد عنها بكامل وجهه حتى لا ترى مدى الألم المُرتسم على وجهه و على الرغم من هذا قال بقسوة : لا تستخدمي هذه الطريقة الرخيصة لتُليني قلبي آني .. أنا أعرفكِ جيداً
    صرخت به بيأس : أنت لا تعرف أي شيء
    Don't touch me. Don't tell me anything
    I will not seek for the smiles
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 13:28
    0

  7. #286
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    شعر بالملل من الإنتظار فقرر الذهاب إلى غرفة آني و ليحدث ما يحدث ! فهو من أتى بها للمشفى ليبقى معها و ليس ليُطرد من غرفتها !

    لم يكن الباب مُغلقاً فظن أن هذين الرجلين قد غادرا فشرع في فتح الباب بهدوء لتتصلب كل خلايا جسده و هُو يسمع آني تقول : كاي .. أنا أحبك كثيراً .

    تراجع بصدمة فلم يسمع باقي الحديث ثم انتفض في مكانه عندما وضع أحدهم يده على كتفه هامساً بنبرةٍ باردة : عيب أن تتنصت يا هذا !

    تمتم بارتباك : أنا لم أقصد !

    وَجَمَ أرثر و هو يُحدثه : لماذا عدت ؟!

    نظر إلى غُرفتها بحنق ثُم قال مُباشرة : من أنتم ؟!

    سأله أرثر متجاهلاً سؤال راي : ماذا حدث مع جيني ؟!

    لم يُجب راي فقال آرثر : إن لم تُجب فسأتهمك بما حدث لها و عليك أن تمثل أمام القضاء فحياتها غالية جداً

    شعر راي بالصدمة فتمتم : لهذه الدرجة ؟! .. إن الأمر بسيط

    رد أرثر بسخرية من تفكير راي : ربما يكون الأمر بسيط لك و لكن بالنسبة لـ كاي فالأمر فيه موتك !

    أجابه بعد زفرة : لقد رأينا رجل غريب لا يبدو عليه الطيبة أبداً و قد هربت منه آني و صدمت رأسها في أحد أعمدة المجمع التجاري

    ردد آرثر : رجل غريب !

    وافقه راي : أجل ذو شعر بني و عينين بنيتان تقريباً .. لا أذكر ملامحه جيداً
    نظر آرثر إليه بحنق ثم قال : من الأفضل لك أن تعود للجامعة فأنت لن تدخل

    سمعا ما يُشبه الشجار من داخل الغرفة و قبل أن يدلف آرثر كان كاي قد خرج

    رمقه ببرود ثُم نظر نحو راي باستفهام فقال آرثر : زميل جيني بالجامعة

    ابتسم راي ببرود : أهلاً كاي

    لم تتغير نظرة الاستفهام في عينا كاي العسليتان فقال راي : لقد كنت أنا من حملك لغرفتنا عندما أتيت إلى الجامعة و أنت فاقد للوعي .
    توتر راي من نظرات كاي القوية التي تُشعرك بأنه يقرأ ما تُفكر فيه

    قال أخيرا ببرود : آها ! .

    ثم تركهما و مضى و عيناهما تُشيعانه بتعجب و استغراب
    أمسك راي حينها بمقبض الباب و دخل بجرأة دون أن ينظر لـ أرثر في الخلف

    أغلق الباب فرأى نظرات آني المُتأملة بعودة كاي و لكنها خابت ما أن رأته
    قالت اسمه بما يُشبه الترحيب : راي ..

    ابتسم قائلاً : هل أنتِ بخير ؟

    رفعت يدها و مسحت تلك الدموع التي شَوهت وجهها بحركة بدت عفوية و لكن راي لاحظ أنها كانت تبكي فأعاد سؤاله بنبرةٍ جذابة : هل أنتِ بخير .. آني ؟!

    نظرت نحوه بحدة مجيبةً بصوتٍ مبحوح و بلهوني بلهجة باردة : ألم أقل لك لا تدعوني بآني !

    سألها بانزعاج : الجميع يدعوك بآني لماذا أنا ؟!

    تنهدت و أشاحت بوجهها بعيداً قائلة : هلا تركتني وحدي يا راي ؟!

    شعر راي بالإحراج فغمغم : ألا أستطيع البقاء معكِ الليلة ؟!

    منعت نفسها من البكاء فقد تحطمت أمنيتها بقضاء كاي لـ ليلته معها لكنها قالت بنبرة مغلفة بالقوة : كم الساعة ؟

    أجابها على الفور : إنها التاسعة .

    سألته بهدوء : هل تستطيع سؤال آرثر عن إمكانية خروجي الآن

    صُدم راي فأٌلجم لِسانه لبرهة ثم قال و قد جُرح كبرياؤه : إن كنت تكرهين بقائي لهذه الدرجة فسأغادر .. صحتكِ أهم من اهتمامي بكِ آنـ .. جيني .

    قبضت بيديها على غطاء السرير و هي تهمس : لم أعد أحتمل ..
    تصاعدت شهقاتها و انجرفت في بكاء فاجأ راي و هي تتمتم بـ " لم أعد أحتمل " بين الحين و الآخر , تعبت من كل هذا , لا تريد لشخص آخر أن يُجرح أو يشعر بالضيق بسببها .. لم تعد تحتمل هذا الألم !

    احتضنها راي فازداد بكائها و هي تشعر بأحاسيس غريبة شجعتها على افراغ كل كبتها و ضيقها و نثرها بين ذراعيه
    و كأنها تعلم أنه ما احتضنها إلا ليحتويها !
    Let her cry, if the tears fall down like rain.
    Let her sing, if it eases all her pain.





    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    منظمة الدفاع المدني
    الساعة الواحدة صباحاً ,
    أنهى نايجل - الجالس خلف مكتبه - مُكالمة هامة مع رئيس المنظمة ثم قال بنبرةته الهادئة لـ كاي الجالس أمامه بشرود : ألن تنام ؟! .. إنها الواحدة بعد مُنتصف الليل !
    أفاق كاي من شروده ثم قال له باختناق : لا أريد .. هل ستعود للمنزل
    هز رأسه نفياً : لا .. سأبقى معك
    وقف كاي هامساً بحزم و هو يستدير ناحية الباب : بل عُد إلى منزلك نايجل .. أراك غداً
    أوقفه نايجل بقوله : انتظر
    توقف كاي لكنه لم يستدر نحوه فقال نايجل : في عالمنا هذا .. حتى الأقنعة تشعر بالتعب يا صديقي !
    مست كلمات نايجل قلب كاي لكنه لم يملك ما يقوله فغادر المكتب بصمت ليترك تناهيد حارة تخرج من صدر نايجل و هو يَعود ليُفكر في تلك المُكالمة .

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *


    0

  8. #287
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]


    ارتفع صوتُ رنين من داخل السيارة فألقى راي نظرة سريعة على آني الصامتة منذ أن غادرا المشفى ثم قال : هاتفك .. جيني .

    نظرت نحوه لفترة قبل أن تُمسِك هاتفها و ترى اسم عمتها " جاكلين " يومض على الشاشة فتنهدت قبل أن ترد لأنها تعلم طبيعة عمتها إن لم ترد عليها فربما تأتي من بوسطن لتطمئن عليها
    سعلت قبل أن تتحدث حتى تحسن من نبرة صوتها : مرحباً جاكلين
    هتفت جاكلين بحنق : تباً .. يا لك من مشاكسة آني .. احترميني قليلاً !
    قالت بشبح ابتسامة ذابلة : و لكني أفعل .. عمتي .
    ضحكت جاكلين ثُم سألتها بقلق : ما به صوتك ؟
    أطلقت آني ضحكة قصيرةٍ بارتباك : لا شيء .. مجرد نزلة برد .. لا تقلقي , جاكي
    صمتت جاكلين لبعض الوقت قبل أن تقول : عديني آني إن واجهتِ أي مشكلة أن تخبريني .
    تنهدت آني في سِرها ثم قالت : لم هذا الوعد الآن ؟!
    أسرعت جاكلين تقول : إذا أنتِ في مشكلة
    هتفت آني حانقة : بربكِ جاكلين أريد العيش كشابة حرة و لو لبعض الوقت .. دعيني أحل مشاكلي وحدي !
    صمتت آني و هي تشعر أنها جرحتها فمهما حدث , جاكلين تعتبرها كابنتها تماماً التي لم تُرزق بها , لماذا تتعمق لديها صورة أنها فتاة سيئة لا تُحسن التصرف أبداً ؟! .. ضيّعت كاي و الآن ستضيع جاكلين
    حانت منها التفاتة نجو راي المُنشغل بالقيادة فلم ينتبه لها , لكن أفكارها كانت تُحدثه بلغة العيون : هل سيأتي يوم و تتركني أنت أيضاً ؟!

    - آني .. أين ذهبتِ ؟!
    ردت آني بتوتر و هي تسب أفكارها البلهاء : معكِ عمتي .. لا تقلقي
    أجابتها جاكلين بحنان : حسناً حبيبتي .. حدثيني إن جد جديد اتفقنا
    أصدرت آني صوتٌ يدل على موافقتها ثم ودعت عمتها و عادت لتشردفي ظلام الليل من جديد حتى أخرجها رنين الهاتف من شرودها للمرة الثانية , تهلل وجهها عندما رأت الاسم و هتفت بسعادة حقيقية : جوااان
    ضحكت جوان و أجابتها بمثل الهتاف : آنـيييييييييي
    تشاركا الضحك لثوانٍ قبل أن تقول جوان بحماس : سأكون عندك صباح الغد .. استعدي لاستقبالي
    أجابتها آني بحماس شد انتباه راي : سأكون موجودة لا تقلقي
    تثائبت جوان فضحكت آني و علّقت : أكنتِ توقعين العقود منذ الصباح
    صمتت جوان فلم تُرد أن تخبرها أنها اليوم كله كانت مع يوري انصياعاً لرغبته في امضاء اليوم معها و لم يتركها إلا و هي لا تطلب سوى السرير !
    ضحكت مجيبة : تعبت اليوم كثيراً
    شعرت آني بالرحمة نحوها فقالت : كنت أنوي السهر معكِ حتى موعد الطائرة
    قاطعتها جوان بسعالها ثم صراخها : أ جننتِ ؟ أراكِ غداً آني .. أعلم أنكِ مجنونة و تفعلينها لكني حقاً حقاً حقاً أريد النوم و النوم فقط .. هيا هيا يا فتاة أراكِ غداً و نسهر كما تشائين , إلى اللقاء

    صُدمت آني إذ أنهت جوان المُكالمة فعلياً فَ سَبّتْ بصوتٍ وصل لـ راي : تلك الحمقاء !! عندما اراها غداً فسأنتقم منها ألف مرة

    ابتسم راي فرمقته آني بنظرة غاضبة تحولت لابتسامة نقية سكنت شفتيها حتى وصولهما لبوابة الجامعة

    We could pretend that we are friends tonight
    we don't have to fight
    And I don't want this love to feel like
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    2-10-2010
    أحد أحياء نيويورك الراقية ,
    قصر رالف جرازياني ,
    الساعة التاسعة صباحاً

    وقفت أمام المرآة لتضع زينتها الوحيدة معظم الوقت , ذلك الكُحل الأسود الذي يُبرز جمال عينيها فتصبح شبيهة القطط بلونهما الأخضر المُميّز
    ثم أخذت حقيبتها الصغيرة التي حملت نقشة النمر و ملمسه الناعم , فكانت ملابسها بتدرجات اللون البٌنيّ , البنطال بني قاتم و قميصها بدرجة أفتح و هناك وشاح بنقشة النمر حول رقبتها مع انسدال شعرها البني الفاتح الذي يصل لنهاية رقبتها دون أي قيود كما تتمنى هي أن تكون بلا أي قيود !
    نزلت إلى الصالة فوجدت رالف واقفاً ينظر ناحية الباب و يبدو أنه ينوي الخروج حيث عادت إحدى الخدم تحمل معطفه الأسود و أعطته إياه أمام عينيها فتقدمت أمامه دون أن توجه إليه أي كلمة ليوقفها صوته قبل أن تُغادر : روكسان
    ردت دون أن تلتفت إليه : ماذا تُريد رالف ؟!
    ابتسم رالف هامساً : أليس من الأدب أن تقولي , يا والدي ؟
    استدارت نحوه قائلة بنبرة تحدي : لست والدي أيها المجرم الحقير
    هز رالف رأسه في أسف مصطنع و هو يقول : لا تملكين شيئاَ ضدي , المشكلة كلها في عقلكِ المريض
    هتفت روكسان في استنكار يشوبه الأمل : لستُ مريضة
    تنهد رالف و هو ينظر نحوها ببرود قائلاً : حسناً لستِ مريضة .. استعدي فلديكِ تصوير في الغد
    ضيّقت عينيها الخضراوات بعد أن لاحظت سخريته في نفي مرضها ثم اهتمامه بالتصوير , أصابتها حالة من العناد عندما قالت : لا تصوير غداً .. لقد ذهبت الأسبوع الماضي
    صمتت قليلاً كأنهما تُفكر في عُذر ثم أستدركت -: أشعر أني لستُ على ما يرام .. أخبرهم بهذا
    تمتم رالف و هو يتقدم و يُمسك كتفيها : حسِّني لهجتك في الحديث معي روكسان و إلا لن تسعدي أبداً بما سيُصيبك !... كيف تفكرين أيتها الغبية , ستذهبين للتصوير في الغد .. لا أريد مقالات في الجرائد أنكِ تغيبت عنه ! .. أ تفهمين ؟! يا لعقلك المريض هذا !
    حررت نفسها منه صارخة : دعني .. لستُ مريضة و لن أذهب إلى أي مكان
    أطلقت ساقيها هاربة منه و من نظراته و هي تردد في نفسها : " لستُ مريضة .. لستُ مريضة .. لسـت مريـضـة "
    قفزت فوق دراجتها النارية السوداء و انطلقت دون أن تضع خوذتها الواقية بل اكتفت بامساكها بيدها اليمنى و هي تدير محرك الدراجة لتنطلق بأسرع ما تملك مُبتعدة عن ذلك القصر .. ذلك الحي .. ذلك المكان الذي لم تتجرع منه سوى الألم

    Please , Take away the pain I can't put into words
    Please , Take away the pain I can't put into words
    Please , Take away the pain I can't put into words
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    0

  9. #288
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]


    قبل ذلك بساعة ,
    منظمة الدفاع المدني
    مكتب نايجل ,
    جلس ليوناردو أمام مكتب نايجل حيث انشغل هذا الأخير ببعض الأوراق إليه
    سأله فجأة ليُخرجه من حالة الشرود التي انتابته مؤخراً : هل انتهت الرسمة ؟!
    أومأ ليو و أجابه : أجل و يبحثون عن صاحبتها حالياً .. كما تعلم سُكان نيويورك ليسوا قِلَّة .
    سأله نايجل من جديد : لماذا أنت مهتم هكذا , ربما كانت مُزجة من أحد أصدقاءك .. أنا لا أقلل من شأن شكوكك ليو .. لكن الأمر برُمته غريب
    وقف ليو معترضاً : زوجة خالي ماتت منذ عشر سنوات و لم يلقبني احد بعدها بهوايت الصغير حتى كاي و آني و لو على سبيل المُزاح و ذعرها مني بهذه الطريقة ليس له مبرر .. الأمر كله لم يُقنعني أنها مزحة لأن لا أحد يعرف هذا اللقب غير عائلتي و أستطيع القسم أن لا أحد منهم قد يُدبر مزحة ثقيلة كهذه !
    أومأ نايجل في تفهم ثُم قال بجدية : هل ستذهبون اليوم إلى موقع الإختفاء الأخير ؟!
    تنهد ليو ثُم قال : أجل .. و أتمنى أن يكون مزاج كاي جيد
    استنكر نايجل توقعه : لقد كان معي حتى البارحة و لم يكن مزاجه جيداً أبداً .. ربما بسبب وجود آني بالمشفى !
    اتسعت عينا ليو و هتف : ماذا ؟!
    رفع نايجل حاجباً و تمتم : ألم تكن تدري ؟!
    قام ليو بهز رأسه نافياً : لا .. أي مشفى
    عاد نايجل للكتابة من جديد و هو يُجيبه : لقد عادت إلى السكن الجامعي البارحة , لم ترغب في قضاء الليلة في المشفى و إصابتها ليست خطيرة بل عادية , صدمت رأسها في أحد جدران المجمع التُجاري
    ضحك ليُكمل : يا لها من فتاة !
    استأذنه ليوناردو : نايجل سأغادر الآن لألقي نظرة على آني قبل بدء المحاضرات و ألحق موعد ذهابنا للبحث .

    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    الساعة العاشرة صَباحاً ,
    جامعة إينر بون العُليا ,
    السكن الجامعي ,
    قطبت آني ما بين حاجبيها عندما لمست كاين الضمادة الموضوعة على جبينها و سرعان ما فتحت عينيها و حدقت إلى وجه كاين القريب و المُتفاجئ من نومها الخفيف
    قالت بارتباك : آسفه جيني و لكني كنت أطمئن عليكِ
    قطبت آني حاجبيها ثم جلست على سريرها قائلةً : لا بأس
    نظرت إلى الساعة المُعلقة على الحائط فوجدتها العاشرة , سألت كاين : هل لدينا مُحاضرات اليوم ؟!
    وجمت ملامح كاين و هي تقول بضيق : لدينا محاضرتين من الواحدة إلى الخامسة
    عادت آني للنظر إلى الساعةثم قالت بتفكير و هي تُعدل من وضع غُرتها على الضمادة : تعتقدي أنها لن تظهر هكذا ؟!
    سألتها كاين : لماذا ؟! .. لا داعي أن تقلقي بشأن الضمادة على وجهك
    عبست آني و همست لها : ستأتي صديقتي اليوم من بوسطن و لا أريدها أن تَقلق علي
    أطلقت كاين صوتاً يدل على فهمها ثم قالت بمشاكسة لطيفة : هل تُسلمين شعركِ لي
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    0

  10. #289
    بعد ساعة و نصف ,
    المقهى الجامعي ,
    جلست آني بجوار كاين و قد ارتدت بنطالاً من الجينز الأزرق الفاتح و قميصاً باللون الوردي أصرت كاين على إعارتها إياه , أما شعرها فقد قامت كاين بـ جَمْعِه و ربطه من الأمام بشريط من الساتان الوردي حتى ينسدل على كتفها الأيسر بينما تكفلت غرتها باخفاء الضمادة تماماً .

    ارتفع صوت رنين هاتف آني فرفعته على الفور قائلةً : مرحباً , جيني ميلر تتـ
    بترت جملتها عندما سمعت صوت جوان تقول في تعجب : جيني ! .. أليس هذا هاتف آني
    افتعلت آني ضحكة قائلة : بلي بلي , كأنكِ لا تعرفين صوتي , جوانآ
    سألت جوان بفضول : ما قصة جيني تلك ؟
    أجابت آني بهدوء : لا شيء إنه اسم في مسرحية أتدرب عليها
    رأت كاين تنظر إليها بصمت , عينيها تشعان فضولاً فقالت لها بابتسامة متقنة : معذرة كاين , مضطرة للمغادرة , اعتذري لي عن محاضرات اليوم
    أومأت كاين برأسها في دهشة , بينما أمسكت آني حقيبتها و ابتعدت معتذرة : أسفه جوان , هل وصلتِ ؟
    أجابت جوان : أجل وصلتُ في التاسعة من صباح اليوم
    تعجبت آني فتسائلت بصوتٍ مرتفع : و أين كنتِ كل هذا ؟
    ردت جوان بغموض : كنت مع صديق
    سمعت آني صوت ضحكة رجوليه بجوار جوان فشعرت أنها ستفقد وعيها , تمتمت : منذ متى ؟
    سألت جوان هذه المرة بعد أن رددتِ ببلاهة : منذ متى ؟ .. ماذا ؟
    آني و قد ارتفع صوتها بحدة : منذ متى لديكِ صديق ؟
    احمر وجه جوان فأخذ يوري يقرص وجنتيه بطريقة مضحكة حتى تحمر هي الأخرى , أجابت جوان بإحراج : يا فتاة , الأمر ليس كما ظننتِ , لماذا جميعكم تفكرون بطريقة خاطئة .. إنه يوري الذي أخبرتكِ عنه من قبل
    تمتمت آني : ذلك المزعج
    كان حينها يوري قد ألصق وجهه بوجه جوان فأصبح الهاتف في المنتصف , ظهر الإحباط على وجهه و هو يُردد : مزعج .. أنا لستُ مزعجاً .. أخبريها كم أنني وسيم و .. عازب
    حرك حواجبه مع كلمته الأخيرة , فرمقته جوان بحقد , ضحك , لتقول آني بضجر : كيف تتحملينه , إن دمه ثقيل
    انفجرت جوان ضاحكة , قالت و هي تحاول أن تتوقف عن الضحك : إنه في حاجة إلى صديقة كي تفلسه و تجردته من كل الأموال التي يملكها حتى يُصبح عجوزاً أغبر لا ينظر إليه أحد
    منعت آني نفسها من الإبتسام على تعليق جوان و هي تتخيل شكل يوري الذي لا تعرف ملامحه حتى في خيالها , أبعدت الصور عن مخيلتها و هي تتنهد بضجر قائلة: أين أنتِ ؟
    أجابت و هي تنظر حولها : أنا .. – سمعتها آني و هي تسأل يوري عن مكانهم فقال :أخبريها أننا سنذهب لتناول طعام الغداء في مطعم آل ثاندرز أولاً ثُم سنأتي لنصطحبها من الجامعة ..- أخذ الهاتف من يد جوان فجأة فلم تستطع منعه و هو يقول لآني بنبرةِ دافئة كأنه يُحدث طفلة - أظن أن مُحاضراتكِ ستكون قد انتهت .. آني
    لمعت عينا آني بشر و هي تصرخ في الهاتف : أ تظنني في الروضة ؟! .. ماذا تقصد بتنتهي محاضراتي و ما شأنك أنت انتهت أم لم تنتهي , أعطني جوان أيها المزعج !
    حاولت جوان أن تُهدأ من غضب آني عندما قالت :أنا هنـا , لا تقلقي لن أتناول الغداء سآتي لكِ فوراً
    سمعت آني يوري يقول بنبرةٍ استفزازية : ماذا تعنين أنه لا غداء .. أنا معكِ منذ الصباح و لم أتناول أي شيء ثم ستتركيني دون أن نتناول الغداء معاً , جوان أين أدب ضيافتك ؟!
    هنا ثارت جوان فظهر ذلك و هي تخرج كلماتها من بين أسنانها : أ تعني أنني فقدتُ لباقتي
    ارتجف يوري من عينيها الحادتين المصوبتين نحوه فأشاح بوجهه بعيداً و هو يتأمل المباني
    قالت جوان : آني أ تعرفين المطعم .. إننا نقف أمامه الآن , لم لا نتناول الغداء ثُم نستريح في شقتك
    علق يوري ساخراً : و هل لصديقتك تلك شقة هنا ؟! , ألم تقولي أنها من بوسطن في الأساس !!
    حينها صرخت آني غاضبة فعلاً : جــوان , اسكتيه و إلا أتيت و حشرت حذاءه في فمه

    كانت آني تخطو أولى خطواتها خارج بوابة الجامعة في حين راي يدخل إلى الجامعة و قد تعلقت عيناه بها
    تجمد في مكانه حين سمع عبارتها الأخيرة و رمقها بتوجس : هاتفها لا يُغادر يدها أبداً و تتشاجر مع كل المتصلين !! نِعم الفتاة التي وقعت في حبها !!!

    هدأت فجأة و قالت : سأرسل لكِ عنوان الشقة في رسالة الآن و اجعلي ذلك الأحمق يتأكد من العنوان جيداً قبل أن يأتي بك و بهذا تكون مهمته قد انتهت .. جوان .. اسمعي , لا أريد رؤية وجهه في شقتي

    التفتت جوان ناحية يوري المبتسم هامسة بغضب : سعيد الآن

    أومأ برأسه في سعادة كالأطفال فتنهدت بأسى : يا إلهي .. أعصاب آني تالفة للغاية
    فكرت : " ماذا تريد مني يا ترى ؟ .. هل تواجه مشكلة ما ؟ "

    سقطت رأسها على صدرها فجأة و هي تصل لهذه الفكرة : " ألا تطلب آني رؤيتي إلا بوجود مشكلة!! .. يجب أن أفكر بتفاؤل أكبر "

    سمعت صوت رسالة , فأعطت هاتفها لـ يوري قائلة : هيا بنا , لنذهب
    تبعها يوري و هو ينظر إلى الرسالة بحقد , كان يتمنى لو يقضي معها وقت أطول
    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 18:19
    0

  11. #290
    خارج نيويورك كان ليو يقود السيارة مبتعداً عن مكان الإختفاء و هو يتمتم بحنق بالغ : ما بك اليوم , كاي ؟ .. منذ أن وصلنا , لم تُغادر معقدك و تُلقي الأوامر هنا و هناك .. نحن فريق !!حقاً إن مزاجك لا يُطاق كما قال نايجل !

    تمتم كاي و هو مغمض العينين بجملة طويلة لم يفهمها إذ بدا أنه يتكلم من عالم النوم !

    هتف حينها بضيق شديد : كـــاي

    أجابه بهدوء : ماذا تريد ؟!

    هدأت نبرة ليو كذلك و هو يُجيبه : أريد أن أعرف ماذا بك ؟ .. لستَ طبيعياً أبداً !

    - أشعر بالإرهاق .. شيء آخر ؟!

    استنكر ليو طريقته في الحديث فقال : لم تتحدث هكذا ؟
    صرخ كاي فجأة : لأنني مرهق .. مرهـق .. مــرهق
    صمت ليو بعد هذا تماماً , ليتركه و شأنه إذا كان هذا ما يصبو إليه
    سمع صوت مارتن يدعوه لسباق حتى نيويورك فوافق على الفور !



    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]

    ساحة خالية تماماً بالقرب من مدينة نيويورك , حيث الواقف فيها يمكن أن يرى الأبنية الشاهقة الإرتفاع , مع ذلك كان المكان بعيداً عن الطريق العام لهذا لم يكن منتظم , تملأه الحجارة الكبيرة و الرمال
    وقفت تلك الدراجة السوداء بشموخ بينما قائدتها تتلوى ألما على الأرض بجوارها
    كانت تسعل بصوتٍ حاد و هي تضع يدها اليمنى على رقبتها , بينما اليسرى تحاول إيقاف الدماء المتدفقة من فمها , شعرت أن هذا السعال لن يفارقها إلا ميتة
    توقف السعال بعد معاناة , لا تذكر متى بدأ لكنها لم تعد قادرة على قيادة الدراجة فتوقفت هنا , تمددت على الأرضية تنظر إلى الشمس الحارقة متمتمة باختناق : ربما أتيت إلى هنا لألقى حتفي .. لأموت ! حتى أتخلص من كل تلك الآلام .. ربما ..
    جلست فجأة و هي تُبعد هذا الخاطر عنها ثم أسرعت و وضعت الخوذة فوق رأسها و هي تقفز فوق مقعد الدراجة بتصميم هاتفة في نفس اللحظة التي شغلت فيها محرك الدراجة و انطلقت : لن أمـوت ! .. على الأقل ليس هنا
    عادت الدراجة على الطريق العام , أعطت ظهرها للمدينة هامسة بحقد : لن أعود إلى نيويورك .. أي مكان غير نيو .. أي مكان !
    فاجئتها سيارة بيضاء مُسرعة , ظهرت من اللاشيء أمامها , تجاوزتها بصعوبة بالغة و هي تشعر بموجة سعال أخرى تهاجمها , سعلت مرة واحدة بعدما تعدت السيارة فتلوثت خوذتها ببقعة من الدم النديّ , اتسعت عينيها لضبابية الرؤية بسبب الدم و ازدادت عينيها اتساعاً في ارتياع عندما رأت جسم أسود يتجه نحوها بسرعة رهيبة عندها شعرت باصطدام قوي أفقدها معظم وعيها إن لم يكن كله !

    " يبدو أن نهايتي اليوم .. مهما هربت فإن الموت يُلاحقني !"

    ترددت هذه الجملة بخلدها و هي تطير بعيداً عن الدراجة ليرتطم جسدها بالأرض الحجرية بقسوة , تدحرجت لبضع ثوان حتى استقرت على بطنها بلا حراك
    شعرت بمن يخلع عنها خوذتها و سمعت كلاماً كثيراً لكنها أغلقت عيناها الخضراوات مُستسلمة للألم المنتشر بكل شبر في جسدها
    مستسلمة لواقعها الموحل بأقصى درجات الظلام !

    (I dream in darkness
    I sleep to die,
    Erase the silence,
    Erase my life,
    Our burning ashes
    Blacken the day,
    A world of nothingness,
    Blow me away.)



    [IMG]http://dc08.******.com/i/02859/asx3vovfl0kv.png[/IMG]







    أولاً أعتذر على الإنقطاع المُفاجئ و الغير متوقع أبداً أبداً cry
    لكن الحمد لله أن البارت قد اكتمل تنزيله حينها cheeky

    ننتقل للأسئلة

    ** ما رأيكم في البارت و طوله ؟
    ** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
    ** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا laugh "
    1 – من حيث الوصف ؟
    2- من حيث التأثير ؟
    ** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    ** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    ** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
    ** رأيكم بتصميم البارت ؟

    ** انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟

    أنتظر ردودكم بششوق



    [IMG]http://dc10.******.com/i/02859/gxurgfxcyeld.png[/IMG]

    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 23:19
    0

  12. #291
    بيانات عن الموضوع
    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    عدد زوار الموضوع الآن 3 . (2 عضو و 1 ضيف)

    1. همس اعماق البحر*
    2. مجوكـهـ+

    اين ذهبت سيمو paranoid
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment
    0

  13. #292
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة



    اين ذهبت سيمو paranoid
    جائنا ضيوف مُفاجئين و لم أستطع البقاء><"


    سيتم تعديل الرد الذي في الأعلى كي أضع الأسئلة
    فالبارت طويل لأني أضفت له بعض المواقف لذا لابد من أسئلة تليق به
    صحيح ^^
    0

  14. #293
    حجز
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |
    0

  15. #294
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حجز^_^


    اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا اليه راجعون ..



    ميسيتا شكراً لكِ embarrassed

    7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69eHamyuts Meseta

    0

  16. #295
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة
    حجز
    بانتظاركِ مجوكه classic

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة H I N A T A مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حجز^_^


    و عليكم السلآم و رحمة الله و بركاته

    بانتظارك نونآآ embarrassed
    0

  17. #296
    | الســلام علـــيكم ورحــمة الله وبـــركاته |
    شلونج ؟ \ شخبارج ؟
    ان شاء الله تمام
    .
    .
    .
    ● كاي :
    في الحقيقة لم أكن أتوقع أنه يقسو هكذا على آني ليرجعها ظننته فقط غاضباً nervous
    لكنه إن كان حقاً يود أن يرتاح والديه في مثواهما الأخير فيجب عليه أن لا ينتقم فهما لم يرباه ليكون
    قاتلاً !
    بل إنهما سيرتاحان أكثر إن لم يلجئ للقتل !
    فليحاول أن يبحث عن الأدلة التي تدين القاتل هال وليقدمها للمحكمة
    أو فليبقى مع أخته آني أفضل له مئة مليون مرة من القتل
    ● آني :
    ألا تتخلى عن برودها المزعج إلا عندما تهاتف جوان ! وكما قال نايجل \ أو بما معناه zlick : حتى الأقنعة تتعب !
    ثم كيف لها أن تترك الجامعة هكذا ودون عذر ! ألن تندم لاحقاً على الذي سيفوتها ؟!
    وأيضاً هي الآخرى .. يجب أن تحاول السيطرة على مشاعرها لا أن تدعها تسيطر عليها !
    إن كانت ستلتقي بــ جوان في مطعم آل ثاندر أظن أن راي سيكون موجوداً أو ابنة عمه المزعجة ogre
    وقد يأتي راي محضراً كاين وأكيرا paranoid
    ● رآي :
    لا أملك الكثير لأعلق عليه سوى أنه قد وقع في حب آني بعكس ما كان يحدث معه قبل ذلك حيث
    أن الفتيات هن من يقعن في حبه ويلاحقنه فتمنعهن رين من الإقتراب منه ! ههههههههههه
    وأتمنى حقاً أن يذهب إلى المطعم حين تكون آني هناك << أشعر أن شيئاً سيحدث paranoid
    ● أكيرا + كاين :
    المسكينان نسيا في المجمع التجاري tongue ههههههههه
    ● أرثر :
    بودي أن أمزقه بأسناني ogre لا أعلم لماذا لكنه يثير أعصابي رغم أنني أحب أسمه كثيراً frown
    ● نايجل :
    أتساءل حقاً كيف وافق على انضمام ليو وكاي رغم أن رغبة كاي هي الإنتقام أليس من المفترض أن ينصحهما ؟!
    ● جيسي :
    أتفق معها في كلامها عن إيف فحتى أنا أحببتها ^______^
    ● إيف :
    يساورني الفضول لمعرفة ما قاله لها والدها لتتعلق بــ آني ؟!
    ● ليو :
    أظن بأن روكسان علمت لقبه ~ هوايت الصغير ~ بسبب الأبحاث التي كان يقوم بها هال أو والدها رالف ؟! paranoid
    وربما اطلعت عليها بمحض الصدفة .
    ● روكسان :
    يا ترى ما الذي يفعله لها والدها ؟ هل يقوم بتجارب على جسدها ؟!
    ولماذا اختارت أن تصبح عارضة أزياء << إن كان هذا صحيحاً فهو ما فهمته ^^"
    وكيف تركها والدها تعمل في هذا المجال وتظهر في الصحف ؟!
    ● رالف :
    ألا يمكن له أن يصبح أكثر شراً ! dead
    ● هال :
    ما الذي سيفعله الآن ؟ هل سيخبر رالف عن وجود آني في نيويورك ؟
    ● هيلين :
    إنها حقاً ذكية laugh المسكين كاي !
    وهل حقاً ما ظنته آني ~ بخصوص كاي وشعوره نحو هيلين ~ صحيحاً ؟ paranoid
    يوري :
    مسكين ولكنه يستحق ذلك devious هههههههههههههه
    .
    .
    .
    الأسئلة :
    ** ما رأيكم في البارت و طوله ؟
    رائع جداً ^__________^ << أريد المزيد << طماعة laugh
    ** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
    ربما كانت لديهم فيما سبق paranoid
    ** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا "
    1 – من حيث الوصف ؟
    بصراحة لم أجد فعندما أختار جزءاً أقرأ الجزء الذي يليه فأختاره هو =_=
    البارت كله أعجبني بصراحة ^____________^
    2- من حيث التأثير ؟
    عندما قتل جاك ولورا cry
    ** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    لا أظن أن آني ستعود إلى عمتها جاكلين في بوسطن ^_^
    وربما مجيء جوان قد يغير شيئاً paranoid
    ** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    سيلتقيان في المطعم على ما أظن أو أتمنى بالأحرى laugh
    ** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
    ستكون في مبنى الدفاع المدني ربما ^_______________^ embarrassed
    ** رأيكم بتصميم البارت ؟
    رائع جداً ^^
    وأود أن أسال ما هي هذه الخيوط الوردية أو الزهرة ~ الزخرفة الوردية ~ فوق عبارتيّ
    " السلام عليكم " و " في أمان الله " ؟
    ** انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
    فقط أريد أن أعرف متى سيكون البارت لأكون على استعداد لقراءته والرد عليه في نفس اليوم
    << لقد كان هذا الرد جاهزاً بالأمس بعد أن قرأت البارتين معاً ولكن كانت تنقصه الأسئلة لذلك لم أضعه nervous
    .
    .
    .
    | فـــي أمـــان الله ورعـــايته وحفـــظه |
    اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 11-04-2011 عند الساعة » 02:32
    0

  18. #297
    ℓσѕτ sσυℓ vF7v7e









    مقالات المدونة
    3

    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مسابقة اصنعيها بنفسك مسابقة اصنعيها بنفسك
    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مشاهدة البقية
    حَجِز cry
    0

  19. #298
    0

  20. #299
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيفك سيموني ؟ ان شاء الله تمام
    نجي للبارت
    ما رأيكم في البارت و طوله ؟
    أكثر من راإبداعي بسم الله ما شاء الله للبارت و لـ الطول لسه طماعه
    ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
    شي له علاقة بالتجربه اللي انزرعت فيها الشريحتين في راس اني و كاي , ممكن هذي الاوراق اللي ما بغى جاك يسلمها
    اختاروا جزءكم المُفضل في البارت
    1 – من حيث الوصف ؟

    حبيت كل البارت من هذي الجهة
    2- من حيث التأثير ؟
    اممم فضفضة كاي لنايجل كانت مؤثره , اللقاء مع الذكرى بين اني و كاي في المشفى , اني و راي كمان في المشفى , و هذا الموقف
    نهى نايجل - الجالس خلف مكتبه - مُكالمة هامة مع رئيس المنظمة ثم قال بنبرةته الهادئة لـ كاي الجالس أمامه بشرود : ألن تنام ؟! .. إنها الواحدة بعد مُنتصف الليل !
    أفاق كاي من شروده ثم قال له باختناق : لا أريد .. هل ستعود للمنزل
    هز رأسه نفياً : لا .. سأبقى معك
    وقف كاي هامساً بحزم و هو يستدير ناحية الباب : بل عُد إلى منزلك نايجل .. أراك غداً
    أوقفه نايجل بقوله : انتظر
    توقف كاي لكنه لم يستدر نحوه فقال نايجل : في عالمنا هذا .. حتى الأقنعة تشعر بالتعب يا صديقي !
    مست كلمات نايجل قلب كاي لكنه لم يملك ما يقوله فغادر المكتب بصمت ليترك تناهيد حارة تخرج من صدر نايجل و هو يَعود ليُفكر في تلك المُكالمة .
    تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    الاثنين يحزنوا , لهم هدف مشترك , ظلموا لتحقيقو أنفسهم مره و بعضهم مرات بمبررات مو مقنعه أبدا أبدا أبدا
    بس اتوقع انهم راح يصفوا الخلاف قريب و يشتغلوا مع بعض لتحقيق هدفهم
    تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    ثناىي لطيف , حبيتهم هذي المره راي اتزنت تصرفاتوا أكثر رغم انو لسه مندفع و اني تدريجيا راح تحبو و تكابر عشان تبعدوا عنها عشان ما يتأذى
    تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
    أحزن مره على هذي البنت بس اتوقع هذا البارت بداية الفرج بالنسبه ليها اذا اتعالجت أولا و لقيت أحد يهتم فيها ثانيا
    و اذا ما خاب ظني راح يتحقق لها هذا الشي مع ليو
    رأيكم بتصميم البارت ؟
    جدا رائع , تم لطش الفواصل على فكره
    انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
    انتقاد للحظه الحرجة اللي وقفتي فيها , سكين الطبخ راح يتكلم ogre > أمزح
    لا مافي
    بانتظار البارت الجديد بشوق
    في أمان الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 11-04-2011 عند الساعة » 14:09
    0

  21. #300
    ℓσѕτ sσυℓ vF7v7e









    مقالات المدونة
    3

    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مسابقة اصنعيها بنفسك مسابقة اصنعيها بنفسك
    مُصمِّم مُتميِّز مُصمِّم مُتميِّز
    مشاهدة البقية


    صَبآحِـﮏ / مَسآئـِﮏ ورد سِيمِو
    كِيفِك ؟ إِن شآء الله تَمآم
    البآرت هَذَا كَلمَة رآئِع قَليلَة عَلِيه embarrassed
    مَع إنِي حَسِيته قَصِير paranoid >> مِن كِثر مَا تَحمَسّت مَعه embarrassed

    ** ما رأيكم في البارت و طوله ؟
    مُمتَاز classic

    ** ماذا قصد الرجل في بداية البارت باستعادة آني ؟!
    يِمكن يُكون هَال وَيبغَى يَقتِلهَا paranoid

    ** اختاروا جزءكم المُفضل في البارت : " يُمكنكم اختيار أكثر من جزء ,, واثقة أنا laugh "
    1 – من حيث الوصف ؟
    كُل البَارّت رآآآئِع جِدا embarrassed

    2- من حيث التأثير ؟
    هَذا المَقطَع >> غَير نَظرَتِي لِـ كَآي cry
    مِن هُنَا :
    ربت على كتفه فقال كاي بانهيار : أنا السبب , لم أكن قاسياً بما فيه الكفاية حتى تعود لبيئة الأمان , أردتها ان تعود لبوسطن .. أنظر .. أنظر نايجل ماذا فعلت
    تمتم آرثر من وراءه : الأمر بسيط كاي , لا تهول ما حدث و كأنها خرجت من حادث مريع !!
    إِلى هُنا :
    لحظة الإنتقام , تلك هي اللحظة التي أتمناها بكل ما أملك من إرادة
    سأنتقم .. نايجل و سأرسم البسمة على شفاهها من جديد , سأنتقم .. سأنتقم !
    مَا تِوقَعت كُل هَذا عَشَان آنِي cry
    بَس خَلاص آنِي عَنِيدَة وَالمَفرُوض يِتأقلَم مَعهَا
    مو يِسَوي كِذا tired

    ** تعليقكم على آني و كاي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    آنِي » مِن نَاحِية عَلاقَتهَا بِـ كَاي « :وَاضِح إنهَِا تِحبِه وَتبغَى يُكونَون سَوى بَس المِشكِلة فِيه dead
    كاَي : يِمكِن هَذا البِارت غَير رِأيِي فِيه شِوية لكِن مُو مَعنَى
    مَعامَلتِه لـ آنِي كِذا إنِها تِعجِبنِي ،فَعلَى كِل حَال هَذِي إختَه cheeky
    بَس عِندِي إحسَاس بِيتغَير لمِا يَشُوف جُوآن paranoid

    ** تعليقكم على آني و راي ؟ و توقعاتكم لما سيحدث بينهما ؟
    آنِي » مِن نَاحِية عَلاقَتهَا بِـ رََاي « وَاضِح إنِها صَارت تِتقَبلَه أكثَر مِن وقَت مَا ضَمهَا embarrassed
    رَاي : كُل مِا أقرأِ يِعجِبنِي أكثَر knockedout

    ** تعليقكم على روكسان ؟ و توقعاتكم لحياتها القادمة بعد الحادث
    رُوكسِي embarrassed شَكل السَيارِات >> إِذا كَانت ثِنتِين paranoid
    لِـ ليُو وَ مَارتِن paranoid
    وَ أكِيد إنِهم إِذا كَانُوا هُم بِيَاخذُوهَا مَعاهُم للمُنظَمة وَ يتعَرف عَليهَا لِيو
    >> أووخص عَ التَوقعَات بَس xD

    ** رأيكم بتصميم البارت ؟
    تِجنّن embarrassed
    بَس اللِي مَكتوب فِيهَا السَلام عِليكُم ...
    كِيف تِظلِليهَا بالرَمادِي paranoid

    **
    انتقاداتكم + اقتراحاتكم ؟
    وَلا شَي البَارت قِمة فِي الرَوووعَة وَلآ يحتَاج أي انتِقَاد embarrassed
    فِي حِفظ المَولَى ~
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter