مشاهدة نتيجة التصويت: اختاري شخصيتك المفضلة ؟ | شاب + فتاة |

المصوتون
81. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نآيجل آيدو

    21 25.93%
  • أنجل آيدو

    16 19.75%
  • كآي إدجآر

    31 38.27%
  • ليونآردو هوآيت

    22 27.16%
  • مآكس وآرنر

    6 7.41%
  • يوري إيفآنوفيتش

    8 9.88%
  • جيسيكآ وينر

    11 13.58%
  • جوآن رآيموند

    8 9.88%
  • آني إدجآر

    47 58.02%
  • روكسآن جرآزيآني

    19 23.46%
اختيار تصويت متعدد .
الصفحة رقم 13 من 41 البدايةالبداية ... 3111213141523 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 241 الى 260 من 810

المواضيع: ...

  1. #241
    حجز وبـــقـــوة تعصــف داخل الصفحـــــات .^

    مرحبا بك سيمون تشان .^

    مشتتتااااااقة لك كثيراً جداً _^

    لي عودة قوية جداً ورد طويل ونقاط مهمة .^

    لكن الأبداع مستمر في الوراية وهذا ما لا غبار عليه .^


    انتظريني سأعود قريباً ..

    الفتاة الزجاجية

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow
    0


  2. ...

  3. #242
    لي عوودة للرد , قريباً بإذن الله
    + الإعلان عن موعد البارت القادم knockedout


    وَ , مرحباً بكل العائدينclassic
    هموس ,ديدآ , كريستآل , تولين , ليدي


    حتى ذلك الحين أتمنى أن تكونوا جميعاً بأتم صحة و عافية
    و بأفضـل مزآج xd


    في حفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 07-03-2011 عند الساعة » 22:43
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *


    0

  4. #243
    أخيرا عدت
    اشتقت لكم كثيرا biggrin
    كيف حالك سيمو ؟؟؟؟
    و كيف حال البقية ؟؟؟؟
    انتظرنني حتى اقرا ما فاتني ثم اعود لكن

    باي
    attachment

    0

  5. #244
    -









    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مرحباً
    بكل المتابعين لـ " لحظتي "
    اللحظة التي أتمناها embarrassed ,

    أولاً لم أكن أتوقع هذا التوقف الطويل عن تنزيل البارتات
    و لكن بحمد الله قمت بعمليه استئصال لـ الهارد " الذاكرة biggrin " من ذلك اللاب و انتزعت المعلومات منه بمساعدة المفك laugh

    المهم embarrassed , سأعود إن شاء الله لتنزيل البارتات كل أسبوع , بارت طويل طويـل طويــل embarrassed
    مساء يوم الأربعاد القادم و ربما مساء الخميس cheeky , موعدنـآ embarrassed

    فَ ترقبوا عودتي
    ....................ترقبوا اللحظة

    embarrassed

    همسه : أتمنى أن يكون البارت القادم فرحة لكل من سينتهون من الامتحانات هذا الأسبوع classic
    الله يعنكم و يسهل لكم امتحاناتكم و أوقات مُذاكرتكم
    embarrassed

    في حفظ الرحمن , أحبتي


    سِيمُو ..













    -
    0

  6. #245



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    شلونج ؟ شخبارج ؟
    ان شاء الله تمام

    أعتذر حقاً على اختفائي من أرجاء القصة
    لكن ذلك بسبب الظروف =_=
    المهم أنني عدت الآن وأتمنى أن لا أنقطع مرة آخرى ^^"

    لقد فاتني الكثير لذا لا أستطيع التعليق عليه كله
    سأعلق على الشخصيات فقط ..~

    آني أو بالآحرى جيني : أتمنى أن تنصلح علاقتها بأخيها

    كاي : إنه يقهرني ببروده رغم ذلك أحبه zlick

    لقد ضحكت كثيراً عندما قال [ هل تظن أن قتلي سهل ]

    جوان : أتمنى أن تصل بسرعة ^_^

    ليوناردو : أحمق !!!!!!!! << بسبب ما حدث في غرفة أكيرا وراي
    ههههههههههه

    راي : شعرت حقاً بأنه يود قتل كاي

    رالف : أكثر الأشخاص شراااااااااااااااً

    روكسان : المسكينة ، أظن بأنها فتاة ذات حظ سيء لكونها ابنة رالف =_=

    لافيندر + نيو + يوري .. أكرههم =_= << لا أعلم ما السبب
    ربما أحبهم لاحقاً

    كاين و أكيراً الثنائي المضحك ! ههههههههههه
    إنهما يذكراني بـ الثنائي في أنمي Kimi ni todake ^______^
    فوجههما طوال الوقت أحمر كالفراولة !

    لا أظن بأني نسيت شخصاً آخر nervous
    لذا أنتظر البارت القادم يوم الخميس القادم ^_____^
    في أمان الله ورعايته وحفظه
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |
    0

  7. #246

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
    شلونج ؟ شخبارج ؟
    ان شاء الله تمام


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحمد لله تمام مجوو embarrassed
    اشتقت لكِ embarrassed
    ماذا عنكِ ؟
    إن شاء الله بأحسًن حآلٍ و مزآج

    أعتذر حقاً على اختفائي من أرجاء القصة
    لكن ذلك بسبب الظروف =_=
    المهم أنني عدت الآن وأتمنى أن لا أنقطع مرة آخرى ^^"


    cry
    لآ بأس , المهم فعلاً أنكِ عدت ^^
    asian


    لقد فاتني الكثير لذا لا أستطيع التعليق عليه كله
    سأعلق على الشخصيات فقط ..~

    آني أو بالآحرى جيني : أتمنى أن تنصلح علاقتها بأخيها

    كاي : إنه يقهرني ببروده رغم ذلك أحبه zlick

    لقد ضحكت كثيراً عندما قال [ هل تظن أن قتلي سهل ]

    جوان : أتمنى أن تصل بسرعة ^_^

    ليوناردو : أحمق !!!!!!!! << بسبب ما حدث في غرفة أكيرا وراي
    ههههههههههه

    راي : شعرت حقاً بأنه يود قتل كاي

    رالف : أكثر الأشخاص شراااااااااااااااً

    روكسان : المسكينة ، أظن بأنها فتاة ذات حظ سيء لكونها ابنة رالف =_=

    لافيندر + نيو + يوري .. أكرههم =_= << لا أعلم ما السبب
    ربما أحبهم لاحقاً


    قتل كاي ليس بالسهل أبداً
    إلا عندما يكون قتله تحت سن قلمي laugh "


    كاين و أكيراً الثنائي المضحك ! ههههههههههه
    إنهما يذكراني بـ الثنائي في أنمي Kimi ni todake ^______^
    فوجههما طوال الوقت أحمر كالفراولة !


    وآآآه
    كازيهايا و سآوآكوو embarrassed
    Kawaii

    لا أظن بأني نسيت شخصاً آخر nervous
    لذا أنتظر البارت القادم يوم الخميس القادم ^_____^


    نايجل ogre , laugh
    إن شاء الله embarrassed


    في أمان الله ورعايته وحفظه


    في حفظ الرحمن

    0

  8. #247
    s i m o n

    الحمد لله تمام مجوو
    اشتقت لكِ
    ماذا عنكِ ؟
    إن شاء الله بأحسًن حآلٍ و مزآج
    دووم مو يووم
    وأنا أكثر ^__^
    بخير الحمدلله
    أتمنى هههههههههه
    لآ بأس , المهم فعلاً أنكِ عدت ^^
    ^____________________________^
    قتل كاي ليس بالسهل أبداً
    إلا عندما يكون قتله تحت سن قلمي "
    ههههههههههه
    !!!!!!!!!!!!!!!!
    في تلك الحالة ستلحقين به ogre
    << أمزح هههههههههه
    وآآآه
    كازيهايا و سآوآكوو
    kawaii
    أجل ^_______^
    نايجل ,
    إن شاء الله
    احم .. احم
    نايجل : اممم .. ألا يظن بأن ضم آني إليهم قد يجلب لهم المتاعب أو يضعها في خطر ! paranoid
    أنتظر ظهور أنجل بفارغ الصببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببر
    في حفظ الرحمن
    في وداعته
    0

  9. #248
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مرحبـآ جميعاً :قلب: , أتمنى أن تكونوا بأحسن حال و مزآج
    أظننا في مساء الأربعاء ^^

    سيتم تنزيل البارت خلال الساعتين القادمتين


    ترقبوآ
    0

  10. #249

    Talking part7 - 1 -

    Part 7
    ωε αʀε αļļ ℓινιиɢ ά { ℓ ɪ ē
    ωε ӈανε ғσяɢσттεй ӈοω тσ τυʁɴ!



    27 سبتمبر
    الثامنة صباحًا ,

    استسلمت تماماً لأصابع المزيّنة و هي تضع اللمسات الأخيرة التجميلية على وجهها , فتحت عينيها لترى نفسها في المرآة مُستجيبة لكلمات المُزينة عندما قالت : هيا روكسان .. افتحي عينيك و أعطيني رأيك .
    تحركت عدستها الخضراء بخفة لتمسح وجهها في حزن عميق سكن عينيها منذ أمد بعيد
    - روكسان أرجوكِ .. لا تسمحي لهذا الحزن الغريب أن يُسيطر عليكِ .. دعيني أراكِ مبتسمة و لو مرة أثناء التصوير
    ابتسمت روكسان باستهزاء و عدستها تتمركز على وجه تلك المُزيّنة الفضولية لتهمس بصوتها الحاد : هل تعملين مزينتي ؟! .. أم والدتي ؟!
    تعلم جيداً أنها أحرجتها و جرحتها و لكنها لا تريد لأي شخص أن يعاملها باهتمام حتى لا تنهار , فقد اعتادت على معاملة رالف الجافة لها و لا تريد أن تتذوق الطعم الحلو للحياة كي لا تموت قهراً !

    أخذت تستمع لكلمات مدير أعمالها دون أي اهتمام حتى وقف أمامها قائلاً بنبرة غاضبة : ركزي فيما أقول روكسان
    حدجته بنفس النظرة الحادة ثم قالت ببرود : قُل ما لديك
    تنهد ثُم قال : كنت أحدثكِ عن عنوان جلسة اليوم
    تمتمت بنفس البرود : أعلم , فأنت تفعل ذلك دائماً
    تجاهل مقاطعتها و أكمل : عنوان الجلسة ستكون " شتاء روكسان " .. لقد أعجبت مديرة الشركة الجديدة بطريقتك في العرض فلا صورة نأخذها لكِ إلا و يكون لها سحر خاص بحسب كلامها .. لهذا قررت أن تكون الجلسة بهذا الاسم .
    علقت روكسان ساخرة : أوه , كم هذا مؤثر .. يا لها من سيدة لطيفة .. هـه !
    تركته و دخلت قاعة التصوير حيث كانت هناك أريكة من القطيفة الرمادية المخططة بالأربض و وردة حمراء كبيرة عليها
    توجهت روكسان لها على الفور ث جلست و هي تتحرر قليلاً من ذلك المعطف الأسود الذي ارتدته
    لاحظت إشارة مدير التصوير للمصور ببدء عمله فرفعت عينيها نحوه بابتسامة رائعة الجمال و عينيها تلمع بفضل الإضاءة القوية
    تمددت على الأريكة و هي تمسك الزر الأول من معطفها ليُضيف عليها انسدال خصلات شعرها لتغطي إحدى عينيها منظراً آسراً
    خلعت معطفها ليبرز فستان أحمر من الساتان , يصل طوله لركبتيها , ذو أكمام لمنتصف ذراعها و مطرز على نهايتها شريط من الدانتيل الأسود و قد بيّن نُحف جسدها و رشاقته في آن واحد
    صورة و هي تنظر للوردة بأمل
    صورة أخرى و الوردة تُصافح بشرتها الشاحبة
    أعطت ظهرها للمصور و الأريكة ثم نظرت نحوه من خلف كتفها
    عدة وضعيات اتخذتها لتُخرج صور رائعة تفحصتهم بعد الجلسة بلامبالاة ثم توجهت لغرفة التبديل لتغيّر ملابسها و تعود للمنزل
    " تعود للمنزل ؟! "
    بدأت تُفكر بشرود و هي ترتدي بنطال أبيض كالغيم و قميص قطني ضيق باللون الرمادي الشاحب : " هل يجب أن تَعود ؟! .. ألا يمكن أن تتجول قليلاً في الشوارع أو تذهب لشرب كوب من الكابتشينو في أحد المقاهي .. عاداتها قديماً , قبل أن يبدأ رالف بالتدخل في حياتها بتلك الطريقة الاستعبادية "
    انتهت بلف وشاح رمادي غامق حول رقبتها و وضع نظارة شمسية سوداء لتُخفي عينيها المحتقنتين بالدمع
    قبل أن تُغادر بوابة الأستوديو بثوانٍ وقفت و هي تُعيد حساباتها , إلى متى ستظل الفتاة المطيعة لرالف و التي تقول و لا تفعل ؟!!
    عادت أدراجها لغرفة التبديل و أخذت تبحث في أشياءها عن شعر مستعار أسود طويل , استخدمته من قبل في إحدى جلسات التصوير
    ارتدته و أخذت أحد المعاطف الحمراء التي تمقت لونها و لكنها تعلم جيداً أن ذلك اللون سيُغير من مظهرها فتجاوزت مشاعرها السلبية ناحيته
    و ما هي إلا دقيقتين حتى كانت تمر من أمام سيارتها الخاصة و التي ينتظرها فيها حارسين عيّنهما والدها خصيصاً ليخرجا معها و يعودا معها , دون أن يكتشفا أن تلك الفتاة صاحبة المِشية العابثة و الشعر الأسود الطويل المنسدل على معطفها الأحمر هي نفسها روكسان جرازياني التي سيفقدان حياتهما بسببها بعد قليل !

    رمقت ساعتها بعد فترة من المشي لتجدها قبيل العاشرة صباحاً , أخذت تتلفت حولها و لكنها لم تجد أي مقهى في الجوار , شعرت بنوبة سُعال أخرى بدون دماء , بعدها شعرت بشيء غريب , أنها فتاة أخرى غير نفسها
    كأن شيء ما يُسيطر عليها فبدأت قدميها تتحركان في اتجاه آخر تماماً
    في اتجاه تعلم هي تماماً إلى أين سيقودها و في ذات الوقت .. لا تعلم !
    [IMG]http://dc10.******.com/i/02847/81ao5rihxdzj.png[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 13:50
    0

  11. #250
    الساعة الثانية ظهراً ,
    منظمة الدفاع المدني ,
    غرفة كاي ,

    - لا تقلقي آني .. سيستيقظ خلال دقائق
    هدوء السيدة هلنسكي في الحديث أثار غيظ آني , لكنها كتمت ذلك و هي ترد عليها بإحتقار : لستُ قلقةً عليه .
    صدت بجسدها عنها و عن كاي و هي ترمي بنظراتها على زوايا الغرفة في شتات
    فتح كاي عينيه نفس اللحظة التي تحدثت بها لينظر إلى السيدة هلنسكي ثم إلى السقف متجنباً رؤية آني
    همس بصوتٍ بعيد : مُـ منذ متـ .. تى ؟..
    التفتت آني نحوه بصدمة بينما مسحت السيدة هلنسكي بقطنة مبللة على شفتيه ثم قالت : سأحضر بعض المياة الآن .. انتظرني
    عادت بكوبٍ مملوء ربعه بالمياة لتقطع تلك النظرات الباردة بين كاي و آني
    حرك كاي يده اليُمنى فشعر بألف خفيف فوجد إبرة المُغذي مُثبتتةً بها فانفرجت أساريره في دهشة متسائلاً : ما هذا ؟
    أجابته السيدة هلنسكي ببساطة : إنها إبرة مُغذي !
    نظر إليها بحنق مجيباً : أعلم أنها إبرة مُغذي و لكن ما الذي أحضرها لـِ يَدي ؟!
    ابتسمت السيدة هلنسكي بهدوء ثم قالت : شيء طبيعي أن أضعها بيدك إن لم تتناول سوى القهوة طيلة الأيام الثلاثة الماضية .. إن استمر هذا الوضع فسأتخذ ضدك إجراءات أخرى , كاي إدجار !
    قطب كاي حاجبيه ثم همس و هو يُبعد ناظريه عنها : أووه هيليـن .. إن أخبرتي نايجل فسأغضب منكِ
    أجابته باسمة : كأني سأستمع لك !! .. تغضب يومين و تعود لتحدثني و قد نسيت .. كالأطفـال تماماً
    شعرت آني بشيء حاد يمزق روحها , و هي تراه بتجاهلها تماماً بحديثه مع تلك السيدة , بدا الأمر لها مؤلماً إلى حد الإختناق و هي تمنع عينيها من فرز تلك المياة المالحة المُسماة بالدموع
    خرجت من الغرفة بصمت وسط أحاديث الاثنين ثم تنهدت بقوة عندما أغلقت الباب و هي تغوص في أفكارها السوداوية من جديد : " اكتشفت شيء من عالم كاي , يبدو تلك السيدة .. بمثابة الأم لديه , كلما رأيته أيقن أنه ليس في حاجتي و أنه لا يراني سوى عبء يريد التخلص منه بأي طريقة ليُكمل حياته في هدوء بعيداً عني " .
    [IMG]http://dc10.******.com/i/02847/81ao5rihxdzj.png[/IMG]
    الساعة الثانية و النصف ظهراً ,
    شوارع نيويورك ,

    ضغط ليو زر الرد عندما وصله رنين الهاتف عبر سماعاته قبل أن تتوقف عينيه على مكان مناسب للتوقف فهدّأ من سُرعة دراجته النارية الزرقاء و قال بمرح : ها هو مريض المنظمة قرر ازعاجي !! .
    همس كاي ببرود : اخرس !
    ضحك ليو بقوة ثم قال : لم اتصلت بي و أنت في مزاج سيء .. أتريد أن تُعكر صفوي ؟!
    سأله كاي بنفس النبرة الباردة : أين أنت ؟
    - في الشارع
    عاد لسؤاله بنفاذ صبر واضح من لهجته العصبية : أين بالضبط ؟!
    أجابه ليو في لهجة هادئة : الشارع الرابع و الثلاثون !.. لماذا ؟!
    رد كاي بعد زفرة طويلة : تعال إلى المنظمة .. نايجل يُريدنا !
    انتهى الإتصال بتأكيد كاي على ليو بعدم التأخر في حين بدأ هذا الأخير بشق طريقة وسط البنايات بسرعة كبيرة حتى يصل في أقصر وقتٍ ممكن إلى المنظمة
    و في أثناء خط سيره المتعرج دخل أحد الشوارع التي يعرفها جيداً , إنه الشارع الذي يحوي منزل خاله " جاك إدجار " , قرر أن يُكمل الشارع للنهاية لأن المنزل يقع في نهايته حتى يُلقي نظرة عليه من باب الفضول و .. الحنيـن !
    ليُصعق تماماً عندما رأى فتاة ممدة عند بوابة منزل خاله فأصدرت دراجته صراخها المعتاد عندما يُريد قائدها التوقف لأمرٍ هام !
    اتجه نحو الفتاة قائلاً : هـيـه أنتِ ؟! .. أنتِ بخير ؟!
    أمسك عضدها المختبئ تحت معطفها الأحمر ليضع رأسها على فخذه بعدما جلس بجوارها حينها هتف بقلق و قلبه ينقبض لسبب ما و هو يرى هذا الدم الذي لوث وجنتيها و أنفها : ربـاه ! .. ربـاه .. هـيـه يا فتـاة
    ربت على وجنتيها ليجد أن الدماء مازالت نديه حينها همَّ برفعها ففتحت عينيها الخضراوات فجأة لتلتقي بعينيه البنيتين الدافئتين و تنظر نحوه بثبات و قوة .
    شعر بحرارة كبيرة تسري في عروقه من تلك النظرة القوية التي حملتها تلك الأعين الخضراء ثم شعر بالدماء تندفع لرأسه بغزارة عندما همست بصوتٍ ضعيف : هوايت الصغير !
    كاد أن يسألها عندما همست مجدداً : ليوناردووو ... آآآ
    انتهى همسها باسمه بصرخة ألم تبعها أنين خافت من بين شفتيها المزينتين بالدماء و هي تمسك برأسها و تضغط عليها من شدة الوجع
    ظلت هكذا لما يُقارب النصف دقيقة ثم شعرت بكل شيء يتلاشى فجأة و كأن الألم لم يكن
    ثم فتحت عينيها ببطء لتنظر إلى الشارع بتعجب و هي تتسائل في داخلها : ما الذي أفعله هنا ؟! و لم أنا جالسة على الأرض
    انتبهت للشاب الجالس جوارها و صرخت بذعر عندما رأت تلك السماعة السوداء تتدلى من إحدى أذنيه لتُباغت ليو بنهوضها المفاجئ و ركضها بعيداً عنه
    لم تنظر ورائها أبداً و هو لم يستطع اللحاق بها , شعر أنه قضى الدقائق الماضية خارج حدود الزمان و المكان !
    نظراتها المذعورةُ مِنْهُ , همسها باسمه , أنينها .. كلها أشياء تركتها روكسان دون قصد لتطارد مخيلة ليو !
    [IMG]http://dc10.******.com/i/02847/81ao5rihxdzj.png[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 14:31
    0

  12. #251
    الساعة الرابعة عصرًا ,
    مكتب نايجل

    جلست آني على تلك الأريكة في مكتب نايجل و هي تنظر بغيظ نحو ذلك الأخير و قد رسم ابتسامة باردة على شفتيه و يتحدث مع كاي عن أمر ما بلغة غريبة
    لكنها بطريقة ما فهمت أنهما يتحدثان عن ابنة نايجل , لقد فهمته خلال عقلها , لا تستطيع أن تشرح كيف حتى !!.. الأمر غريب عليها و جديد فلم تكن تدري أنها مرتبطة بأخيها لهذه الدرجة
    هل يمكن !! .. هل يمكن إن ظلت معه وقتُ أطول أن تسمع أفكاره بوضوح ؟!
    من يدري ؟!!
    انتزعها جلوس ليو بجوارها من شرودها , رأته ينظر للفراغ نحو نايجل و كاي المتجاورين في أريكة أمامهما فسألته : ليو ؟! .. ليو ما بك ؟!
    نظر نحوها لثوانٍ بصمت ثم أجاب بنبرة غريبة و كأنه أفاق من شرود عميق: لا شيء .. لا شيء !
    قطبت حاجبيها باستغراب من حاله فسألها فجأة حتى لا تتمادي في فضولها :لم أنتِ هنا ؟! .. ستبدئين التدريب في السابع من أكتوبر .. لماذا ..
    قاطعته في لهجة متعالية : أنا هنا مع كاي
    لاحظت نظرة كاي الغريبة نحوها فأبعدت نظرها عنه لباب المكتب و كأنها تسمع خطوات ثم عادت لتختلس النظر نحو كاي فوجدت عينيه مثبتتان عليها و فيهما نظرة غريبة لم تستطع تفسيرها ..
    ردت له نظرة تحدي ثم أشاحت بوجهها عنه و هي تفكر : هل مازال يريد إعادتها لـ جاكلين ؟!
    شعرت بشيء من الضيق و هي تفكر في هذا الخاطر , فمهما يكن هي تريد البقاء معه قبل العمل و لو أتيحت لها الفرصة للتراجع و الدراسة هنا في نيويورك بجواره فقط فـَ ستنتهزها بكل قوة
    تعجبت من أفكارها التي تغيّرت كثيراً
    اتسعت عينيها في حنق من أفكارها البلهاء , فقد علمت معنى وجود أخ في حياتها على الرغم من اختلافهما الحالي إلا أنها تشعر بنوع ما من الأمان لم تشعر به قبلاً إلا عندما رأته !
    شعرت بالحنق مجدداً و هي تتذكر كيف أمسك بها نايجل خارج غرفة كاي

    - آني ! ..

    خرجت من شرودها و هي تراه أمامها مباشرة فتراجعت خطوتين بصدمة هاتفة : ماذا تريد ؟!
    ابتسم نايجل ببرود و رد عليها بلهجة باردة : أ تقصدين , مرحباً أيها الرئيس .. هل من خدمة أقدمها لك ؟!
    رددت بسخرية تامة : رئيس !
    وجّه نظرة حادة من عينيه الزرقاوتين نحوها سائلاً إياها بنبرة قوية : ماذا تفعلين هنا , خارج غرفة كاي ؟! أساساً .. غير مسموح لكِ بالتجول في هذا الطابق .. ألا تعلمين ؟!
    قطبت حاجبيها ثم أجابت و هي تشيح بنظرها للأرض فقد شعرت بيد باردة تحيط بقلبها عندما ذَكَرَ اسم كاي : لقد أتيت مع كاي و آرثر و هما من صعدا بي إلى هنا , لا أعلم حتى ما رقم الطابق !
    أمسك بيدها و فتح الباب خلفها و دخل إلى الغرفة قائلاً : كاي إ
    بتر جملته عندما رأى السيدة هلنسكي جالسة بجوار سرير كاي و ذلك الأخير يحدق إليها بضيق و قد رفع يده المثبته بها إبرة محلول التغذية و كأنه يدعوها لنزعها عنه
    هينها هتف بقلق : إدجار ! .. ماذا حدث لك ؟!
    نظر إلى آني مُكملاً و هو يتذكر منظرها أمام باب الغرفة و نظرة الحزن التي سكنت عينيها الخضراوتين , كأنها تشعر بالذنب ! .. هذا ما فسره في لحظتها : آني ! ..
    نظرت نحوه و قبل أن يُكمل نايجل حديثه قال كاي بصوته الضعيف و لكنه يحمل نبرة تصميم : نايجل , لا شأن لها
    فقال نايجل بعد برهة من الصمت بخبث لذيذ : حقاً ! ما سبب وضع هذا المُغذي إذن ؟!
    رد كاي : ألم تكن تريد ذلك من قبل ! – صرخ بقهر – ألم تكن تريدها أن تأتي إلى نيويورك لأُكوِّن معها فريقاً خاصاً بالمنظمة ! أنت مَنْ أرادها مِنَّ البداية !!
    صُدم نايجل بردة فعل كاي و لكنه أخفى تلك الصدمة بقناعٍ بارد و هو مُوقن أن كاي يمر بمرحلة نفسية سيئة
    قالت السيدة هلنسكي بشفقة على حال آني التي صدت عنها في لامبالاة مصطنعة : إن المذنب الوحيد هنا هو هذا الشاب ! .. لقد أهمل غذائه , فمعدته المسكينة لم تكن تستقبل طيلة الأيام الماضية سوى القهوة !

    نظر نايجل بتفحص نحو كاي ثم نقل عينيه لآني و حدّجها بنظرة نفذت لأعماقها فأجفلت عند قوله : فيم كنتِ تفكرين و أنتِ خارج الغرفة ؟!
    لاحظ ارتباكها كلا من نايجل و كاي الذي نظر نحوها ببرود ثم لنايجل باستفهام فتجاهل نايجل نظرته تلك و هو يفرز أدق حركات آني و يحللها في عقله بسرعة
    تنهد و هو يشعر بمدى التناقض في تصرفات آني , هي الوحيدة القادرة على مواجهة ذلك التناقض في داخلها و تحديد هدف جديد لحياتها !
    ابتسم محدثاً السيدة هلنسكي : هيلين , متى سيتمكن ذلك المُشاغب من الحركة بعيداً عن السرير ؟!
    قالت هيلين مازحة : بعد أسبوعين
    ضحكت عندما اتسعت عينا كاي في ارتياع لمعرفته بقوانين نايجل الصارمة في الإنصياع التام لما تقوله هيلين
    أردفت بهدوء : إن كان الأمر هاماً فيُمكنه أن يتحرك بعد قليل
    اتسعت ابتسامة نايجل : بالتأكيد الأمر هام ! هام جداً أيضاً !
    شدت جملته تلك انتباه الثلاثة المصاحبين له في الغرفة منتظرين تفسيراً فأكمل بضحكةٍ قصيرة : سنحتفل اليوم أنا و جيسي بذهاب إيف إلى صف الروضة و لذا نحن الآن في انتظار مارتن و سام و ليو كي يأتوا و نذهب جميعاً !
    فتحت آني فمها كي تسأل و لكنها وجدت نايجل بحدق إليها بشر هامساً : قبل أن تتفوه الأنسة آني بأي من جملها الساخرة سأخبركِ أن جيسيكا وينر زوجتي و إيف هي ابنتنا الصغيرة
    قالت آني ببرود : شكراً لسرعة بديهتك .. أيها الرئيس !

    شعرت بنقرات خفيفة على كتفها فأفاقت من شرودها على صوت ليو : هيا آني لقد خرجوا جميعاً و أنتِ مازلتِ جالسة هنا !
    نظرت حولها فلم تجد أحداً بالفعل فتمتمت : هل أتى مارتن و سام ؟!
    أومأ فقالت : حسناً هيا بنا
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 14:35
    0

  13. #252
    الساعة الخامسة و الثلث مساءً ,

    أخذت ترمق سامنتا بنظرات باردة علّها تحس بالإحراج و تبعد عينيها عنها و لكن يبدو أنها لا تهتم بنظرات آني الباردة , ربما لأنها تُذكرها بنظرات كاي نفسها !
    كان الستة جالسون داخل أحد سيارات نايجل الخاصة و يقودها أحد حراسه بينما انشغل هو بالحديث عن إيف فقط , كيف كانت فتاة جيدة و لم تبكي في أول أيام الروضة و كيف أحضر لها الحلوى التي تحبها عندما أشادت المعلمة باستجابتها معها في الصف و الحديث معها بطلاقة دون خجل أو خوف ..

    توقفت السيارة أمام أحد المحلات الخاصة بالألعاب , حدق الجميع عدا نايجل في واجهة المحل بتعجب فقال هذا الأخير عندما بدأ صبره ينفذ و لم يتحرك أحدهم للنزول من السيارة وشراء لعبة لابنته : هيا ستشتروا هدايا لابنتي !
    تذمرت آني و هي تقول بنبرةٍ خافتة خبيثة : يا لك من متسلط أيها الرئيس ! .. نحن مفلسون أعطنا بعض النقود لنشتري لمدللتك الصغيرة , لو تعلم فقط أن والدها دفع عملاءه كي .. !
    وضع ليو يده على فم آني مما أدى لقطع كلامها المستفز , و هو مستغرب من انطلاقها في الحديث مع نايجل و كأنها تعرفه منذ وقت ليس بقريب و هو يقول باحراج: سننزل .. سننزل .
    أخفى كاي ابتسامته من تصرف آني و هو يُغادر السيارة مُفكراً : هل أحلم؟ أم أن آني ما زالت تحمل شيئاً من صفاتها القديمة !
    [IMG]http://dc10.******.com/i/02847/81ao5rihxdzj.png[/IMG]

    السادسة مساءً ,
    شقة جيسيكا ,

    اتسعت حدقتا جيسيكا و هي ترى المجموعة التي أتى بها زوجها للإحتفال بينما اعتقدت أنهم سيحتفلون وحدهم ..
    حينها همست لنايجل و هي تحتضن عضده في مشهد بدا حميمياً .. لكن , نايجل وحده من شعر بقرصتها القوية التي - رغم ملابسه - آلمته بشدة : لِمَ لم تخبرني أنك ستحضر رفاقك ؟! .. لم أجهز شيئاً لهم
    سألها هامساً : لماذا ؟!
    قرصته مجدداً و هي تشتعل بمعنى الكلمة : أنت لم تخبرني .. ؟
    نظر إليها بعد أن كان الاثنين ينظران للمجموعة مكملاً بنفس الهمس : لا تقلقي دبرتُ الأمر , أعلم أنكِ لم تحضري شيئاً لضيافتهم لذا كلفت صديق لي بالإتيان ببعض الكعك و المشروبات .
    عضت جيسي على شفتها و تركته و هي تفكر : ليس هذا ما أفكر فيه ؟ فـَ عندما قلت أنت أننا سنحتفل ظننت أننا سنكون وحدنا فقط ! .. لم تبقى معنا فترة طويلة منذ زمن نايجل ! و كأن عملك هو زوجتك الثانية التي تحبها أكثر مني
    بدأت ترحب بهم بابتسامة واسعة : مرحباً مرحباً , لم أركم منذ وقت طويل ! يبدو أن نايجل مشغول معكم كثيراً
    تقدّم منها كاي و هو يحتضنها قائلاً بابتسامة مُشاكسة و كأنه نسى تلك الواقفة خلفه و عينيها تحملان ذات النظرة الحزينة : لدينا عمل كثير جيسيكا , أعلم أن نايجل نسى أن يعتذر أو يُبرر كالعادة لكننا مشغولون حقاً !
    قالها و هو ينظر لنايجل و يبتسم له بخبث فوضع هذا الأخير إحدى يديه على كتف كاي و الأخرى على كتف جيسي و فرقهما قائلاً و الشرر يقفز من عينيه :لقد طال هذا العناق أكثر مما ينبغي !
    ابتسم كاي و هو يبتعد عن جيسيكا قائلاً بصدمة اصطنعها بدقة : أ تغار نايجل !! – أكمل بابتسامة – لا تقلق لن أسرق جيسي الحلوة منك لأنها بمثابة جدتي
    في ثانية أمسكت جيسي بأحد الجرائد و لفتها بقوة و هوت بها فوق رأس كاي و صراخها يصم الآذان : كــــآي مازلت وقحاً كما عهدتك – انخفضت نبرتها قليلاً و كأنها تحدث نفسها – قال جدته قال .. ابحث عنها تحت التراب أيها الوقح !
    وضع كاي كفه الأيمن على رأسه بألم قائلاً بخفوت بسبب الصداع الطفيف الذي أصاب رأسه من الضربة : متوحشة !
    حينها تذمرت جيسي بطريقة طفوليه و هي تمسك بثياب نايجل : نــآيجـل هل أتيت به ليزعجني ؟!
    منحها نايجل ابتسامة هادئة و هو ينظر لآني ثم قدّمها قائلاً : آني , فرد جديد في المجموعة .. مُنضمة حديثاً
    تعجبت جيسي من ثقة نايجل فهو عادةً لا يُحضر المُنضمين الجُدد لشقته الخاصة !! .. لكنها رحبت بها بابتسامة جميلة : مرحباً آني , تفضلي
    أشارت لمقعد ثم ألقت التحية على سام و مارتن و ليو في ود لا يخلو من التعليقات المرحة
    شرد نايجل عنهم و عينيه مُثبتتان على باب تلك الغرفة التي أطلت منها إيف الصغيرة و هي تمسك بدميتها في يُسراها و تدعك عينها بيُمناها في نُعاس
    بدا الدفء في ابتسامته الرائعة و هو يترك الجميع و يتجه لملاكه الصغير و يحملها متسائلاً : ما الذي أيقظ أجمل الفتيات ؟!
    نظرت له عابسة و ردت بنبرتها الطفولية الرفيعة : أنتم مزعجين !
    ثم أخذت تُصدر أصواتاً بحنجرتها لتُعبر عن مدى الإزعاج الذي أيقظها فضحك الجميع و فكرة واحدة تدور في عقلهم دون أن يدروا : " أنها نسخة مصغرة عن نايجل ! "
    فعينيها زرقاوتين فاتحتين كعينيه و شعرها بنيّ مثل جيسيكا و لكنه يميل في لونه للإحمرار كَشعر نايجل و طريقتها في الحديث تشبه نايجل كثيراً , حتى نبرتها الحادة الرفيعة فيها شيء من نبرته !

    دقائق و خرجت إيف الصغيرة من حالة النعاس تلك و بدأت تتجاوب مع الجميع بعد أن جمعهم الصالون بين جدرانه الأربعة و قد حملت طاولاته الثلاث الصغيرة كؤوس العصير و أطباق البسكويت .
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 14:40
    0

  14. #253
    همس نايجل في أذن صغيرته الجالسة بين ذراعيه بدلال و هي تستمع لما يقول و إلى الحوارات الدائرة بشأنها بابتسامة خجول , قفزت إلى حيث تجلس الفتاة الشقراء التي وسوس لها نايجل عنها و أمسكت ببنطالها الأزرق قائلةً بنبرتها الطفولية الآسرة : أجلسيني
    اتسعت عينا آني بدهشة ثم قالت : اذهبي لوالدك يا صغيرة
    صمت الجميع بانتظار ما سيؤول إليه الموقف بينما تراقصت ابتسامة مشاكسة على شفتي نايجل الذي وضع ذراعه على كتف جيسي الجالسة إلى جواره التي ابتسمت بحماس لترى ماذا ستفعل ابنتها .
    نظرت إيف ناحية نايجل و قالت برفض قاطع : لا أريد .. أريدك أنتِ يا شقراء
    اتسعت عينا آني للمرة الثانية و نظرت ناحية نايجل بضيقٍ ثم حملت إيف لتُرجعها له و تتخلص منها لكن الصغيرة أبت أن تنزل في حضن والدها من جديد و تمسكت برقبة آني بطريقة مؤلمة , صارخة في أذن آني : لا أريـــــــد

    تحوّلت ملامح نايجل للبرود و هو يقول لها مُتجاهلاً النظرة الشريرة في عينيها الخضراوات : لم لا تبقينها معكِ آني فيبدو أنها أحبتكِ كثيراً !
    فكرت آني بسخط : ذلك الخبيث يُريد أن يُقنعني أن ابنته المدللة وقعت في غرامي !! ماذا قال لها كي تتشبث فيّ هكذا كما تتشبث السٌلحفاة بقوقعتها في الأيام الماطرة , أ تعتقد أني سأقدم لها الحلوى .. تباً لا أحب الأطفال !
    ضربت آني بقدمها اليُمنى الأرض بحدة فجفل من بالصالة كلهم ثم عادت لتجلس مكانها و ارتسمت على وجهها ملامح الحنق بكل إتقان !
    نظرت آني لثانية نحو إيف المبتسمة بسعادة لأنها استطاعت البقاء معها و عادت لتنظر أمامها في برود و لامبالاة ظاهرة و ابتسامتها تتسع في غموض !.
    أخذ كاي قطعة من البسكويت لتناولها ثم غص بها فسعل بشدة لتقفز سام و تربت على ظهره برفق و تصرخ : كوب من الماء .
    أشار كاي بأنه لا داعي لهذا و تنفسه ينتظم بعد ثوانٍ مع إصداره لحشرجة خفيفة , حدق بـِ آني على الفور و هو يُراجع ما رآه بعقله فجأة و هو يتناول من البسكويت مُفكراً : "أختي هذه فظيعة , كيف استطاعت تخيّل أشياء بتلك البشاعة ! "
    " لأنني غاضبة بالفعل , أكـره الأطفـال .. أكرههم ! "
    انتبه الإثنان للأمر فوراً , هل تخاطرا للتو ؟! .. هل تبادل الشقيقان أفكارهما فعلاً !
    صد كاي عن آني و نظر للأرض حتى لا تُلاحظ ابتسامته و لكنها شعرت بها ففكرت : لا تحاول أن تُخفي سعادتك عني كاي فأنا أيضاً سعيدة للغاية بهذا ! .. أريد أن أبقى معك .. اسمح لي
    وصل رده إليها محملاً بملامح الهُجران : و إن رفضت ! كوني صادقة آني موافقتي من عدمها لا تهمك في شيء .. أنا أشعر بك .. لا تخدعيني !
    حدقت في الفراغ بصدمة , شعرت بالإختناق الكُلي فهي تُريد حقاً أن تكون مع كاي و تنتقم لموت عائلتها في نفس الوقت ! لم لا يتفهم رغبتها هذه !!

    أنزلت إيف على الأرض فجأة فلم تنتبه الصغيرة إلا و آني تُثبت حقيبتها على كتفها قائلةً : آسفه سأضطر للمغادرة , نايجل
    صُدمت جيسيكا فأسرعت القول : لن أسمح بهذا يا فتاة , فقد بدأنا احتفالنا معاً و سَـننهيه معاً .. ابقِ لساعة أخرى على الأقل !
    هزت آني رأسها و هي تحضنها مودعة : لا أستطيع , لدي محاضرات في وقتٍ مبكر و شريكتي في السكن تقلق عليّ إذا تأخرت فكيف و أنا لم أحضر اليوم بتاتاً !!
    أضافت بمرح مُغلف بالأسى و هي تبتسم بمرارة : ربما تُبلغ منظمة الدفاع عني
    همس نايجل حينها بنبرةٍ حانية على الرغم من جديتها : سأخبرها ألا تبحث ورائك حتى لا تتعرض للأذى !
    ارتجفت آني من نبرته الغريبة في قول جملته و التي أشعرتها بقليل من الرعب من عالمهم التي تسعى لتكون أحد أفراده !

    اتجهت نحو الباب لتُغادر فقال نايجل : ألم تنسي شيء ؟!
    التفتت له و الحيرة في عينيها فأكمل بابتسامة حانية و ظهره ناحية كاي : أن تُودعي كاي ؟!
    اتسعت عينا كاي بذهول و هو يحدق في ظهر نايجل بشيء من الغيظ لتدخله , بينما شعرت آني بالإمتنان لنايجل لأنه سيسمح لها بتوديعه تحت ستار أنها فعلتها بطلبٍ منه و حتى لا يظن كاي أيضاً أنها تريده أن يُغير رأيه بشأنها .. بشأن رجوعها لبوسطن !
    همس لها أثناء مرورها بجواره : كلاكما عنيد !
    أومأت برأسها دليل على موافقتها و امتنانها الكبير له و بدأت تشعر أن نايجل سيكون شخص مميز في حياتها .
    وقف كاي تلقائياً عندما رآها أمامه فاستندت هي بأطراف أصابعها على الأرض حتى تصل إليه و حضنته بقوة ثم طبعت قبلة سريعة و مُفاجئه على وجنته قائلة : اهتم بنفسك أخي , أراك لاحقاً .. كاي
    انتزعت نفسها من حضن الأخ الدافئ ليتلقفها حضن نيويورك البارد خارج شقة جيسي


    I can't take no more.
    What are we fighting for
    You are my brother
    رن هاتفها أثناء سيرها في شوارع نيويورك فأجابت دون أن تنظر إلى الرقم ليصلها صوت جوان الحزين : مرحباً آني .
    أجابتها آني بنفس نبرة الحزن : مرحباً جوان
    في كل مرة تسمع جوان صوت آني تتذكر كاي و الذكرى تنهش تفكيرها بوحشية , نفس الأمر بالنسبة لآني , فهي تتذكر أنها فقدت حضنه منذ ثوانٍ فقط , كلنها تشتاق إليه , تفتقد القوة التي كان يمنحها إياها و هي صغيرة ..
    و على الرغم من أن كلتاهما لم تنسيانه أبداً إلا أن الذكريات تكون صعبة و قاسية عندما نقترب منها و لو بالصوت فقط !
    أكملت جوان بضيق : آسفه آني , لن أستطيع التواجد اليوم .. في الحقيقة أنا في مطار نيويورك الآن
    صرخت آني بصدمة و فرح : حقاً حقاً !
    ازداد ضيق جوان و لهفة آني للقائها تصل إلى قلبها عبر صوتها السعيد فقالت مُضطرة : و لكني في المطار للمغادرة , لقد وصلت منذ الصباح و لكني لم أستطع دخول المدينة
    - لماذا ؟!
    بدهشةٍ سألتها آني فقالت بنفس الضيق المُسيطر عليها مذ علمت الخبر في الصباح و لولا مُصاحبة يوري لها لعادت لأستراليا بعنادها المشهور :عمي يُريد مني توقيع عقد تُجاري في بوسطن , لذا سأمكث هناك لثلاثة أيام ثم أعود لكِ
    قالت آني بحقد : عمكِ رونالد !
    ضحكت جوان مجيبةً بمشاكسة لطيفة : و هل هناك غيره !
    أكملت آني بغرور : عمك يحتاج بعض التأديب جوان , لا يتوقف عن طلب الأعمال منكِ كأنكِ والدته التي سيغرق في توقيع عقوده و إقامة اجتماعاته بدونها !!
    انفجرت جوان ضاحكة مما أثار استغراب يوري بقوة الذي ذهل لرؤيتها تضحك من أعماق قلبها لأول مرة !
    أخذت جوان شهيق طويل كي تتمكن من تنظيم نبضات قلبها التي تسارعت بجنون ضحكها ثم قالت : أحبكِ آني , أحبكِ كثيراً يا صديقتي !
    ردت آني بلطف : و أنا مثلكِ جوان .. أحبكِ .
    شعرت جوان بالاختناق و هي تسمع النداء الخاص برحلتها فقالت بصوت متحشرج : آني مضطرة للذهاب , لا تنسي سنلتقي بعد ثلاثة أيام
    ردت آني بمرح : و إن تدخل رونالد سأقتله , بسببه لم أرك منذ ما يزيد عن الخمسة أشهر يا فتاة , اخرجي عن طاعته قليلاً
    اعترضت جوان : و من قال أنني أطيعه في كل شيء
    هدأتها آني بكلامها : أمزح أمزح .. يا لطبيعتك الحادة
    ضحكت جوان و ودعتها هامسة : انتبهي لنفسك آني
    قالت آني بنفس النبرة الهامسة : و أنتِ أيضاً !
    ضمتها كاين بمجرد أن فتحت الباب صارخة : أيتها الحمقــاء أين كنتِ كل هذا ؟!
    أرادت أني أن تُلقي عليها شيئاً من تعليقاتها الباردة كي تصمت لكنها كانت منهكة فقالت : لستُ في مزاج لأسئلتك , كاين .. دعيني الآن , سأنام
    و بالفعل خلعت حذائها و تمددت على السرير لتُغلق عيناها و تغط في النوم , كما ظنت كاين
    لكنها لم تستطع النوم و هي تشعر أنها واقفة على أرضٍ غير ثابتة , لكنها ستحاول بكل جهدها أن تُعيد ثقة كاي فيها كي تُساعده في الإنتقام من قتلة أبويهما !

    To break off the seal, I bent a lot
    To trust someone, I doubted a lot.
    To protect someone, I had hurt a lot

    [IMG]http://dc10.******.com/i/02847/81ao5rihxdzj.png[/IMG]
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 15:37
    0

  15. #254

    كاد رأسه أن ينفجر من شدة التفكير و الكثير من الأسئلة تمزقه بكل ما للكلمة من معنى !
    كان يُفكر بإرهاق شديد و قد جلس في إحدى مقاهي حي مانهاتن المشهور
    " هوايت الصغير "
    "هوايت الصغير"
    "هوايت الصغير "
    يتردد صوتها داخل عقله دون رحمة و هي تنطق ذلك اللقب المميز الذي كان يُقال له و هو صغير من قِبَل شخص واحد فقط ! شخص واحد فقط من كان يُلقبه بـِ هوايت الصغير و لكنها ماتت ! .. ماتت !
    ثُم .. هو لا يعرف هذه الفتاة و لم يرها قبلاً , يكاد يُقسم على ذلك و هو يعصر ذاكرته عصراً حتى تذكر أيام الحضانة و مشاجراته التي لم تكن تنتهي حينها
    كل الوجوه التي يعرفها استنكرت وجهها من بينهم فمن هي تلك الفتاة و لم خافت منه هكذا عندما دققت في ملامحه ؟! .. بل لما ذعرت و ابتعدت عنه و كأنه يُريد إيذائها ؟!!

    كل تلك الأفكار كانت تقتله بكل معنى الكلمة و أفكاره تتجه تلقائياً لمن يُحب " آني , كاي , أبويه " كل من تبقى له في هذا العالم , لا يعرف سواهم .. هل هم في خطر ؟! سأبلغ نايجل , لا لا .. بلى سأخبره
    نهض بحزمٍ من مكانه , فنايجل بمثابة الصديق و الأخ لهم و كانت له يدٌ في تربيتهم , قد عاشوا معه فترة ليست أبداً بالقليلة و لذا لا يجب عليه أن يُخفي عنه شيئاً كهذا , ربما تكون تلك الفتاة جاسوسة تُضمر لهم الشر !
    لا يعلم لِمَ انقبض قلبه و هو يُفكر فيها بسوءٍ لكنه سُرعان ما هز رأسه ليُبعد تلك الأفكار عن رأسه ليقود دراجته ببرود عكس النار المتأججة داخله و هو في طريقه لمنظمة الدفاع !

    1- 10 - 2010
    السكن الجامعي
    غُرفة آني و كآين ,

    انعكس شُعاع شمس الصباح على عينيها ليُعطيها بريقاً خُرافياً زاد من حِدة عينيها الخضراويتن فأغلقتهما ثم دفنت وجهها في الوسادة أكثر كي تعود للنوم
    جلست فجأة و هي تفرك عينيها بنعاس فقد طار النوم بسبب تلك الأشعة القوية , لاحظت وقوف كاين أمام المرآة تتزين بوضع أحمر شفاه وردي يَليق بفستانها الرُمادي الذي يصل لمنتصف ساقيها مع جوارب ثقيلة و حذاء شتوي , أُعجبت آني بأكمام الفستان الواسعة و المطرزة نهايتها بخرزاتٍ وردية ناعمة
    قطبت حاجبيها بضيق لطريقة تفكيرها ,خرج صوتها مُتحشرجاً بسبب النوم و هي تسأل كاين : إلى أين أنتِ ذاهبة ؟! ..
    أجابت كاين بمرح : أليس اليوم أجازة , سأخرج مع أكيرا و راي .. أ تأتين ؟!
    امتعضت ملامحها و هي تتذكر ملاحقة راي لها طوال اليومين الماضية و تعليقه الدائم على حديثها و إن لم تتحدث علّق على صمتها , بدأت تنزعج منه بحق !
    هزت رأسها نفياً و عادت لتنام من جديد أو لتهرب من جديد !

    وصلت كاين لموقف السيارات الخاص بالجامعة و التي توقفت فيه سيارة راي البيضاء الحديثة بكل كبرياء كصاحبها الذي سألها بمجرد أن اقتربت منهم : وَ جيني ؟! .. ألن تأتي ؟!
    هزت آني رأسها بالنفي فقال راي بحزم : بل ستأتي !
    كادت كاين أن تعترض و لكن راي لم يسمح لها و هو يقذف سلسة مفاتيحه لـ أكيرا و يُغادهم !

    عندما وصل للسكن الجامعي الخاص بالفتيات تذكر الحارس فامتعضت ملامحه ثُم فكّر بالتسلق حتى نافذتها , استبعد الفكرة فإن انكسر عموده الفقري لن تنفعه جيني حينها !
    جفل عندما رآها خارجة من بوابة السكن فدعاها : جيني
    تجاهلته تماماً فاعترض طريقها قائلاً بغموض : لماذا ؟!
    أجابته ببرود :لماذا !!!
    أخذ نفساً ثم أكمل : سنخرج لنتسلى قليلاً لِمَ لا تريدين أن تأتي معنا ؟!
    هزت كتفيها في لامبالاة و هي تجيبه أثناء تجاوزها له : لا أريد .. المعذرة فلدي ما أفعله
    قال بثقة غريبة : بل ستأتين معنا !
    التفتت له في حدة معلِّقةً بسخرية : يا لثقتك يا راي
    ابتسم راي عندما قالت اسمه و أكمل بابتسامة واثقة :أنا واثق دائماً مما أفعل , آنسة آني !
    تلاشت ابتسامة آني الساخرة و هي ترمقة بصدمة و ذُعر , سرعات ما قالت : ماذا قلت ؟!!
    الخوف على وجهها أكد له أن اسم آني هو اسمها الحقيقي و أنه لم يكن يتخيل عندما سمع ذلك الغريب يدعوها به ! لكن لماذا تتخفى ؟!
    ابتسم بخبث قائلاً : ليس من شأنك .. هيا ألم يكن لديكِ ما تفعلينه .. أنا أيضاً لدي ما أفعله
    استدار ليتركها بحيرتها لكنها ناديته بنفاذ صبر : رآآآي
    كان قلبه ينبض بشدة , فآني تلفظت اسمه من بين شفتيها مرتين في أقل من عشر دقائق !
    نظر لها بطرف عينه قائلاً : ماذا هناك آني ؟!
    قفزت المسافة الفاصلة بينهما ووضعت يدها على فمه قائلةً : لا تقل آني ! ليس هنا على الأقل !
    نظر نحو عينيها من ذلك القُرب و عدستيه الزرقاوتان تخترقان أعماقها , تمنى حينها لو يعلم فيم تُفكر الآن , حافظ على نبرته اللامبالية الخبيثة و هو يقول : أين إذاً ؟! .. ستأتين ؟!
    شعرت بالغيظ منه فقالت : إن أتيت ستخبرني كيف عرفت باسمي ؟!
    أومأ برأسه قائلاً ببرود : إن تصرفتِ معي بلطف أولاً !
    فكرت آني بغضب : " إنه يستفزني "
    همست من بين أسنانها بغيظ : راي ثاندر إن لم تتوقف عن هذه التصرفات الصبيانية فسأقتلك شر قتلة أيها الفتى المُتعجرف المغرور الذي لا يهتم إلا بمصلحته و حسب
    أكملت معظم حديثها بصوتٍ مرتفع نسبياَ تفوح منه رائحة الغضب فاقترب منهما بعض زملاء الجامعة ليعرفوا ما الأمر
    حينها ازدادت ابتسامة راي الخبيثة قائلاً : آنـ
    وضعت يدها على فمه مجدداً و هي تبتسم قائلةً بصوتٍ مرتفع جعلها كالبلهاء : أووه رآآي ألن نذهب لنتسلى قليلاً !
    أنقذ راي نفسه من غضبها عندما أمسك زمام أمره و لم يضحك على تكرارها لجملته الأولى حتى وصلا إلى موقف السيارات و آني تتأبط ذراعه بطريقه بدت حميمية جداً لـ أكيرا و كاين فسقط فكهما السُفلي من الصدمة !
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 15:42
    0

  16. #255
    قفز آكيرا من مقعده الأمامي ليجلس بجوار كاين فشعرت آني بالحنق و هي تقول في نفسها :" لقد اتفق معهما إذاً ! .. ذلك الغبي يُريدني أن أجلس بجواره !! شخصٌ بغيـض "
    جلست و أغلقت الباب بقوة فزع لها أكيرا و كاين التي همست في أذن صديقها : يبدو أنه أجبرها على القدوم معنا بطريقة ما
    حرك أكيرا حاجبيه بخبث لطيف : إنه صديقي !
    ضحكت كاين بخفوت و لكنها ارتجفت عندما لاحظت عينا آني المُثبتة عليها من خلال مرآة السيارة !
    بينما راي كان يرمقها من حين لآخر باعجاب بملابسها البسطية الغير مُتكلفة كما يَري باقي الفتيات
    من بنطالها الأسود لقميصها الأزرق الفاتح و ربطة العنق المتهدلة على قميصها دون ربطٍ باهمال لذيذ
    قال : ما رأيكم أن نشتري ما تحتاج إليه كل غرفة أولاً كي نستمتع بباقي اليوم
    وافقه أكيراً : جيد .. إذاً , لنذهب للتسوق أولاً, ثلاجتنا فارغة تقريباً و لا يوجد بها إلا نصف عبوة للمياة الغازية !
    سالته كاين بدهشة : ماذا ؟! .. ألم ينتبه أيٌّ منكم أن مؤونة الغرفة قاربت على الانتهاء
    تمتم أكيرا بقهر : لا بالطبع فحتى البارحة ظهراً فقط كانت مليئة بالعصائر و المُعلبات الغذائية
    خمنت كاين : هل سهرتم البارحة مع بعض الزملاء
    نظر أكيرا ناحية راي المُبتسم و هو يُجيب : لا , شريكي بالغرفة تكفل بانهائهم مساء البارحة و عندما استيقظت حمدت ربي أنه ترك لي بعض المياة لأبدأ بها يومي التعيس !
    اتسعت عينا كاين بصدمة بينما جلجلت ضحكة راي بالسيارة , قطعها على الفور عندما رأي عدم انتباه آني معهم و شرودها بالحياة خارج نافذتها المُجاورة
    توقفت السيارة بسبب الإشارة الحمراء فصدرت تنهيدة قوية عن آني التي نست أين هي و أخذت تفكر في طريقة تعيد لها ثقة كاي , كان تفكيرها حزيناً عندما التفتت دون وعي منها و نظرت نحو راي الذي تفاجأ من نظرة عينيها الخضراوتين نحوه و التي تحمل طابع حزن عميق متجذر في روحها منذ المهد , نظرة زلزلت مشاعره فأراد أن يزرعها بين ضلوعه كي يمحي ذلك الحزن من عينيها فقط
    انتبهت آني إلى أين توجه عينيها و إلى نظرة راي الحنونة التي بمجرد أن وصل إليها مرادها حتى احمر وجهها و أشاحت عنه بعيداً بضيق و خجل !

    توقف راي أمام أحد المجمعات التجارية قائلاً بحماس : هيا لنتسوق
    علقت كاين بمرح : كأنك فتاة راي
    احمر وجه راي قائلاً : إنه الحماس فقط , لا تقولي تعليقات غبية
    انفجر أكيرا ضحكاً على كلامهما في حين غادرت آني السيارة و دخلت المجمع قبلهم
    سألت كاين : راي ماذا فعلت لها ؟
    لم يُجبها راي و هو يلحق بآني مفكراً كيف يجعلها تٌقع في حبه كما وقع هو !


    توقفت آني أمام المنطقة الخاصة بالمشروبات لتشتري عصير العنب المفضل لديها و عينا راي تراقبها من بعيد
    كانت تحمل في يدها سلة صغيرة وضعت بها بعض المشتريات و تحمل في يدها عبوة عصير عنب كبيرة و ستنعطف لمنطقة أخرى من المجمع حين فاجأتها إحدى عربات التسوق آتية من نفس المنعطف
    أسرع راي إليها في نفس الوقت الذي هتفت فيه بصاحب العربة : أ أنت أعمى !
    تجمدت كل خلاياها عندما رأت ذلك الرجل ذو تلك العينين البنيتين الخبيثتان تحدقان بها في صدمة عارمة سرعان ما تحولت لبريق ذُعر و هو يهمس بنبرته الخافتة الباردة : لورا هندرسن ؟!!
    سُرعان ما تحول هذا البريق لظفر عندما رأى الخوف يدب في عيني آني ليُكمل في نفسه بتروي : لا بل ابنتها , ابنة إدجار ! , آني
    انتفضت آني من مكانها و انطلقت تجري و هي تدفع كل من يعترض طريقها برعب و ذكريات أسوأ أيام حياتها تُعاود لتصنع غشاوة أمام عينيها فلم تعد ترى شيئاً من عبرات الخوف المتكدسة على أعتاب أهدابها الكثيفة و هي تصطدم بأحد الأعمدة المنتشرة في المُجمع
    صرخ ذلك الرجل بجزع و كأنه يعرف آني : يا إلهي آني
    و مد يديه بسرعة ليحملها و يستدير باتجاه بوابة المجمع ليُغادر !



    Trembling, crawling across my skin
    Feeding your cold, dead eyes
    Stealing the life of mine

    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 15:55
    0

  17. #256
    آسئلة ^^ :
    ما رأيكم بِ طول البارت ؟!
    تعليقكم على شخصية : آني \ جوان \ كاي \ جيسي \ نايجل ؟
    توقعاتكم لـ شخصية الرجل في نهاية البارت ؟
    تعليقكم على مسار الشخصيات و البارت كله ؟

    أرى هيمو و مجو و هينا هنا
    أنتظر ردودكم يا حلوات
    و لو كملتم خمس ردود طوال و حلوين بينزل بارت ثاني و بنفس الطول إن شاء الله

    أتمنى لكن قراءة مُترفة بالمتعة يَ بنـآت
    في حفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » Simon Adams في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 16:15
    0

  18. #257

    نقاش

    حجززززززززززز cool <~ الاولى رغم اختبار بكرا laugh~
    اهلا سيمو embarrassed .. اشتقنالك asian

    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 11:54
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment
    0

  19. #258
    0

  20. #259
    عدد زوار الموضوع الآن 2 . (2 عضو و 0 ضيف)

    أريد أن أعرف من معي + سَ أعود بعد ربع قليل لأكمل تنزيل الجزء =="

    0

  21. #260
    الحمد لله P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ H I N A T A






    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة عضو متميّز في فريق الصفحة الأخيرة
    Carnaval di Mexat 2013 Carnaval di Mexat 2013
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نزل بارت بدون علمي

    حجز ولي عوده ان شاء اللهbiggrin


    اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..


    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا اليه راجعون ..



    ميسيتا شكراً لكِ embarrassed

    7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69eHamyuts Meseta

    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter